إقتنعت اخيرا بلحجاب الشرعي

  • bou111

لطالما تكون الفتاة العربية متأثرة بلفكر الغربي الذي يسيطر على عقلها من تفكير و موضة ولاكن إرضان الله اولا قبل كل شيئ ...بعد تخمين دام لاكثر من ٦ اشهر و اخيرا اقتنعت بفكرت الحجاب الشرعي الذي يرضي الله و يرضي عائلتي كذالك ولاكن نحن نتطرق الى الجانب الديني اكثر فلله يقول في قرانه الكريم بعد بسم الله الرحمان الرحيم وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ"، "جُيُوبهن" أي صدورهن، فينسدل الخمار من الوجه إلى أن يغطى الصدر ، وليس الجيب بمعنى خبنة الثوب التي يخبأ فيه المال وماشابه كما هو شائع، وهذا من أقوى أدلة وجوب تغطية الوجه للمرأة، إذ أمرها أن تسدل الخيار على وجهها حتى يضرب صدرها فلله سبحانه و تعالى لا يفعل هذا سدا بل كان يعلم بأن المرأة التي سترت نفسها و سترت عرضها لن تكون متاحة للجميع وليس من اراد النظر في مفاتنها يمكنه ذالك

ولاكن عكس الكاسيات العاريات او بلمصطلح العربي متبرجة فلله امر بستر و يجب علينا ان نستر انفسنا مهما كانت النتيجة فعندما تتحجبين حجاب شرعي تكون لكي حكمة في الحياة و تعلمين ايضا بأن الله امر بسترة ليحجب عنك نظرات الرجال فعن علي بن ابي طالب يقول لو علمت المرأه كيف ينظر لها الرجل لغطت نفسها بالحديد فعندما تسترين نفسكي ستتبوئين مقعدكي من الجنة و ترضي الله فكل شيئ امر به الله فيه حكمة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا سعيدة لأجلك يا دعاء، ثبتنا الله وإياكِ. لدي فقط ملحوظة صغيرة أقولها لنفسي أولًا، وهي أن الأحكام الصريحة لا تنتظر قناعاتنا، "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة" فهناك أشياء قد تغيب الحكمة منها، وأشياء ندرك حكمتها، غير أننا في كل الأحوال يجب أن نقوم أنفسنا ونزكيها لتطيع،رسنتعثر نعم وسنقع وسنعصي وننتكس، ولكن المهم أن نعود.

ولاكن عكس الكاسيات العاريات

هدانا الله جميعًا، أنبهك فقط أننا كمسلمين نكره الذنب ولا نكره المذنب، ونستعيذ بالله أن نُختبر في ديننا لأننا لن ننجو..

ثبتنا الله واياكم يا أختي، الحجاب فرض علينا سواء اقتنعا وأو لم نقتنع، لكن علينا الاستمرار في تقويم أنفسنا لاتباع أوامر الله، أنفسنا في كثير من الأحيان تغر بنا وتأخذنا لطريق غير الطريق الذي يرضاه لنا الله لكن في كل الأحوال علينا أن نعود للمسار الصحيح، نتمنى أن يعيننا الله على حسن طاعته ولا يفتننا في ديننا ويساعدنا في هذا الوقت خاصة على ذلك.

ولاكن عكس الكاسيات العاريات او بلمصطلح العربي متبرجة

الحمد لله الذي هداك للحجاب وأسأل الله لك الثبات بإذن الله، أتفق مع ما طُرح في التعليقات بخصوص كره الذنب لا المذنب، فذلك المذنب قد يهديه الله كما هدانا فلا يجب علينا أن نُكرهه أو نكرهه، في المقابل نقوم بوعظه ونصيحته بالتي هي أحسن والله المستعان.