لا يمكنك أن تعيش مسوقاً بالعمولة

أسمع الكثير من الكلام التسويقي في مسألة التسويق بالعمولة، ربما هي أكثر الوسائل شيوعاً حالياً لكسب المال عبر الإنترنت، ولكنّي رغم كل هذا والألاف الذي يعلمون ويتعلّمون هذا الأمر لا أرى طحيناً، قيمة حقيقية يمكن أن تُشكّل عاملاً مُغرياً، برأيي هي ليست مهنة مستدامة أو قيّمة جداً حتى للعديد من الأسباب، أوّل هذه الأسباب: 

أرباحها منخفضة: يكسب المسوق بالعمولة في المتوسط أقل من 1000 دولار سنوياً، هل هذا دخل يُمكن اعتباره دخل رئيسي لإنسان لديه عائلة أم أننا يجب أن نعامله معاملة الدخل الإضافي ليس إلا؟

انعدام الأمن الوظيفي: فإذا كنت مسوق بالعمولة فأنا مستقل، أي أعمل لحسابي الخاص، هذا يعني أني مسؤول عن العثور على عملائي وإدارة شؤوني المالية وتسويق أعمالي الخاصة وكأنّه مشروع خاص كامل! إذا لم أكن قادر على توليد ما يكفي من الزيارات أو المبيعات فلن أتمكن من كسب لقمة العيش وإذا كانت نسبتي أصلاً ضئيلة فما الذي نحاول أن نفعله هنا أصلاً؟!

بالإضافة إلى هذه التحديات أصبح مجال التسويق بالعمولة برأيي أيضاً تنافسي بشكل رهيب، ملايين من المسوقين بالعمولة يتنافسون على نفس العملاء، وهذا يجعل من الصعب التميز بين الآخرين وتحقيق أرباح كبيرة. أخيراً: هل ترى ما أرى في هذا المجال؟ هل تتفق أم تختلف معي بالرأي؟ ولماذا؟ شاركني رأيك!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان هذا المجال مخصص للمشاهير و الأشخاص الذين لديهم متباعين فقط، لأنهم يسهل اقناعهم و بالتالي ستكون الأرباح كثيرة، اما بالنسبة لشخص عادي صعب جدا ان يربح في هذا المجال بالتحديد.

اما بالنسبة لشخص عادي صعب جدا ان يربح في هذا المجال بالتحديد.

ولكن يمكن للشخص العادي أن يعمل على زيادة شهرته وكسب المتابعين إذا فكر في التسويق لنفسه وليس الخدمة التي يقدمها، فالناس حاليا لا تهتم بالخدمة أو المنتج نفسه، بل تهتم باسم وصاحب الخدمة أو المنتج، وأفضل طريقة تسويق برأيي هو أن يسوق الشخص نفسه ويقدمها فيعمل على خلق اهتمام الناس به ومن ثم سيهتمون لا إراديا منهم لما يقدمه.

حتى هؤلاء لا أعتقد أنهم يناسبهم هذا الأمر فعلاً، لإن الإنسان برأيي حين يصبح مشهوراً بإمكانه التكسّب مباشرةً من الإعلانات أو حتى عبر طرح منتجاته الخاصة، الكثير من المشاهير أو حتى الأشخاص الذين حصّلوا حضور جيد في مواقع التواصل الاجتماعي يقومون بإنشاء منتجاتهم الخاصة، رأينا مثلاً كيف أن دكتور فود مثلاً في لبنان قام بإنتاج بسكويت تحمل ذات الاسم وهكذا، لذلك لا أعتقد أن هذا الأمر يناسب حتى هؤلاء الأشخاص.

أعتقد أن الكثير يعتمد على التسويق بالعمولة على انه عمل ثاني ولا يتم الاعتماد عليه بشكل أساسي كمسوقي my way وغيرها في مصر مثلًا، فهو كما ذكرت به تحديات كبيرة وتنافس عالي لكن الأمر هذا أيضًا ينطبق على العمل الحر عمومًا ولا يقتصر فقط على هذا المجال وحده.

يستحيل برأيي أن ينطبق هذا الأمر على العمل الحر برأيي، العمل الحر هي وظيفة، إذا استطاع الشخص أن يحصّل سمعة جيدة وقاعدة عملاء ممتازة يستطيع أن يستلم مشاريع مستمرة طيلة الشهر، ما يعني أنه سيحقق دخل مستمر طوال الوقت بمعدل الموظفين وربما أكثر، أما مسوّق العمولة فهو يحتاج لأن يعمل كتاجر ويصرف كتاجر ويقبض بأقل من الموظف، بعض أصدقائي يربحون نصف دولار بالقطعة مثلاً التي يبيعونها، ما يعني أنهم محتاجين لبيع ١٠٠٠ قطعة للوصول لعتبة ٥٠٠ دولار، هذا ما يمكن أن يقطع المستقل بمشروعين فقط أحياناً.

أتفق معك في بعض من وجهة نظرك، حيث أن التسويق بالعمولة هو وسيلة لكسب المال عبر الإنترنت، ولكنها ليست مهنة مستدامة أو قيّمة جداً في جميع الحالات.

أرباحها منخفضة: في المتوسط، يكسب المسوق بالعمولة أقل من 1000 دولار شهرياً وأحيان أخرى أقل من 100 دولار، وهذا بالفعل ليس دخلاً كافياً للشخص الذي لديه عائلة. ومع ذلك، هناك بعض المسوقين بالعمولة الذين يحققون أرباحاً كبيرة، ولكنهم يتطلبون الكثير من العمل والوقت والجهد لتحقيق ذلك.

انعدام الأمن الوظيفي: صحيح أن المسوق بالعمولة مستقل، ويجب عليه العثور على عملائه وإدارة شؤونه المالية وتسويق أعماله الخاصة. وهذا يعني أنه يتحمل مخاطر أكبر من العامل التقليدي.

التنافس الشديد: صحيح أن مجال التسويق بالعمولة تنافسي للغاية، وهناك ملايين من المسوقين بالعمولة يتنافسون على نفس العملاء. وهذا يجعل من الصعب التميز بين الآخرين وتحقيق أرباح كبيرة.

ومع ذلك، أعتقد أن التسويق بالعمولة يمكن أن يكون وسيلة جيدة لكسب المال عبر الإنترنت، ولكن يجب أن يكون المرء على دراية بالتحديات التي يواجهها هذا المجال.

هناك بعض المسوقين بالعمولة الذين يحققون أرباحاً كبيرة، ولكنهم يتطلبون الكثير من العمل والوقت والجهد لتحقيق ذلك.

بالفعل كنت أعتقد كما تعتقد حضرتك، بأن الذنب ذنبنا وبأنه هناك أشخاص استطاعوا كسر هذه العتبة من الفشل بهذا المجال واستطاعوا تحقيق أرباح مرضية ولكنّي مع كثرة المراقبة تبيّن لي أمر من أخطر ما يكون، بأن معظم من يدّعي ذلك يكون ربحه بشكل أساسي من تعليم هذه الأمور عبر دورات افتراضية على الإنترنت أو عبر مواد يطرحها للبيع، مواد تعليمية، أي أنه يربح من تعليم الموضوع لا تطبيقه!

المقلق في الأمر ليس هذا فقط بالمناسبة ولكن بعض شركات التسويق بالعمولة (غير منصفة أو غير صادقة) فستجد أن بعض الشركات تخفي بعض التحويلات أو لا تحتسب بعضها ، بالأخص تلك التي تعمل في مجال الـ cpa أو الشركات التي تعمل على تسجيل أو إحتساب أرباح مثل عمليات التسجيل بالمواقع أو تحميل تطبيقات أو ألعاب، ولا يمكن الكشف عن ذلك إلا إذا كان المسوق يعمل من خلال قوائم بريدية أو يملك بيانات العميل والأسوأ أن هناك شركات أخرى تقوم بترك المسوق بالعمولة يقوم بعمل تحويلات أو مبيعات ثم تقوم بإغلاق حسابه لكونه في دولة غير مدعومة ، قد يبدو التسويق بالعمولة جيد وسهل ، ولكنه في الحقيقة أصعب من الدروب شبينج لأن الدروب شبينج أنت تشرف على عملية البيع وبناء البراند وأختيار المنتج من البداية وأنت من تقوم بتحديد عمولتك التي تناسبك ، ورغم أن هذا يستغرق وقت أكبر وأحياناً جهد أكثر ولكن نتائجه مضمونة أكثر

هل ترى ما أرى في هذا المجال؟ هل تتفق أم تختلف معي بالرأي؟ ولماذا؟ شاركني رأيك!

لا نختلف في ذلك، لكن أيضا يمكن للمسوق بالعمولة أن يحظى بأرباح كبيرة تمكنه من بدء مشروعه الخاص والعمل على ما يحب إذا استطاع عبور كل تلك المعوقات.

لا يوجد حقيقةً هذا الأمر، لا وجود لمسألة أرباح كبيرة ضمن هذا القطاع نهائياً، الأمر مبالغة يُروّج لها أصحاب المعامل والمنصات العالمية ليستمر مبيعهم، أعتقد أن الأمر لا يصلح إلا كدخل جانبي غير أساسي بالمرة للناس، أي شي غير هذا الطرح لن يمكّن الإنسان من البدأ بمشروعه الخاص والوصول للاستقلال المادي، أنصح الشخص دائماً بالاستدانة لبدأ مشروعه على أن ينتظر حتى يربح من هذا القطاع.