ما هي الحرية المالية وكيف يمكنني تحقيقها؟

يقول مارك فيكتور هانسن "تبدأ الرحلة إلى الحريّة الماليّة في الدقيقة التي تقرر فيها بأنك وُلدت لكي تعيش حياة مرفهة، و ليس حياة شُحّ وفقر.

ما هي الحرية المالية؟

الحرية المالية هي القدرة على تغطية الفرد كافة احتياجاته المعيشية والترفيهية دون الحاجة لأن يعمل بدوام كامل أو حتى جزئي، وهذا يعني أن الدخل المتحقق من الحرية المالية دخل تلقائي يولد فيه المال نفسه بنفسه دون حاجة منك إلى متابعة، وعلى الأقل هذا هو المفهوم في أبسط صوره وأكثرها مثالية، لكن الواقع يقول أنه لا يمكن الوصول للحرية المالية دون عمل وتخطيط، فلا توجد طريقة للعيش دون عمل 💡

بهذا دعنا نتفق أولًا قبل كل شيء على أن الأحرار ماليًا يعملون وأن الحرية تعني عدم التبعية لأحد في تحقيق دخلك الشهري ✔️

إذن كيف تتحقق الحرية المالية؟

بعيدًا عن النظرية، فإن الوصول إلى الحرية المالية بمعنى عدم العمل مطلقًا يكاد يكون من المستحيلات، فحتى لو كان الشخص يمتلك إرثًا من الأموال كبير يكفيه مدى الحياة سيحتاج إلى استثمار هذه الأموال للحفاظ عليها على الأقل، لهذا فالحرية المالية المطلقة لا وجود لها، لكن على الأرض الشخص المستقل ماديًا لا يحتاج إلى عمل تقليدي ليعيش.

وبالتالي فإن الحرية المالية هي سلسلة من الخطوات الراسخة التي يقوم بها الشخص ليولد ثروة تسمح له بالعيش الرغيد دون الاضطرار إلى الاعتماد على وظيفة تقليدية، لأن الاعتماد على وظيفتك وحدها للعيش يعني الكثير من العوامل السلبية: كعدم الاستقرار، وقلة الدخل، والاعتماد على قرارات الآخرين، والتخبط في مواجهة الأزمات الاقتصادية المحلية والعالمية.

من هنا تسعى الحرية المالية إلى تحريرنا، وإخراجنا من دائرة التبعية والاستغلال إلى التحرر والاستقلال لتغطية الأساسيات ونكون قادرين على بناء حياتنا على طريقتنا وإخراجنا من تلك الدائرة التي ندور فيها لسنين، لتبدأ في عيش حياتك بأمان خار الأطر التي فرضها عليك المجتمع أو السوق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تبدأ الرحلة إلى الحريّة الماليّة في الدقيقة التي تقرر فيها بأنك وُلدت لكي تعيش حياة مرفهة

لا أعرف لماذا يُختزَل مفهوم الحرية المالية في الرفاهية. إن سرنا بهذا المفهوم فهذا يعني أن كل ثري هو حر ماليًا، وهذا ليس صحيحًا، فالأثرياء يشغلون بالهم بالحفاظ على ثروتهم، ويُفرض عليهم الكثير من الضرائب، ويحاطون بالكثير من القيود من الدولة ومن الالتزامات التي عليهم، فأين الحرية في ذلك؟ هم مرفهين فقط ولكن ليسوا أحرارًا.

الحرية المالية هي أن تكون قادرًا على تلبية احتياجاتك بدون التفكير في أمر المال. أن تفكر في الشيء فتشتريه وحسب. شخص بهذه الحالة يمكن أن يُقال عنه حر ماليًا.

الحرية المالية هي أن تكون قادرًا على تلبية احتياجاتك بدون التفكير في أمر المال. أن تفكر في الشيء فتشتريه وحسب. شخص بهذه الحالة يمكن أن يُقال عنه حر ماليًا.

و لكن كيف ستكون قادرا على تلبية حاجاتك دون التفكير في المال، أليس هذا تناقضا؟

بالتأكيد فكرة الحرية المالية المطلقة صعبة التحقيق وبرأي أيضا الحرية المالية بالعموم صعبة التحقيق لأنها تتطلب الكثير من الجهد والعمل حتى تصل إلى تلك الدرجة التي تجعلك لا تفكر في المال ولكن بطريقة ما عند وصولك لهذه المرحلة ستفكر في المال أيضا وعليك أن تعمل وتشغل بالك به سواء في استمثاره أو متابعه ومباشرة بعض العمل، لذا الحرية المالية بطريقة آخرى يمكن تحقيقها في حالة الموازنة بين ما تملك بالفعل من مال من وظيفة أو مؤسسة صغيرة نجحت في تكوينها وبين مصروفاتك واحتياجاتك في الحياة للعيش بأمان دون ضغط بسبب الظروف الاقتصادية هنا أسميها حرية.

مجهول أضف ردا

لا تحتاج للكثير من الجهد بل تحتاج للكثير من الذكاء، والعصر الحالي به الكثير من الوسائل التي يمكن تحقيقها للحرية المالية. وأول الطرق للحرية المالية هو الدخل السلبي والاستثمار

مثلا منتج رقمي على بيكاليكا يوفر لك دخل مستمر طوال الحياة، ما بالك لو لك منتجين أو ثلاث

شراكة بمشروع، او قناة على اليوتيوب أو موقع أو أو أو، الأفكار كثيرة جدا لتحقيق ذلك.

ومن أفضل الطرق التي تساهم في وصولنا للحرية المالية هو مثلث الثراء الذي اشار له دان لوك في كتبه بناء على تجربة، بداية من العمل والاستثمار في الذات والمهارات ومن ثم الاستثمار والمشاريع، قد تبدو الامور مستحيلة ولكنها حقيقية وتحتاج فقط لبعض من الذكاء في اقتناء الفرص المتاحة وانتهازها وعدم التردد والخوف من فقدان المال

ومن أفضل الطرق التي تساهم في وصولنا للحرية المالية هو مثلث الثراء الذي اشار له وارن بافيت.

هل يمكن توضيح مثلث الثراء بشكل مفصل؟

دان لوك وضع مثلث من ثلاث أضلع حتى يساعدنا للوصول إلى الثراء.

الضلع الأول هو اكتساب المهارات والتربح من خلالها من خلال العمل في الكتابة أو التسويق عبر الانترنت وهذا يختلف عن الوظائف حيث أن مديرك هو من يتحكم في دخلك وتكون قدراتك غالبا في حدود متطلبات وظيفتك، على عكس العمل عبر الإنترنت مثلا أنت من تحدد سعرك على حسب قدراتك، وعليك أن تعمل دائما على تنمية مهاراتك باستمرار وإضافة مهارات جديدة إلى مهارتك دائما.

الضلع الثاني: بناء عمل تجاري خاص بك، بعد العمل على تنمية مهاراتك واكتساب مهارات أخرى والحصول على دخل عال، وقتها سنفكر كيف نستفيد، وسيكون ذلك من خلال مشروع تجاري قابل للتطوير ومن أهم المشاريع التي ينطبق عليها هذا الأمر التجارة الإلكترونية، وبعد إنجاز هذه الخطوة ونجاحها تنتقل إلى الضلع الثالث.

الضلع الثالث: الاستثمار للحصول على أعلى عائد، قد تستثمر جزء في تطوير فريق مشروعك وتستثمر أيضا فيما يعود عليك وعلى مشروعك بالنفع. وقبل القدوم على خطوة الاستثمار ادرس المجال الذي تُقدم عليه جيدًا.

الكلام يبدو مألوفا ونعرفه المهم التنفيذ أخي خالد، يعني الكثير يعلم الكلام ولكن يخشى التنقل بين أضلاع المثلث ويظله على الضلع الأول وفقط

لا تحتاج للكثير من الجهد بل تحتاج للكثير من الذكاء، والعصر الحالي به الكثير من الوسائل التي يمكن تحقيقها للحرية المالية. وأول الطرق للحرية المالية هو الدخل السلبي والاستثمار

الذكاء يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد أيضا، فأنت لن تجلس هكذا بدون أن تفعل شيئا وتتعلم ولكن لأنك ذكي ستنتج أفكارا من اللا شيء، والجهد ليس معناه اهدار طاقة بدون ذكاء فالتفكير نفسه عمليه مرهقة ومجهدة وهذه هي وجهة نظري، أن تبذل الكثير من الجهد والعمل هذا معناه بالأساس أنه لديك عقل تفكر به وبذكاء أيضا. ولا أرى أن النماذج التي نراها من رجال أعمال ناجحون هي قصص كاملة فنحن لم نرى ما عانوه وكم من ليالي سهروا وعملوا ليصحبوا ما هم عليه فبدون جهد وعمل حتى لو كان الشخص أذكى الأذكياء فلن يصل لشيء.

لا يوجد أحد لا يعاني، أو يسهر، ولكن هناك من يظل طوال الأيام يسهر ويعمل وهو مكانه طوال حياته ويظل موظف أو مستقل كما هو، وهناك من ينتقل بين أضلع مثلث الثراء انتقال مدروس ويحقق الحرية المالية وهذا يجعله ماليا في تحسن مستمر، لا يكون مضطر للعمل بكل قوته فقط لتغطية نفقاته واحتياجات أسرته، بل سيكون لديه مصادر دخل متنوعة ومال يدخل جيبه دون بذل جهد إلا بالمرة الأولى (الدخل السلبي) وبالتالي لن يكون مضغوطا أو مضطرا للاستمرار بعمل فقط لأنه بحاجة إليه

لا يوجد أحد لا يعاني، أو يسهر، ولكن هناك من يظل طوال الأيام يسهر ويعمل وهو مكانه طوال حياته ويظل موظف أو مستقل كما هو، وهناك من ينتقل بين أضلع مثلث الثراء انتقال مدروس ويحقق الحرية المالية وهذا يجعله ماليا في تحسن مستمر،

أعتقد أنك تظهر الفرق بوضوح بين ال hard, smart worker، وبالرغم من اتفاقي معك في الاضلاع الثلاثة للحرية المالية، ولكن لنكون واقعيين هذا ليس متاحًا للجميع وهذا ليس ذنبهم أو بسبب عدم رغبتهم في التطوير، ولكن ربما مهاراتهم وقدراتهم محدودة أو ليست لديهم الرغبة الداخلية في تحقيق مبالغ مالية أعلى، وهناك نقطة اخرى الاستثمار في مشروعات مختلفة تحتاج دراسة جيدة جدًا قبل المخاطرة بأموالك وخصوصًا في الوقت الحالي، وأنا أعلم جيدًا أن الاستثمار والمخاطرة وجهان لعملة واحدة، ولكن الحظر مطلوب لو كان استثمارك بأموال أساسية بالنسبة لك، وبالنسبة للدخل السلبي، فهو يحتاج لشخص لديه قيمة حقيقة لتقديمها سواء محتوى يوتيوب أو منتجات كما ذكرت تحقق له المبيعات العالية، غير ذلك سيكون مثل الأمثلة الساذجة التي نراها على التيك توك والتي تحاول الابتذال بأش شكل لتقديم محتوى يزيد المشاهدات.

من سيؤمن أن قدراته محدودة، سيظل قدراته محدودة، فأنا أؤمن أن الكل لديه المهارات المطلوبة والقدرة على التطوير ولكن هناك من يبذل جهد ويفكر ويطور من نفسه، وهناك من ينتظر ليخرج على المعاش بنفس الوظيفة والوضع.

وهناك نقطة اخرى الاستثمار في مشروعات مختلفة تحتاج دراسة جيدة جدًا قبل المخاطرة بأموالك وخصوصًا في الوقت الحالي، 

هذا أمر بديهي جدا

وبالنسبة للدخل السلبي، فهو يحتاج لشخص لديه قيمة حقيقة لتقديمها سواء محتوى يوتيوب أو منتجات كما ذكرت تحقق له المبيعات العالية، غير ذلك سيكون مثل الأمثلة الساذجة التي نراها على التيك توك والتي تحاول الابتذال بأش شكل لتقديم محتوى يزيد المشاهدات.

الدخل السلبي متوفر بمجالات حقيقية وافتراضية كثيرة، وإن كان لا يمكن لشخص ما تحقيقه فهو تباطؤ منه لا أكثر، أبسط المنتجات مثلا على بيكاليكا قالب سيرة ذاتية، بخلاف المنتجات التي تحتاج لمهارات أكثر، ناهيك عن شراء أسهم في شركات ذات ربحيةعالية، أو مشاركة أحد بمشروع كرأس مال، الأفكار لا نهاية لها وليست محدودة.

أجد مصطلح الحرية المالية مصطلح ملغوم ومشوب بالكثير من المغالطات أولها علاقة الحرية بالمال .

المال ليس حرا بطبعه ولا يمكن أن تكون هناك حرية فيه، لأنه ببساطة محكون بقواعد المال نفسه والسوق والعلاقات وموازين القوى الأخرى...لذلك أن يكون المرء حرا ماليا هذا أمر غير واقعي وغير صحيح مهما كان ثراء المرء ، حتى بافيت نفسه ليس حرا في ماله، لأنه إذا لم يأتمر بأوامر السوق وقواعد البورصة وحركة المال فسوف يفقده ...لذلك كلما زادت علاقتنا تجذرا بالمال كلما قلت حريتنا فيه ، لذلك يقول العلماء المسلمون في القديم أن أسوء أنواع الثراء هي امتلاك الدراهم والمال، وأن الثراء الحقيقي هو في غنى النفس العقل وعفة المرء ، لأنها هنا بالتمام تصبح الحرية حرية فعلا .

لكن يمكن أن نستعمل مصطلح الكفاف والإكتفاء المالي، وهو الحد الذي يصبح في الشخص مرتاحا بما لذيه من المال لتحقيق كل أساسيتات حياته وبعض الرفاهيات دون الإعتماد على أحد .