ما هي العوامل المؤثرة في سلوكك كمستهلك؟

هل أخبركم بسرٍ صغير يَخُصَني؟ لدي طبع غريب دائماً أتساءل لماذا فُعل هذا الأمر بهذا الشكل؟ أو ما الذي يدور في أذهان الأشخاص الذين أقابلهم؟ هل هناك أحدًا فُضولي مثلي؟ أتوقع من الأغلب الإجابة بـ "لا". لابأس ليس ضرورياً أن نكون جميعنا نفكر بنفس الطريقة، ولكن من الضروري أن نعرف لماذا اشترى وتوجه عملاؤنا تجاه منتجاتنا أو خدماتنا وما الذي دفعهم لذلك؟

أشعر بأن هناك كلمة معبرة عما أقول ألا وهي "سلوك المستهلك" جميعنا نسمع بتوجهات سلوك المستهلك فإذا أردنا توضيح المصطلح فيمكننا القول بأن سلوك المستهلك هو دراسة لماذا وكيف يقوم الأشخاص بالشراء، وما الذي يدفعه ويؤثر على قرار الشراء، وتستخدم بعض المنشآت برامج تحليلات البيع لجمع البيانات اللازم لدراسة السوك وتفسيره .

ما هي العوامل المؤثرة في سلوك المستهلك؟ بتأكيد هناك عوامل تؤثر في قرار الشراء للمستهلك وتشكل الرغبة لديه

أولاً-العوامل الثقافية: تساعد العوامل الثقافية في تكوين الآراء وتغييرها ، وغالباً يتم تكوين ذلك من خلال القيم الإيديولوجيات للمجتمع الذي سنطرح منتجانا فيه (العرق، الدين، الجنسية). والطبقة الاجتماعية تلعب الدور الأكبر فلا يمكن أن نقدم منتج باهظ الثمن في مجتمع يصنف أغلبه بأنه تحت معدل الفقر فمنتجنا سيفشل بكل تأكيد.

ثانياً-العوامل الشخصية: العوامل الشخصية المرتبطة بالعميل المستهدف تساعدنا في تتضيق وتحديد الجمهور فالعوامل ترتبط (الجنس ، العمر المهنة ، المستوى التعليمة ) فدراسة تجاه السلوك يساعدنا في تحديد نطاق خدماتنا مثل إذا كنا نبيع ألعاب الفيديو القتالية ، أعتقد سيظهر التحليل أن الفئة المستهدفة المراهقين والشباب الذكور ، وبالمقابل لو كنا أصحاب شركة تأمين سيكون التحليل لصالح الذكور والإناث في متوسط العمر.

ثالثاُ-عوامل نفسية: بعد تقرير إذا كان السوق المستهدف يمكنه تحمل نفقات المنتج الخاص بنا يمكننا رؤية تأثير المعتقدات والدوافع لأنها من تشكل العوامل النفسية فالمعتقدات لها دور في التوجه فلا يمكن بيع سترة من فراء الثعلب لشخص مناهض لحقوق الحيوان هنا تكون علامتنا التجارية لا تناسب معتقدات العميل، والدوافع أثرها اقل من المعتقدات.

رابعاً-عوامل ظرفية: برغم من أن العوامل الظرفية تكون بشكل مؤقت ولكنها تلعب دور في قرار الشراء للمستهلك، فتخطيط الإضاءة بشكل باللون الأصفر في متجرنا مثلاً الذي يبيع حلي الذهب سيعطي رونق إضافي عن الذي يستخدم الإضاءة البيضاء، وكذلك الموقع والموسيقى المستعملة تؤثر على تفضيلات الشخص.

وأنتم أصدقائي ماذا عن توجهاتكم الشرائية ما هي العوامل المؤثرة بقراراتكم الشرائية ؟ وكيف تنظم سلوكك كمستهلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MeriemHamid أضف ردا
وأنتم أصدقائي ماذا عن توجهاتكم الشرائية ما هي العوامل المؤثرة بقراراتكم الشرائية ؟ 

أكثر ما يؤثر في قراري الشرائي هو الحاجة، عندما أكون محتاجة لأمر مهما كان ثمنه أقوم بشرائه خاصة الحاجة في مجال الصحة واللباس الأساسي الأكل وغيرها من الحاجات الأساسية، في هذه المجالات في العادة أحاول الشراء وفق ما احتاجه وحتى الجانب المادي لا يأخذ نصيب كبير من تفكيري.

في الحصول على الرغبات أحكّم السعر، هل هذه الرغبة والحصول عليها يستحق هذا المبلغ من المال، القيمة التي ساحصل منها بعد الحصول عليه؟

الصراحة القرار الشرائي يتغير حسب المنتج الذي أقوم بشرائه، عندما اشتري لحم سيكون العامل الديني مهم عندي سافكر قبل كل شيء إذا كان اللحم حلال بعدها السعر وكم أحتاج والقيمة التي أحصل عليها.

في شراء حاسوب الأمر سيختلف في قراري، سافكر في هدفي من شراء الحاسوبن الممواصفات والمميزات التي أريدها، الميزانية المخصصة له وغيرها.

هذا القرار ودراسته يعتمد بشكل كبير على المجال والمنتج نفسه.

وكنت كتبت مساهمة سابقة لي في هذا الخصوص يسعدني اطلاعك عليها



لقد اطلعت عليها كلانا تناول نفس الموضوع من وجهات نظر متقاربة .. وهذا يدل على مدى أهمية الموضوع في عالم التسوق الحالي .. فأكثر ما يمكن يؤثر على نجاح المشروع او العلامة التجارية دراسة سلوك المستهلكين وإلى أين تتوجه وكيف يمكننا استغلالها ...

عزيزتي مريم ... هل يوماً صادفك أن العوامل الظرفية حكمت عليك مغادرة المتجر لسوء واجهتيه من هذا الناحية ؟

وأنتم أصدقائي ماذا عن توجهاتكم الشرائية ما هي العوامل المؤثرة بقراراتكم الشرائية ؟ وكيف تنظم سلوكك كمستهلك؟

على الرغم من أن الكثير منّا يتأثّر بالحيل التسويقيّة المختلفة والموجّهة للمستهلكين، أجد أنني في الآونة الأخيرة لم أعد من هؤلاء الأشخاص على الإطلاق، بالرغم من أنني لم أكن أتذمّر من هذا الاستهداف المستمر، حيث كنتُ أعمل طيلة الوقت على اكتشاف منافذ جديدة للشراء في مختلف الأحيان والظروف. لكنني أميل في الوقت الحالي إلى سياسة صارمة للغاية. ولم يبدأ الأمر عن عمد، وإنما تحوّل رغمًا عنّي إلى هذه الحالة.

ألقي بمسؤولية هذا التحوّل على الظرف الاقتصادي الحالي، ناهيك عن الأزمات المحلّية التي نعانيها في مصر، والتي تضعنا في عنق زجاجة لا نهاية له في الوقت الحالي. لذلك أعتني دائمًا بالتعامل مع الوضع بالمزيد من الحرص.

ألقي بمسؤولية هذا التحوّل على الظرف الاقتصادي الحالي، ناهيك عن الأزمات المحلّية التي نعانيها في مصر، والتي تضعنا في عنق زجاجة لا نهاية له في الوقت الحالي. لذلك أعتني دائمًا بالتعامل مع الوضع بالمزيد من الحرص.

جملتك هذه بغاية الأهمية فهي توضح أهم العوامل التي يمكن أن يستفيد منها صاحب المشروع المقبل لان الظروف لا تسمح لتوفير مستويات ترفهية بقدر الضرورية .

والأن أستاذ علي أقدر ما كتبت ولكني من خلال متابعتي بعض المقاطع العشوائية للبلوجر المصرية يبدو الأن لديكم انقسام شعبي ما بين سكان مصر وسكان إيجبت هه وهذا كناية عن أن المجتمع المصري بات يعاني من الطبقية .. هل يمكن أن توضح لنا الصورة قليلاً ؟

وأنتم أصدقائي ماذا عن توجهاتكم الشرائية ما هي العوامل المؤثرة بقراراتكم الشرائية ؟ وكيف تنظم سلوكك كمستهلك؟

الحقيقة أنني الآن غيري بالأمس يا أماني. بمعنى أنني من عشر سنوات مثلاً كنت أحسبها بعقلي جداً عند شراء أي شيئ ولا يؤثر في طريقة تويق المنتج أو بهرجة الإعلانات عنه أو حتى شكله الخارجي وغيره. ما كان يحكمني هو : هل أنا فعلاً أحتاج أن أستهلك هذا المنتج أم لا؟ ولم يكن سؤالي: هل أنا أريد المنتج أم لا أريد؟ فالبطبع ما نحتاج إليه حقيقة غير ما نريده وقد لا تكون بنا حاجة إليه. الآن يحكمني شكل المنتج وجودته وما إذا كان ذي جودة ومظهر جسن أم لا أو كما يقولون premium هذا توجهي وهذا ذوقي مع أطواري المختلفة. ولكن ليس معنى ذلك أن كل ما أريده و أحبه وتشتهيه نفسي أسرع إليه أشتريه. قطعاً لا، فيحكمني كذلك عامل السعر ولكني ما أردت أن أقوله أن طريقة تفكيري اختلفت وكذلك توجهي.

بالطبع يا صديق ، التغيرات تتغير بتغير أعمارنا وأولوياتنا .. وحتى بتغير عائدنا المادي . غالباً عندما كنا في مرحلة الدراسة ويكون المصروف بضبط محسوم أمره الأمر كان يحتم الضروريات .. ولكن مع وجود مصدر دخل مستقل الأمر يبدا بتحرر وبتشكيل رغباتك الشرائية بناء على نظرتك للأمر .

والأن كمستهلك ما أكثر العوامل الذي يحكمك ولا تحكمه بالعوامل المذكورة أعلاه ؟

ربما أرى ان من بين العوامل التي قد تحكمني هي التي تصنفونها نفسية. بمعنى أنني لو احتجت أن أشتري منتجا من دولة أساءت لعقديتي فلن أشتريه وإذا حزم الأمر واحتجته فقد أتوجه إلى شراء البديل مثلاً او ما شابهه.

ربما أرى ان من بين العوامل التي قد تحكمني هي التي تصنفونها نفسية. بمعنى أنني لو احتجت أن أشتري منتجا من دولة أساءت لعقديتي فلن أشتريه وإذا حزم الأمر واحتجته فقد أتوجه إلى شراء البديل مثلاً او ما شابهه.

بطبع جميعنا عند معقداتنا يكون الأمر خط أحمر .. حتى إن اقتصاد دول يتاثر في حال التلاعب بالأمور النفسية فيعزف المستهلكين عن الشراء فدراسة السلوك لصاحب المشروع ذات أثر بليغ جداً .

أولاً-العوامل الثقافية:

هذا العامل الثقافي يختلف من بلد إلى أخرى، مدينة إلى أخرى، والديانات تلعب دور كبير، بالأخص سوق الملابس والأطعمة. وهذا ما ينبغي على صاحب المتجر أو المشروع أخذه بعين الاعتبار عند دراسة السوق او تنفيذ المشروع، لنقل أننا في بلادنا العربية لن نحتاج إلى نفس أنواع المتاجر والملابس التي يُفضلها الغرب. وأعتقد أنهم ينسون هذا العامل عندنا أيضًا، وينسوا وجود محجبات أو من ترغب باللبس الطويل وغير ذلك الكثير!

ثالثاُ-عوامل نفسية: بعد تقرير إذا كان السوق المستهدف يمكنه تحمل نفقات المنتج الخاص بنا يمكننا رؤية تأثير المعتقدات والدوافع

أُضيف إلى هذا العامل تأثير الترند الذي ظهر من جديد، أتذكر قبل فترة ظهرت مجموعة ألعاب وكانت نسبة الشراء عليها عالية جدًا لأنها ترند وتوجهات جميع المستهلكين عليها، بعد فترة قل الطلب من قبل المستهلكين حتى انخفض السعر جدًا.

رابعاً-عوامل ظرفية: برغم من أن العوامل الظرفية تكون بشكل مؤقت ولكنها تلعب دور في قرار الشراء للمستهلك،

لا أجد هذا العامل له تأثير كبير في العملية الشرائية، بمعنى أنني لن أبقى طوال اليوم في المتجر، هي مجرد بضع دقائق لإكمال العملية، ممكن بالنسبة للمشاريع التي تقدم خدمات الأمر مختلف، ولكن بالنسبة للمتاجر فالتأثير سيكون أقل من 5% برأيي.

ماذا عن توجهاتكم الشرائية ما هي العوامل المؤثرة بقراراتكم الشرائية ؟

الحاجة إلى المنتج أو الخدمة لها التأثير الأكبر في المشتريات لدي، وأيضًا لا أنسى السعر فـ لو كانت المنتج عادي أو يمكن استبداله بآخر سعره ليس فلكي فأتجه للمنتج الآخر، وأيضًا أعتمد على المعاملة من أصحاب المتجر، فـ حتى لو كنت أرغب بالمنتج كثيرًا ولا يوجد خيارات والمعاملة ليست جيدة لا أشتري. :))

لا أنسى السعر فـ لو كانت المنتج عادي أو يمكن استبداله بآخر سعره ليس فلكي فأتجه للمنتج الآخر

أريد أن أؤكد على هذه النقطة التي أشرتِ إليها، كان هناك فيديو لأحد المؤثرين وهو يقدم بعض الأدوية من إحدى الصيدليات وبجانبه الصيدلي يؤكد على أن المادة الفعالة لعدد من الأدوية هي نفسها وما يختلف اسم الشركة والسعر بالطبع، فكان يخبر المتابعين بأن يسألوا الصيدلي على بديل آخر للدواء الذي وصفه الطبيب بنفس المادة الفعالة والحصول عليه بسعر أنسب.

نشكرك على معلوماتك

الرسالة التسويقية مهمة

من المهم أن تلامس مشكلة أو معاناة المستهلك بطريقة فعالة و مقنعة

كل ما ذكرتى بالفعل هو من العوامل المؤثرة في سلوكى كمستهلك خاصة العنصرين الأوليان العوامل الثقافية ،والعوامل الشخصية فـأرى أنهما من أهم العناصر التى تتحكم بنا كمستهلكين بطريقة كبيرة .

ولكن هناك عنصر مهم جداً ناتج عن تداخل الاقتصاد مع التسويق وهو التضخم وإنخفاض قيمة العملة ، هذا العنصر يعصف بكل ما ذكرتى خصوصاً في الدول التى تعانى من التضخم .

فمعى اهتماماتى الثقافية والعوامل الشخصية لدى يأتى التضخم ليعصف بى كمستهلك من الفئة المتوسطة مثقف وأطلب الجودة ، ولكن التضخم جعل السوق المصرية تخلو من السلع ذات الجودة ، فالتاجر لكى يحافظ على ذات السعر يخفض الجودة لأقل مستوى ، ودب الأمر للمواد الغذائية بشكل كبير ، فأتجول فلا أجد شيئاً نظيفاً صحياً كما كان الأمر في الماضى .

هذا العنصر الاقتصادى الذى ذكرته أثر على كل اهتماماتى ، فكل ما كنت أهتم به ولدى شغف تجاهه ، تحيد عينى عنه وكأنى لا أعرفه ولا يعرفنى .

لذا التغيرات الاقتصادية هى المتحكمة في كل ما ذكرتى ، حتى انها تغير الثقافة والشخصية ، فمثلا الدول التى لا تعانى من التضخم يتجهون للسلع الراقية مع الجودة الراقية فى المواد الغذائية على عكس الشعوب التى تعانى من التضخم والذين يفرض عليه التضخم معيشة لم يعتادوا عليها رغم ثقافتهم وفكرهم الراقى .

  • حذف بواسطة المستخدم

دماغنا يدرج الأشياء وينظمها في

مجموعات تلقائيا.

‏غالي = جودة عالية 

‏موقع احترافي = شركة محترفة

‏تأخر في الرد = لا يهتمون بالعملاء

رغم ان بعض الشركات بدئت تتأخذ اسلوب التأخر

في الرد على العميل كأسلوب تسويقي

عدم الرد السريع = الشركة تحت ضغط وكم هائل من اتصالات العملاء 😂

لاسف شخص مثلي لايجيد ادارة المال لايحتاج

لعوامل مؤثرة في قراراته الشرائيه

لاسف شخص مثلي لايجيد ادارة المال لايحتاج العوامل مؤثرة في قراراته الشرائيه

يؤسفني برغم من دراسة الإدارة إلا أنني لا أدير عمليات الشرائية واعتبر الموضوع نوع من أنواع تحسين النفسية .

‏غالي = جودة عالية 

بدأت أتبع نفس النظام في عملي كنت في بداياتي أطلب القليل واقدم جودة فوق المرتفعة حديثاً أضع المبلغ الأعلى حتى لوكان العمل سهل الجودة بالفعل مرتبطة بسعر المرتفع .

عدم الرد السريع = الشركة تحت ضغط وكم هائل من اتصالات العملاء 😂

أعتقد أنه اسلوب غير مجدي مع العميل المضطر أو الجديد سلتفت لشركة اخرى مباشرة بنهاية هو بحاجة للعمل على وجه الإنجاز لا يحتاج أن تثبت له أنك جيد يريد ان يرى فعلاً أداء جيد .

وأنتم أصدقائي ماذا عن توجهاتكم الشرائية ما هي العوامل المؤثرة بقراراتكم الشرائية ؟ وكيف تنظم سلوكك كمستهلك؟

في الواقع لا أجد أنني امتلك توجها شرائيا محددا، لكنني دائما ما أطيل في عملية التسوق بشكل عام لكي أبحث عن البدائل و الفوارق بينها كذلك السعر و المراجعات الواقعية للعملاء على يوتيوب و هكذا، فيأخذ مني شراء منتج واحد ما لا يقل عن ٣ أسابيع للبحث المستمر و التقييم.

سلوك المستهلك لابد من توعيته بعدم الخروج عن ميزانية محددة مع ترتيب الأولويات بشكل عام و أساسي.

أطيل في عملية التسوق بشكل عام لكي أبحث عن البدائل و الفوارق بينها كذلك السعر و المراجعات الواقعية للعملاء على يوتيوب و هكذا، فيأخذ مني شراء منتج واحد ما لا يقل عن ٣ أسابيع للبحث المستمر و التقييم.

تعلمت حديثاً بهذه التقنية ولكن بعد فوات الأوان كنت قد طلبت مجموعة من منتجات بناء على آراء العملاء بالموقع ولم يخطر ببالي البحث في اليويتوب وبعد ارسال الطلبية وجدت ان مرجعات اليوتيوب تكون مفيدة جداً حيث أن الاشخاص يظهرو حقائق الامور .. سأعتمد عليها بالمرات القادمة