وَقَعت النظرةُ الشرعيّة فَوقعَ الفراق

السلام عليكم ..

سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً..

في العمل قبل شهرين ونصف من الآن،  تقدمتْ إليَّ فتاة كوني أعجبتُها، تقدمت هنا بمعنى اصبحنا نتحدث في امور العمل والحياة عموما، ثم بعد حوالي خمسة عشر يوما اخبرتني انها تحبني ومعجبة بي، هي عمريا اكبر مني باسبوع، وعندما اقتنعت بها، طرحت فكرة خطبتها على عائلتي ابدو نوعا من التردد بخصوص انه كان ينبغي ان ابحث عن فتاة اقل مني سنا، ولكن بعد اخذ ورد اقنعتهم ان آخذهم الى بيت الفتاة ليروها امامهم عساهم يقبلون ، فالتقت العائلتين، ونظرة اليها النظرة الشرعية، انا عندما كنت اراها في العمل كانت ترتدي لباسا مستورا وخمارا، ولكن الصراحة عندما رأيتها بلا خمار في النظرة الشرعية لم تعجبني صراحة، لم يحدث ذلك القبول، وبعودتنا للمنزل حصل الاتفاق في عائلتي بان نبلغ اهل الفتاة بان المكتوب لم يحصل بمعنى قدر الله وما شاء فعل ولن يكون هناك ارتباط.. انا حتى لا اجرح الفتاة .. لجأت الى الكذب حتى لا اجرحها فاقول بانه لم تعجبني واخبرت عائلتها بان امي وعائلتي رفضو فكرة انها اكبر مني باسبوع واني لست جاهزا بعد للخطوبة.

فهل اخطأت عندما كذبت في التبرير ؟ ولم اعطها السبب الحقيقي ؟ بأنها لم تعجبني ؟

طبعا هي انصدمت من الرد واخبروني انها مرضت .. ولكن ماذا افعل هل احقق لها رغبتها واحاول اقنع نفسي بان المضمون اهم من الظاهر.

الضمير يا جماعة لم استطع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الجميل انك راعيت مشاعرها، هذه الأمور يمكن ان تدمر ثقة الفتاة او الشاب بأنفسهم وتشعرهم بأنهم اير مرغوبين، لعذا انا اؤيدك في عدم اظهارك للسبب الحقيقي، أما الناحية الأخرى وهي كونها لم تعجبك فهي اذواق وميول يوفقها الله كيف اراد، ولا يعني هذا بالضرورة انها ليست جميلة ولا يعني ايضا انك تهتم بالمظهر عن الجوهر، ولكنه مجرد قبول يضعه الله في قلب الانسان، لهذا لا تشعر بالذنب فأنت لم ترتكب اي خطأ، وهي بإذن الله ستصبح بخير بعد فترة وسيرزقها الله كما سيرزقك

widad_bekkouche أضف ردا

أظن أنك لم تخطأ حين غيرت سبب الرفض من أنها لم تعجبك إلى أن العائلة هي التي رفضت أحسن لِعدم جرحها أكثر, لا أنصحك في الفكرة الثانية بأن تقبل بها لمجرد أنها ذات طابع و عقلية جيدة , فالنظرة الأولى هي التي حددت ميولاتك , و إن قبلت بها فسيأتي يوم و تندم, لأن كل شخص و قناعاته.

أرى أنك لم تخطئ، فقد شُرعت النظرة الشرعية لاختبار القبول بين الطرفين، وبما أنك لم تتقبل فهذا حقك، والانسحاب الآن أرحم على الفتاة من أن تجرحها بعد الزواج.

وشكرا لأنك لم تقل السبب الحقيقي للرفض.

فهل اخطأت عندما كذبت في التبرير ؟ ولم اعطها السبب الحقيقي ؟ بأنها لم تعجبني ؟

في ظني نعم أخطأت، على الرغم من أن مبررك الذي سردته وهو رفض أهلك أقل وطأة وصدمة إلا أنك اخطأت الكذب أصلًا! ربما كان من الممكن أن ترفض دون إبداء أسباب، لكن افكر فعلًا هل كذبك هنا مباح فعلًا بحيث لا تجرح مشاعرها؟

لا اعلم بصراحة هل الصراحة أفضل أم اللطف أفضل؟

huda_khashan19 أضف ردا

فهل اخطأت عندما كذبت في التبرير ؟ ولم اعطها السبب الحقيقي ؟ بأنها لم تعجبني ؟

بالعكس لا أرى أنك أخطأت إطلاقًا ، بل أنك أتبعت أسلوب لطيف عندما بررت سبب رفضك لها ، فأنت هنا لم تجرح مشاعرها .

فدائمًا تأكد بأن الشيء الذي لا تأخذه عن قناعة ستندم عليه مستقبلًا ، فالزواج قسمة ونصيب في النهاية .

لِذا لا تؤنب ضميرك ، فالزواج هو علاقة مدى الحياة ، فمن يريد أن يؤسس له حياة خاصة لابد أن يكون راضِ عنها تمامًا .

لم تعجبك لانها قابلتك بدون خمار؟

او ان شكلها الحقيقي لم يرق لك؟

اذا كان الاول: هل سالتها عن السبب في عدم ارتدائها للخمار امامك؟

اذا كان الثاني: غالباً تقبل الشكل يحتاج الى وقت ثم ستراه عادي جداً هذه امور تحصل بشكل مستمر في حياتنا. في البداية نرى شكل شخص غير متناسق ولايدخل مزاجنا ثم بعد ذلك نراه طبيعي جداً سواء في زملاء العمل او المدرسة او غير ذلك

مع احترامي لرأي حضرتك، أن يدخل معها في علاقة خطبة ثم زواج عن غير قناعة حتى لا يجرح حبها سيجعله يرى نفسه المضحي والبطل وبعد الزواج وتراكم المسؤوليات سينفجر بها وسيؤذي مشاعرها، وهذا ليس من وحي خيالي فقد حدث هذا أمامي (كثيرا).

هل القناعة مرتبطة بالشكل؟ لانها ستكون هكذا متغيرة بتغير الزمن

هل القناعة مرتبطة بالشكل؟ لانها ستكون هكذا متغيرة بتغير الزمن

في النهاية هو قبول، والشكل الذي يتغير بعد الاقتناع والرضى والتفاهم والمودة شيء، وإجبارك لنفسك على التقبل شيء آخر.