أين أنت فى رحلة التغيير ؟

فى الأيام السابقة تكلمنا عن التغيير .

وأنه يحتاج إلي وقت وأن الوقت يختلف من شخص لآخر ,أن التغيير يبدأ من لحظة إدراكنا لأهمية التغيير فى حياتنا .

ولكن العائق الذي كان أمامي أنا شخصيا للتغيير .

هو الرغبة لتغيير كل شئ فى وقت واحد .

وأن عملية تغيير تكون مثالية .

وأنه لا يحب أن تنقص أي أداة قد أحتاجها للتغير وبدل من استغلال ما أملك من إمكانات أخذت أبحث عما ينقصني .

لذلك أخذ التغير فى حياتي حتى لو شئ بسيط الكثير من الوقت والشهور على أشياء تافهة .

إليي حين أدركت أنني فى الطريق الخطأ .

ماذا عنك أنت ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التغير يبداء بادراكك لما انت فيه وتخيلك ماذا ستكون عندما تكبر هنا الخوف الذي يحيط بك هو الذي يدفعك الى التغير

اي نوع من التغير سوى في العادات، الأشخاص، المكان يحتاج الى طاقة ملكوتية تصل لك من شيء اعظم من كل شيء في هذا الوجود لذا حاولي عندما تنوين التغير ان تجلسين في جوف الليل وتبدئين بمناجات خالقك وتطلبين منه ان يصلحك ويصلح حالك ويبصرك عيوبك يوما بعد يوم ستجدين ان اشياء كثيرة بدات بالتغير وحتى انها ذات يوم لم تخطر على بالك واشياء تتمنين ان تفعليها ولكن خوفك او اي شيء كان يمنعك منها ولكن اليوم هذه هي امام عينيك

تغيري الذي حصل لي نتيجة تراكمات لافكار ومعاتبات النفس التي كنت اضعها في الأناء حتى فاض به الكيل وظروف الحياة هي من دفعتنا إلى الاستيقاظ وتغير كل شيء كنا في السابق نقول فيه يجب ان اتغير يجب ان افعل كذا لا كذا

حقيقة أشكرك علي تعليق فقد لمس قلبي ووعي

هو الرغبة لتغيير كل شئ فى وقت واحد .
وأن عملية تغيير تكون مثالية .

تغيير كل شيء لا يُمكن أن يأتي في آن واحد، وإلا كنا الأفضل أو الأسوأ في العالم، فقد يغير الشخص صفة مذمومة به ولكن كل الصفات يتم تغييرها في وقت واحد، وحتى هناك من يحاول أن يغير من نفسه للأفضل ولكن تجد العكس وهكذا.

ماذا عنك أنت ؟

أحاول أن أتخلص من صفات أراها ليست مناسبة لي، أنجح في بعضها وأفضل في الأخر، و الأمر ينطبق على العادات التي اتبعها وغيره.

اوافقك الراي

هو الرغبة لتغيير كل شئ فى وقت واحد .

ربما هو نفس الخطأ الذي وقعت فيه وأنا ابحث عن تغيير نفسي وحياتي للأفضل، أم أن فكرة الصراع مع اشياء وأمور كثيرة نجد انفسنا في حاجة لتغييرها ، هي ليست قرار شخصي وانما ظروف مجتمعية تتسم بها بلادنا النامية وشعوبها الطامحة.

فلو ركن اي شاب -أو اي فتاة- للأمر الواقع فلن يجد مشكلة ولا تحديات ، ولكن في حالة كونه طموح فسوف يبدأ الصراع مع النواحي المادية ومع سوق العمل ومع تطوير ذاته ثم هناك اسرته الناشئة واسرته الكبيرة لا يجب ان ينساها ايضا، وقد يفكر في الفر للخارج قد يكون طوق النجاة المنتظر ... ووو ، فيمر به العمر وهو يتخبط ويصارع في جميع الاتجاهات.

لا اريد ان اقسو على هؤلاء وأقيم تجربتهم بأنهم تأخروا في التغيير، بل أكن لهم كل احترام واشجعهم، لأنهم لو امتلكوا شيء من الرفاهية لكانت حاجتهم للتغيير اقل ورحلتهم اسهل ... أم ما رأيك ؟

Yomna1 أضف ردا

أعرف أن التحديات الكثير والموارد تبدوا قليلة وأنه لا نملك غير الأساسيات وغيرها يملك الكثير ولكن هذا النوع من التفكير ليس قادر على تغير : هو ‏ غير مزيد من التأخر .

أريد التغير فى جميع الاتجاهات وعدم الصبر على الوقت والحصول على النتيجة لان الأمر الواقع خانق .

و الأسرة وواجباتنها اتجاه الآخرين .في النهاية الحل هو ان تغير شئ بسيط حتي لو فى عدة نواحي وتحاول أن تستغل المتاح.

لا تستطيع أن نلومهم أن ظروف حياتهم أفضل وربما لا يحتاجون إلي تغبر ما نحاول تغيره نحن .

يصلون إلي النجاح أسرع ويحققوا أهدافهم أسرع لان المستوي الاجتماعي علاقة طردية مع العلاقات .

والمستوي الثقافي والمادي والفرص علاقة طردية

أمامنا :خيارين إما أن نعيش كما يعيش الآخرين نفس التسلسل وإما أن تحاول الخروج .

محاولة الخروج ليس بالضروة النجاح ولكن المحاولة أفضل من الجلوس دون فعل شئ.

محاولة الخروج ليس بالضروة النجاح ولكن المحاولة أفضل من الجلوس دون فعل شئ.

طبعا، شرف المحاولة يكفي فعلا، حتى أن هناك أحد الامور في حياتي استعصى عليا فعله، وكنت لأولادي قبل عدة ايام- سأظل أحاول حتى أحققه بأمر الله أو أموت وانا أحاول فألقى الله على هذه الحالة، خير من ان أبقى ساكنة وأقول مالي يا رب، ليس بيدي. المحاولة افضل بكثير، بل وازيدك من الشعر بيت، ومن حياتي المتواضعة ايضا، اني كلما نويت على تغيير ما، واستمر في المحاولات تلو الاخرى، هذه تفشل وتلك لا تحقق النجاح المطلوب ثم اتوقف ثم ابدا من جديد ، سواء انا او المحيطين بي ... لابد لنا ان نحقق ما اردنا، قد يطول الوقت ولكنه لابد أن يتحقق ما خططنا له وسعينا من أجله ولو بشكل مختلف، واتذكر هنا حكمة بالغة تقول: علينا السعي وليس علينا إدارك النجاح.

أما عن جزيئات التغيير، فأتذكر نظرية الفستق لفهد عامر الأحمدي، وهي صحيحة تماما، فلو اننا رتبنا أولوياتنا ثم احدثنا تغيير في كل اتجاه يكون قليل مثل حبة الفستق، ولكنه مستمر ، لابد انه سيكون له بالغ الأثر على المدى الطويل.

ولكن المشكلة يا يمنى، في الصبر الذي فقدناه، والعزيمة التي تخور بعد محاولات قليلة لا تكفي لإحراز التغيير المطلوب فنعود كما بدأنا عند نقطة 0.

لا مانع من استراحة لكي تعود إلي النشاط أو حتي بعض الامل

Omar_Hu أضف ردا

أهلًا يُمنى، رؤية جميلة عن التغيير.

أنا أعتقد أن التغيير قرار، إنه كذلك حقًا، قرار بإيقاف كل ما يجري للبدء بطريقة أخرى.

لا أظن أنك في حاجة إلى تغيير مثالي تندفع فيه . كل القوى المثالية لأداء أمر ما، أنت مطالبة لتحقيق نتيجة وليس فقط بذل جهد، فالمثالية ليس تغيير ولا تقودك إليه، التغيير ثورة على كل المثاليات لإنتاج طرق أكثر واقعية.

أو هكذا أرى.

أتفق معك .

هناك مقالة كتبتها عن المثالية .أود لو أعرف رأيك

ما أتطرق إليه دائمًا في ذلك السياق ما هو إلا التخلص من فكرة وجوب السرعة. ما أعنيه من ذلط المنطلق هو الوازع المستمر الذي يدفعنا إلى مطالبة أنفسنا بالتغيير السريع.

التغيير مطلوب جدًا، والنجاح يتمثل في النقد المستمر للنفس، لكن ذلك لا يتمثّل مطلقًا في عملية المطالبة بالتغيير في غضون فترات قصيرة، فهذا لا يبدو منطقيًا على الإطلاق. تلك هي المشكلة التي أضعها دائمًا نصب عيني، لأننا دائمًا ما ننتقد أنفسنا وندفعها إلى التغيير. لكن ما يجب علينا هو أن نمنحها بعض الوقت لإحداث ذلك التغيير.

المشكلة تتلخص أننا نريد و يتغير كل شئ الان

من أجل نجاح عملية التغيير يجب أن نعي أن التغيير تدريجي وبأنه يأخذ وقتا طويلا نوعا ما حتى تظهر نتائجه، في العادة نحن لا نفهم هذا الشيء ولهذا نستعجل نتائج أفعالنا وخياراتنا الجديدة وعندما لاتظهر كما نريد نشعر بالإحباط، وقد نلغي فكرة التغيير كليا ونعود إلى تصرفاتنا السابقة.

ماذا عنك أنت ؟

توقفت عن التسرع وأصبحت أكثر تعقلا، أقوم بتغيير ما أريد تدريجيا، أتخلص من الصفات والعادات التي أريد تغييرها واحدة تلوى الأخرى وأحدد عددا قليلا من الأهداف لتحقيقها بدل السعي إلى تحقيق كل شيء في نفس الوقت وتضييع الوقت والجهد دون تحقيق هدف واحد.

أتفق معك

اعتقد أن التغيير لا يتوقف يا يمنى، لا يمكننا أن نسأل أين أنت في الرحلة لأنها رحلة لا تنتهي بالأصل بل هي وضعية حياة، لا يمك لأحد أن يسأل متى ستتوقف عن التغيير؟

نعم التعبير لا يتوقف ولكن هناك نقطة بداية تشعرين فيها أنك بحاجة إلى التغير .بالإضافة ان التغيير مراحل ومحطات .ويجب أن تعرفي اين كنت نائم وصلتي

التغيير هي ضرورة لا غنى عنها، لانها تجعل الفرد منا في تطور مستمر للأفضل! ولكن من الإجهاد القيام بالتغيير دفعة واحده ذلك لما يسببه من الضغط على الفرد وجعله يتراجع عن فكرة التغيير بذاتها

أتفق معك تماما

العائق امامي أنني لا استمر في هذا التغيير واحيانا لا ادري كيف ابدأ !!

البدء بشى صغير متاح لك وتحدي بالنسبة لك هو الاستمرار .

Huda_h0 أضف ردا

بالنسبة إلي و تجاربي الكثيرة في التغيير التي باءت بالفشل، دائما يبدأ الأمر بالطاقة الكبيرة للأحلام، حيث لا أثبت على تغيير أكثر من يومين.

و لكن منذ شهر تقريبا بدأت بقراءت كتاب العادات الذرية الذي يتحدث عن أهمية العادات الصغيرة في حياتنا و على عكس باقي الكتب التي تكتفي بالكلام ، فهذا كتاب عملي جداً و لقد ساعدني كثيرا في التغيير

حياتنا اليومية هي عبارة عن عادات صغيرة اعتدنا عليها و علينا ادراك أهمية ذلك

أنصحك بالكتاب بشدة أو حتى يمكنك رؤية ملخصه على اليوتيوب

سيفيدك جدا

شكرا جدا يا صديقتي فأنا بحاجة اليه