الاوراق المالية (البنكنوت)

مفهوم البنكنوت فى العالم بكل بساطة :

اوراق تصدرها الدوله وكل ورقه لها قيمه ثرائيه (شرائيه ) للتعامل بها فى النطاق المحلى او تقوم بتبادل هذه الاوراق على النطاق الدولى, كلنا نعلم هذا ولكن هل تعلم ما هو اسباب اصدار الدولة لهذه النقود ؟ هل تعلم كيف تقوم الدوله بإصدار هذه النقود ؟ هل تعلم على أى أساس ترتفع قيمة العمله للبلد ؟

دعنا قبل ان نخوض اجابة هذه الأسئلة ان نحكي سريعا قصة إصدار هذه العملة

قديما كانوا لا يعرفون الأموال بل كانوا يستعملوا المقايضه ,كمثال :

هل تريد أرزا ؟ نعم ؟

انا اريد الزيتون فالنتقايض

وكل سلعه لها قيمتها على حسب صعوبة الحصول عليها وبمرور الزمن احتاجوا لشئ يحمل قيمة ويستطيع ان يدوم وقتا طويلا فمنهم من استعمل الصدف وايضا الملح والذهب والفضه حتى لا نطيل عليكم بما قد تعلمون ومع مرور الوقت اصبح التعامل بالفضه أو بالذهب كان يقوم الناس بحفر القطع الذهبية بأسمائهم او حتى الفضه حتى تدخلت الدولة وقامت بما يسمى سك النقود كل عملة فضيه او ذهبية لها وزنها وقيمتها.

حتى ظهرت فكرة النقود الورقيه اساس ظهور هذه الفكرة الصين ومنها الى ايطاليا وبريطانيا وهولندا حتى انتشرت بالعالم الفكره جائت تلبية لأحتياج التجار لحل مشكلة ان النقود المعدينه ثقيلة وعرضة للضياع فكان الحل وثائق ورقية مخطوطه تحمل القيمه الثرائيه ( الشرائيه ) لتلك النقود ويتم التبادل بها فى التجارة وقد انتشر هذا الامر حتى اعتمد فى التبادل.

تطور الطباعة أدى الى ظهور العملة الورقيه حتى وصل الأمر السنوات الاخيره أن استراليا قامت بأصدار عملة ورقيه من البلاستيك تعيش فترة أطول ولا تتلف ومن الصعب تزويرها وبالتالى بنائا على فكرة العملات الورقيه ادى ذلك إلى ظهور البنوك

فكرة العملة الورقيه:

هى ان الجهة الصادرة للأموال تتعهد انك تملك قدر من الذهب على قدر قيمة هذه النقود التى تستبدلها معك (يعنى لو معك جنيه ورق يكون لك عندنا جنيه دهب وهكذا )

قيمة العملة :

ارتفاع القيمة:

بشكل بسيط جدا قيمة العملة يساوى قيمة ما تملكه الدوله, فاحيانا تجد بعض الدول قيمة عملتها لا يساوى الكثير وعند ظهور البترول او نمو اقتصادى يزيد من قيمة العملة على سبيل المثال الجنيه السودانى لم يكن له قيمة عاليه وعند اكتشاف البترول وبدأ استخراجه أدى ذلك الى ازدياد القيمه الاقتصاديه للجنيه السودانى.

انخفاض القيمة (تضخم):

مبدئيا دعنا نتفق على انه قديما قيمة الورقه النقديه (القيمه الشرائيه ) كلما كنت تملك ذهبا كلما ارتفعت هذه القيمه ولكن حديثا المعيار هو ارتفاع اقتصادى الدوله وكلما ارتفع هذا المعيار كلما ارتفعت القيمه الشرائيه لهذه العمله والعكس وفيما يلى مثال توضيحى لفكره التضحم ولكن بالذهب.

نفرض ان الدوله تملك 1000 قطعة ذهب هذا يعنى 1000 ورقه نقديه ماذا لو ازدات احتياجات الدوله من الاوراق النقديه سوف يصبح عندنا ارتفاع فى اصدار الاوراق عند الذهب الموجد بالفعل فلنقل انه تم اصدار 2000 ورقه

إذا ورقتان = قطعة واحده

وماذا اذا تم اصدار 3000 ورقه

هذا معناه ان ثلاث ورقات = قطعه واحده من الذهب

كلما ازداد اصدار العملة الورقيه عن الثروه الاقتصاديه للدوله كلما نقصت القيمه الشرائيه للعمله (عشان كدا لما الدوله بتزود فلوس رواتب المعاشات او ما شابه بيزيد فى المقابل الأسعار )

كيف يتم طباعة الاموال؟؟

البنك المركزى هو من يراقب طباعة هذه الاموال بواسطة سياسه كل دوله تضعها بنفسها حتى تتجنب التضخم المالى

هذا يعنى ان كل دول تطبع ما تشاء من احتياجتها ولكن على خطى السياسه التى تضعها حتى لا تعانى من ظاهرة التضخم وبالتالى غلاء السلع على مواطنيها محليا وانخفاض القيمة دوليا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مساهمةٌ مفيدة جدًا أجابت عن كثيرٍ ممّا حيّرني، لدي بعض الأمور الإضافية التي أرجو توضيحها:

  • كيف تقاس قوة الاقتصاد؟

  • كيف نقوّي الاقتصاد؟ أي إذا أرادت الدولة أن تقوّي اقتصادها فما هو الفعل بالتحديد الذي تفعله وما الصعوبة في ذلك؟

  • قرأت الكثير عن "صدمة نيكسون" ولم أفهم تمامًا ما حصل حينها، هل هنالك شرحٌ مفصّل لذلك؟

  • كيف تعرف الدولة بأنها تحتاج إلى طباعة المزيد من الأوراق؟ أي هل يحصل مثلًا أن أدفع للبائع زيادةً عن السعر فيقول لي ليس معي أوراقٌ كي أرد لك الباقي وندور في الدولة فلا نجد أوراقًا مثلًا أم ماذا؟

هل تسمحون لي بالإجابة كوني مختص؟

كيف تقاس قوة الاقتصاد؟

بعدة طرق ومؤشرات لكن أهمها الناتج المحلي الإجمالي أي قيمة كل السلع والخدمات التي تنتجها الدولة خلال سنة واحدة

كيف نقوّي الاقتصاد؟

بزيادة الصادرات وتقليل الواردات ورفع القوة الشرائية للعملة وتنويع مصادر الدخل وجعله اقتصاد متشابك ومنفتح دولياً. مثلاً أكثر من 90% من اقتصاد السعودية مبني على النفط، هذا لا يجعله قوياً لأن أي هبوط بسيط بسعر النفط سيزلزل الاقتصاد

قرأت الكثير عن "صدمة نيكسون" ولم أفهم تمامًا ما حصل حينها، هل هنالك شرحٌ مفصّل لذلك؟

بإختصار شديد، كان النظام المالي العالمي قبل عام 1971 يقول أن أمريكا مستعدة بصرف الذهب مقابل الدولار. أي كان سابقاً كل دولار موجود خارج أمريكا له رصيد مقابل من الذهب لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. بعد الصدمة قرر نيكسون عدم التغطية لأنه أصبح هناك دولارات كثيرة في الخارج أكثر من كميات الذهب.

المشكلة أن معظم الروايات المؤامراتية تقول أن الدولار بلا رصيد.. هذه فكرة قديمة للغاية، معظم الدول اليوم تصدر عملاتها بلا رصيد مكافئ، والرصيد يكون متنوع ليس فقط ذهب انما هناك عملات وسندات خزانة

كيف تعرف الدولة بأنها تحتاج إلى طباعة المزيد من الأوراق؟

تراقب الدولة دائماً كمية النقود في الاقتصاد، كلما نقصت عن مستوياتها الطبيعية طبعت كميات إضافية. وعندما يكون هناك عجز بالميزانية تقوم بطباعة عملة تساوي هذا العجز وهنا يحدث تضخم ( يدعى التمويل بالعجز ) ودائماً هناك طباعة لتعويض التالف أيضاً

لن تشعر بوجود نقص عند البائع، لكن على مستوى دولة وبنوك يحدث نقص بالسيولة أحياناً وكذلك تحدث اختناقات أي جهات تؤجل دفعاتها لأنها كانت تتوقع الحصول على دفعات ولم تحصل ما يخلق سلسلة من الاختناقات

بالطبع طباعة النقود بحرية أمر مضر ويؤدي للإنهيار الاقتصادي كما حصل مع ألمانيا وزيمبابوي ..

DeltaForce أضف ردا

معظم الروايات المؤامراتية تقول أن الدولار بلا رصيد .

شكرا لردك اخ محمد لكن الموضوع اكثر تعقيداً بكثير . و أبسط تعبير اجده هو الثقة العمياء في الحكومة و النظام الموجودة فيه , لذرجة ان هذه الثقة تصبح قريبة من الإيمان الدين لأو المسلُمات . لو تذكر مايكل دوجلاس في فيم "Wall Street" قال لتميذه أتعرف مشبك الورق هذا "نحن من يضع سعره" تصور .

عموماً أسباب غنى الدول الأوروبية و ذخولها عصر النهضة يرجع الى الذهب الذي سرق من قارة امركيا و هذا حرك الاقتصاد بشكل كبيرة و اوجد جو من الثقة بين الناس في بعضهم و بينهم وبين الدولة .

التغيير الثاني الدي حصل هو سوق البورصة القائمة على اللإقراض بناء على الارباح المستقبلية , يعني تبداء اي مشروع تطلب الاموال من شركائك مقابل تعطيه سندات ملكية (أسهم او حصة) من الأرباح . و لازال نفس المبداء قائمة لليوم و افضل مثال هو كل شركات التكنولوجيا .

آخر مصدر لقوة الدولار مثلاُ هو إستخدامه كعملة بيع الموارد الطبيعية (و اهمها النفط) .

 لو كان للدولار اي قيمة فعلية لما وصل سعر البرميل من 3$ إلى 12$ فجئة , أثناء حظر النفط سنة 73 انهارات الاقتصاديات الغربية (حيث ارجعتهم 100 سنة للوراء ) لو بيع النفط اليوم بعملة غير الدولار لأحرفت كل دول العالم احتياطتها منه لأنه ورق مطبوع بدون رصيد .

وما المشكلة بالثقة بالنظام والحكومة؟ النظام العالمي اليوم يفرض عليك ذلك. لا يمكنك ابتكار نظام خاص بك وتطبيقه على مستوى كبير كدولة. لا يمكنك العودة للمقايضة ولا حتى استخدام المعادن الثمينة.

لا أفهم ما المشكلة في سوق البورصة؟ وهي بالطبع ليست تماماً كما ذكرت، أولاً تحتاج لمرور بعض الوقت ( سنوات ) حتى تتمكن من طرح شركتك للإكتتاب العام، ويتم شراء أسهم ملكية أي حصة من الشركة وليس الأرباح

البورصة تسبب تطور الاقتصاد لأنها وعاء استثماري جيد بعيداً عن المضاربات بالعقارات مثلاً. كما أنها تؤمن السيولة والتمويل للشركات أي كيان رابح لطرفي التمويل

لا توجد دولة تجرؤ على بيع النفط بغير الدولار. نتحدث عن البيع الدولي وليس البيني.

DeltaForce أضف ردا

أخ محمد انا اتحذث من ناحية تحليلية و ليست نقدية للنظام . كما ترى اوردت العامل النفسي (لعامة الشعب) و تأثيره على الاقتصاد .

كلامي أقصد به بشكل أساسي الأقتصاد الامريكي فهو قائم على العملة و ثقة الناس في قيمتها ,يجعل الشخص يبيع اهم مايملك (بيته مثلاُ) و هو متأكد او الورق الدي حصل عليه يستطيع يشتري به قارب سياحي و يجول البحار ^_^ .

المقارنات هذه لا تنطبق على دول العالم الثالث (المتخلفة في الركب) , لأن هناك دورة اقصادية ضخمة تجل من تلك الدول دول صناعية قوية إقتصادياً (لاحظ ان جانب الثقة يفترض يكون موجود لدى أصحاب الأعمال ) . لهذا نسمع كثيرا أن اصحاب رؤوس الاموال و المسؤلين الحكوميين في دول العالم الثالث دائماً يهربون أموالهم للخارج لإنعذام الثقة في اقتصاد بلدانهم .

وهي بالطبع ليست تماماً كما ذكرت، أولاً تحتاج لمرور بعض الوقت ( سنوات ) حتى تتمكن من طرح شركتك للإكتتاب العام،

لا اعرف كيف تتم الاجاءات حالياُ .. لكن كلامي عن البورصة كان مقاربة تاريخية لأول سوق بورصة انشائت في العالم (بهولنذا) حيث قام احد التجار بتاسيس شركة للتصدير و الاستيراد و جمع الاموال من التجار لشراء اسطوله الخاص مقابل صكوك ملكية . ا

المهم حتى فيما يتعلق بالبورصة عامل الثقة مطلوب و إلا ماتشجع اي من رؤوس الاموال في شراء اي سهم .

و أعتقد أن أكثر ضمانة لإستمرار حركة رؤوس الاموال في الدولة هو الشفافية و صرامة تطبيق القوانين على الجميع , هذه المرحلة من التطور الاقتصادي لم تصل لها بلداننا , لدى اقتصادياتها في وضع اسؤ من السيء .

البورصة تسبب تطور الاقتصاد لأنها وعاء استثماري جيد بعيداً عن المضاربات بالعقارات مثلاً

كلامك صحيح و كنت اريد التحذث عن المضاربة بالعقارات لأنها أصبحت أزمة مستفحلة عندنا في ليبيا , فاصحاب رؤوس الامول (اغالبهم مسؤولين فاسدين بالدولة) لا يجدوا ملاذاً آمن للإحتفاض بالأموال التي تفوق حاجاتهم مئات المرات . سوى شراء الاراضي و المضاربة بها . هذا الشيء لا نجده بهذ الشكل المَرضي في الدول الغربية لأنه توجد قوانين تضمن سلامة استثماراث رؤوس الاموال و لا يضطروا حتى الى وضعها في كائن مادية ( كالعقارات و الاراضي ) .

لا توجد دولة تجرؤ على بيع النفط بغير الدولار.

هذا شيء أسبابه سياسية وليست اقتصادية فالدولار لا يوجد به ذلك الشي المميز حقاً خارج بلده الاصلية . لهذا تجد ان امريكيا تستخدم سياسة الهيمنة ( بدل الاستعمار المباشر ) في فرض عملتها على الدول الاخرى . و هذه الاشياء كما قلت لك ترجع للعامل النفس ايضا و عامل الثقة فمثلا عندما تذهب للصراف لن تجد امامك جندي امريكي يقولك لك لا تشتري الا العملة الامريكية ! لكنك مع هذا تشتري الذولار قبل سفرك لأي دولة في العالم .

أنصحك بمشاهدة الوثائقي "عودة الدينار الذهبي" يشرح لك كل شيئ من البداية الى النهاية..

لحل مشكلة ان النقود المعدينه ثقيلة وعرضة للضياع فكان الحل وثائق ورقية مخطوطه تحمل القيمه الثرائيه

لست واثقا لكن لا أعتقد أني أوافق هذه الفقرة.. السبب هو قيام بريطانيا بشراء جل الذهب من أمريكا.. فما كان من أمريكا سوى صك النقود الورقية لسد الفراغ الذي نجم عن بيع الذهب

عموما أنصح بمشاهدة الوثائقي المذكور فوق فهو يجيب على كل هذه الأسئلة

ان شاء الله ساقوم بعمل مساهمة بسيطة للرد علي اسئلتك ..

نفرض ان الدوله تملك 1000 قطعة ذهب هذا يعنى 1000 ورقه نقديه ماذا لو ازدات احتياجات الدوله من الاوراق النقديه سوف يصبح عندنا ارتفاع

هذا ليس صالحاً الان، اليس كذلك ؟

تحسب القوة الشرائية اما نسبة للعملة الصعبة او انتاج الدولة وليس الى الذهب.

القوة الشرائية تحسب بكمية السلع والخدمات التي يمكنك شرائها بكمية ثابتة من النقود

مثلاً اليوم 100 دولار ماذا تشتري لك؟ لنقل علبة بيبسي كبيرة و نصف كيلو لحم وكيلو قمح

بعد عامين 100 دولار ماذا تشتري لك؟ علبة بيبسي متوسطة و2 كيلوقمح فقط

هذا يعني انخفاض القوة الشرائية لإرتفاع التضخم

osama3434 أضف ردا

الأوراق المالية، خاصة البنكنوت، تعكس حجم السيولة النقدية في الاقتصاد وتعبر عن صحة النظام المالي للدولة. الطباعة الإضافية للنقود يجب أن تتم بحذر شديد، حيث إن أي زيادة غير محسوبة قد تؤدي إلى التضخم، مما يضعف القوة الشرائية للعملة ويؤثر سلبًا على الاستقرار الاقتصادي. من الضروري أن تراقب الدول السيولة النقدية بشكل دقيق لتجنب الأزمات المالية، وذلك من خلال سياسات نقدية حكيمة تعتمد على دراسة مستفيضة للعرض والطلب النقدي.