فكرة المشروع ليس لها قيمة!

عقلي ماكينة أفكار لا تتوقف عن العمل في كل لحظة تنهمر منه أفكار مشاريع لا تعد ولا تحصى! فإذا كنت في الصحراء واحتجت لكوب قهوة لأقول: هذا مكان مناسب لعمل مشروع بيع القهوة! وكأن هذا المكان الذي توقفت عنده سيتوقف المئات غيري فيه، وجميعهم سيخطر على بالهم تناول القهوة في هذه اللحظة تحديدًا؛ والتي ستجعلهم يقفون أمام مشروعي فرحين بالكوب الفاخر الذي أقدمه لهم

 ولو كنت في سيارتي؛ وأصابها عطل في مكان مقطوع سأقول: هذا موقع مثالي لفتح محل ميكانيكي سيارات.. على أساس أن الناس جميعها ستمر من ذات الطريق وتتعطل سياراتها عند باب محلي فيخرج العمال لهم كملائكة الرحمة! يضمدون جراح سيارات الزبائن؛ والزبائن ممتنون لهم ويشعرون بالسعادة لوجود هذا الفريق الرائع في هذا المكان المقطوع .. 

 حتى حين أشارك مساهماتي في حسوب قد يخطر لي: أن أضع اقتراحاً من أجل تأليف كتاب؛ من خلال المشاركة بالتعليقات تحت عنوان مثير للاهتمام فأقول: يمكننا استثمار المشاركات في تأليف أسرع كتاب في العالم وبيعه عبر منصة كندل مثلًا وتقسيم الأرباح بيننا! 

وكأننا نجلس في مكتب واحد ولدينا نفس الاهتمامات والأهداف! والأمر والأدهى أنني لم أفكر بردة فعل إدارة المنصة أو مدى ملائمة ذلك لقوانينها!

 هذه المواقف وغيرها يتعرض لها غالبية الناس حيث يفكرون من وجهة نظرهم فقط! ولا ينظرون للجوانب الاخرى المحيطة بالفكرة. بالإضافة لذلك فإن غالبية الذين يطمحون لصناعة فرصة، ويسعون للتحرر المالي والاستقلالية ما يؤخرهم عن البدء؛ هو الوقوع في براثن التفكير اللانهائي.

 أملاً في الوصول "للفكرة البكر" التي لم تخطر على بال أحد قط.. وهذا الأمر وإن لم يكن مستحيلاً فهو نادرًا! وإلى أن يحدث علينا استغلال الوقت بتطبيق أي فكرة تخطر ببالنا ولكن كيف يمكننا الحكم على مدى صلاحية الفكرة للتنفيذ؟!

فالفكرة بحد ذاتها لا قيمة لها؛ بينما طريقة التنفيذ هي التي ستخلق قيمة الفكرة.

 فإذا أخبرتني أنك ستفتح محلاً لبيع" الساري الهندي" _كفكرة _ لن أتحمس لها. ولو قلت أن هذا المحل سيفتتح في مدينة غزة مثلا سأخبرك أنه مشروع فاشل؛ لأنني أعلم أن الذوق العام لن يهتم بهذا المنتج . بالإضافة لأن عدد الهنود الموجودين هنا قد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ولا يمكن التعويل عليهم من أجل دفع المشروع للإمام.

 أما لو قلت لي أنك ستقوم بذلك في مدينة مثل أبو ظبي سيختلف الأمر لأن هناك عدد من المهتمين بالمنتج ولكن هل هذا سيكفي لنجاح المشروع؟! هنا لابد من دراسة السوق وفهم حاجة العملاء وهل هناك طلب على هذا المنتج أم لا وكم حجم الطلب؟ 

 إلا أن الأمر سيبدو أفضل من خلال متجر الكتروني يخاطب كل دول العالم غير مقيد بمنطقة جغرافية محددة، ولن يتكبد تكاليف الإيجارات الباهظة والمصاريف اللوجستية الازمة، وخاصة لو كان دور المتجر مجرد وسيط بين المصنع والعميل يتم الإرسال من خلال المصنع مباشرة ولك هامش ربح معين سيبدو الأمر مشجعاً.

من هنا علينا التأكد بداية من:

  • أن الفكرة لها سوق: بمعنى أنها تحل مشكلة يعاني منها سوق بحد ذاته. و علينا أن نخاطب هذا السوق من خلال: ألامه ورغباته ونعرف جيدًا ما هي احتياجاته وإلى أين يود الوصول؟
  • قابلة للتطبيق: أي أن تكون ممكنة، وليست أوهام وأن تكون متناسبة مع القدرة الشرائية لهذا السوق لأن عجز السوق عن دفع الثمن يعد من معيقات التنفيذ.
  • أنها تشتمل على تحسينات معينة مقارنة بالحلول المتاحة بالسوق: بحيث قد تكون أفضل من ناحية السلامة في طريقة الاستخدام، أو توفر عامل الوقت، أو تقلل الجهد المبذول، أو فائقة الجودة بصورة ملحوظة أو أن تكاليفها منخفضة بصورة ملموسة ..
  •  التأكد من إدخال التكنولوجيا: في أي جانب منها إن لم تكن من معتمدة على التكنولوجيا البحتة.
  • قابلة للتطور والنمو والتجديد.

من هنا يمكننا فلترة الأفكار التي تخطر على بالنا وبعد اختيار الأفكار القابلة للتنفيذ يمكننا دراسة سوق كل منها والمقارنة بينهم حتى نصل للأفضل. 

إذا كنت تملك فكرة مشروع تشتمل على هذه المواصفات لا تتردد في تنفيذها.. وسنسعد كثيرًا لو شاركتنا فكرتك بالتعليقات فقد يكون أحدنا عميلك المحتمل ويخبرك عن أهم ميزة يود الحصول عليها من خلال منتجك! 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائما في عقولنا العديد والعديد من الأفكار ومثلما ذكرت الخطوات التي تبلورين بها الفكرة الصالحة من الغير الصالحة تأتي أهمية دراسة السوق.

التسويق الذي يسبق إطلاق الفكرة والتي يصاحبها حتى عندما تمر في قمع الفلترة في رأسك يكون له دور كبير في عملية نجاحها أو على الأقل نجاح الخطوات الأولى من إطلاقها.

الخطوة الأولى نبدأ بدراسة السوق من ناحية الحاجة للمنتجات أو الخدمات التي تقدمها الفكرة.

دراسة المستهلك: مثلما ذكرتي عن بيع الساري، ما هي ردة فعل المستهلك اتجاه هذه الفكرة في هذا المكان، فممكن فكرة سيئة في منطقة ناجحة جدا في منطقة أخرى.

المنافسة: دراسة المنافسة للفكرة المطروحة أمر مهم جدا حتى وان كنت لم تقرري بعد اطلاقها ففي هذه الحالة تقررين القيام بالمشروع مع البحث عن الميزة التنافسية التي ستساعدك في النجاح أو التخلي عن الفكرة.

راس المال، المستثمرين وفريق العمل إذا كانت الفكرة تحتاج لذلك كل هذه الأمور مهمة قبل القرار النهائي باطلاق المشروع فممكن فقط غياب وضوح فكرة يكون هو السبب في الفشل والخسارة.

التسويق الذي يسبق إطلاق الفكرة والتي يصاحبها حتى عندما تمر في قمع الفلترة في رأسك يكون له دور كبير في عملية نجاحها أو على الأقل نجاح الخطوات الأولى من إطلاقها.

هذا صحيح مريم فلابد من استحضار كافة المراحل بشكل مسبق، ودراسة كافة التفاصيل قبل الاقدام على التنفيذ.

أفكر في العديد من المشاريع كذلك ولكن ما أن أترك المكان أو الحدث حتى أسخر من تلك الأفكار، فلا هي تناسبني ولا أنا أفهم تفاصيلها. ومع ذلك فإن عقل الإنسان طالما يفكر في الأمور العملية بصورة مستمرة، فغنه سيصل بالنهاية لنجاح فكرة ما.

فالفكرة بحد ذاتها لا قيمة لها؛ بينما طريقة التنفيذ هي التي ستخلق قيمة الفكرة.

صحيح أن الفكرة لن تكتمل إلا بأسلوب تنفيذي جيد، وإلا لن تكون ذات أهمية كبيرة. إلا أني أرى لها قيمة بحد ذاتها، إذ تعد نواة الابتكار والتنفيذ، كالموظف الخفي الذي يضع حجر الأساس ولكن يأتي المدير لتنهال عليه التصفيقات.

 فإذا أخبرتني أنك ستفتح محلاً لبيع" الساري الهندي" _كفكرة _ لن أتحمس لها. ولو قلت أن هذا المحل سيفتتح في مدينة غزة مثلا سأخبرك أنه مشروع فاشل؛ لأنني أعلم أن الذوق العام لن يهتم بهذا المنتج . بالإضافة لأن عدد الهنود الموجودين هنا قد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ولا يمكن التعويل عليهم من أجل دفع المشروع للإمام.

أعجبتني الفكرة :))

بيع نوع ثقافي معين من الملابس لا يرتبط فقط بعدد أفراد تلك الثقافة في المجتمع، وإنما له علاقة وثيقة بحب الاستطلاع وتجربة الجديد والغريب. قريبًا من مدينتي تم افتتاح مشروع مشابه ولكن يبيع الملابس المغربية أو كما تُسمى "القفطان"، وبسبب التوسع الثقافي والحضاري نتيجة وسائل الإعلام والتكنولوجيا وكذلك الأفلام والمسلسلات، فقد نجح هذا المحل في جذب الكثير من الفتيات، وافتتح فرعه الثاني في شهر رمضان.

إذا كنت تملك فكرة مشروع تشتمل على هذه المواصفات لا تتردد في تنفيذها.. وسنسعد كثيرًا لو شاركتنا فكرتك بالتعليقات فقد يكون أحدنا عميلك المحتمل ويخبرك عن أهم ميزة يود الحصول عليها من خلال منتجك! 

فكرتي التي أتمنى حقًا لو أنفذها هي إنشاء مصنع لإنتاج المواد الخام الدوائية، إذ أعتقد أننا في مصر لا نملك هذا المصنع نهائيًا ونعتمد على الاستيراد لإنتاج الدواء.

فإن عقل الإنسان طالما يفكر في الأمور العملية بصورة مستمرة، فغنه سيصل بالنهاية لنجاح فكرة ما

هذا ليس صحيح تمامًا، فمعظم الناس تدخل في دائرة لا نهائية من التفكير ولا تقدم على التنفيذ أبدًا وإذا همت أن تقدم أصبحت محاطة بالكثير من العوائق المفتعلة والتي تحبطها وتعيدها إلأى دائرة التفكير خوفًا من الخروج من منطقة الراحة.

لكن هذا لا ينطبق عليك فأنا أتوقع أنك ستفاجئيننا بفكرة استثنائية وبمشروع مميز حقًا، ولذا لا تتردي بالتنفيذ وحين تشعرين بالانحياز لفكرة اكتبيها على الفور وابدئي بأي خطوة فعلية سريعة مثل البحث حولها على الانترنت أو كتابة نموذج عمل... لأن مثل هذه الخطوات تحفزنا على اكمال الطريق وتساعدنا من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.

بيع نوع ثقافي معين من الملابس لا يرتبط فقط بعدد أفراد تلك الثقافة في المجتمع، وإنما له علاقة وثيقة بحب الاستطلاع وتجربة الجديد والغريب. قريبًا من مدينتي تم افتتاح مشروع مشابه ولكن يبيع الملابس المغربية أو كما تُسمى "القفطان"، وبسبب التوسع الثقافي والحضاري نتيجة وسائل الإعلام والتكنولوجيا وكذلك الأفلام والمسلسلات، فقد نجح هذا المحل في جذب الكثير من الفتيات، وافتتح فرعه الثاني في شهر رمضان.

المقارنة هنا ليست عادلة! فصحيح أن بيع نوع من الملابس لا يعتمد على عدد أفراد المنتمين لتلك الثقافة ولكنه أيضا يرتبط بحجم السوق المهتم و بالرجوع للمثال الذي ذكرته فإن مدينة غزة عدد سكانها يعادل عدد سكان شارع في مصر وبالنسبة والتناسب سيكون عدد المهتمين قليل جدًا ولا يمكن التعويل عليه لنمو المشروع وأن كان قد يحدث ظاهرة في اطلاقه _وهذا لن يحدث _ إلا أنه لن يستطيع الاستمرار والنمو.

أما بالنسبة للقفطان فالأمر مختلف عن الساري لأن القفطان يحمل ثقافة عربية مناسبة لطبيعة مجتمعاتنا وهو يتميز بمظهره الأنيق الذي يضفي مظهرًا جذابا للفتيات وخاصة المحجبات اللواتي يبحثن عن مظهر فريد وأنيق وكما قلت أنه افتتح الفرع الثاني في رمضان كون هذا الشهر هو موسم لبيع هذه المنتجات ولكن في هذه الفترات لن يكون الطلب مرتفع مقارنة بموسم رمضان وربما أو المهتمات باقتنائه أيضا هي فئة العرائس اللواتي يرغب ارتدائه في مناسبات معينة مثل ( يوم الإشهار أو الطلبة أو يوم العقد بالفاتحة )

وهذا المحل ذاته لو قام بفتح فرعه هنا في مدينتني لن يحقق نجاح كما حققه في مصر الشقيقة بسبب حجم السوق.

فكرتي التي أتمنى حقًا لو أنفذها هي إنشاء مصنع لإنتاج المواد الخام الدوائية، إذ أعتقد أننا في مصر لا نملك هذا المصنع نهائيًا ونعتمد على الاستيراد لإنتاج الدواء.

لا تترددي يا شيماء بالبدء الفكرة حقًا أولوية ورائعة جدًا وامكانية تطويرها ونموها كبيرة للغاية وابدئي بخطوات عملية الأمر يستحق

afifa08_hamza أضف ردا

يوجد الكثير من الافكار التي تخطر ببالنا مليون مرة خلال 24 ساعة فقط، قد نتحمس من اجل في تحويلها لمشاريع واقعية ولكن مع الاسف هناك عوائق وظروف هي من تتحكم فينا، لا مجال لاحلامنا اذا كان الواقع لا يشجعها، كما ان ليس كل الافكار ممكن ان تصلح لتطبيق، فمهما كانت الفكرة فريدة ومميزة الا ان دراسة السوق و حاجيات العملاء هي من تحدد نجاح منتجنا من عدمه.

اتذكر جيدا ما تحدث عنه كتاب الخطايا الستة وكيف يمكن للمشاريع الناشئة ان تفشل، واهم نقطة يحرص عليها الكتاب هو التوافق الذي لابد ان يكون بين افكار صاحب المؤسسة واحتياجات السوق، بحيث ان 42 بالمئة من اجمالي المشاريع التي تفشل بسبب نقص دراستها وعدم ملائمتها لمتطلبات السوق.

شخصيا افكر في الكثير من المشاريع ولكن لا أريد الاستعجال في اطلاقها، لم اشعر بعد بأنه حان الوقت لاطلاقه في ظل وجود دراسة واولويات لابد ان اتمن من انجازها.

اتذكر جيدا ما تحدث عنه كتاب الخطايا الستة وكيف يمكن للمشاريع الناشئة ان تفشل، واهم نقطة يحرص عليها الكتاب هو التوافق الذي لابد ان يكون بين افكار صاحب المؤسسة واحتياجات السوق، بحيث ان 42 بالمئة من اجمالي المشاريع التي تفشل بسبب نقص دراستها وعدم ملائمتها لمتطلبات السوق.

المشكلة الحقيقية يا عفيفة من وجهة نظري :أننا نركز على الجزء القاتم ولا ننظر إلى الجزء المشرق! فقد ذكرت الإشكاليات التي تناولها الكتاب وعلى الرغم أنك ذكرت الحل بين الأسطر إلا أنني شعرت بميلك اتجاه فكرة الفشل أكثر وهذا ما يجعلك تؤخرين فكرة البدء بحجة التروي ولكن الحقيقة هو الخوف من الفشل.

 لم اشعر بعد بأنه حان الوقت لاطلاقه في ظل وجود دراسة واولويات لابد ان اتمن من انجازها.

تأكدي عزيزتي أنه لا يوجد لحظة مثالية، وخاصة لنا نحن معشر النساء وأن هذه الفكرة هي فكرة نتيجتها تأجيل الحياة حتى ننتبه أن قطار العمر مر سريعًا ولم ننتبه له ولم نستغله. الكثير منا يؤجل شراء عفش جديد مثلاً لأن البيت مؤقت أو يؤجل ارتداء ملابس جديدة لمناسبة ما ... والأمثلة كثيرة ولا تحصى؛ لذا لا تفكري كثيرًا بهذه المعيقات على أنها سدود وإنما انظري لها على أنها جسور يمكننا تخطيها والوصول من خلالها.

عقلي ماكينة أفكار لا تتوقف عن العمل في كل لحظة تنهمر منه أفكار مشاريع لا تعد ولا تحصى!

أفضل تعبير عن ما يدور في عقول كل من يريد أن يبدأ مشروع في بلده أو منطقته، وأنا من ضمن هذه العقول التي لا تتوقف عن التفكير في المشاريع

فالفكرة بحد ذاتها لا قيمة لها؛ بينما طريقة التنفيذ هي التي ستخلق قيمة الفكرة.

اتفق معك، لذلك يجب استشارة مختصين لمعرفة إذا كانت الفكرة قابلة للتنفيذ أم لا وأنصح حقاًبإستشارة أكثر من مختص وتتوسمين فيهم الأمانة حيث قمت بالإستسلام سريعاً عند استشارة شخص واحد وقد أحبطني بعدم قابلية تنفيذ فكرتي نهائياً وفوجئت بأن الفكرة بدأت تطبق في أحد الدول الأوروبية.

من هنا يمكننا فلترة الأفكار التي تخطر على بالنا وبعد اختيار الأفكار القابلة للتنفيذ يمكننا دراسة سوق كل منها والمقارنة بينهم حتى نصل للأفضل. 

أوفقك الرأي، مع التأكيد على دراسة السوق جيداً، فبعض الأفكار تقوم بالتنفيذ دون دراسة جيدة وللأسف تبوء بالفشل.

. وسنسعد كثيرًا لو شاركتنا فكرتك بالتعليقات

أتمنى وجود متاجر إلكترونية في بلادنا العربية تعمل مثل محاكاة للمتاجر على الواقع، فأقوم بقياس الملابس أو لفة حجاب ورؤيتها من خلال تطبيق على الهاتف أو الـPC هل تناسبني أم لا، وبالتالي ستقل المرتجعات للمتاجر وسيصبح العميل مستمتعاً بتجربة شراءة عبر الانترنت، وأرى بظهور الميتافيرس سيتحقق هذا في القريب العاجل، ولكن لست أدري هل سأكون من الرواد في هذه التجربة في العالم العربي أم لا.

أتمنى وجود متاجر إلكترونية في بلادنا العربية تعمل مثل محاكاة للمتاجر على الواقع، فأقوم بقياس الملابس أو لفة حجاب ورؤيتها من خلال تطبيق على الهاتف أو الـPC هل تناسبني أم لا، وبالتالي ستقل المرتجعات للمتاجر وسيصبح العميل مستمتعاً بتجربة شراءة عبر الانترنت، وأرى بظهور الميتافيرس سيتحقق هذا في القريب العاجل، ولكن لست أدري هل سأكون من الرواد في هذه التجربة في العالم العربي أم لا.

لم لا تبدأي بدراسةهذه الفكرة هي مدهشة من كل النواحي وكتابة تفاصيلها ومميزاته والقيمة الأدراكية للمتجر والعميل هذه الفكرة خلال سنوات قليلة ستصل للسوق العربي ولكن لما لا تكوني من السباقين في ايجادها على أرض الواقع!

سأقوم بالفعل بدراسة هذه الفكرة بعد هذا التشجيع، شكراً لكِ

بالتوفيق دعاء

شكراً لكِ

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أجد في العديد من الأحيان يا ديما أن المشكلة لدي ليست في الفكرة نفسها، وإنما في الظروف التي تمهّد الطريق لهذه الفكرة. لذلك أنا أظن أنني في حاجة إلى تمهيد الطريق لتطوير مهاراتي في اتجاه البحث عن مصدر لتمويل فكرتي، فأنا أعاني مشكلة رئيسية في هذا الصدد، وهي عدم إيجاد رأس المال المناسب لتمويل أي فكرة، ولا أستطيع الاستقرار حتى الآن على هذا الأمر، فهل لديك أي أفكار، سواء على صعيد الادخار أو البحث عن تمويل خارجي؟

المال موجود يا علي صدقني ، الكثير من المستثمرين يبحثون عن الفكرة التي يضخون بها رأس المال ولكن لن يغريهم هذا إلا إذا وجدوا الفكرة جاهزة لا يكفي أن أقول أنني أريد عمل مشروع كذا أو افتتاح شركة ناشئة تهتم بكذا .. ولكن علي أن أقول : أنا أساعد ...... ( من هو العميل ) للوصول ل ....... ( ماهي المشكلة التي تحلها) بواسطة ................( المنتج خاصتك، ماذا تقدم) خلال فترة زمنية ..... ( المدة الازمة للوصول إلى النتيجة) مقابل .... ( الثمن )

حتى نصل لكتابة جملة العرض هذه فلا بد أن نقوم بجهد ذهني كبير لصياغة نموذج العمل ومعرفة حاجة السوق الدقيقة ودراسة المنافسين وجمع كل هذه الدراسات وغيرها في ملف واحد يقدم للمستثمر حينها نكون أمام فرص مرتفعة للتمويل .

ومن خلال سؤالك شجعتني أن أنشر مساهمة مفصلة حول التمويل .

تواتيني افكار كثيرةمن حين لآخر، كرغبتي في تأسيس كيدز اريا في مدينتي لعدم توفر واحدة، ورغبتي نابعة من توفير مكان لأبنائي ولكن اتوقف امام سؤال وكيف اضمن ان الامهات الاخريات يرغبن في نفس الأمر؟

من الأفكار التي خطرت ولكن ببال صديقتي ونفذتها انا وهي كانت البيع بالقسط، ولكن فكرتنا اعتمدت على أن يأتينا شخص ويخبرنا انه يبتغي شراء امر بعينه ولكن لا يملك المال ويريد شراءه بالقسط، فنشتريه بحيث يكون ملكًا لنا ثم نعيد بيعه له بالقسط مع نسبة زيادة بسيطة. كانت مشكلة الفكرة في ننا لا نستطيع تطبيقها سوى مع الأشهاص المقربين منا لعدم ثقتنا في الغرباء وبهذا لم تدم الفكرة كثيرًا

لعدم ثقتنا في الغرباء وبهذا لم تدم الفكرة كثيرًا

تبدو فكرة البيع بالقسط مربحة والكثير من الناس يحتاج لمثل هذه التسهيلات وخاصة أنكم تقومون بحل مشكلة الوقوع في الربا التي تتبعها معظم المعاملات البنكية و الشركات التي تقوم بمثل هذه العملية وخاصة أن الكثير من الناس لا يفضل هذه المعاملات ويخشى الوقوع بشبة الحرام.

وكان يمكنكم الاستمرار وتجاوز هذه المشكلة من خلال الضمانات مثل: سند دين منظم أو كمبيالة أو أي صك قانوني يمكن التنفيذ عليه في حالة التهرب من الدفع ويكون ضمان لحقوقكم.

أما بالنسبة لفكرت الكيدز آريا فيمكنك عمل استفتاء والحصول على احصاءات مثل سؤال من حولك أومن خلال عمل استبيان عبر الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ويمكنك وضع الخيار بين خيارين آخرين حتى لا يتم التركيز عليه بشكل مباشر لتضمني أن من قام بالاختيار اختار بطريقة عقلية وليست عاطفية. وفي رأيي الشخصي أن كل ما يتعلق بالأطفال هي امور ناجحة طالما استطعنا توفير الأمن والسلامة والنظافة والمتعة.

في بعض الأحيان تراودنا بعض الأفكار المبهمة كطيف جميل جداً، لا نخوض في تفاصيلها ولكننا نكتفي بتأمل هيئتها الخارجية ونهمل الكثير من تبعاتها، أما إذا ما قررنا إحالتها إلى التطبيق فستخرج أمامنا ألف "لكن" قد تثنينا وتتسبب في تراجعنا عن الفكرة تماماً، ومن هنا تأتي أهمية النقاط التي ذكرتها في الأعلى، ولكن قبل كل ذلك علينا أن نفهم أنه ليست كل فكرة قابلة للتحول إلى مشروع ناجح على أرض الواقع، لذا ينبغي أن نقوم بفرز بسيط للأفكار لنفرق بين ما يمكن أخذه بجدية وبين ما لا يتعدى كونه خيالات جميلة ترتدي ثوب عروس !

بالنسبة لي أقدر كثيراً أهمية الجانب النفسي والمعنوي في أي نشاط في الحياة، حتى في المشاريع لا ينبغي تجاهله، فإذا كنت تجد صعوبة في القيام بمشروع كامل لوحدك لا تتردد في طلب المساعدة، وإن كنت تشعر بالضغط لا بأس بقليل من الراحة، وإن كنت من الأساس مشغول في مشروع ما وتفكر بالآخر أعد النظر حتى لا تهلك نفسك بالعمل .

بالنسبة لي أقدر كثيراً أهمية الجانب النفسي والمعنوي في أي نشاط في الحياة

أتفق معك جدا يا تقوى في هذه العبارة! وأعتبر أن الجانب النفسي هو أمر بالغ الأهمية ولو كنت صاحبة قرار لجعلت مادة علم النفس متطلب إجباري لجميع الكليات لأنها تؤثر على حسن الاداء في كافة المجالات نحن نحتاج فهم سيكولوجيا العميل من اجل التسويق ومن أجل مخاطبته بالمحتوى المناسب و حتى من اجل اختيار ألوان الصور والمحتوى المرئي وغيرها من الامور التي لا تعد ولا تحصى ....

وإن كنت من الأساس مشغول في مشروع ما وتفكر بالآخر أعد النظر حتى لا تهلك نفسك بالعمل .

هذه نصيحة مهمة فمن الضروري أن أعرف إمكانياتي وقدراتي قبل الإقدام على مشروع جديد لأن هذا سيكفني الوقت والمجهود والمال والطاقة وآثره ستنعكس على كافة أمور حياتي لذا علي أن اهتم بمعرفة هل أستطيع أم لا ومتى هو الوقت المناسب لذلك فقد يكون الخير في تأخير التنفيذ أو إلغاؤه أو الإقدام عليه في أسرع وقت.