12

لو لديك مشروع خاص وتود العثور على شريك مؤسس، ماذا ستفعل؟

  • مجهول

يلفت انتباهي أن كثير من الشركات الناجحة اعتمدت على الشريك المؤسس، فمثلًا شركة أبل (ستيف جوبز، وستيف وزنياك، ورونالد واين) ، شركة مايكروسوفت هي الاخرى (بيل جيتس وبول ألين) و بالطبع وغيره من الشركات الأخرى، في المقابل سنجد جيف بيزوس أسس شركته أمازون بمفرده اذ لم يعتمد على فكرة الاستعانة بالشريك المؤسس.

لذا دعونا نفترض بأنك لديك فكرة ما واجريت دراسة حولها ، لكن العائق أمامك هو فكرة الشريك المؤسس، كيف ستعرف أنك بحاجة إلى مؤسس مشارك؟ بمعنى ما هي الأسباب التي ستدفعك إلى العثور عليه؟

حسنًا... وصلتُ لاستنتاج أنه يجب عليك الاستعانة بالشريك المؤسس، ما الذي تبحث عنه في هذا المؤسس المشارك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفضلية الشراكة في كونها تمنح تعاونًا يخلق أبداعية أكثر في بدأ المشروع أولا ثم تحيينه وتطويره لاحقا، فوجود الشريك المؤسس من شأنه أن يمنح لك أفكار وترتيبات أخرى تدعم ما لديك من أفكار وتصورات.

أما عن اختيار الشريك المؤسس؛ فبحسب معظم الأمثلة التي ذكرتها يكون الشريك صديقا أو زميلا بحيث تجمع بينكما تجارب عملية توطد الثقة في جودة وكفاءة هذا الذي سيغدو شريكًا من جهة، وكذا نزاهته في ريادة العمل من جهة أخرى

مجهول أضف ردا
 يكون الشريك صديقا أو زميلا بحيث تجمع بينكما تجارب عملية توطد الثقة في جودة وكفاءة هذا الذي سيغدو شريكًا من جهة،

هل يجب أن أعرف هذا الشخص شخصيًا؟ ماذا إن كنت لا أعرفه شخصيًا ولكن الكل أشاد بخبرته ؟

المعرفة الشخصية حسب رأيي مقترنة بجانب الأمانة، هل ستأمن هذا الشريك على مشروعك؟ ألن ينقلب عليك؟ ألن تجد أوراقًا ومحامين في مكتبك ثانيَ يوم من نجاحك وهي كلها تثبت لك "قانونيا" أنك تنازلت عن شراكتك؟

هذا هو الجانب الذي تحتاج فيه المعرفة الشخصية، أما جانب الكفاءة والجودة فلا يحتاج بالضرورة معرفة شخصية؛ أقضد معظم أصحاب المشاريع على منصات حسوب يوظفون عملاء من أقطار مختلفة.

الشريك المؤسس سيقدم شيء أنت تحتاجه ولا تستطيع عمله أو توفيره بنفسك، البحث عن حاجاتك سيوضح لك إذا كنت تحتاج شخص أخر لجانبك أم لا. كذلك الأمر بالنسبة للمواصفات التي تبحث عنها في هذا الشريك، يجب أن تكون مرتبطة بالأهداف التي تسعى لتحقيقها أو الحصول عليها من هذه الشراكة، هل تحتاج شخص لديه خبرة واسعة في مجال شركتك، أم لديه تمويل كاف، أم لديه أفكار إبداعية يمكن أن يدخلها للعمل تطور منه أو تزيد نجاحه، أم لديه حلول لمشكلات تتعرض لها الشركة وتريد مساعدة بشأنها وهكذا.

لو لديك مشروع خاص وتود العثور على شريك مؤسس، ماذا ستفعل؟

البحث عن شريك مؤسس قد يكون صعبا للغاية حينما نبحث عن شخص يشاركنا نفس التطلعات والتوجهات، ونفس الأفكار والرؤية والقيم والمبادئ فالأمر ليس متعلقا بالأموال فقط وكيفية الدخول في الإستثمار في الشراكة الثنائية، هذا الشخص سأختاره بعناية تامة، سيكون شخصا مكملا لمشروعي لا هادما له، ويكون داعما ومحفزا لا مثبطا، فهذه المواصفات ستكون لشخص أثق به حتما، لكن المشكلة في كيفية إيجاده؟

إن توجهنا للصداقات والزمالة والأقارب، ففي هذه الحالة ستتعالى العديد من الأصوات التي تستنكر وتحذر من مغبة الشراكة مع الأقارب مثلا، بدعوى أن الشركة هلكة على حسب المثل العامي في بلدي، شخصيا لا أؤمن به، ولا يمكن أن أقيس تجارب الناس الفاشلة علي أو أعممها لكني أحتاط، فأنتقي الشخص المناسب مهما كانت صفته حتى لو كان ذلك الشخص إبني أو والدي، صديقي أو حتى زوجتي لا يهم، المهم أن يكون الشخص المناسب.

في بعض المشاريع قد أطرح على نفسي سؤالا، وهو لماذا أحتاج إلى شريك مؤسس أصلا؟ فأدرس القضية من كامل جوانبها، فربما أستطيع تحمل مسؤولية الشراكة بمفردي وأستعد للتضحية بجزء من حصتي في المشروع مثلا.

، فأنتقي الشخص المناسب مهما كانت صفته حتى لو كان ذلك الشخص إبني أو والدي، صديقي أو حتى زوجتي لا يهم، المهم أن يكون الشخص المناسب.

كيف ستنتقيه، بمعنى أخر ما المعايير التي ستعتمد عليه في اختياره؟

هل ترى أنه من السهل أن يكون الشريك المؤسس من العائلة أو الأًدقاء المقربين؟

من السهل أن يكون الشريك المؤسس من العائلة أو الأًدقاء المقربين

في هذه الحالة قد تضطرين إلى خلق شخصيتين منفصلتين للتعامل مع هذا القريب المؤسس. في نطاق العمل ستجدين أنك بحاجة إلى التعامل باحترافية تامة بدون خجل أو عمل اعتبار للعلاقة التي بينكما، وهذا الأمر صعب التنفيذ إلى حدٍ كبير، ويكون بحاجة إلى شخص عملي للغاية يستطيع أن يتقن الدورين.

أرى أن مشاركة شخص من العائلة أو الأصدقاء يزيد الأمر صعوبة ويضيف حملًا آخر إلى حمل تأسيس الشركة.

مجهول أضف ردا

ولكن هنالك شركات عائلية حققت نجاحًا لم تحققه الشركات الأخرى، مثلا شركة وول مارت و شركة Chick-fil-A و شركة BMW و كومكاست وغيره من الشركات العائلية الاخرى حققت نجاحا مذهلا!

برأيي الأمر معتد على المسؤولين عن الشركة، فطالما وضعوا حدودًا بين العمل والحياة الشخصية والعائلية، تقسيم الأدوار والمسؤوليات، رسم خطوط إدارية واضحة، وطلب المشورة من المستشارين من خارج العائلة، بجانب البحث عن الخبرة ممن الخارج. ستنجح الشركة العائلية بلا شك.

صدقت، الأمر يحتاج أن يكون الشخص عملي بما يكفي لأن يفصل بين الأمرين.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما هي مواصفاته إن قمت باختيار فكرة الشريك المؤسس؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل هذا يعني الاستغناء عن باقي المواصفات العملية؟

هل الصدق فقط؟!

ماذا عن وجود رؤية مشتركة؟ ماذا عن الخبرة؟

ماذا عن ما مدى مناسبته لمهمة وثقافة شركتي؟ هل يستطيع مليء الفجوات في بعض المهام؟

هل يمتلك مهارة التواصل؟

حتى تتمكن من إنشاء شركة ناجحة، فأنت بحاجة إلى رأس المال، والموارد بكافة أشكالها، وبالطبع إلى المعرفة، وحين نتحدث عن المعرفة فهناك أنواع عديدة منها، أهمها المعرفة التقنية، والمعرفة التجارية، وبالطبع المعرفة في جانب الإدارة لتهتم بجانب التوظيف وتحليل الخدمات أو المنتجات وتطويرها وغير ذلك من المهم، أي أن الأمر يحتاج جهدًا كبيرًا ومعرفة واسعة، في هذه الحالة إذا ارتأيت أنني أستطيع أن أقوم بكل هذا وحدي فقد أتخلى عن فكرة الشريك المؤسس، ولكن في حال لم أكن لأقوم بكل هذا وحدي فبالطبع سألجأ لفكرة الشريك المؤسس.

من الأمور الأخرى التي علينا جميعًا أن نضعها في الحسبان هي حجم الشركة التي سيتم إنشاءها، هل هي صغيرة ويمكن لشخص واحد أن يديرها بالفعل، أم أنها كبيرة تحتاج إلى الكثير من المتابعة والدعم.

برأيي المتواضع أن الشريك المؤسس قد يكون بالفعل خيارًا صائبًا حتى تكون الشركة أكثر موثوقية وانتشارًا في السوق، وتأكيدًا لرأيي فقد قرأت دراسة في موقع foundr.com تقول أن الشركات التي تكون بمؤسس واحد فقط تستغرق وقتًا أطول بما يقارب 3.6 مرة للتوسع مقارنة بالشركات التي تطبق فكرة الشريك المؤسس.

أما عن سؤالك عن مواصفات الشريك المؤسس، فسأهتم أن تكون لديه العديد من المواصفات، منها:  

  • شخص موثوق وذو سمعة جيدة، حتى أستطيع أن أشعر بالأمان عند العمل معه، وهنا سأفضل أن يكون من دائرة معارفي.
  • شخص ذو أخلاق ومبادئ واضحة ومشتركة معي، حتى نرسم الخطة معًا.
  • شخص لديه كل المهارات التي تنقصني سواء أكانت مهارات شخصية أو مهارات في مجال العمل.
  • شخص لديه صفة الانضباط الانفعالي حتى نشكل فريقًا حكيمًا معًا إذا مررنا بأي أزمة.
  • شخص طموح ومتفاني في العمل يشرتك معي في الأهداف.
  • شخص يمكنني التحاور معه وتهمه المصلحة العامة.
 فقد قرأت دراسة في موقع foundr.com تقول أن الشركات التي تكون بمؤسس واحد فقط تستغرق وقتًا أطول بما يقارب 3.6 مرة للتوسع مقارنة بالشركات التي تطبق فكرة الشريك المؤسس.

برأيك، ما السبب في ذلك؟

أما عن سؤالك عن مواصفات الشريك المؤسس، فسأهتم أن تكون لديه العديد من المواصفات، منها:  

وشخص يرى الحل في كل مشكلة؛ لأن المشكلات واقعة لا محالة، لكن حلها يعتمد على العقلية التي تواجهها. هل ستقف أمامها عاجزة؟ هل ستهوّل منها؟ هل كل ما يهمها هو إلقاء اللوم على المتسبب في حدوثها؟ هل ستركز على إيجاد الحل وحسب؟

والعقلية الأخيرة هي أفضلهم بدون منازع.

بالطبع أوافقك الرأي شخصية الشريك مهمة جدًا.

إذا كنت سأبحث عن شريك مؤسس فسأبحث عن شخص يستطيع أن ينجز بالأمور بطريقه الخاصة بعيدا الطرق التقليدية المعروفة. أتحدث عن الإبداع. هذا الشخص ستجده -لا محالة- يدير اللعبة بذكاء وبجهدٍ أقل.

أتحدث عن الإبداع. هذا الشخص ستجده -لا محالة- يدير اللعبة بذكاء وبجهدٍ أقل.

كيف ستعلم بأنه مبدع؟ أو ما الابداع بالنسبة لك؟

عن طريق:

  • وضعه تحت الاختبار لفترة.
  • سمعته بين الناس.

يمكنك مثلًا أن تجد فلانًا مشهورًا لأنه لا يذاكر لاختبارات الجامعة ولكنه يجتازها بدرجات عالية. كيف يفعل ذلك برأيك؟ إنه إبداعه وجرأته في الخروج عن المألوف دون خوف. المبدع لا يمتلك نظرية الحماية بالقطيع بل يمتلك الثقة ليسير وحده.

الشريك أو الشركاء هم المكملين لك، يكملون النقص الذي لديك باختصار شديد. إذا كنت تريد بناء مشروع تقني رقمي، تحتاج أن يكون هناك شريك تقني يفهم بالبرمجة والتقنية عموماً، إن كان هذا الشخص هو أنت، فغالباً أنت غير قادر على تشغيل المشروع أو مقابلة العملاء أو التسويق وخلافه، عندها ستبحث عن شريك يؤدي هذا الدور. قد تحتاجون لشريك ثالث ممول، يضخ مبلغ مالي ويأخذ حصة، صرتوا الآن ثلاث شركاء مكلمين لبعض.

إذا كنت محظوظ جداً واجتمعت فيك كل هذه الخصال، وهذا نادر، وحتى لو حصل سيكون الإنجاز بطيء غالباً لإنك ستقوم بكل الأدوار وحدك، عندها لا تحتاج إلى شريك من الأصل.

الشركاء هم، ١- شخص يفهم مجال عمل المشروع بشكل دقيق، كأن يكون مهندس لمشروع هندسي أو مبرمج لمشروع تقني أو بائع محترف لمشروع بيع بالتجزئة. ثم شريك آخر يؤدي باقي الأدوار، وغالباً دوره "جوكر" أو "بتاع كله" كالنحلة ينفذ أي شيء بداية من الرد على الدعم الفني إلى شراء الأجهزة وتنظيف الطاولات!

المهم أن تكملوا نقص بعضكم. أسوأ شريك بالنسبة لك هو المطابق لك تماماً، كأن تكونا مبرمجين جميعاً أو بائعين جميعاً وهكذا.

مجهول أضف ردا
وحتى لو حصل سيكون الإنجاز بطيء غالباً لإنك ستقوم بكل الأدوار وحدك، عندها لا تحتاج إلى شريك من الأصل.

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه، كيف استطاع جيف بيزوس أن يؤسس شركة بمفرده دون الاستعانة بشريك مؤسس؟ كيف نجح في ذلك بالرغم م من التحديات التي ذكرتها؟

لذا دعونا نفترض بأنك لديك فكرة ما واجريت دراسة حولها ، لكن العائق أمامك هو فكرة الشريك المؤسس، كيف ستعرف أنك بحاجة إلى مؤسس مشارك؟ بمعنى ما هي الأسباب التي ستدفعك إلى العثور عليه؟

للكثير من الأمور، أنا مثلاً حين بدأت مكتبتي الإلكترونية في دمشق كنت أبحث عن شريك لسبب أنني كنت أريد أن أبحث عن شخص يقبل أن نتقاسم أعباء العمل والمسؤوليات، كان هناك الكثير من المهمات التي عليّ إنجازها وأحتاج شريك في ذلك لا موظّف لإنها معلومات غير قابلة للأتمتة، إن بدء شركة ناشئة وإدارتها يتطلب الكثير من العمل وقد يكون من الصعب القيام بكل ذلك بمفردك أحياناً، وبرأيي أحياناً من المستحيل القيام بذلك ولذلك يمكن للمؤسس المشارك أن يساعدك في تقسيم المهام والمسؤوليات بحيث يمكنك التركيز على ما تفعله بشكل أفضل.

وأحياناً تبحث عنه لتكمّل فريقك، أو مهاراتك، لجلب المهارات والخبرات التي تكمّلك إلى الشركة، الكثير من طلّاب التجارة والإقتصاد يبدأ تعاونهم مع طلّاب IT وهذا طبيعي، لا يوجد شخص لديه كل المهارات والمعرفة اللازمة لبناء شركة ناشئة ناجحة، أحياناً يكون لديك الفكرة وتحتاج الشريك، وهنا بالضبط يمكن للمؤسس المشارك مساعدتك في سد أي فجوات في مهاراتك وخبراتك وطرح وجهات نظر وأفكار جديدة للتطوير بناءً على ما يعرف.

كونك اعتمدت على شريك مؤسس؟ هل نجحت في إدرارة مشروعك سويًا؟ أم أن هنالك تحديات واجهتكما؟

بالطبع استطعت القيام بكل المهمات التي أريد القيام بها ولكن ما تضارب لحظتها مع مصالحي بأنّ شريكي لم يكن على مستوى عالي جداً من قدرات التواصل، فكان يواجهنا مشاكل كثيرة يومياً بكيفية استعراض وإقناع بعضنا البعض بموضوع الأفكار التي يجب أن ننفذها، كان يعترض تقريباً على كل ما أطرح وبعد جهد جهيد يعد عن رأيه وهذا ما كان يسبب لي أحياناً تعب لا معنى له ولا يجب أن يكون من ضمن مشاكلي أصلاً.

ليس بالضرورة انك بحاجة لشريك مؤسس لكن لو كنت بحاجة له فعليك ان تبحث عنه بدءا من نطاق معارفك او في الفعاليات المستمرة في مختلف دول العالم والتي قد تربط المهتمين بنفس مجالك

مثلا لو كنت اريد شريك مؤسس معي في تطوير الالعاب فسأبحث عن مايعرف باسم "قيم جام" وهي فعاليات تقوم بجمع الموهوبين في مكان واحد يتنافسون خلال ثلاثة ايام او اقل لصنع العاب بسيطة ضمن موضوع محدد

هكذا ساتعرف على الكثير وقد اجد الشريك المناسب لي بينهم

في الواقع عندما اصبحت موظف لعدة سنوات وجدت شخص مهتم جدا بنفس المجال ويمكن القول اني حال ما ابدا بمشروع لعبة سيكون شريكاً معي. يعني حتى الوظيفة قد تفتح لك المجال بشكل غير متوقع رغم انها بعيدة عن مجال تطوير الالعاب

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
يلفت انتباهي أن كثير من الشركات الناجحة اعتمدت على الشريك المؤسس، فمثلًا شركة أبل (ستيف جوبز، وستيف وزنياك، ورونالد واين) ، شركة مايكروسوفت هي الاخرى (بيل جيتس وبول ألين) و بالطبع وغيره من الشركات الأخرى، في المقابل سنجد جيف بيزوس أسس شركته أمازون بمفرده اذ لم يعتمد على فكرة الاستعانة بالشريك المؤسس.

أعتقد أن وجه المقارنة بين عملاقي انتاج التكنولو جيا من ناحية وبين جيف بيزوس صاحب عملاق التجارة الإلكترونية من ناحية أخرى غير منصف. لأن الأخير - على ما قراته عنه وعرفت عنه - لم يكن بحاجة إلى شركاء لأن طبيعة العمل في شركته تقضتي ذلك. أبل ومايكروسوفت شركتان تنتجان التكنولوجيا وأجهزتها وهي في طبيعة عملها غير شركة تقوم على التجارة الإلكترونية وقد بدأت صغيرة جداً بموقع إلكتروني وجراج في هيئة مخزن وبمجموعة من الكتب. ظلت هكذا صغيرة وليدة حتى شيئاً فشيئا استطاع صاحبها أن يكبر بها. أما شركتي أبل ومايكروسوفت فهما منذ البداية شركتات تحتاجان إلى شراكة من حيث الإبداع و التخطيط و الإدارة لانها شركة تنتج وتصنع علامات فارقة في عالم التكنولوجيا وهي بطبيعتها غير شركة تتاجر فقط وحتى إن أنتجت شيئا فإنها لم تنتج إلا القارئات الإلكترونية وهي غير ذات بال من حيث التقنيات العاملة به. ما أقصده أن المقارنة غير دقيقة وأن الشركتان الأوليان استحقا المشاركة فيما الثانية لم تحتج بطبيعتها ذلك وقس ما قلت على الأفكار التي تريد بها بناء شركة ما.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يعتمد الأمر على طبيعة الفكرة التجارية والمهارات والخبرات المتاحة والشخصية والرؤية والتمويل والشبكة والعديد من الجوانب الأخرى. لا يمكن تطبيق قاعدة ثابتة على جميع حالات ريادة الأعمال.

يمكن للشريك المؤسس أن يتقاسم المسؤولية والمخاطر معي، مما يقلل من الضغط والإجهاد على كلينا. كما يمكنه تعزيز المهارات والخبرات اللازمة لنجاح مشروعنا.

يجب أيضا مراعاة العيوب المحتملة للشراكة. يمكن أن تنشأ اختلافات في الآراء والصراعات والخلافات بيننا. كما يمكن أن يكون هناك تحديات في تقسيم الأرباح والأسهم والسيطرة على الشركة و هذه اكثر نقطة يكون الاختلاف فيها

لا اعلم لماذا ارى دائما ان فكرة الشراكة خاطئة او مشاريعها غير ناجحة، هذا ما اراه في مجتمعي حتى لو تسأل اي شخص هنا ستكون الاجابة واضحة تفادى الشراكة و ابدأ مشروعك لوحدك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أهم الصفات في أي شريك مؤسس هي:

الثقة والاحترام: هل تثق في ااشريك المؤسس؟ هل يثق فيك؟ هل تحترمه ويحترمك؟ هل تستطيع التواصل بشفافية وصدق معه؟

التنوع والتكامل: هل يضيف قيمة إلى فكرتك؟ هل يملك خبرة أو مهارات أو رؤية مختلفة عنك؟ هل تستطيع العمل معاً بشكل متناغم ومتكامل؟

الرغبة والقدرة: هل يريد الانضمام إلى فكرتك؟ هل يملك الوقت والجهد والمال للقيام بذلك؟ هل يستطيع التعامل مع المخاطر والتحديات والفشل؟

التوافق والتكيف: هل تتفق معه على الأهداف والاستراتيجيات والقرارات الهامة لفكرتك؟ هل تستطيع التعاون والتفاهم والتنازل معه؟ هل تستطيع التكيف مع التغيرات والفرص والملاحظات التي قد تواجهها؟

khouloud_benzeghba أضف ردا

اعتقد ان اهم صفة مما يجب ان تتوفر في الشريك لم تذكرها يا أحمد وهي صفة المسؤولية والوعي بحمل العواقب والمخاطر.

اهم الاشياء التي تؤذي الى فشل معظم الشركات هي ان يكون احد الشريكين اتكالي غير ملتزم او مسؤول بشكل كاف بالمشروع او ان يكون ليس على قدر كاف من الجرأة على تحنل المخاطر والعواقب، فيحدث شقاق بين الطرفين لان احدها يعبر نفسه مظلوم ومهظوم حقه وكل شيء على كاهله.

لذلك اول ما سوف افعله اذا كنت اعزم على الدخول في شركاك ان اختبر مدى قدرة الشريك على تحمل المسؤولية وقدرته على المخاطرة ودهم الافكار الابداعية والعمل لصالح الشراكة لا لصالحه الخاص.

الاستعانة بالشريك المؤسس، ما الذي تبحث عنه في هذا المؤسس المشارك؟

أهم شيء بالنسبة لي هو عامل الثقة والمصداقية لا يمكنني أن أختار شريكا مؤسسا لا يمتلك هذه السّمة، من سابع المستحيلات، لأنني حينها سأأتمنه على كل شيء، فكرة المشروع والمخططات الخاصة بالعمل، كل شيء تقريبا بما في ذلك رأس مال الشركة وما إلى ذلك.

إن حضرت الثقة فالباقي سهل، يمكن أن نصل إلى نقاط نشترك فيها نفس الرؤية، نفس الطموح نفس الأهداف، لكن إن غابت الثقة فسوف ينهار كل شيء هذه قناعتي الشخصية وأولي إهتمامي كله بأن يكون هذا الشخص موثوقيا، ومعرفة ذلك ستكون عبر معاشرته وعمل عدة تجارب كي نصل إلى الاختيار الصائب والموفق.

إن حضرت الثقة فالباقي سهل، 

كيف ستعلم بأنه يمكنك الوثوق به من عدمه؟