قرود تعيش على أكتاف الموظفين

مشكلة القرد (The Monkey Problem) مفهوم إداري يشير إلى الحالة التي تنتقل فيها المسؤولية من طرف إلى آخر دون حل المشكلة بشكل فعال، يُنسب هذا المفهوم إلى كتاب "The One Minute Manager" الذي ألفه كينيث بلانشارد وسبنسر جونسون وصدر عام 1982 مقدما مثال تمثيلي لموقف إداري حيث يتنقل "قرد المشكلة" من موظف إلى مدير دون أن يتم معالجته.

و على الرغم من أن المفهوم لم يكن مستخدمًا بالتحديد قبل هذا الكتاب، إلا أن مبدأ انتقال المسؤولية بين الأطراف كان معروفًا قبل ذلك لذلك يُعتبران أول من صاغا هذا المفهوم وأبرزا أهميته في الإدارة والتنظيم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا بالضبط ما كنت أقوله لمديري مرّة في شركة اكسسوارات، بأنك تفوّض المشكلة عادةً ولا تفوّض الحل فيها ولا تطلب الحل، تفوّضنا لإدارتها، مثلاً في هذه الشركة كنت أقوم بالتواصل مع العملاء عبر الايميل وكان يحصل الكثير من المشاكل في متابعة الشحنات وإدارة عقبات وصول الشحنات للعملاء والتعامل مع العملاء، كنت أقول له بأننا يجب أن نصنع شجرة ردود بحيث نوحّد الألية بالقسم كله ونجعل شخص واحد يتابع العميل الواحد لا أكثر من واحد كي لا تختلط الأمور، وهو من أجل السرعة لإنه كان يعتقد أنني مثالي بالأمور، كان يوكّل عند الضغوط المحترفين منا بحل المشاكل مع العملاء دون أي حلول لجذر المشكلة من الأساس، وكأنه يفوّض المشكلة

هل تعلم كيف ينظر مديرك إلى إقتراحك له بأن يتم متابعة كل عميل من قبل موظف واحد كي لا تختلط الأمور، فهو يقول في نفسه هذا امر مكلف لماذا أستثمر فيه بدون قيمة مضافة وأنك تحاول تسهيل العمل عليكب، بما أن العمل يسير بسلاسة لماذا نغير الاستراتيجية كما أن الحلول المختصرة كتفويض المحترفين للمهام الحرجة يحل الأمر ايضا.

عند تقديم اقتراح عليك ان تنظر من وجهة نظر مديرك، فلو كان هناك مؤشر متعلق بعدد العمليات التي باءت بالفشل بسبب تعدد العملاء الذين يتعامل معهم موظف واحد وأعطيته ارقام واضحة فقد ياخذ اقتراحك في الإعتبار ويمكن أن تغيير وجه نظره.

لعلاج هذه الثغرة في الإدارة يجب أخذ دوارات تعليمية في مهارة التفويض، لأن الاشكال هنا في المدير نفسه لانه يعتبر نفسه الوحيد القادر على القيام بالمهام بشكل جيد وحسب المطلوب، لذلك يجب أن يتخلى عن هذه الصفة أولا، وقد قرأت نصيحة في نفس النسق مفادها أن المدير يجب ألا يقوم بأي عمل لا يستحق أن يقوم به حتى ولو كان قادرا على ذلك، وكان لديه الوقت لفعله، فهو بذلك يعود الموظف على الخمول وعدم الاعتماد على نفسه في حل مشكلاته واتخاذ القرارات الصحيحة.

هناك مهارة تسمى مهارة المفاوضات، فقد لا يقتنع الشخص الٱخر بحججك إذا لم يعد عليه ذلك بمصلحة وحتى لو اقتنع فإنه لن يغير السلوك إما لعدم وجود بديل أو مصلحة أكبر، مثال ذلك أن تخبر شخصا مدخن بأن يتوقف عن التدخين بحجة أنه سيموت، كلنا سنموت، لكن عليك إقتراح البديل الذي يعطيه نفس نشوة التدخين، ليقدم على تصحيح الوضع.