58

عندما يرتفع سعر الدولار امام عملة بلدك المحلّية.. كيـف " تستفيد " من هذا الوضع ؟!

الدول التي تعاني من ازمات سياسية وعسكـرية واقتصادية ، من المعتاد أن يحدث إنهيار لعملتها المحلية امام الدولار الأمريكي ..

وبإعتبارنا نعيش في منطقة حروب وأزمات محاطة بالأسلاك الشائكة المليئة بعلامات صفراء تحذر من الاقتراب .. فكان من البديهي أن يحدث إنهيار للعملة المحليـة امام الدولار الأمريكي ، خصوصاً في مصـر وسوريا ..

عادة إنهيار العملة المحلية يكون مأساوياً في بعض النواحي خصوصاً على الأسعار .. لذلك ، رأيت أن نخصص موضوعاً عكسيـاً لما هو سائد في الإنطباع العام :

 كيــف - كرائد أعمال / مواطن يعيش في هذه المنطقة المضطربة - تحقق إستفادة لنفسك من وراء هذا الوضع ؟

  • إذا كنت تمتلك حصيلة من الدولارات ، سواءً من عمل حر على خمسات أو مستقل ، او من أي وسيلة .. في هذا التوقيت - إنهيار العمـلة المحلية أمام الدولار - ماذا تفعل ؟

  • والعكس ، إذا كان اعتمـادك الكـامل على العملة المحلية ، وتستسلم راتبك / أرباحك بعملة بلدك .. ما الاجراءات الذي يجب أن تقوم بها لتحقيق استفادة ما من وراء هذا الوضع المتأزّم ؟

دعونا نحاول أن نفهم خصوصاً من ذوي الخبرات الاقتصادية أفضـل الطرق التي يمكن التصرّف من خلالها ، ليس فقط لمواجهة هذا الوضع ، بل الاستفادة منه ..

بعض علامات الاستفهـام التي تُطرح غالباً :

  • هل الادخار ، والهدوء لحين انتهاء الأزمات واستقرار الاسعار ، هو الحـل الوحيد ؟

  • كرائد أعمال: هل يمكن ان تستثمــر في مشروعك الريادي في ظل هذا الارتفاع ؟

  • هل توجد أعمــال ريادية في منأى كامل عن هذه الاضطرابات في الأسعار ، يمكن لروّاد الاعمال التركيز عليها ؟

  • هل تقدم المصارف والبنوك عروضاً مربحــة للعملاء فى هذه الحالة ؟ .. خصوصاً أن الدول عادة تلجأ لرفع سعر فائدة صرف عملتها المحلية للإقبال عليها ؟

  • هل توجه كل طاقاتك المالية في شراء الدولار ، ومن ثمّ بيعه بسعر مرتفع عندما تبدو بوادر الاستقرار ؟ .. هل يكون هذا التوجّه هو استثمـار في حد ذاته ؟

  • ماذا عن الاستثمار في العقارات والذهب والأسهم ؟ .. ما وضعهم في ظل هذا الإرتفاع ؟

حاولت أن اجمع كل الأسئلة التي من الممكن أن يطرحها أي رائد أعمـال - او حتى المواطن العادي - الذين يعيشون في ظـل الأوضاع الاقتصادية الحالية في مناطق الأزمات ..

 دعونا نفكّــر سوياً بصوت عالٍ ..

ملحوظتان :

الأولى : حاول أن تكون بسيطاً وواضحاً في إيصال فكرتك ، حتى يستفيد الجميع ، خصوصاً هؤلاء الذين ليس لديهم خلفية اقتصادية كبيرة..

الثانية : حاول ان تجيب على كلا الجانبين : اعتمـادك الأساسي على العملة المحلية .. والعكس ، اعتمادك الاساسي على الدولار .. كيف تحقق استفــادة من وراء كلا الحالتين ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

29

نحن في سوريا كان الدولار = 50 ليرة، اليوم الدولار = أكثر من 500 ليرة خلال 5 سنوات فقط

انا دخلي بالدولار الذي يتم تحويله هنا وتسليمي إياه بالليرة لكن بسعر صرف يقع بين السعر الرسمي و سعر السوق السوداء

فرص تحقيق الفائدة الوحيدة التي رأيتها هي بأن تشتري السلع التي ارتفع سعرها بمعدل أقل من انخفاض سعر الصرف. يعني علبة مرتديلا كان سعرها 1 دولار = 50 ليرة .. اليوم سعرها 300 ليرة مثلاً .. لكن 1 دولار = 500 .. يعني أنك اصبحت قادر على شراء علبة ونصف بنفس السعر السابق .. يعني عملياً الاسعار انخفضت عليك

انصح كل من يود الحفاظ على مدخراته بالتحويل إلى أصول سواء ذهب أو أسهم .. بعض الحالات تكون الأسهم مغرية وأرخص من الدولار خاصة ان كان الإقبال ضعيف عليها في السوق هذا يجعلها جذابة للمستثمر على المدى البعيد لكن تبقى مشكلة تسييلها ( تحويلها إلى كاش ) تحتاج بعض الوقت وليست بنفس قوة سيولة الذهب والدولار

انصح بالابتعاد عن الدولار ( أي تحويل مدخراتك إلى دولار ) في حال كانت العملية تحتمل مخاطر أمنية عليك ( عندنا لو قبضوا عليك وفي جيبك 1 دولار أخطر مما لو كنت ابو بكر البغدادي :D ) .. إن حصل وحولت مدخراتك إلى دولار .. لا تنجر إلى المضاربة .. أي البيع طمعاً بإرتفاع السعر .. لأنك ستعيد الشراء بسعر أعلى وستنعكس المسألة عليك سلباً ..انت دورك الحفاظ على المدخرات وليس المضاربة .. المضاربة خطرة وأحياناً تكون جنونية عندما يحدث تدخل للمركزي

لا تتوقع أن يعود سعر الصرف كما كان عليه الحال قبل الحرب .. لنا شواهد كثيرة من التاريخ والمنطقة ( العراق ولبنان ) .. عليك التأقلم مع الوضع الجديد وانسى الأرقام القديمة

مهما كان سعر الفائدة في البنك مرتفعاً على الودائع فهو أقل من معدل التضخم بالتالي انت لا تحافظ على مدخراتك بل مجرد تخفيف تآكلها .. يعني لو تركتها خارج البنك ستتآكل بمعدل 12% سنوياً.. بينما في البنك ستتآكل بمعدل 8% سنوياً ( الأرقام مثال توضيحي )

أرجو أن أكون مختصراً قدر الإمكان ومن لديه سؤال فليتفضل

شكراً يامحمد على الشرح الوافي .. كنت انتظـر تعليقك بشكل خاص

عندي أسئلة مركّـزة ، اعتقد أنها قد تقفــز في عقول البعـض :

مصـرفياً :

  • أيهمـا أفضـل ، وديعــة بالعملة المحلية ذات فائدة مرتفعة ، أم وديعة دولارية بفائدة منخفضة ؟ ..ام انه لا فرق بطبيعة الحال ، طالما كلاهما خاضع لمعدل التضخم الذي ذكـرته ، وانهما تخفيف للتآكل ؟

ملحوظة للمتابعين: النقاش بخصوص الفوائد هنا من منظور اقتصادي مصرفي كامل ، وليس من الناحية الدينية..

استثمـارياً :

  • هل المفترض أن أركّـز كرائد أعمال على المشروعات الريادية التي لا تتأثر كثيراً بمستوى تغيّـر العملات السريع ، أم العكس .. أستغل هذا الوضع ..

 مثلاً ، افتتاح محل ألبان يعتمد على التجارة المحلية فلنفترض انه لا يتأثر بأي تحولات فى سعر الدولار .. أم العكس ، أركز على افتتاح المشروعات التي تستغل هذه الزيادة في سعر الدولار ، لتحقيق ربح أكبر.. وهل سيكون الزيادة في الربح اكبر من مستوى نقص المستهلكين ؟

  • هل الأفضـل في هذه الحالة الإستثمـار بعملات اخرى غير الدولار والعملة المحلية - إذا كان ذلك متاحاً - ؟

  • ما هي افضـل الطرق الريادية لإستغلال هذا الوضع ، بعيداً عن التركيز على الاصول والذهب والعقارات وفرق العملة .. أيهما أكبر في هامش الربح : المشروعات الافتراضية على الانترنت ، أم المشروعات الواقعيـة على الأرض ( متاجر بيع منتجات أو خدمات ضرورية ) ؟ ( سواءً بالنسبة لمنطقة نزاع مسلح كسوريا ، أو منطقة اضطراب سياسي كمصــر )

ربما تكون أسئلة بديهية بالنسبة لك يامحمد ، لكني أعتقد ان الكثيرين من غير المتخصصين اقتصادياً ، وأنا منهم ، نحتاج الى إجابات بخصوصها ..

10

مصرفياً:

برأي الأفضل الوديعة الدولارية ولو بفائدة منخفضة أو حتى فائدة معدومة ( كأنك اشتريت دولار وخبأته في دولاب الملابس ) لكن هنا مشاكل كثيرة تبرز من خلال طريقة إدارة المركزي للسياسة النقدية

  • لا يسمح بحرية كسر الوديعة، أو قد لا يسمح لك بسحبها كاملاً في أي وقت تريده، أو قد يسلمك ياها إجباراً بالعملة المحلية بسعر صرف المركزي في يوم كسر الوديعة. للمركزي سلطة عليك ولن يمكنك أن تشتكي هنا. فهو كما يرى مناسباً لحال البلد يتصرف.

استثمارياً:

الأفضل أن تركز على مشاريع لا تتأثر كثيراً. لأن حالات الحروب يكون هناك قفزات جنونية عندما يصل السعر إلى سقف معين، تجد خلال يوم واحد يتذبذب السعر بشكل كبير وهذا يعود إلى قدرة وخبرة المركزي في ضبط هذا التذبذب .. كل تذبذب يعني مخاطرة كبيرة عليك .. لأنك عندما تشتري بضاعة ( ألبان أو حليب كمادة أولية) مثلاً بسعر دولار مرتفع، ولكن يمر بعدها شهر كامل والدولار في مستوى أدنى، فإنك ستخسر هنا لأنه من غير المعقول تبيع بسعر أقل كما هو السوق وأنت اشتريت بسعر مرتفع.

الاستثمار إجمالاً يعني الاستقرار والمخاطر المدارة أي التي يمكن توقعها وتحملها. المضاربة تعني استغلال القفزات والفجوات وهذا أمر خطير على المشروع وتحتاج لخبرة كبيرة وعلاقات جيدة تعرف جيداً كيف سيتحرك السعر .. أي يجب أن تكون حوت ولديك علاقات واسعة حتى تعرف الخطوة القادمة للمركزي بالتالي استغلالها.

  • إذا كان متاحاً الاستثمار بعملة تعاكس الدولار في حركة سعر صرفها. لكن تبقى أمامك مشكلة التسييل عند الحاجة. أي العملات الأجنبية ليس لديها سوق سوداء نشطة بالتالي ستحتاج للتوجه إلى شركات الصرافة لبيعها وأخذ محلية أو دولار بدلاً منها، هنا أنت أمام مشكلتين: توفر سيولة كافية، سعر صرف مناسب.

لهذا السبب لا يفضل الناس عموماً الاستثمار في عملات أخرى. الدولار له قبول وسوق نشطة كبيرة وحتى اليورو في مجالات معينة.

  • طالما لدينا انترنت يعني عندنا قدرة كبيرة على توجيه رأس المال خارج حدود البلد. أفضل حل يخطر ببالي هو تأسيس مشروع على الانترنت بفريق عمل منتشر حول العالم. فلو كنت سوري أو مصري وتدفع راتب شخص في المغرب بالدولار سيبقى راتبه ثابتاً عليك يعني المصاريف ثابتة لأن دخل مشروعك سيكون بالدولار ..

وشركات الانترنت مع فرق العمل الافتراضية الموزعة تسمح لك بتوفير كبير بالتكاليف من خلال توظيف أشخاص من دول سعر صرف عملتهم منخفض جداً أمام الدولار بالتالي لن تحتاج حتى لزيادة رواتبهم

انا خلال 3 سنوات عمل لم احصل على أي زيادة راتب .. لأنه نظرياً راتبي تضاعف 10 مرات لأن الدولار كان 50 صار 500 .. أقول نظرياً لأن السلع وتكاليف المعيشة تضاعفت بشكل متفاوت

أسئلة جيدة صديقي عماد وأرجو أن أكون واضحاً ومفيداً وأرحب بكل استفسار

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لأنه يمنع دفع قيمة أي شيء بالدولار.. يمكنك شراء الدولار بطرق نظامية عن طريق شركة صرافة لكن غالباً هناك قيود. كمية محدودة ويغيرونها دورياً+ طلب مستندات تؤكد هويتك واقامتك وأشياء أخرى ولايتاح للجميع شرائه بوفرة لذا الناس تلجئ للسوق السوداء وهذا ممنوع طبعاً

حسام برهان أضف ردا

أتفق معك أخي. ولكن إذا لاحظت أنّ المنتجات التي كانت قبل الأزمة تختلف عن تلك بعد الأزمة. صحيح أنّ الأسعار انخفضت بالنسبة للدولار، ولكن على حساب الجودة بكل تأكيد.

أستطيع الجزم أنّ السلع المستوردة والتي حافظت على جودتها ربما تضاعف سعرها أكثر من 10 مرّات (على سعر هذه الأيام).

ليست كل السلع انخفضت بالنسبة للدولار، خاصة السلع المستوردة تبقى نفس السابق بل قد تزيد بنسبة بسيطة لأن اجور النقل والشحن والمخاطر الامنية زادت عليها

موضوع الجودة ليس مرده السعر انما ضعف جودة المواد الاولية او لان التجار ينظرون لاستحالة بيع الجودة العالية لان سعرها اعلى، بالتالي يقدمون الجودة الأقل

14

في الحقيقة استفدت استفادة كبيرة جداً من ارتفاع الدولار في بلدي (السودان) حيث أصبحت (كشركة برمجية) أقدم أنظمة وبرامج منافسة لشركات اتصالات عالمية، واعمل اﻵن لتطوير برامج ودعمها فنياً لشركات الاتصالات كبديل لبعض البرامج التي تقدمها شركات أجنبية بالدولار.

اﻹجراءات المالية و التصاديق لمثل هذه اﻷنظمة تكون سهلة جداً بالنسبة للزبون عندما تكون بالعمل المحلية. أريد أن اكسب هذا الوضع وأتوسع بأكبر ما يمكن مع هذه الشركات، أيضاً أريد أن أقدم لهم حلول أفضل من تلك التي تقدمها الشركات الأجنبية، على اﻷقل يمكنني منافستهم من ناحية سرعة الدعم الفني وجودتها.

هذه هي الاستفادة الحقيقة لرواد الأعمال.

wgh أضف ردا

بالنسبة لي سأقوم بتحويل اموالي الى اصول كالذهب، او اذا اردت ان اخاطر فأقوم بشراء العقارات، ففي مناطق النزاع والحرب يحدث هبوط في اسعار العقارات، لان الكل يريد ان يبيع ثم يخرج، لكن هناك احتمال كبير ان الامور ستنصلح.

ايضاً اذكر مرة انهارت العملة العراقية (حرب الخليج الاولى)، فسارع الناس وبدأوا يشترونها بثمن بخس ويكدسونها، املاً ان تنصلح العراق بعد الحرب (لانها دولة نفطية)، لكن كانت المفاجأة عندما الغت الحكومة العراقية العملة من الاساس واستبدلتها بعملة اخرى.

اصول وعقارات .. طيب إذا كانت البلد مستقرة نسبياً - أمنياً - مع ازمات اقتصادية وسياسية تؤثر بشدة على سعر عملتها ، مثل مصر وتونس والعراق - حاليا- ، ولكن يتوافر نظام مصرفي متماسك ، وسوق تداول أسهم ، وحركة تأسيس شركات ناشئة ..

هل ستفكّــر نفس التفكير ، التركيز على الاصول والعقارات بشكل كاسح ، حتى تنتهي الازمة الاقتصادية او السياسية تماماً ، وتبدأ الامور في التحسن .. أم سيكون لديك اعتبارات اخرى ( تأسيس شركة ناشئة ، عمل مشروع ربحي ، ودائع بنكية بفائدة عالية ) ، إلخ ؟

تأسيس شركة ناشئة ، عمل مشروع ربحي ، ودائع بنكية بفائدة عالية

انا اعيش بلاردن، وتعتبر مستقرة امنياً واقتصادياً ولدي فيها شركة ناشئة، والان اعيش محتاراً بين البقاء فيها ام الانتقال الى تركيا او حتى دبي، لكن ما يسعدني في الاردن ان الحكومة الغت الضرائب بشكل كامل عن شركات التكنولوجيا، ومحاولات من الملك لجعل البلد محط لشركات الانترنت والتكنولوجيا.

في وضعي الحالي، لو كنت في مصر فأول خيار لي هو الخروج من البلد، ببساطة كون البايبال لا يدعم التحويل لها فهذا شبه دمر اعمالي ! فما بالك بمشاكل الدولار وسحبه وايداعه وتحويله .. الخ ايضاً الوضع في مصر والعراق لا يبشر بخير ابداً، نسأل الله ان يفرج عنهم، ولذلك لن اركز على العقارات، لان الامور من المحتمل انها ستنزلق وعندها لن استفيد من العقار، كما لو اشتريته والامور منزلقة اصلاً.

ودائع بنكية بفائدة عالية

هذا الخيار غير مطروح نهائياً، فالمال يفنى، لكن مال الربا يفنى واهله، كما اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام.

ببساطة كون البايبال لا يدعم التحويل لها

استقبل أموالي بكل سهولة من PayPal

بنك: QNB

للإسف غير متاح حاليًا في مصر تحويل الأموال من PayPal لحساب آخر "Send Money" وحسب كلام أحد الموظفين لديهم، بأنه سيكون متاحًا قريبًا في مصر هذا الأمر، المشكلة الحالية في PayPal مصر بأن النقود تصلك بالعملة المحلية فتكون الخسارة في فرق سعر الصرف من البنك مقارنة بمكاتب الصرافة الخاصة.

حاولتُ استقبال أموال من خلال QNB ورفضوا بطاقتيّ Debit & Shopping وعندما تواصلتُ مع البنك (خدمة العملاء، وفرعي الرئيسي) أخبروني بأنه من غير المسموح استقبال الأموال على هذه البطاقات.

رُغم هذا؛ فإن صديقي لديه بطاقة NSGB (والذي صار QNB) من نوع Debit Electron، وقد تمكنا من سحب المبلغ عن طريق بطاقته من PayPal. ولما اتصلتُ بخدمة العملاء وواجهتهم بالأمر قالوا لي بأنه عليه الرجوع إلى فرعه للاستفسار عن هذا الأمر، وأن هذا أمرٌ تابع للفرع!!

وعند العودة للفرع الخاص بي؛ أخبروني أن دعم البطاقات تابع لخدمة العملاء التليفونية وليس للفرع صلةٌ بها!!!

Debit Electron

كانت تعمل معي بدون مشاكل بالإضافة إلى وجود Credit Card وهي الأساس في التعاملات على الأنترنت، ولكن منذ فترة فعليًا قاموا بالتدريج بإيقاف عمل Debit Electron عن التعاملات على الإنترنت وأصبحت Credit Card هي فقط التي تعمل على الإنترنت وتحديدًا في معاملات PayPal

أنصحك بإستخراج بطاقة من هذا النوع، لن تكّلفك الكثير ويمكنك سحب التكلفة في ذات اليوم من تاريخ طلب إصدار البطاقة.

بطاقة Credit Card يطلبون ضمان راتب للحصول عليها صحيح ؟

لن تكّلفك الكثير

لو سمحت كم المبلغ المطلوب ، و ما هو افضل بنك للتعامل معه في مصر حسب تجربتك ؟

بطاقة Credit Card يطلبون ضمان راتب للحصول عليها صحيح ؟

تختلف من فرع لفرع لم يطلبوا مني أي شيء، فقط الحدّ الإئتماني الذي دفعته كان 2750 جنيه

قمت بسحبهم في ذات اليوم لأنني رفضت أن يكون المبلغ على هيئة وديعة.

هذا في بنك QNB ؟

أجل في بنك QNB للإسف ما حدث معك حدث مع صديقي لي، وعندما قام بالتقديم في فرع آخر لم يطلبوا هذه الأشياء.

صحيح الأمور تختلف من فرع لآخر ، من فترة جاءتني حوالة ويسترن يونيون و عندما ذهبت لاستلامها رفض الفرع تسليمي الحوالة لان إقامتي منتهية فذهبت إلى فرع آخر و استلمتها دون أي سؤال عن الإقامة :)

ابتسم أنت في مصر :)

khashabawy أضف ردا

أحد الفروع دقق أن اسم والدى أسامة يكتب بال U و قال إن الكتابة غير صحيحة إلى أن جئت له بالباسبورت ... ولم أسمع بهذه المشكلة فى أى فرع آخر أبداً .... وفى نفس الفرع ومع موظف آخر لم يدقق فى الاسم :)

شركات بلا معايير !!

الفرع الذي أتبع له يُطالبني بوديعة بقيمة 5000 جنيه لكي أستخرج بطاقة Credit Card (وأنا أصلًا رافضٌ لفكرة الحد الائتماني، وحسابي جاري وليس توفير).

للأسف؛ لا فِكاكَ من الفرع ﻷنه فرعي الرئيسي الآن.

ammmarbs
  • حذف بواسطة المستخدم

يا جماعة من بدأت في بلده مشاكل إقتصادية فأفضل وأهم شيء هو التحويل إلى الذهب (وبسرعة). أنصح بشراء الذهب المكسر (يسمونه في سوريا بالخشر)، وهو ذهب يذيبونه ليصنعو منه منتجات جديدة. الميزة فيه أنّك لن تدفع ثمن الصياغة الذي قد يكون مرتفعًا أحيانًا. وميزة أخرى أنّك تستطيع قص ما ترغب منه بالكمية التي تحتاجها إذا أردت سيولة مالية.

ولكن ينبغي أن يكون الصائغ الذي ستشتري منه محترمًا ومعروفًا ومحل ثقة.

شراء الذهب قانوني تمامًا ولا توجد فيه أي مشكلة مع السلطات، وهو يحافظ على مالك.

ولكن عليك الانتباه إلى موضوع الزكاة إذا حال عليه الحول.

للأسف فى مصر ايضا سعر الدولار =10 جنيهات او 11 جنيه ولكن السعر الرسمي للدولار= 8.45 جنيه

فعند سحب امولك من البايبال مثلا يتم تحويلها بالجنيه بالسعر الرسمي وبذالك تخسر 2 جنيه على كل دولار

واذا اردت استثمال اموالك فى مصر

انصح ب الاستثمار فى العقارات

فى خلال سنه فقط قيمه الشقه التى اسكن بها زادت قيمتها 120 %

لدي سؤال بهذا الخصوص ... هل من القانوني حيازة الدولار في مصر , ام ان الحكومة و البنوك هم فقط من لهم حق امتلاكه ؟

مثلاً إذا اردت استلام اموالي القادمة من الخارج و ابقاء الدولار معي دون تحويله الى عملة محلية , من اجل ان اقوم بشحنه لاحقاً في بطاقة الدفع الالكترونية و استخدامه في المعاملات ... هل هناك شئ غير قانوني في هذا الخصوص ؟

اذا استلمت أموالك عبر قناة رسمية ( شركة حوالات ) وسلمتك إياه بالدولار، فمن القانوني حيازته كدولار لكن حافظ على وصل الإستلام لأنه قد يكون دليل برائتك يوماً ما.

أما إذا استلمت أموالك عبر قناة غير رسمية ( حوالات من اشخاص وليس شركة ) فهذا يضعه في خطر

اشكرك جداً على التوضيح :)

في سوريا اول عامين من الحرب كانت شركات الحولات تسلم حوالات ويسترن يونيون بالدولار كما وصلتك

لكن لاحقا انخفض احتياطي البلد من العملات الاجنبية فأصبحت تسلم بالليرة السورية وفق سعر صرف خاص بالحوالات هو أعلى من السعر المركزي لكنه أقل من سعر السوق السوداء

هذا جعل من يحيز الدولار هو فقط من يشتريه رسمياً من شركة صرافة لكن العملية مقوننة ومضبوطة بشكل كبير. يسمح بكمية محدودة مثلاً 200 دولار شهرياً وعليك تقديم مستندات تثبت اقامتك كفاتورة كهرباء مثلا .. وهذه الكمية تتغير دورياً والطلب كبير لذا غالباً لن يتاح لك كمية تشتريها لأن الناس تشتري من شركة الصرافة وتخرج وتبيعها بسعر السوق السوداء، أي يمكنك خلال ربع ساعة استرداد رأس مالك + ربح وبدون أية مخاطر

هذا الأمر دفع شركات الصرافة تطبق مثل جحا أولى بلحم ثوره فأصبحت تخفي الدولار وتبيع هي بالسوق السوداء وتحتفظ بالربح لها لذا قام البنك المركزي بحملات كبيرة أغلق من خلالها عدة شركات لانه تصرف مخالف

نفس الوضع حدث لدينا في ليبيا، أضف إلى ذلك خروج شركات تقنية المعلومات والبرمجة الأجنبية وارتفاع تكاليف المنظومات الأجنبية مع صعوبة (وأحياناً عدم قدرة) شركات البرمجة الأجنبية علي توفير الدعم الفني المباشر لبرامجها لدينا، وهذا ما جعل المبرمجين المحليين يتوسعون وتزداد عوائد برامجهم

الارباح ستظل موجوده طالما الانسان نفسه موجود لانه دائما يحتاج الى اشباع حاجاته الاساسية (ماكل / ملبس/ مسكن / امن ) و فى وقت الازمات قد تولد الفرص ، فى اوقات الحروب ينخفض الانتاج المحلى جدا و لكن السلع المستورده تختفى كليا . الفرصه فيما سبق هو امكانيه تغطيه السلع المستورده ببدائل محليه و منها تنشاء سوق رائج جدا . و قد تظهر انماط قديمه من التجارة مثل المقايضه على السلع بسلع او خدمات اخرى .( هذا حرفيا ما ظهر اثناء الحرب العالمية الثانية فى سنغافورا و وثقه مؤسسها لى كوان يو فى كتابه الشهير قصه سنغافورا ) . و للفسلطنيين تجارب مشابهه عندما طردت اسرائيل كل العمال الفلسطنيين ايام الانتفاضة و انعدم الدخل تقريبا لجائت اسرة الى زراعة التبغ و تصنيع السجائر كبديل عن السجائر الاسرائيليه المرتفعة الثمن و نجح المشروع نجاح كبير . و عموما كلما كان هناك مستهلكين ستنشاء السلع . و اعتقد ان التجارب المشابهه فى سوريه كثيرة ابتداء من تصنيع سلاح للمقاومه و مرورا ببدائل لقطع غيار السيارات و الالات و انتهاء لبدائل للاطعمة و الزراعة .

عندما يبدأ الحديث عن التضخم والفائدة أو أي شيئ يتعلق بالإقتصاد عقلي يتوقف عن العمل..

هل هنالك مصادر وكتب تتحدث عن الإقتصاد بصورة مبسطة؟

انصحك بـ

DeltaForce أضف ردا

المشكلة عندنا انك لا تحلم ابدا ان ترى دولارك الدي تعبت عليه بام عينك , فالمصارف عندنا تفرض عليك استلام الدولار بالعملة المحلية و سعر الصرف الرسمي (الدي لا تعمل به حتى تلك المصارف) و عندما تحتاج الى شراء الدولار تشتريه بثلاثة اضعاف سعره . هذا جعلني اوقف استلام جميع الحولات و حولت حسابات عند احد اقاربي بالخارج . بصراحة لو قمت بهده الخطوة سابقا لربما اصبحت من اصحاب الملايين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المستفيد الاول هو المغترب الذي ياخذ معاشه بالدولار وبالتالي ترتفع دخله اذا لم يحدث تضخم عالي وثانيا اصحاب العمل الذين يسعرون ويبيعون منتجاتهم بالدولار ويدفعون للدوله والعمال بالعمله المحلية

وما ذا عندما يحدث العكس؟

من وجهة نظر المشتري : ارتفاع الدولار تسبب في التوقف او تراجع طلب الخدمات من المشترين , لأن الدولار اصبح يكلف المشتري اكثر من الاول , و بالتالي فالمشتري اصبح يدفع ضعف النقود تقريباً ليأخذ نفس عدد الدولارات , و بائعي الخدمات لم يضعوا في اعتبارهم ان يخفضوا من اسعار الخدمات لتتواكب مع انخفاض قيمة العملة المحلية.

@mhabach‍ لطفا استاذ محمد الرد .... انا اثق برأيك

حاليا بسوريا نتيجة جائحة كورونا وقانون سيزار و.....تنهار العملة المحلية(الليرة ) بشكل كبير

في حال كان لدي مبلغ مادي من القطع الاجنبي هل استثمر بشراء العقارات او احافظ على المبلغ ؟

انا كان رأيي في حال الرغبة لبيع العقار بعد 10 سنوات اقله ..ممكن شراء العقار وخاصة لعدم تناسبها مع سعر الدولار ...اما اذا كان استثمار لسنين قريبة فاظن المحافظة على المبلغ افضل حاليا

يهمني رأيك وشكرا لوقتك ....

مجهول أضف ردا

لو اردت الاستثمار بالعقار يفضل أن تشتري عقار جديد (على المخطط) طالما أنه استثمار بعيد المدى بحيث بعد أن يتم البناء يرتفع ثمنه وتقوم بإكساءه أو تستلمه مكسي وتقوم بتأجيره.

طبعاً تحتاج لخبرة في اختيار المنطقة والتطور المستقبلي فيها

الحل الأسهل هو الإبقاء عليه كنقود أجنبية أو ليرات أو سبائك ذهبية

لا أعلم لماذا أرسل التعليق كمجهول!!!