الفشل المتكرر. واكتشاف موهبة التسويق

  • Shamy

بطل قصتنا. باع عمل فني لاحد اصدقائه برخصة سنوية

100.000$ وحصل على دخل اتوماتيكي سنوي 30.000$

القصة من البداية.

احد اقربائي في اوربا. بدء بعمل مشاريع من عمر ١٤ عام. كانت مشاريع فاشلة وتنتهي بتبخر رأس ماله واكثر حيث كان يطلب مساعدة والده لدفع فوتير جمركية تفاجء بها. مشاريع متنوعة من استيراد ثياب وقرطاسية لافتتاح صالات رياضية. فشل بشكل متكرر ل٦ سنوات او اكثر.

والده كان يقول: ابني تعلم مهارات اهمها

١- معرفة متى يجب التخلي عن فكرته

٢- قدرة الوصول لمدراء تنفيذيين لشركات مليارية

الشاب. اختار دراسة التصميم بمعهد ( مسار مختلف عن التعليم الثانوي التقليدي ).

وبمجرد تخرجه ... وبخلاف اغلب زملائه الباحثين عن وظيفة وتدريب. قرر افتتاح مكتب تصميم. وتوظيف مهاراته بالتصميم والتسويق بالبحث عن زبائن كبار.

اولى صفقاته كانت مساعدة صديقه على بيع عمل فني لشركة عملاقة ( العمل الفني عبارة عن خط - حروف لاتينية - وكانت اول مرة اعلم انها تباع وتؤجر ).

كنت متابع لاخباره خلال ١٠ سنوات وكيف تطورت مهاراته التسويقية بشكل ملفت. جعلته يكسب عقود بشركات ضخمة...

فهما هي أنواع المسوقون برأيكم ؟ وهل هي مهارة ندرسها أم موهبة بالممارسة؟



يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهل هي مهارة ندرسها أم موهبة بالممارسة؟

التجربة أفضل معلم كما حصل مع قريبك، أُعجب بالأشخاص الذين يمتلكون فكر ريادي منذ الصغر ويسعون لإنشاء مشاريع واكتساب خبرات، بالرغم من فشله إلا انه اكتسب خبرة وفهم آلية العمل وأنشأ علاقات متعددة "برافو" لكل شخص يشبهه!

على أي حال أجد التسويق كثير من الاحيان أنها موهبة لبعض المسوقين وتكون فطرية يستطيع تنميتها بالدراسة والممارسة، وفي عصرنا الحالي الذي ينتشر به التسويق بأنواعه أصبح يمكن تعلمه ودراسته وتطويره أيضًا.

أما بالنسبة للانواع فـ يوجد ستة انواع من المسوقين:

  1. المسوق الذي يعمل على بناء علامة تجارية ويرسخ اسمها في السوق ويُسمى بِـ Brand Marketer.
  2. المسوق الذي يعمل على تسويق سلع وخدمات لشركات معينة ويهتم بالحملات الإعلانية ويُسمى بِـ Product Marketer.
  3. المسوق الذي يعمل على تحويل الزائرين للمواقع الإلكترونين إلى عملاء فعليين يدفعون مقابل الخدمات التي يقدمها الموقع، ويُسمى بِـ Inbound Marketer أي المســوق الداخلي.
  4. المسوق الذي يهتم بإنشاء محتوى قوي وبجودة عالية على المواقع الالكترونية لجذب العملاء ويُسمى بِـ content Marketer أي مسوق المحتوى.
  5. المسوق الذي يهتم بالتسويق الرقمي الإلكتروني مثل ارسال رسائل تسويقية عبر البريد الإلكتروني ويُسمى بِـ Digital Marketer أي المسوق الرقمي.
  6. المسوق المتخصص في إدارة الحسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة للشركات،ويهتم أيضًا بتنفيذ استراتيجيات التسويق لاكتساب المزيد من المتابعين ويُسمى بِـ Social Media Marketer أي المسوق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
التجربة أفضل معلم كما حصل مع قريبك، أُعجب بالأشخاص الذين يمتلكون فكر ريادي منذ الصغر ويسعون لإنشاء مشاريع واكتساب خبرات، بالرغم من فشله إلا انه اكتسب خبرة وفهم آلية العمل وأنشأ علاقات متعددة "برافو" لكل شخص يشبهه!

لكن ليس لهذا الحد، فواضح أنه خسر الكثير ليتعلم، في حين أنه كان يمكن أن يتعلم أولا ويدرس ثم يجرب هنا احتمالية الفشل ستكون أقل، والتعلم سيكون أسرع.

يخسر اولا ليتعلم أو

يتعلم أولا لكي لا يخسر.

قد نتجادل طويلا بينهما ...

ولكن بحالة يخسر اولا ليتعلم

فهنا يكون كسر حاجز الخوف وبوقت مبكر.

اعتراف: لوكان ابني وقتها ... لكنت منعته من الدخول بمشاريع فاشلة وطلبت منه الاهتمام بدراسته والاطلاع على علوم التسويق... فأنا كنت متفق مع فكرتك ... ولكن بعد رؤية النتائج الان. فمن حسن حظه أن والده دعمه خلال فترة التعلم من الفشل.

لست ضد دعم الأبناء، بالعكس أعمل على تحفيزهم، لكن ما الجدوى من تحفيزهم عن جهل، هذا سيهدر موارد كثيرة وليس كل الأبناء بنفس الجاهزية النفسية التي تؤهلهم لحالات الفشل المتكررة، وبالتالي تمام يمكنك دعمه لكن على الأقل يكون لديه معرفة بما يفعل وليس خبرة فقط معرفة تكفي لدخوله بهذه الخطوات.

وكنتائج أكاد أجزم أن في حالة التعلم ثم التجربة أفضل بكثير من التجربة ثم التعلم سواء كمعدلات نجاح أو إنجاز

اتفق معك بخصوص اختلاف ردة فعل الاطفال أمام الفشل.

ألعب الشطرنج مع ابني ذو ٦ سنوات. وهو يمتلك ذكاء حاد ولكنني اربح كل مرة . ودائما ما يزعل ويبكي ويغضب . ولكنه لم يمتنع عن تحدي من جديد أو اللعب ضد الحسوب بالمستوى الخامس للوصول للمستوى التالي.

للاسف لا يمكن تجنب ألم الخسارة...

بالعودة للشاب قريبي ... وبداياته الفاشلة.

أول مشروع له على الاطلاق بعمر ١٢ عام كان طباعة لعبة تشبه مونوبولي وبدء بتوزيعها مجانا بالمدرسة. كبذرة لاشهارها.

النتيجة. تم فصله من المدرسة بحجة ترويج لألعاب بها مال وتحويله الى مدرسة اخرى ابعد ب٢٠ كم. ( نعم هذا حصل في سويسرا - فمدراء المدارس متشابهوون )...

السؤال. أي منهاج تقترح أن يتعلمه شخص بين عمر ١٤ لل ٢٠ يكسبه مهارات التسويق لافكار مشاريعه ؟

مناسب لطالب في المدرسة واكمل تعليمه بمعهد تصميم

للاسف بعض المهارات لا يمكن تعلمها بشكل اكاديمي. طبعا اكتب عن خبرة كمهندس مهتم بالاقتصاد درست ماجستير ادارة اعمال. تتضمن مواد تسويق و استراتيجية . وهي اقرب لقصص ايكيا وكوكاكولا. وكانت فائدتها صفر كمهارة لعملي لتسويق الالكترونيات.

صحيح الخسارة ممكن كانت كبيرة لكن ما أعجبني هو تفكيره، مراهق في عمره ماذا يفكر بالعادة؟ أغلبهم ينفقون أموال والدهم بدون دافع حتى، الأفضل أن درس أولًا نعم ولكن أيضًا الفشل جزء من النجاح.

ملاحظة أنا لا أدعم القرارات والمشاريع العشوائية ممكن لو كان شخص بالغ كنت أقول أن هذا طيش وفشل وتبذير للأموال بدون فائدة، بل أتحدث عن طفل شق طريقه في عالم الأعمال منذ الصغر.

تصنيف ممتاز. شكرا لجمعها برد واحد.

شخصيا خلال عملي بسوريا تعاملت مع النمط الثاني فقط

المسوق الذي يعمل على تسويق سلع وخدمات لشركات معينة ويهتم بالحملات الإعلانية ويُسمى بِـ Product Marketer.

و عند اصحاب الشركات كانت تدمج مع مهنة مندوب مبيعات.

أختلف على الدوام مع منظور الموهبة يا كعك، حيث أنني أرى أن العديد من الأشخاص يعمولن بشكل دائم على تصدير فكرة الموهبة الفطرية، في حين أننا نكتسب مختلف ثقافاتنا الفنّية من خلال التجربة، وهي شيء غير قائم على الموهبة بالتأكيد، وقد نجد أن الموهبة لا قيمة لها بدون التعلّم والممارسة، وبالتالي فإن المنظور هنا هو الذي يحكم على الإنسان ويساعده على الإلمام بما يجب عليه فعله. ويندرج التسويق تحت هذا المفهوم بالطبع، فعلى الرغم من فنون التسويق المختلفة، لا يمكننا أن نحوّل الأمر إلى فطرة، وإنما يتأتّى النجاح فيه من مختلف أشكال التعلّم والاستيعاب والفهم والمجهود في الاطلاع على مختلف التجارب.

متفق معك. فالتعلم شرط اساسي. والموهبة هي عامل مساعد

ولكن هل التعلم اكاديمي فقط. أم التعلم بالتجربة والخطء ينجح ايضا ؟

للتعلّم الأكاديمي أهميته بكل تأكيد. لكنني أجد دائما أن التعلّم الأقدر على دس المهارة في رؤوسنا هو التعلّم بالخطأ والتجربة والتطبيق. ولا تقتصر عملية التعلّم في هذه الحالة على النجاح فقط، وإنما تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك ولا يتوافر في التعليم الأكاديمي، مثل:

  • تبادل التجارب المختلفة.
  • تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى المتعلم.
  • تنمية الشغف تجاه تطوير الذات.
  • توفير الوقت.
  • توفير الجهد.
  • تقليص الضغط العصبي الذي يسبّبه التعليم الأكاديمي.
  • بيئة عمل صحّية تفوق في ذلك نظيرتها في التعليم الأكاديمي.

في الوضع الراهن "كعك" أعتقد أن الدراسة تأتي بالمقدمة ومن ثم الموهبة وهذا راجع لطبيعة سوق العمل والإزحام الحاصل بالكفاءات لا يمكن أن تكون مسوقاً محترفاً بدون أدوات التسويق التي تدعم مشوارك

لابد من تلقي التعلم أولاً ومن ثم الإنطلاق وهنا يأتي دور الموهبة في إضافة روح وتميز على الأداء يساعد الشخص في لامعنه في المجال .

أعتقد أن قريبك كان الحظ بجانبه دائماً حيث أستطاع أن ينجو بنفسه ومعنوياته في كل مرة فأنا لا استطيع تقبل دائماً الفشل وأصاب بالإحباط من حسن حظه أنه بنهاية ألتحق وأدرك أهمية الخلفية العلمية .

Shamy أضف ردا

اعلم عن طبيب اسنان في باريس ... جميع زبائنه من امراء الخليج ... بالحقيقة هو اتقن فن الترويج لخدماته....

من ردود الاعضاء ... نجد الاغابية يقترح ... ( بما معناه - ان يدرس الطبيب و مصمم الاعمال الفنية مهارة التسويق بشكل اكاديمي). وسؤالي أي منهاج يعطك طريقة عملية لتسوق نفسك مثل المثالان السابقان

فيما ما اراه أنا أن اكتسابها بالخبرة العملية انجح...

طبعا مع احترام جميع وجهات النظر...