حبة طماطم فاسدة (أنواع الموظفين في بيئة العمل)

حدثني أحدهم قائلا: غالبا ما يتم تعييني مسؤولا عن الأعمال التي تتطلب عدد كبير في الفريق، لكن في مرحلة ما تم تعييني كقائد لفريق صغير والمدهش أنك ستلاحظ أمورا قد لا تنتبه لها عند التعامل مع الفرق الضخمة، بدءا سأحدثكم عن:

مصطفى موظف متحمس وملتزم تجاه مهامه مما انعكس على نتائج عمله ، يعتبر من أكثر الاشخاص إنتاجية وابتكارًا، يسهم بشكل كبير في العمل لذا دائما ما نحاول تحفيزه لنحافظ على حماسته وإسهاماته القيّمة على نقيض نضال، فالحماسة ليست في قاموسه فهو يفتقر إلى الدافع والانخراط في أداء مهامه، سلبيي انسحابي ويعيق تقدم وإنجاز الفريق، أشركناه حاليا في دورة تدريبة أملا في تحسين مستوى أدائه. وإذا طلبت مني أن أخبرك بأكثر شخص محبط وكثير الشكوى وسلبي لدرجة أنه يقوم بتصدير سلبيته لأعضاء الفريق الٱخرين، يمكنك إعتباره مصدر الاحباط في الفريق، لن اذكر إسمه لكي لا تحتسب غيبة ، في البداية لم نعر الأمر إهتماما وهذا كان خطأ منا، ما اضطرنا لاحقا إلى أن نتعامل معه بحزم وحسم، وإذا لم يحسن من سلوكه قد نظطر لطرده من الفريق قريبا. وحيثما يوجد ضلام هناك نور، فحميد موظف متفوق، مبدع يحقق نتائج متميزة كونه يمتلك مهارات وكفاءات عالية ساهمت بشكل كبير في تحقيق أهداف الفريق لذلك نجن نعمل بجد من أجل الاحتفاظ به وتقديم الحوافز والفرص المناسبة لاستمرار تميزه

ما جعلني أدرك أنه يوجد العدبد والعديد من الموظفين تاثيرهم على ٱداء الفريق بختلف

من شخص لٱخر.

ملاحظة:الأشخاص في القصة غير حقيقيين وتم سردها بهذه الطريقة لإيصال الفكرة فقط

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموظف كثير الشكوى إذا كان مدير المشروع ينوي أن يتعامل معه بحسن نية مبدأيا فهذا جيد، يعني مبدأيًا يتم النظر في شكاويه، ومحاولة طرح حلول معه، ومحاولة توجيهه بأفضل الممارسات، بعد ذلك من الضروري أن تتم متابعته وتقييم نتائج هذا الجهد المبذول معه، لأن استمراره في إدمان الشكوى وتصدير الإحباط للفريق يدل على أنه محاولة تقويمه هو هدر للوقت والجهد، إفساد لبيئة العمل على الفريق وتعطبل لهم، عندها يجب أخذ إجراءات أكثر حزمًا وإن تطلب الأمر استبعاده أو على الأقل تكليفه بمهام غير محورية وليس فيها احتكاك مع الفريق.

تكليفه بمهام غير محورية

البحث عن حل أولوية لكن إذا تبين أن هدفه التقليل من مهامه، أو عدم القيام بها أصلا صابا جل قوته في البحث عن العوائق بدل الحلول فهو كعنصر من الفريق يمثل مشكلة في حظ ذاتها

في هذه الحالة هنا يكون هو الذي استنفذ جميع فرصه بيده، وحكم على نفسه، وأعتقد أن بيية العمل المعاصرة في ظل المنافسة الكبيرة لن تمهل أمثال هؤلاء الموظفين كثيرا ولن تبالغ في منحهم مزيدًا من الفرص.

محاولة تقويمه هو هدر للوقت والجهد

للأسف حقاً يا منار بهذه الطريقة لايساعد نفسه ولن يجد بيئة عمل تهدر وقتها وجهدها في محاولة تقويمه.

نضال "لا يدرك قيمة العمل" إذا افترضنا أن طبيعة العمل غير مملة والأجور مجزية وهو يعمل ضمن اختصاصه، فالصفات "سلبي وانسحابي ومعيق للانجاز ومحبط وكثير الشكوى" لن تجتمع إلا في شخص لايعي العمل كقيمة تضيف له ويضيف لها لذلك يكون أشبه بالمتخاذل والمدعي وإن حاول طرح اقتراح فغالباً مايكون المتهور في طرحه، والمستخف بطروح أقرانه وهنا يبدأ خطر وجوده ضمن الفريق فالعدوى تنتشر كما أشرت في الوصف البياني(حبة طماطم فاسدة).

في كتاب ل ريتشارد تمبلر يتحدث فيه عن أهمية أن يطرح الموظف هذين السؤالين حتى يحافظ على قيمة العمل في نفسه:

كيفية أدائي؟

كيفية تقبل الآخرين لأدائي؟

فإذا استمر في طرح هذين السؤالين بين حين وآخر تجد أنه نفذ معظم قواعد العمل الأخرى بشكل تلقائي وبدافع الفطرة وسوف يكون موظفاً قادراً على الترقي وإنشاء علاقات محفزة مع أقرانه وزملائه وسيشعر بالرضى عن نفسه وأكثر فهماً لوظيفته مثل حميد ومصطفى في قصتك..

هناك أيضاً الموظف المتسلق ونقيده المبتكر

والمماطل ونقيده الحريص والغيور على مصلحة العمل

والعدواني ونقيده المسالم

فالصفات "سلبي وانسحابي ومعيق للانجاز ومحبط وكثير الشكوى" لن تجتمع إلا في شخص لايعي العمل كقيمة تضيف له

ليس هذا هو السبب فحسب، بل هناك صنف من الموظفين كثيري الشكوى تكون تلك طبيعة شخصيتهم عامة في الحياة، يرون كل شيء من خلا نظارات سوداء، المشكلة هدى أن أسوء تلك الشخصيات قد يصل بهم الأمر إلى تحطيم أي نجاح أو إبداع من زملائهم في العمل، حتى لا يتفوقوا عليهم، في حين أنهم لو بذلوا هذا الجهد في العمل على أنفسهم لتحسنت حالتهم وتحسن الانطباع عنهم في العمل، لكن كما أشرت أنهم سوداويون ويحبون أن يكونوا كذلك.

تخيلت للحظة أن نضال يعمل معنا.. كارثة له ولنا✌️😅

ربما يكون مقبولاً كفترة عابرة تقديراً لحالته النفسية ان كان لديه حجج وظروف، ولكن الطبع المتأصل أمر يصعب تغييره..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نضال في القصة يملك مؤهلات العمل المطلوبة لكن لا يصب جهده في العمل ويظهر ذلك في المماطلة في أداء مهامه وقد يكون ذلك راجع لعدم إدراكه قيمة عمله، هو لا يشتكي لكنه غير مساهم وقليل من التدريب ربما يساعده في استغلال مهاراته في تحسين ٱدائه وفهمه كيفية تقيل الٱخرين لعمله كما وضحت أنت في اقتباسك لريتشارد تمبلر.

ربما لأنه لا يحب عمله ولا يجد قيمة لذاته وهو يقوم به، رأيت العديد من الأشخاص الذين امتلكوا مهارات ومواهب كبيرة جدا في مجالات معينة لو بذلوا فيها شوية مجهود لتفوقوا على كل أقرنائهم ولكن ببساطة هم ليسوا لديهم الدافع أو الشغف تجاهها، ربما هذه مشكلة نضال أنه مضطر للعمل من أجل المال وليس من أجل العمل نفسه، وإذا كان يتعامل في حياته الشخصية بنفس الطريقة فهذه إشارة واضحة على الحاجة للدعم والإرشاد النفسي.

وإذا كان يتعامل في حياته الشخصية بنفس الطريقة فهذه إشارة واضحة على الحاجة للدعم والإرشاد النفسي.

نعم حقاً يا رنا هذا الصنف من الأشخاص يكون متعباً في حياته أيضاً، ويتعب من حوله، لكن إن كان مجبراً على العمل من أجل المال فعليه مساعدة نفسه بدل أن يعرض نفسه لخطر فقدان الوظيفة.

MayadaHelmy أضف ردا

اعجبني التشبيه الذي ذكرته كعنوان مشاركتك، وهو اقرب للواقع فحبة الطماطم الفاسدة سرعات ما تفسد الباقي بجوارها في غضون يوم أو يومين، وهذا بالفعل ما يفعله الموظف السلبي والمحبط خاصة من لا يكف عن الشكوى والتذمر، فهو ينشر جوًا من الإحباط حوله مما يقلل من عزيمة باقي الفريق واعتقد ان حل هذا الوضع هو الاستغناء عنه قبل نقل العدوى

واعتقد ان حل هذا الوضع هو الاستغناء

المدير أو قائد الفريق الجيد لا يجعل خيار الاستبعاد خيارًا أوليًا، بل من مهامه في الإدارة محاولة تأهيل الموظفين أولًا ومنحهم الفرصة للتقويم، ربما يكون الموظف كثير الشكوى بسبب قلة خبرته أو بسبب عدم قدرته على الانغماس في الفريق، فتكون معالجة تلك الأمور ممكنة تدريجيًا.

أتفق معك منار في تلك النقطة، غير أنني قصدت من كانت مشكلته نابعة من طبع شخصي فهو ساخط في الحياة والعمل والبيت، وهذا طبع به، وليس نابعًا من قلة خبرة او نقص مهارات.

المدير أو قائد الفريق الجيد لا يجعل خيار الاستبعاد خيارًا أوليًا، 

هذا إذا كان الموظف فعلًا مهاراته ممتازة وعمله احترافي إلى درجة أنه قد يصعب على المدير إيجاد من يسد خانة هذا الموظف، ولكن إن لم يكن الموظف جيدًا على مستوى العمل نفسه ولم يكن كذلك قادرًا على الاندماج وينشر سلبيته. اذكر لي سببًا واحدًا يجعل المدير يبذل مجهودًا مع هذا الموظف.

هذا إذا كان الموظف فعلًا مهاراته ممتازة وعمله احترافي.

لا أجد أن الاثنين يمكن أن يجتعموا معا من الأساس طالما أنه محترف في عمله لماذا يشتكي أو يحبط نفسه والآخرين؟ وإذا كان قليل الخبرة ولا يتمكن من الاندماج وسط فريق مثلما أشارت منار @Manar_Mohamed3 فلماذا تم تعيينه من الأساس؟ الشركات حاليا تضع معايير عالية جيدا لقبول الموظفين أهمها هو القدرة على التواصل والعمل الجماعي وكذلك الخبرة المطلوبة، وهذا ينافي ما تمت الإشارة له.

لا أجد أن الاثنين يمكن أن يجتعموا معا من الأساس طالما أنه محترف في عمله لماذا يشتكي أو يحبط نفسه والآخرين؟

على سبيل المثال،

هناك موظف قد يكون شاطر في عمله (يعني ينجزه بمهارة وسرعة فائفة)، ولكنه لا يريد أن يتفاعل مع الفريق تكبرً مثلًا واستعلاءً.

المهارة في إنجاز العمل منفصلة تمامًا عن المهارة في التفاعل مع الفريق. هذه مهارة وتلك مهارة أخرى.

هناك عدد كبير من أنواع الموظفين وتطرقت في المثال عن أربعة صفات وفصلها عن بعض لتوضيح الفكرة، دراسة سلوك لإنسان أمر معقد.

قد تجتمع تلك الصفات في شخص واحد حسب طبيعة العمل وسلوك الشخص والبيية المحيطة،

لنعتبر وجود موظف ممتاز لكنه يتذمر من الساعات الإضافية وعندما يجد فرصة للتماطل و الانسحاب كغياب المدير او الرقابة يستخدمها بذكاء وقديكون هناك عمل من يفضله يكون متحمسا له.

وإذا كان قليل الخبرة ولا يتمكن من الاندماج وسط فريق مثلما أشارت منار @Manar_Mohamed3 فلماذا تم تعيينه من الأساس؟ الشركات حاليا تضع معايير عالية جيدا لقبول الموظفين أهمها هو القدرة على التواصل والعمل الجماعي وكذلك الخبرة المطلوبة

بالعكس، توجهات الموارد البشرية الحديثة لا تستبعد في المطلق محدودي الخبرة، بل هناك متطلبات وظيفية موجهة خصيصًا لحديثي التخرج مثلًا، وأصبحت كثير من الشركات تستثمر في تدريب وتأهيل الموظفين الجدد ومساعدتهم على الانغماس في بيئة العمل، لماذا تفعل ذلك؟ لأسباب كثيرة، فهناك وظائف لا تتطلب سنوات خبرة كبيرة مثلا، وهناك أسباب مادية أيضًا أن أصحاب الكفاءات العالية ستكون تكاليف التوظيف والميزانية المخصصة لرواتبهم وبدلاتهم عالية أيضًا، فلا يمكن استهداف أن يكون كل الفريق ذوي كفاءات خارقة.

@Manar_Mohamed3

هناك متطلبات وظيفية موجهة خصيصًا

يكفي أن يكون كل موظف في منصبه المناسب وذو كفاءة للتعامل مع متطلبات وظيفته، فانت لا تحتاج عون إدخال بيانات لديه مهارة مبرمج، يكفي مهارة العمل على ال excel

التعامل مع الموظفين السلبيين بشكل عام يتطلب نوعًا خاصًا من المدراء الذين يتمتعون بالحكمة والتفهم، خاصة أن ما يعانيه الموظف السلبي من ضعف في الأداء قد يكون بسبب تعرضه لضغوط نفسية، صحيح أن المدير ليس معالجًا نفسيًا ولكن يمكنه على الأقل إظهار اهتمامه بالموظف وتعاطفه معه وسؤاله عن أسباب تقصيره سواء كانت مشكلة يواجهها أو شيء آخر، وهذا قد يكون له تأثير ممتاز على الموظف بشكل عام.

ما طرحناه فقط مجرد مثال، ولا يجب تعميمه بل معرفة انه يوجد مثل هؤلاء الموظفين في العمل فقد يكون الموظف الممتاز مهمشا والموظف الشكاء يعرف متى يشتكي ومتى لا، قد يتم استهداف الموظف المتحمس لإحباطه، وقد تكون سياسة الشركة قائمة على المظاهر، قد يعمل احدهم كل العام وينسب أحد المماطلين جهده له، كما بوجد موظفين لديهم دراية عجيبة متى يعملون ومتى لا، ولديهم إطلاع عن سلومك الرؤساء أكثر من العمل نفسه، بدون الحديث عن الموظفين الذين ينقلون ارقام مكذوبة في نوباتهم وعندما تاتي نوبة زميله فإنه يصرح بارقام متدنية عن زميلة ما يزيد عليه الظغط وسخط الإدارة ... ولك ما ترى

توجد عوامل عدة الذاتية، المنزل، المجتمع، المدرسة وحتى الجينات .. لذلك الأمر يحتاج الكثير من الجهد والتركيز

قد تكون القصّة غير حقيقيّة، إلّا أنّها تعبّر فعلًا عن أمورٍ تحصل في الواقع.

ويعود اختلاف طريقة تفكير وتصرّف كلّ موظّف إلى درجة الضّغوطات الّتي يمرّ بها سواء في العمل أو خارجه.

لذلك أرى أنّه من الضّروري أن تهتمّ الشّركات بالصّحّة النّفسيّة للموظّفين وحتّى للمدراء، من خلال تقديم برامج دعم نفسي أو جلساتٍ استشارية لأولئك الّذين يعانون من ضغوط العمل أو الحياة بشكلٍ عام.

أعرف أنّ هذا الحلّ غير منتشر في عالمنا العربي، إلّا أنّني أراه مهمًّا جدًّا لإصلاح بيئة العمل.

على نقيض نضال، فالحماسة ليست في قاموسه

إذا كان نضال متكاسلا واتكاليا من أول ما استلم عمله فالعيب في موظف الموارد البشرية الذي عينه، وإذا كان متحمسا في البداية ثم ارتخى في العمل فالعيب في القائد الذي يديره.

الفكرة أن هذه الأشياء تنتقل كالعدوى بين الفريق خاصة في بيئات العمل المهشمة ضعيفة القوام فإنها تنهار بأسرع ما يكون ثم نأتي بعدها ونتعجب من سبب الانهيار المفاجئ.