أهمية التواصل بالنسبة لتقييم الموظفين وإدراك مشكلاتهم

  • Amany_izz

كل شركة لديها مقاييس ومؤشرات أداء رئيسية لمراقبة الأداء وقياسه بانتظام، ولكن عندما يتعلق الأمر بتقييم الأشخاص، فإن التحليل الكمي هو نصف القصة فقط، النصف الآخر من تحليل أداء الموظف وديناميكيات الفريق ينطوي على الاستماع إلى الموظفين للحصول على صورة كاملة بشكل صحيح لمُنشأة تركز على الأفراد .

أولاً : التواصل هو مفتاح التقدم 

القادة والمدراء في المُنشأة الذين يتواصلون مع الموظفين لاكتشاف تحدياتهم وأفكارهم مجهزون بشكل أفضل لاتخاذ إجراءات محددة لمعالجة المشكلات مثل انخفاض الإنتاج مثلاً . لذا يحتاج المديرون إلى سماع الأحداث المتعمقة وراء مشكلات الأداء أو معرفة ما ينجح حتى تتمكن من تكراره في مكان آخر في المُنشأة .

لا يوفر المقياس الكمي في حد ذاته الصورة الكاملة، ولكن عندما يجري المديرون محادثات في وقت مبكر بما فيه الكفاية، يمكن معالجة الكثير قبل الانهيار. عندما يتمكن الأشخاص من المشاركة بشكل علني لأنهم لا يشعرون أن وظائفهم في خطر، يتعلم المدراء أين يكافحون بما يتجاوز طاقتهم ويصبحون على دراية بالأشياء التي تحتاج إلى التحسين قبل فوات الأوان.

من خلال طرح الأسئلة الصحيحة كل أسبوع ، يحصل المديرون على رؤية أعمق للدوافع والمشتتات والقضايا الأخرى التي تؤثر على النتائج أو تعيقها

ثانياً: استخدام التغذية الراجعة لبناء الثقة 

لا تتعلق عمليات تسجيل الوصول بجمع المعلومات فحسب، بل تساعد أيضًا في إنشاء الثقة، سؤال أعضاء الفريق "كيف تشعرون؟" أو "أين تواجهو تحديًا؟" ، يخرج بمعلومات قيمة مثل ، "أنا متوتر لأننا أعدنا توجيه الإجراءات الإدارية ويبدو أنه لا تزال هناك ثغرات في عمليتنا الجديدة" ، أو "أشعر بالضيق ويمكنني" ."سأبذل قصارى جهدي. " يمكن للمديرين بعد ذلك الاستجابة لاحتياجات الموظفين قبل أن تخرج المشكلات عن السيطرة.

عندما يربط قادة المُنشأة الأداء في الأهداف الرئيسية بالاتصال، فإنهم يستفيدون من العنصر البشري في الأداءفيتحرك الأشخاص بشكل طبيعي نحو القيام بعملهم للأفضل ويخرجوا أفضل ما لديهم. 

برأيكم ما هي أهم السبل التي تعمل على تعزيز التواصل الفعّال في المُنشآت ؟ وما هي المعيقات التي تحول دون تحقيق التقييم بشكله الصحيح ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التواصل ليس مهما للوصول للمعلومة، سواء بالنسبة لتقييم الأداء او معرفة التحديات والمشاكل التي تواجه فريق العمل، كل المعلومات يمكن الحصول عليها من خلال الاستبيانات وعوامل التقييم الإلكترونية، لكن التواصل البشري يبقى مهما من أجل بناء العلاقات الإنسانية وخلق روح المودة والمحبة في بيئة العمل، مما يولّد لدى الموظف حبا للمكان وخوفا على مصالح العمل وكأنها تخصه شخصيا.

عزيزتي مريم ، أختلف معك اختلافاً كلياً كيف يكون التواصل غير مهم بالنسبة لتقييم الأداء ؟! إن التواصل الفعال يساعد المديري للوصول لمعلومات أكثر دقة عن مستوى أداء الموظفين .فمهارات الاتصال الممتازة ضرورية لإدارة الأداء الجيد فالتواصل الفعّال:

  • يعزز علاقات العمل القوية مع الموظفين ،
  • يعزيز سهولة الوصول إلى المعلومات والتغذية الراجعة والتعليقات،
  • يعزيز مشاركة الموظفين في أنشطة التخطيط والتطوير .
  • يسهل التعرف على أصحاب الأداء المتميز والثناء عليهم.

وما يخص التقييم وفوائد الاتصال له وتقديم الملاحظات ، يطور مديرو الأداء الناجحون روتينًا يتضمن مناقشات متكررة ومتعمقة حول الأداء مع الموظفين ، بمعدل مرة كل ثلاثة أشهر ، وفقاص لإطار العمل الأهداف والنتائج الرئيسية ، وبناءاً على استطلاعات الرأي ووفقاً لدراسة قامة بها غالوب ، أقرت انه يجيب أن يظل الروتين بسيطًا ويجب أن تركز المحادثة غير الرسمية على كيفية عرض كل من الموظف والمشرف لأداء الموظف وتطوره.و يجب أن تركز الاجتماعات على المستقبل وعلى ما "يمكن أن يكون" وكذلك على الماضي. قد يكون طرح أسئلة محددة لمساعدة الموظف مهمًا. قد تشمل هذه الأسئلة:

  • ماذا أنجزت؟
  • كيف تقيس الإنجازات؟
  • ما الذي تريد تحقيقه في الأشهر القليلة القادمة؟
  • ما هي القياسات التي قد تستخدمها لتلك الإنجازات؟
  • ما يجب القيام به؟
  • كيف يمكنني أن أقدم المساعدة؟

هذه الأنواع من الأسئلة المفتوحة هي المفتاح لإشراك الموظفين في تقييم أدائهم ومنحهم التعليقات المناسبة. يجب أن تتضمن التعليقات ملاحظات المدير ، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من بيانات الأداء. ولابد أن يكون المديرون واضحين بشأن الغرض من هذه الملاحظات - للإبلاغ والتنوير واقتراح التحسينات عند الحاجة.

وبالنسبة لنقطة التي ذكرتيها الاستبانات وإلى ذلك ألا يعد ذلك ضمن إطار الاتصال والتواصل ؟

هل مازالت تؤدين فكرة أن التواصل مفيد فقط للعلاقات الانسانية ولا أثر له في عملية التقييم ؟!

لم أقل انه غير مهم لتقييم الأداء ولكن قلت انه غير مهم لتحديد المعلومة، لكن الاتصال البشري مهم لتقييم العلاقة الإنسانية، أما ما ذكرته من اسئلة، كلها يمكن الحصول على اجابتها عن طريق الاستبيانات، وهو ماةيحدث حاليا في إطار ال digitalization او التحول الرقمي، حيث يتم تقييم كل الأمور آليا لتجنب الانحياز الذي قد يحدث في حالة التقييم البشري.

Wafaa_Awad95 أضف ردا
برأيكم ما هي أهم السبل التي تعمل على تعزيز التواصل الفعّال في المُنشآت ؟ وما هي المعيقات التي تحول دون تحقيق التقييم بشكله الصحيح ؟

قبل الشروع بذكر بعض السبل والعقبات في التواصل الفعال، على المدير أو صاحب المنشأة إدراك أن هذا التقييم يصب في مصلحته ويساعده في الاستمرارية والتطوير. فهو بحاجة له قبل أكثر من غيره.

التواصل الفعال هو جانب مهم في تقييم الموظفين وفهم مشاكلهم في أي مؤسسة. وهنا بعض الطرق لتعزيز التواصل الفعال:

-        الاجتماعات الفردية المنتظمة: تسمح بالتواصل المفتوح والصادق بين المدير والموظف، ويمكن أن تساعد في تحديد أي مشكلات أو مشاكل تحتاج إلى معالجة.

-        استخدام لغة واضحة ومحددة: يمكن أن يساعد تجنب المصطلحات أو المصطلحات الفنية التي قد لا يفهمها الموظف في ضمان أن تكون عملية التقييم واضحة وفعالة.

-        الاستماع الفعال: يمكن أن يساعد منح الموظفين انتباهك الكامل وبذل جهد لفهم وجهة نظرهم في تسهيل التواصل الفعال.

-        تقديم الملاحظات: يمكن أن تساعد التعليقات المنتظمة الموظفين على فهم كيفية أدائهم وأين يحتاجون إلى التحسين.

أما العقبات التي يمكن أن تمنع تحقيق التقييم بشكله الصحيح، تتمثل في:

-        ضيق الوقت: إذا كان المديرون مشغولين للغاية، فقد لا يكون لديهم الوقت لمنح الموظفين الاهتمام الذي يحتاجونه أثناء التقييمات.

-        مهارات الاتصال الضعيفة: إذا لم يكن المدير ماهرًا في التواصل بشكل فعال، فقد يكون من الصعب عليه تقييم مشاكل موظفيه وفهمها بشكل فعال.

-        التحيزات الشخصية: إذا كان لدى المدير تحيزات شخصية، فيمكن أن يؤثر ذلك على قدرته على تقييم الموظفين بموضوعية.

-        نقص التدريب: إذا لم يتم تدريب المديرين على كيفية إجراء تقييمات فعالة ، فقد يكون من الصعب عليهم التواصل بشكل فعال مع موظفيهم وفهمهم.

عزيزتي وفاء هل تعرضت من قبل لظلم في تقييم أداءك مبني على التحيزات الشخصية وكيف تعاملتي مع ذلك ؟!

في الواقع لم أتعرض لذلك بشكل شخصي، ولكن أحد أصدقائي مر بتجربة سيئة وتعرض لظلم في تقييمه وانحاز المدير لصالح ابن صديقه. وللأسف تعامل صديقي بردة فعل وانسحب من عمله. ربما لم يكن الخيار الأمثل أن يترك العمل. وكان عليه الحديث إلى المدير ومراجعته أو محاولة معرفة الأسباب. 

ما رايك بتصرفه؟ ولو كنت مكانه ما كان بإمكانك فعله؟

صراحة حسب حاجتي للعمل أحياناً الظروف تحكم على الإنسان ولكن كطبع لي لابد من واجهة الشخص المسؤول ومعرفة سبب ما تعرضت له طبعاً بشكل مهذب وليس عشوائي .

أعتقد أني لدي القدرة على الاقناع وإثبات وجهة نظري وغالباً ما يتأثر الآخرون بآرائي في هذه الحالة سأستمر بالعمل ولكن في حال ظهرت عجرفة المدير وتسلطه حينها أنقذ نفسي من هذه البيئة السامة .

مهمة جداّ مهارة التواصل والقدرة على الإقناع. وعلى الأقل يجب علينا التقكير مرتين والعد للعشرة قبل إتخاذ قرار كهذا، فلا يجوز المغادرة عند كل موقف. أما إن كان الوضع مؤذي والحديث غير مجدي والمحاولات باءت بالإخفاق فربما الأولى أن تنقذ نفسك، وأقول ربما لأن البعض لا يملك فرصة أخرى ومضطر لتلك الفرصة فيصبر ويتحمل اكثر من له خيارات أخرى يلجأ لها.

هو كذلك عزيزتي بسبب شُح فرص العمل يرضخ أحياناً الشخص ويضطر لبعض التنازلات الله المستعان ^^

فى كل مرحلة من مراحل تحقيق الإستراتيجيات الخاصة بالشركة ، وكذلك التكتيكات الخاصة بها يكون التواصل متضمناً فى كل مرحلة صغيرة كانت أو كبيرة .

وذلك لما للتواصل من أهمية كبرى ، فما معنى وجود فريق عمل من غير وجود تواصل ، وما جدوى وجود إدارة بكفاءات كبيرة من دون تحقيق تواصل كامل مع أسفل الهرم الوظيفي .

إذا فالتواصل هو حلقة الوصل بين أفراد المنشأة وبدونه لن يكون أى تقييم فعال لموظفي الشركة .

أستاذ أحمد برأيك ما الأسباب الأخرى التي تساعد في تقييم أداء الموظفين بشكل فعّال وشفاف ؟!

أن يكون القائم بالتقييم قد صعد السلم الوظيفى بجدارة وليس بالتملق أو المحاباة حينها ستحصلى على تقييم وظيفى جيد .

نقطة يغفل عنها الكثيرون بالفعل عندما يكون المدير قد مر بتسلسل وظيفي يكون قد مر بتجربة الموظفين أنفسهم فيشعر بمدى وفارق التقييم بالنسبة لهم فيحرص على تحرى أعلى درجات الحذر فالتقييم ليكون شفاف وصادق وفعّال بذات الوقت .

القدرة على خلق التواصل الجيد مع الموظفين أو فريق العمل من صفات القائد وليس المدير، فالمدير هو من يهتم بإنجاز عمله دون التركيز على المهارات الجانبية وكيف يمكنها أن تؤثر في جودة العمل.

بالطبع عزيزتي إن القيادة المُلهمة هي من تدرك مهام وأهمية كل عنصر من عناصر العملية الإدارية ، هذا لو اعتبرنا أن مصطلح مدير يبث لشخص الذي يقوم بتتبع الأوامر .

ولكن هناك مغالطة حيث تعالمنا دائماً فرق يسن القائد والمدير والأساس أن يكون المدير قائداً بصفاته ولكن بناءاً على ما تشهده المؤسسات من مدراء غير مؤهلين أصبحت مفارقة دائماً حاضرة .

التواصل الفعال مهم في جميع مجالات الحياة داخل العمل وخارجه، من اجل جمع المعلومات، من اجل تحسين العمل، على الصعيد الشخصي، وحتى في الأعمال التطوعية. يحسن من فعالية عمل الشركة وإنتاجية الموظفين بشكل كبير، إذ يشعر الفرد بأهميته داخل الشركة والانتماء لها.

ومن طرق تعزيز التواصل داخل العمل:

  • الوضوح في الحديث مع الموظفين، وضمان توصيل المفهوم للجميع.
  • استخدم برامج التواصل المناسبة مع الموظفين.
  • تشجيع الموظفين على إبداء آرائهم وطرح أسئلتهم وأفكارهم.
  • تنظيم نشاطات وفعاليات مع الموظفين خارج مكان العمل.
  • تنظيم اجتماعات فردية مع الموظفين.

اتفق مع عزيزتي غدير .. وخصوصاً في النقطة الثانية ، استخدام برامج التواصل المناسبة مع الموظفين . والذي أرى ان هناك خلل في المجتمعات العربية في ذلك الأمر فوفقاً لموقع جي تو أغلب برامج التواصل والموارد البشرية وحتى ما يخص إطار العمل هي اجنبية والمواقع المتخصصة بذلك هي قليلة جداً برأيك لماذا لا يعطى اهتمام بهذا الأمر لدى الإداريين ؟! برغم من الفوائد المرتفعة التي ستعود على منشآتهم ومشاريعهم

أهم ما يمكن أن يعزز العلاقات هو أن يتعامل الكل مع بعضهم بدون تعالي بمعني أن نزيل التكلف بيننا مع الاحتفاظ بالاحترام طبعا وما يعزز التواصل ايضا هو الشعور بالأمان بمعني أننا اذا شعرنا بالأمان في مكان معين فعندها سنكون أكثر ارتياحا وأكثر تواصل مع من فيه نفس الفكر اذا أحسسنا بالأمان في المنشأة التي تعمل به سنحبها وسنقوم بتواصل بمن فيها ويأتي الشعور بالأمان من أننا عندنا نقع في خطأ لا تكون نهاية العالم بل نجد من يتقبل الخطأ ويصوبه ويعلمنا حتي لا نقع في الخطأ مره أخري وما يعوق التواصل هو أن نقوم بعكس كل السباب التي ذكرتها وهذا راي

تمام أحمد وبرأيك كيف يخدم التواصل الفعّال عملية تقييم الأداء ؟

من راي اذا كان لدي مهارات تواصل ممتازة هذا سيساعدني للتواصل مع الموظفين أو من يعملون معي وبعد مده من حسن تعاملي معهم وتواصلي اللبق معهم ستنشأ بنا روح فريق قوي وبالتالي هذا سيعود علي العمل بالإيجاب وبالتالي عملية التقييم للأفراد ستكون أفضل لان كل الأفراد أصبحوا متعاونين وهناك روح فريق وبالتالي التقييم سيرتفع ويصحب رائع

أوافقك وبشدة أستاذ أحمد فعلاً روح الفريق تخلق بيئة عمل إيجابية تساهم في تحسن الأداء و سيكون التقييم أكثر وضوحاً ومصداقية لأن التواصل ينجم عنه احتكاك مباشر بين الافراد ومدارئهم مما يعطي فرصة لمعرفة أدق المهارات التي تميز شخص عن آخر .

أفضل نظام تقييم بنظام إدارة عمل (برأيي) عرفته هو أن يُجعل التقييم على ومن مستويات مختلفة:

1- يقيمك مديرك المباشر (المستوى الأعلى) ، 2- يقيمك زملاءك على نفس المستوى، 3- يقيمك موظفينك تحت رئاستك أنت (يعني أنت نفسك ستقيم مديرك المباشر)

فيتم التقييم على ثلاث مستويات متابينة ويُفتح المجال بأن يقيم عمل وأداء كل واحد من زوايا مختلفة: 1- كيف يؤدي المهام المنوط بها، 2- كيف يتفاعل مع فريق العمل وزملائه المناظرين، 3- ما تقييمه هو لأداء مديره وكيفية توزيع المهام وكذا إلى آخره.

فرص عديدة مختلفة لجمع البيانات والمعلومات والتعرف على الآراء من كل الزوايا والاتجاهات.

_____________

بل في مثل هذه الإدارة ونظام العمل لا يقتصر الأمر على "التقييم" لأداء العمل وحسب، ولكن ينفتح الأمر في المشاركة في القرارات والتخطيط وتوزيع المهام ومتابعة العمل. (يتم "التخطيط" مثل على نفس المستويات وتجمع مخرجات هذا التخطيط متعدد الزوايا والاتجاهات مختلف المستويات: هناك من يهتم بالتفصيلات اليومية وخدمة العملاء، وآخرين يهتمون بالتفصيلات الأسبوعية أو الشهرية على مستوى المبيعات والخدمات إلخ، وآخرين يهتمون بالصورة العليا الكلية وعوامل أداء الإدارات والمؤسسة ككل)

وكل ذلك مغاير للتخطيط التقليدي المعهود الذي يكون عادة من_ أعلى_لأسفل مفروض فرضا على المستويات الأقل أو حتى الذي يكون أحيانا في (نوعية إدارات أخرى) من_أسفل_لأعلى، وإنما هو في حالتنا هنا "تخطيط تفاعلي" inter-connected or inter-dependent or interacted.

أحسنت القول أستاذ عصام بدوي

بالفعل هذا ما يسمى بتقييم الأداء الشامل 360 وهو نظام تقييم أداء الموظفين وسلوكهم قائم على جمع المراجعات والتعليقات من مجموعة مختلفة من وجهات النظر-من المدراء والزملاء والمشرفين -إضافة لتقييم الذاتي للموظف نفسه، ويمكن أن تشمل مراجعات خارجية من الموردين وأصحاب المصلحة، جميعها بغرض النمو التنظيمي ومساعدة الموظفين على تطوير مهاراتهم، وتحسين جودة التقييم. 

برأيك ما الذي يعيق تطبيق هذا التقييم في شركاتنا العربية ؟

أحسن الله إليك وجبر بخاطرك.

برأيك ما الذي يعيق تطبيق هذا التقييم في شركاتنا العربية ؟

سؤال صعب يثير في النفس شجون. ستدور الأسباب حول الثقافة والتي لا تخلو من حب النفوذ والسيطرة مثلا، التقليدية فيما كانت عليه الأمور من قبل (بطء أو حتى عدم ترحاب بالتغيير أو التطلع لما جديد وهكذا)، قلة الاطلاع على آخر أو أفضل ما توصلت به العلوم والمعارف من مدارس ونظريات مختلفة (مع إننا في عصر كل شيء متاح بكبسة زر)، بالإضافة لمتغيرات متعددة قد تخص الشركات الصغيرة الناشئة والتي قد تجنح في طموحاتها للربح السريع والكسب المادي دون الاهتمام بمعايير وعوامل أخرى للنجاح.

فماذا عن رأيك أنت وأنت صاحبة هذا السؤال صعب؟ ما جوابك قد يكون يا ترى؟

أتفق معك فيما ذكرت تماماً لعل أهم سبب كما ذكرت هي ثقافة المبنية على سلطوية المدراء التي تحيل تطبيق نظام التقييم الشامل . وهنا وجب التنويه لنقطة أن هناك من يريد ولكن يهاب النتائج فيتراجع عن الأمر مثلاُ في حال رغبة المنشآة من تطبيق نظام التقييم الشامل هناك مشاكل ممكن تواجهها هي أن هذا التقييم بحاجة لمشاركين مناسبين ومدركي لطريقة الصحيحة لذلك ، فلابد من تطبيقه بشكل دقيق لأنه لو تم اختيار نطاق واسع من المقميين ربما نحصل على نتائج منحرفة ، وإذا تم اختيار المقيمين من الدائرة المحيطة الإيجابية تجاهك ستخسر فرصة الحصول على تقييم بناء وذو كفاءة عالية .

فالأمر متشعب كثير من الأسباب المسببة ولكن الحقيقة التي نخشى قولها أن الأغلب وليس الجميع يسير على طريق هذا ما وجدنا عليه آبائنا وكأنه شيء مقدس لا يمكن تغييره ولكن الأمل في المنشآت الناشئة في تغيير المنظور التقليدي الرث .