10

تجربتي مع فيروس كورونا

بدأت أشعر بصداع خفيف وثقل في الرأس وضيق خفيف في التنفس واليوم الثاني بدأت أشعر بارهاق وعدم راحة في جسدي بشكل عام والصداع بدأ يشتد يوماً بعد يوم وفي اليوم الرابع بدأ ألم شديد في منتصف الظهر لدرجة إنني كنت أصحو من النوم ليلاً على ألم ظهري وكنت كل يوم أتناول الثوم والليمون مع فقدان حاستي الشم والتذوق وبدأت آخذ بنادول للصداع واشتريت حقن فولتارين وكنت كل يوم احقن نفسي بواحدة لتخفيف الم الظهر وبقيت في البيت مدة 21 يوما ولكن كنت اخرج للمشي وحدي بعيداً عن الناس وبعد مضي 21 يوماً شعرت بتحسن كبير ولكن حاسة الشم ما تزال حتى هذه اللحظة خفيفة بدأت تعود رويداً رويداً ولكن ببطئ ولم أحتاج الى الاكسجين لان ضيق التنفس ذهب بعد 4 أيام ولم يكن شديداً

كنت أتعرق بشدة توقفت عن تناول الطعام بالشكل المعتاد نزول الوزن 4 كيلو غرام

ثم عادت الامور على طبيعتها وعادت درجة الحرارة الطبيعية

ولكن الفترة الاولى من اصابة الشخص بالفيروس تكون شديدة ومرهقة وقد اجريت فحوصات بالامس وكانت النتيجة سلبية

لكن لا اخفيكم التجربة كانت صعبة جداً ومرهقة جداً

اما كيف وصلني فيروس كورونا فلا اعرف حتى الان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا لؤى ..

ألف سلامة عليك، والحمد لله انك مررت بالأمر وخرجت منه سليما معافيا أدام الله عليك ذلك ..

كنت أريد أن أسألك، هل تخطّيت ذلك بدون أي أدوية أخرى غير المسكنات ؟ ألم تذهب للطبيب ؟

فقط مسكنات ،،بالتاكيد زرت الطبيب والطبيب اخبرني ان الزم البيت لاسبوعين

مرحبا أخي, حمدا لله على سلامتك.

أود فقط أن أطرح عليك سؤال لو سمحت. من أخبرك في الأصل أنك مصاب بفيروس كورونا ؟؟

المستشفى

شفاك الله وعافاك أخ لؤي، كانت لدي تجربة مشابهة أيضًا والحمد لله :)

لكن لا اخفيكم التجربة كانت صعبة جداً ومرهقة جداً

تجارب المرض وخاصة كورونا، تجربة مختلفة، فهلا شاركتنا بماذا خرجت من التجربة يا لؤي؟ هل تشعر أن هنالك شيء تغير بداخلك؟

وهل هنالك أية إجراءات وقائية عاهدت نفسك على الإلتزام بها بعد إصابتك؟

نعم اصبحت حذرا اكثر من ذي قبل. لكن الطبيب اخبرني باني اصبحت املك مناعة ضد الفايروس ومع ذلك زاد حذري واحتياطي اكثر من ذي قبل

huda_khashan19 أضف ردا

الحمدالله على سلامتك ، اعتقد أنها تجربة صعبة ، لا يشعر بها إلا من جربها

لابد بأن علاقات وعدم التواصل مع الأخرين قد تأثر نتيجة إصابتك بكورونا .

ناهيك عن عملك ، فبالتأكيد لن تستطيع أن تعمل شيء بشكل صحيح في في ظل الإصابة بكورونا .

لكن الفترة الاولى من اصابة الشخص بالفيروس تكون شديدة ومرهقة

المصابون يقولوا أن مدة التعب والإرهاق قد تكون أول يومين ، ومن ثم تُصبح الأمور على مايرام ، هل هذا صحيح ؟

لم اخبر احد باصابتي حتى لا اتعرض للاحراج اعتكفت وحدي دون ان اخبر احد وبقيت منعزلا وعندما كانو يتصلون بي كنت اختلق الاعذار لعدم قبول دعواتهم

واما الاصلبة تكون اول اربعة ايام او خمسة ايام ثم يصبح الامر عادي جدا

الف سلامه عليك...

ماذا عن المحيطين بك اهلك... كيف تعاملوا مع الموضوع.. وكيف تعاملت انت معهم، تحديدا ان في مثل هذه المواقف لا يخاف الإنسان على نفسه بقدر خوفه على من يحب؟

وسؤالي الاخر هل هذه العزله مؤلمة اكثر من العزلة الاختياري التي قد يحتاجها الإنسان من وقت لآخر لجلوس مع نفسه؟

العزل مؤلم بعض الشيء ولكن كنت مضطرا وكانت تجربة واستفدت منها في ضبط بعض الامور مثل الانفاق وعدم التبذير والخروج كثيرا الى الاماكن العامة تعلمت ان اضبط مواعيدي واوقات الخروج في ايام الاجازة فقط وتنظيم الامور المالية من انفاق وغيره

NoraAbdelaziem أضف ردا

على الرغم أن هناك حالات كثيرة تتحسن بعد الإصابة بفيروس الكورونا، لكن مجرد معرفة الإصابة به تكون مصدر قلق وتوتر كبيران لما يجول بالعالم حول المرض. وعدد الضحايا أيضا وحده يمثل رعب للمصاب.

شفاك الله وعفاك

لكن هل يمكننا القول أن هذه المرحلة كانت مرحلة تغيير بحياتك؟

كثير مما أعرفهم وقد أصابتهم الكورونا، أجدهم اصبحوا مقبلين أكثر على الحياة، يحافظون على التباعد بشكل ملفت، والإجراءات الوقائية أصبحت جزء من سلوكهم لا يستغنوا ولا يفرطوا به مطلقا. ربما لقسوة التجربة كما قلت.

هذا صحيح عندما عادت لي عافيتي بدأت اهتم بنفسي اكثر واهتم بكل ما هو صحي للجسم وما هو ضار واصبحت اركز على تلك الامور اكثر من قبل اتمنى ان يذوقها احد كانت تجربة صعبة وخصوصا اني وحيد ليس عندي اقارب فانا اعيش وحدي واسكن وحدي

الحمدلله على سلامتك 🌻🌻

سلمك الله

الحمدلله على سلامتك.

قرأت تجربة عدة أشخاص وقالوا بأن حاسة الشم قد تطول عودتها لمدة شهر أو أكثر.

المهم ان الأسواء قد ذهب

الحمدلله.

NADA_AMIN أضف ردا

عافية وأجر إن شاء الله، الله يجعل هذه التجربة فى ميزان حسناتك بأذن الله.

أصبحت فى الآونة الأخيرة بسبب ترددي على الشارع المتكرر عكس فترة الحجر المنزلي، أشعر بالقلق المستمر، حتى أنني أخشى أن ألمس وجهي بيدي - حقيقة أحاول السيطرة على الأمر قدر المستطاع - أعيش فى حالة من لا يعرف من أين ستأتيه الضربة إذا جاز أن نقول، هذا لأنك ذكرت أنك لا تعرف حتى الآن من أين وصلك الفيروس، اعتقد أن هذا حال الجميع سواء من خاضوا التجربة الفعلية أو من يحاولون الوقاية من الفيروس.

لكن ماشاء الله، من الجيد أنك أجريت الفحوصات وكانت النتيجة سلبية، فوالدة صديقتي أصيبت من فترة كبيرة منذ حوالي ثلاثة شهور، وتناولت العلاج التي تم وصفه من قبل الأطباء حتى تم شفائها تماما، ولم تعد تشكو من أي أعراض وأصبحت بصحة جيدة. لكن عند إجرائها للفحوصات تفاجئنا بأن النتيجة كانت لا تزال إيجابية للأسف رغم مرور مدة طويلة على إختفاء الأعراض..

وحتى ذلك تم إكتشافه محض الصدفة، حيث كانت ستخوض عملية جراحية بالأذن وتم إكتشاف ذلك وعلى إثره لم تُجرى العملية هذا اليوم.

حمدالله لله على سلامتك ..

قد تكون أصبت به من أحد حامل للفيروس دون أن تظهر عليه أية أعراض

أعمل في مستشفى واخذت مرتين عزل بسب الاختلاط بالحالات الايجابيةفي البداية وأعرف أن فترة العزل تلك ثقيلة للغاية بالاضافة إلى ثقل المرض في حد ذاته .. فليحفظك الله ولتلتزم الحذر حيث أنه ما زال الوضع غير مطمئن حتى الآن

الحمد لله على سلامتك... انها تجربة صعبة لا يشعر بها غير الذي جربها.. اريد ان اسال سؤال هل تلقيت عناية في المراكز الطبية؟؟؟ وهل بلغت الاطباء بالاعراض؟؟

لا تعالجت في المنزل الطبيب اخبرني ان اعزل نفسي واذا شعرت بضيق تنفس شديد بلغنا فورا

اه سلامتك وربنا يبعد عنا شر هذا الوباء

اذا لم تختلط بأحد فريما انتقل لك عن طريق الأسطح الملوثة .. حمداً لله على سلامتك