كيف يمكنني معرفة أن كان مديري يريد مني الاستقالة؟

  • مجهول

قد تستغربون مثل هذا السؤال الذي بدأ يقض مضاجعي، ولكنه هذا ما أشعر به مؤخرًا، اذ بدأت ألمس منذ فترة ما يقارب من شهرين بأن المدير لا يشاركني في اتخاذ القرارات المختلفة على مستوى فريق العمل، حتى في تواصلنا في الاجتماع الفردي، أشعر بأنه يتصرف ببرود تجاهي، وكأنني لست فرد من فريقه، ناهيك بأنه أثناء تواصلي مع زملائي في العمل، قد أتفاجأ منهم أن ثمة أمور حدثت في العمل لم أعلم بها، وأخر ما صدمني عندما كنت أتحدث مع زميلي عن العمل أخبرني بأن المدير في كل شهر يطلب منه تقريرا إما حول المشاريع التي نعمل عليها أو حتى حول أمور أخرى متعلقة بالعمل، ولا أعلم أن كانوا يقللون من قيمتي من وراء من ظهري، فكل هذه العلامات قد تُظهر لي بأن المدير إما أنه متردد في أن أطلب الاستقالة منه أو أن قرار الإقالة قادم لا محال ولكن المدير يحاول أن ينتقي الموعد المناسب لإعلامي بها.

لذا أنا بحاجة لنصائحكم؟ هل ما أظنه صحيح، وإن كان كذلك، هل تنصحني بأن أتواصل مع المدير وطرح عليه الامر، فمثلا أن كان فعلا يريد مني الاستقالة، فيمكنني تقديمها لي بدلا من أن أشعر بالسوء والإحباط تجاه نفسي كموظف؟

بالمناسبة: أنا أعمل كمسوق في الشركة، أبذل قصارى جهدي ليخرج العمل بالصورة المطلوبة ولكن النتائج متفاوتة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

هذا أمر وارد جدًا في الحقيقة؛ فكلها علامات على وقوع أمر انفصالك عن الشركة قريبًا. ولكن طالما لم يحدث شيء متعلق بالأمر بشكل رسمي فما زلت في مأمن، ولا تزال لديك الفرصة لتعديل الأمور وإدخالها في مسارها الطبيعي.

من كلامك أرى أنك لا تريد مغادرة الشركة، فلو كنت في مكانك لبدأت في وضع خطتي لإنقاذ مكاني في المؤسسة. بصراحة آخر شيء سأقوم بفعله هو سؤال المدير بشكل مباشر عن سبب تجاهله لي في الفترة الأخيرة بل سأتجاهل أنا الأمر تمامًا.

بدلًا من ذلك سأحاول إظهار أفضل ما لدي، وسأكرّس جل وقتي للشركة إلى أن يستقر الوضع. ربما لجأت مثلًا إلى العمل لعدد ساعات أكبر، كل شيء مُباح هنا؛ فأنا في دائرة خطر وهذا جرس إنذار وعليّ الخروج في أقرب وقت. هذا إن لم يباغتك المدير بنفسه قبل اكتمال خطتك وصارحك بأنه يريد منك الاستقالة. أتمنى ألا يحدث لك هذا يا صاح.

والنصيحة الأهم،: نحِ العواطف جانبًا وتصرف بعقلانية.

مجهول أضف ردا
 بصراحة آخر شيء سأقوم بفعله هو سؤال المدير بشكل مباشر عن سبب تجاهله لي في الفترة الأخيرة بل سأتجاهل أنا الأمر تمامًا.

ولكن ربما من خلال طرح سؤالي عليه، تتضح لي الصور، وتكون الأمور واضحة أمام عيني، ربما مخطيء في ظني

 ربما لجأت مثلًا إلى العمل لعدد ساعات أكبر، كل شيء مُباح هنا؛

ولكن ماذا ان اجتهدت أكثر ولم تكن النتائج وفق المطلوب، أليس قرار الرحيل قبل المباغتة من المستقل سيكون افضل على الاقل معنويا؟

raghd_agaafar أضف ردا
ولكن ربما من خلال طرح سؤالي عليه، تتضح لي الصور، وتكون الأمور واضحة أمام عيني، ربما مخطيء في ظني

ولماذا تفتح النار على نفسك!

اسأله وإن لم يكن يفكر في فصلك أو طلب الاستقالة فسيبدأ في التفكير. سيتسلل إليه شعور بأنك غير واثق من نفسك وأنك نفسك تعرف أنك لا تؤدي ما عليك من واجبات في الشركة، بل وسيبدأ في التفتيش وراءك ومراقبة عملك.

والنقطة الأهم والتي أضع تحتها ألف خط، لنكن صريحين يبدو أنك غير راضٍ عما تحققه من نتائج، فكيف ستناقشه الآن وأنت في موقف ضعف؟!

على الأقل كن في موقف قوة واثبت لنفسك أنك موظف مجتهد وصاحب تأثير ثم ناقشه بكل ثقة ولديك الأرقام التي حققتها لتثبت بها ذلك أمامه. حينها هو من سيعدل عن قراره إن كان ينوي على اتخاذه، ولن يتخلى عنك، فمن سيتخلى عن موظف يحقق لشركته الربح؟!

لا أحد في الحقيقة.

وما الذي يمنع مديره من الاستغناء عنه إن كان لا يريده؟

حدثت في العمل لم أعلم بها، وأخر ما صدمني عندما كنت أتحدث مع زميلي عن العمل أن المدير في كل شهر يطلب منه تقرير إما حول المشاريع التي نعمل عليها أو حتى حول أمور أخرى متعلقة بالعمل،

هل زميلك هذا أكثر منك خبرة؟

إن كان نعم فربما لذلك يوكل مديرك له بعض المهام الإضافية، وإن لم يكن فإذن الأفضل التوجه للحديث صراحة معه، ليس عن شعورك طبعا، لكن حول ملاحظاتك وبالتأكيد ستتضح الأمور، فنحن بعمل ولا مجال لبناء توقعات بدون أساس، حتى لا يؤثر على أدائك

طيب اسمع مني هذا، مديرك بالفعل يحاول التخلص منك، عليك بالعمل على محورين، محور داخلي، ومحور خارجي، بالنسبة للداخلي فأقصد به داخل الشركة، ابدأ بالتواصل مع مديرك، واسأله عن نواياه بشكل مباشر.

سيدي المدير، هل تريد فصلي؟



ثم بعدها حسن أدائك في العمل بشكل كبير، لا أعرف كيف تصرف، كن أكثر نشاطًا، وأكثر إنتاجية، وأكثر وأكثر.

بهذا أنهينا المحور الداخلي، الآن ابدأ على المحور الخارجي، وهو بكل بساطة عن طريق أن تبحث عن فرص عمل أخرى.

raghd_agaafar أضف ردا
سيدي المدير، هل تريد فصلي؟

الأمور لا تسير بهذه الطريقة. في مجال الأعمال لا مجال للعواطف، ولو كان يريد المدير فصله لاتخذ هو أول خطوة ولم يكن لينتظر الموظف حتى يأتي إليه ويسأله.

على الأرجح أن المدير في مرحلة دراسة قراره، فلماذا نتعجله بالسؤال؟

ليدرس قراره على مهل بينما أخونا المسوّق يثبت حسن نواياه ورغبته في البقاء في الشركة.

يجب أن يحصل التواصل مع المدير، لا يمكن أن تكون هناك وظيفة ناجحة بدون تواصل شفاف مع المدير لهذه الوظيفة.

التواصل سيجعل الأمور مكشوفة، ويساعد على اتخاذ القرارات السليمة، أما ترك الأمور ضبابية فلن يورث سوى الخذلان.

ثم بعدها حسن أدائك في العمل بشكل كبير،

في كل مرة أبذل جهد، وهنالك تحسن ولكنه طفيف، ماذا أفعل هنا إن لم تكن النتائج وفق ما يرتأيه المدير؟ ألا يوجد أمور أخرى يجب أن أبحث بها مع المدير مثلا متعلقة بضعف الأداء أو لنقل اسأله عن هذه النتصجة التي وصلت إليها؟

بالطبع يجب أن تسأله، ولهذا كلنا بدأنا تعليقاتنا بأهمية التواصل الشفاف معه، هل أنت قلق من التواصل معه؟ يمكنني أن أساعدك في تحسين مهارات التواصل لديك إذا كنت ترغب.

Diaa_albasir أضف ردا

إياك أن تقتنع بما يخطر لك الآن، هذا الأمر غير صحيح بالمرّة ولا يمكن أن يحدث بالمرّة، والسبب واضح جداً، أنت تتعامل مع وظيفتك ومديرك بمنظور خاطئ أصلاً ولذلك تصلك هذه النتائج، منظورك للعمل وللمدير أشبه بالعلاقة الإنسانية، فقط بالعلاقات الإنسانية يصعب علينا الهجران، حين تكوني أنت وزوجك مثلاً بالفعل قد يقوم بهذه الحركات لكي يجعلك ترحلين أو ترحل، لإنّ الإنسان يشعر بأنّهُ يغدر الشخص الآخر بمغادرته، ولكن متى يحدث هذا؟

فقط في أي علاقة لا تحمل أي بعد مَصلَحي في القيام بها، علاقتك مع المدير هي علاقة مصلحة، تقدّمين له خدمة ويقدّم لك المال من أجلها، لا خدمة إذاً لا مال، لا يوجد هنا مشاعر، هنا عمليّة، أسلوب عملي جداً بالتعاطي مع الأمور، مصلَحي بالدرجة الأولى، إذاً لماذا أنت تعتقدين أنّهُ لو أراد فصلك لما أقدم على ذلك؟ ما الذي يمنعه؟ أنت موظفة عنده لا صديقة أو شريكة حياة، يمكنه أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء، ولذلك لا تخافي، استمري بالعمل براحتك رغم التغييرات الجديدة، كل الأمور طبيعية، لو كان يريد منك تقديم استقالتك لطلب ذلك، لذلك لا تهتمّي، تقبّلي التغيير وتابعي العمل، قد يكون يتعرّض لمصاعب في حياتك ويحاول تقليل عدد الأشخاص الذين يريد التواصل معهم، لذلك لا تبني افتراضات على الأمر كثيراً.

إذاً لماذا أنت تعتقدين أنّهُ لو أراد فصلك لما أقدم على ذلك؟ ما الذي يمنعه؟ أنت موظفة عنده لا صديقة أو شريكة حياة، يمكنه أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء، ولذلك لا تخافي، استمري بالعمل براحتك رغم التغييرات الجديدة،

أوافقك على هذا، ربما من الأفضل أن تفتح حوار مع المدير وتسأله على النتائج وإذا كانت توجد ملاحظات أو تحسينات يريدها في العمل، ممكن بهذه الطريقة يمكن معرفة السبب وتقديم الأفضل، أو ممكن تعامله بهذه الطريقة لأن الأمر طبيعي وكل الأمور في الصواب.

 لو كان يريد منك تقديم استقالتك لطلب ذلك،

هنالك فعلاء مدراء قد يكون لديهم سبب ما في عدم طلب الاستقاله من موظفيهم ربما نتيجة أنه يبحث عن الوقت المثالي لاقالة الموظف أو أنه لم يجد بديل للموظف في الوقت الحالي!

صراحة لا أستطيع أن أعطيكم جواب جازم إذ أنّ هناك عدة احتمالات لهذا الأمر. ولكنني أنصحكم بأن تتواجهوا مع المدير لمعرفة سبب ما يحصل. فبدل أن تتخبط بأفكارك السلبية حول هذا الأمر، بإمكانك أن تسأله بسبب مباشر حول هذا الأمر. فإن كان السبب أي سوء فهم فيمكن توضيحه من خلال المواجهة وتوضيح أو تصويب وجهات النظر. وأمّا إن كانت المشكلة في أنّه يرغب باستقالتك فيمكنك أن تتعرف على الأسباب على أن تتصرف وفق ذلك و بحسب الحاجة. وأمّا أن تستقيل بناء على تكهنات فهذا أسلوب غير مهني أبدا إذ أنّه مبني على توقعات غير مدعومة بدليل .

. وأمّا أن تستقيل بناء على تكهنات فهذا أسلوب غير مهني أبدا إذ أنّه مبني على توقعات غير مدعومة بدليل .

ولكن أليس من علامات الاقالة أنه يتجاهل الموظف في اتخاذ القرارات، علاقة البرود التي تظهر في تواصلاتنا، عدم معرفتي بكثير من خطط العمل؟

صارح المدير بالامر ليس في ذلك عيب بل قد تنحل المشكلة بابسط ماتتوقع. ولكن لا انصح بالاستقالة من تلقاء نفسك حيث يمكنك على الاقل ان تحصل على مكافئة نهاية الخدمة وما اشبه من الحقوق اذا هو قرر اقالتك

صارح المدير بالامر ليس في ذلك عيب بل قد تنحل المشكلة بابسط ماتتوقع.

هل أتحدث معه ان كل ما أشعر به أم أن أن هنالك خطوط حمراءلا يجب الاقتراب منها، فأنا بالنهاية أتحدث مع مدير؟

وماذا ستقول له؟ هل ستذهب لتشاجره مثلاً؟ لا بالطبع سيكون حوار هادئ تشرح فيه ما تشعر به

وان لم يكن الامر ممكن مع مدير تحدث مع الموارد البشرية فهذه من ضمن مسؤولياتهم

لم أقصد ذلك، ما قصدته أنه قد يعتبر البعض التحدث حول كل تفصيلة تواجهني للمدير ينم عن عدم احترافيتي أو أنه ينتقص مني كموظف

لايوجد دليل على صحة هذه النظرية

اصلا قد تواجه مواقف اسوء مع مشاعرك هذه

الافضل التحدث على الكتمان

إن كان يخطط لفصلك فاءهب وتكلم معه طالما أنك في الحالتين مفصول، فعلى الأقل يتك فصلك وأنت تقاوم، هذا أولًا.

ثانيًا، تحلى بالشجاعة ولا تخاف من شئ، فمعظم مخاوف الإنسان لا تحدث، فأنت قبل حصولك على هذه الوظيفة كنت عاطلًا تخاف الفشل، وها ذا انت ذا عندك وظيفة، لذلك لا تجعل الخوف يسيطر عليك.

فأنا بالنهاية أتحدث مع مدير

هل سيضربك يعني إن تحدثت معه؟! تحدث معه، حضر أسئلتك الأساسية قبل الحوار، واختر التوقيت المناسب، ولا تستأذنن للتحدث لأنه بالطبع سيرفض، وإنما مباشرة تحدث وادخل في الموضوع، وكن واثقًا من نفسك وأنت تتكلم، ولا تتتأتأ بالكلام، وإنما كن منطلقًا ولبقًا

في مثل هذه الحالة، من الهام جدًا التعرف على الوضع بشكل واضح ومحاولة التفاهم مع المدير بشكل شفاف ومحترم.

تأكد من أن التغييرات التي تلاحظها في تفاعل المدير معك وتوجيهاته تعتبر واضحة حتى لزملاءك ولفترة من الزمن، وليست مجرد انطباعات. قد يكون هناك أسباب أخرى لسلوك المدير قد لا تعرفها بعد.

حاول التواصل مع المدير بشكل مفتوح وصريح. طرح الأسئلة والاستفسارات بطريقة محترمة ومحببة، واطلب ملاحظاته حول أدائك وكيفية تحسينه.

بناءً على محادثتك مع المدير، حاول استنتاج ما إذا كان يريد منك الاستقالة أو إذا كان هناك أمور يمكنك تحسينها في أدائك.

إذا كان هناك مجال لتحسين أدائك أو تلبية توقعات المدير بشكل أفضل، فكن مستعدًا للعمل على ذلك. قد تكون هذه فرصة للتطور وتطوير مهاراتك.

في حالة عدم تحسين الوضع واستمرار التوتر مع المدير، قد تكون فكرة البحث عن فرص عمل أخرى ذات بيئة أفضل هي خيار جيد. لكن لا تستعجل القرار واستمر في البحث بحذر.

سواء قررت البقاء في الوظيفة الحالية أو البحث عن وظيفة جديدة، يجب دائمًا التحلي بالاحترام في التعامل مع المدير والزملاء.

أيضًا، لا تنسى أن العمل كمسوق يمكن أن يكون تحديًا، والنتائج تتفاوت من وقت لآخر. قد تحتاج إلى تقديم خطة تسويقية أقوى واستخدام أفضل الممارسات لتحسين الأداء وتحقيق النجاح في مجالك.

السؤال الأهم قبل أي شيء هل تعاملت مع مديرك هذا وقت كافٍ لتفهم طريقة تفكيره؟

فالحقيقة أن هناك نوع من المديرين يهوى ممارسة هذه اللعبة، تقريب البعض وإبعاد البعض الآخر، وفقًا لآراء معينة لديهم قد لا يكون لها علاقة بمسار العمل على الإطلاق، مثل شعوره بأن شخص معين أكثر إخلاصًا له من آخر، لأنه ينقل له أخبار زملائه، وهذا النوع من المديرين شائع جدًا في بيئة العمل العربية.

الاحتمال الثاني أن يكون احد زملائك نقل عنك كلامًا غير صحيح تسبب في ان يأخذ منك المدير موقف معادي، لكن لا اعتقد أن السبب في تصرفاته انه يريد فصلك، لان مقدمة هذا كان سيكون التقدم بشكوى ضدك.

أشعر من كلامك أن ما يحدث معك ينبؤ بالفعل أن مستقبلك في هذا المكان ليس وشيكا،

ولكن أخي الكريم طالما أنك تقوم بعملك وترضي الله تعالى فيما تفعل، فليطمئن قلبك ولا تطرح عليه أبدا هذا التساؤل فلربما لم يكن قي باله ذلك وتكون عذه تغييرات عابرة نتيجة لأرقام لم ترضيه أو أي شيء أخر ضايقه منك، فلتقوم بعملككنا يجب ولتسلم أمرك لله، وتأكد أن ما مُقدر له أن يحدث سيحدث، وفي النهاية أريد أن أذكرك وأذكر نفسي أن العمل عليا والنتائج ليس لنا دخل فيها فهي بيد الله سبحانه وتعالى

أشعر من كلامك أن ما يحدث معك ينبؤ بالفعل أن مستقبلك في هذا المكان ليس وشيكا،

أنا اجد أنه من الخطأ جدا الاعتماد على مشاعرنا في مجال العمل، المنطقية في التفكير أجدها أفضل، بالنسبة لي لم أجد ما يثير الشك، ما لم يخبره به ربما لا يخصه أو لا يقدم له أي إضافة، ممكن عمله جيد ولا يحتاج أي ملاحظات، حتى يمكنه التواصل مع المدير وطلب ملاحظاته عن عمله أو عن التحسينات من المدير بهذه الطريقة ممكن أن يعرف رأيه في الأمر.

المشاعر في العمل قد تكون مهمة بالنسبة لنا على الاقل .. أقصد اذا كان هناك شخص يعمل في وظيفة معينة ونفسيا هو مُرتاح ويحب عمله، وشخص أخر في نفس الوظيفة ولكن ليس مرتاح البال فيها ولا يحب ما يعمل .. شتان بينهما.

المشاعر في العمل قد تكون مهمة بالنسبة لنا على الاقل

المشاعر التي اقصدها هي التحسس من تصرفات الآخرين اتجاهنا، هذا لا يكون في صالحنا الراحة لابد أن نستمدها من المجهود الذي نقدمه في العمل وفي النتائج وليس من الأشخاص وطريقة تصرفهم.

في الواقع ما يقوم به المدير تجاهك يعد أمرا واردا خصوصا في مجال تخصصك، فربما لديه من الضغوطات ما يجعله يتصرف بهذا الأسلوب وربما لأن نتائجك غير مرضية بشكل كاف، وربما للأسف هي طريقة لجعلك تفكر في ترك الوظيفة.

في كل الأحوال نصيحتي لك أن لا تلتفت لتلك الأمور وتحاول جاهدا أن تقوم بواجباتك على أكمل وجه مهما كانت الصعوبات ولا تجعل مشاعرك هي التي تقودك لفهم الأمور بل الأرقام والمؤشرات التي تحققها ففي وظيفتك الأمر نسبي تارة تحقق ما هو مطلوب وأكثر وتارة يكون أقل من المتوقع فهذه هي طبيعة العمل لذا من المتوقع أن يكون رد فعل المدير بنفس الأمر، ولكل مجتهد نصيب لا تنسى هذا.