14

لماذا تفشل 90 % من الشركات الناشئة فى المراحل الأولى .. ؟؟

هناك دراسة من " رابطة الأعمال الصغيرة الأمريكية " تقول بأن 50% من الشركات الناشئة حول العالم تفشل فى العام الأول، ووفقاً لدراسة أخرى للإحصائى " شيخار غوش " فأن 75 % من الشركات الناشئة فى العالم تفشل في ال 5 سنوات الأولى، ومن أسباب فشل الشركات الناشئة فى المرحلة الأولى الآتى :

1– عدم وجود احتياج للمنتج فى السوق، وذلك حينما تفشل الشركات فى حل مشكلة فى السوق، ويقول المؤسسين لشركة Treehouse Logic  بخصوص فشلهم " كان لدينا تكنولوجيا ممتازة، وبيانات كثيرة، وسمعة رائعة، ومجموعة رائعة من الخبراء، ولكن لم نمتلك نموذج العمل الذى يحل نقطة ألم لدى الجمهور بطريقة قابلة للتوسع والتطوير” ، ولذلك علي الشركات أن تهتم بأبحاث السوق والتركيز على العملاء، وتقديم المنتج فى الوقت المناسب من أجل التوافق مع تطلعات المستهلكين فى السوق.

2- نقص السيولة المالية لدى الشركات، وعدم القدرة على متابعة العمليات من جديد، أو الفشل فى تأمين أموال جديدة بسبب مشكلات مادية مثل ما حدث مع شركة Anki  التي نجحت فى تأمين أموال جديدة بقيمة 182 مليون دولار، ولكن بعدها بفترة لم تتمكن الشركة من الحصول على أموال جديدة، وبالتالى تم إغلاقها فى عام 2019 ، ولحل هذه المشكلة لابد من دراسة وتقييم الوضع المادى لدى الشركة جيداً قبل التأسيس، ووضع خطط مناسبة للحصول على التمويل اللازم لمشروعات الشركة.

3- سوء الإدارة، ويكون ذلك بسبب الاختلاف بين المؤسسين للشركة، وتعدد وجهات النظر، وأيضاً خطأ فى توقع المبيعات، وسوء التخطيط ، بالإضافة إلى حرق الكثير من الأموال فى جزء معين فى الشركة، وإهمال مختلف الإدارات الأخرى، ومن أجل حل هذا الموضوع فيجب على المؤسسين وضع خلافاتهم جانباً من أجل، والإتفاق على أمور واضحة من البداية، وتعيين أهل الخبرة.

4- التسعير الخاطئ للمنتج حينما تحدد الشركة أسعاراً مبالغاً فيها تُسبب تراجع المبيعات لأن المستهلك يرى بأن القيمة التي سيحصل عليها لا تناسب المبلغ المطلوب، أو تحديد أسعاراً منخفضة مما يتسبب بإنخفاض المبيعات نتيجة لأعتقاد المستهلكين بأن المنتجات رديئة الجودة.

5- سوء اختيار فريق العمل، حيث تتجه بعض الشركات إلى توظيف الفريق الغير مناسب، الذى يفشل فى التخطيط لإنجاز الأعمال المطلوبة، أو العمل بدون مديرين وكل ذلك من أجل توفير التكلفة، مما يؤدى إلى فشل الشركة، ولكن وجود فريق عمل مناسب، وقادرعلى التخطيط بشكل إيجابى يؤثرعلى نجاح الشركة.

6- التسويق السيئ وعدم الاهتمام بالعملاء، فأنه بدون التسويق الجيد للسلع والخدمات أو الاستماع الجيد للعملاء ومعرفة أرائهم فلن تتمكن الشركة من تحقيق المبيعات المطلوبة، وبالتالى عدم استمرارها فى العمل، ولذلك لابد من تعيين فريق مختص لتسويق منتجات أو خدمات الشركة بشكل جيد .

يقول Howard Love في كتابه “The Start-Up J Curve” أن معظم الشركات تفشل بسبب أخطاء صاحب المشروع وليس بسبب ضعف في التمويل المالى، أو ضغط من المنافسة في السوق، ويدعو من خلال كتابه إلى إعادة النظر في كل ما يفعله رواد الأعمال المبتدئين، والمطلوب مننا بأن نتخلص من أوهام ريادة الأعمال، وأن نكون مستعدين لدفع ثمن النجاح، بذلك يمكننا العبور إلى شاطئ النجاح أما بخلاف ذلك فسيكون مصير مشروعنا الناشئ وشركتنا الصغيرة الفشل. إذا لماذا تفشل الشركات الناشئة فى المراحل الأولى من وجهة نظرك ..؟؟ وهل هناك نقاط أخرى تريد إضافتها لحل المشكلة ..؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن ريادة الأعمال فن وعلم ،وتتطلب مهارات خاصة تعتمد على التركيز والذي أراه كلمة السر في نجاح المشاريع و يجب أن يبقى متقدًا منذ بلورة الفكرة، مرورًا باستقرار المشروع، و ما بعد ذلك من أجل تطويره.

أنا على يقين أنه لن يفشل أي رائد أعمال: يستطيع تقديم منتجه أو مشروعه على أن الأسلوب الملائم الذي يقدم قيمة إدراكية مرتفعة يمكنهاحل مشكلة العميل وايصاله للنتيجة المبتغاه بأمان ودون تكاليف إضافية في الوقت والجهد والمال.

رائد الأعمال يجب أن يتمتع بمواصفات خاصة:ولا يمكن لأي شخص أن يكون رائد أعمال. اليوم نجد الجميع يهرب من البطالة بفكرة الدخول إلى عالم الريادة وحلمه الوحيد الانضمام لوادي السيلكون وهو لا يملك المقومات الأساسية لذلك!

فالريادة ليست رفاهية ولا رائد الأعمال مجرد لقب . فهو عمل دؤوب وجد واجتهاد والعمل المتواصل والبحث.

ولكن ما يحدث خلاف ذلك حيث يعتمد الرواد على التخمين والتكهن وهذا منافي لحقل الريادة فهي لا تعترف إلا بالورقة والقلم والعلم والمعرفة والبحث الجيد..

إذا كان الأدباء يكررون كتاباتهم عشرات المرات من أجل الوصول للنص المناسب؛ فإن الرواد عليهم دراسة خططهم مئة مرة قبل إطلاق المشروع وأثناءه وبعد استقراره .

إن أبرز المشاكل التي لمستها من خلال التعامل مع العملاء الذين طلبوا مني استشارة في مشروعاتهم : كانت عدم معرفة لماذا يقومون بهذا المشروع ؟

وعدم تحديدهم الفئة المستهدفة بشكل صحيح .

المحتوى المغلوط الذي يخاطب العملاء المحتملين على أنهم يعون بالمشكلة التي لديهم، ويتناسى أن هناك عملاء بالفعل لا يعرفون مشكلتهم و لم يحددوا أسباب ألمهم! ولذلك حري بكل يقدم على كتابة محتوى أن يخاطب العقل الاواعي لدى الفئة المستهدفة من خلال التكرار وباستخدام أسلوب القصة الذي يعتمد على:

طعم: لجذب القارئ

قصة: تحاور ألمه وتوقظه

طلب أو عرض: هدفه التفاعل من أجل خلق علاقة بين المشروع والعميل

الثقة الزائدة بالنفس وعدم معرفة الذات وإعطائها قدرها الحقيقي أمام المنافسين، فكثيرًا ما يغلب على الرواد حديثي العهد أنهم المتفردون بهذا المشروع؛ فينكرون وجود المنافسين ولا يعترفون بذلك إلا بعد فوات الأوان..

إن ريادة الأعمال تعد الرياديين المجتهدين بالكثير من النجاح والتألق، و تعد المتخاذلين بانتكاسات كبيرة لا محالة منها.

وعلى من يرغب دخول هذا المجال أن يصادق التركيز فيجعله رفيقه الدائم في كل مرحلة.

أحيكى على كلامك وأحب أشير بأن الخطأ القاتل الذى يقع فيه الكثير من الناس هو بدء مشروعهم الخاص بدون رؤية حقيقية من أجل هدف كبير، بالإضافة إلى عدم تفرقتهم الخبرة المتخصصة والمهارات اللازمة لإدارة المشروع، بل والأكبر من ذلك أنه هناك فئة من الناس تتجه للعمل الحر لمجرد أنهم أحبطوا من العمل بدون أى تخطيط مسبق، والحقيقة المعروفة بأن الدخول فى هذا المجال يتطلب الكثير من السعى والصبر والمثابرة بأستمرار من أجل نجاح المشروع، وغير ذلك ستكون مجرد أوهام

إذا لماذا تفشل الشركات الناشئة فى المراحل الأولى من وجهة نظرك ..؟؟ وهل هناك نقاط أخرى تريد إضافتها لحل المشكلة ..؟؟

السبب الرئيسي الذي أراه دائمًا عند فشل أي مشروع هو البدء والمجازفة دون تفكير ووعي، خطوة مثل دراسة الجدوى هي خطوة غاية في الأهمية ولكن يتم عملها بسرعة وكأنها أمر ترفيهي وليس ضروري لنجاح المشروع.

كذلك أرى أن تجاهل آراء بعض العملاء في الخدمة المقدمة واعتقاد رائد الأعمال بأن تلك الآراء لا تمثل رأي كل العملاء هو سبب قوي للوصول إلى الفشل السريع.

ولا ننسى التوقيت السيء لافتتاح المشروع، تخيل أن هناك من قرر اطلاق مشروعه أثناء فترة جائحة كورونا، وهي الفترة التي خسر فيها الكثير من الأشخاص أموالًا هائلة. في بلدي تم افتتاح عدة مشاريع في ذلك الوقت، ولكنها الآن مغلقة بصورة كاملة!د

السبب في كل ذلك يرجع إلى كلمة واحدة وهي التخطيط.

لكن في سياق هذا التخطيط يا شيماء أرى أن العمل يجب أن يتم بشكل احترافي أكثر من اللازم، ولا أعني ذلك بالضرورة الاستعانة بمحاسب مثلًا لتصميم دراسة الجدوى أو الاستعانة بمدير تسويق لإدارة حملة ترويجية لمشروع ناشئ. وإنما أعني بذلك العمل المستمر على الحصول على الخبرات والمعلومات اللازمة قبل إطلاق المشروع، أي أن يعمل الشخص على الاستعانة بالمزيد من الأشخاص للعمل على تخطيط المشروع، من خلال الحصول على النصائح اللازمة والمعلومات الخاصة بتدشين المشروعات بشكل عام.

وهنالك أيضًا نقطة تقنية مهمة جدًا، وتتمثّل هذه النقطة في إدراك القائمين على المشروع لقدراتهم التقنية على تدشين المشروع، وهي المهارات التي يحتاجونها لتصميم نموذج ربحي ناجح، وفصلها عن المهارات التقنية التي يحتاجونها في مشروعهم نفسه من الناحية المهنية، فكوننا مصمّمين جيدين لا يعني إطلاقًا أننا نمتلك مهارة تدشين مشروع شركة تصميم على سبيل المثال.

AhmedYousef00 أضف ردا

للأسف ما قولته على ان الأمر لايحتاج إلى محاسب او مدير تسويق هو خطأ شنيع يقع فيه الكثير من الأشخاص بسبب عدم اختيارهم لشخص متخصص منذ البداية، وبالطبع يكون هذا من اجل توفير التكاليف المالية ، وفى النهاية المشروع يفشل بسبب عدم إسناد الأعمال لأهل الخبرة.

وفى النهاية المشروع يفشل بسبب عدم إسناد الأعمال لأهل الخبرة.

هذا ما يحدث بالفعل، وإن نظرنا إلى تكلفة المحاسب الحالية سنجدها بسيطة للغاية غن تم توظيفه عبر منصات العمل الحر، هذا بالنسبة للمشاريع الصغيرة ذات التكلفة المحدودة. أما عن المشاريع الكبيرة الناشئة فلا بد من تعيين محاسب ومتخصص شئون قانونية وغيرها من الوظائف الواجب توافرها داخل الشركة، حتى وإن كلفت أموالًا لكنها تحمي من إنفاق الأموال في الجهة الخاطئة.

بالفعل " شيماء محمود " أصبحت تكلفة المحاسب ضئيلة جداً بالمقارنة بالوظائف الأخرى بالرغم من أن وظيفته مهمة للغاية فى أى مشروع، ولكن للأسف الأستغلال لم يترك ذلك المجال وشأنه، وأهمية المحاسب لا تكمن فى حماية الأموال من إنفاقها فى الجهة الخاطئة، وإنما أيضاً متابعة الدورة المالية والمستندية، وتقديم التقارير المالية من أجل إتخاذ القرارات الصحيحة التى تعود بالنفع على المؤسسة، وبالأضافة للتحكم فى تدفقات الأموال بشكل رئيسى، ولا ننسى تقديم الخطط المالية المستقبلية الخاصة بإدارة الأعمال، وأيضا متابعة الموردين والعملاء المصادر الرئيسية للأموال، وتأمين جولات تمويلية من أجل الأزمات المالية المستقبلية ودعم الإنتاج والمشتريات.

ما أعنيه بهذا الأمر يا صديقي هو أن هنالك بعض المشروعات الناشئة ذات الصلة بتدشين المشروعات الصغيرة وتقنياتها. في إطار هذه المشروعات، قد لا يحتاج القائم عليها إلى تخصص معين لوجيستي أو ما شابه، فلدينا مثلا مشروع لبيع العملات النادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي للمولعين بجمعها. ما أعنيه هنا أن الأمر يعتمد على معرفة عميقة بالتقنيات التي يحتاجها حول التسويق الذاتي ومهارات الإقناع والتفاوض ودراسة الجدوى لرأس ماله في المشروع، دون الحاجة إلى مختصين.

AhmedYousef00 أضف ردا

حتى لو كان حجم مشروعه صغيراً ولا يحتاج لموظفين كثيرة، ولكنه بالطبع لن يستطيع تقمص أكثر من وظيفة فى آن واحد، فالمثال الذى طرحته من قليل ف هنا رائد الأعمال يمتلك خبرة فى بيع العملات النادرة، ولكنه ليس متخصص بالقدر الكافى فى التسويق لمنتجاته، وبالتالى يحتاج لشخص متخصص يستطيع التسويق لمنتجاته بإحترافية مما يساعد على زيادة مبيعاته بشدة، وأنا شخصياً أعرف بعض الناس الذين يقدمون منتجات جيدة جداً، ولكنهم لا يستطيعون عمل تسويق جيد لمنتجاتهم، وبالتالى لن يستطيعوا التوسع فى أعمالهم، وسيظلوا على نفس المستوى.

حقا ان البدء في عمل تجاري هو أصعب بكثير مما يعتقد معظم الناس. وهناك الكثير من تلك المشاريع تفشل حقاً والفشل هنا لا يتم في لحظة واحدة بل يتم بالتدريج والدراسات التي تمت في عام 2019 خلصت إلى أن:

21.5٪ من الشركات الناشئة تفشل في السنة الأولى

30٪ في السنة الثانية

50٪ في السنة الخامسة

70٪ في عامها العاشر.

وأما أسباب فشل تلك المؤسسات الناشئة فتكن في الاسباب التالية:

اسباب تتعلق بعدم توفر الاموال

  1. عدم وجود استثمار داعم للمشاريع
  2. عدم الدراسة الصحيحة للسوق والجمهور والمنافسين
  3. نقص الأبحاث التسويقية
  4. الشركات المنافسة التي تعمل على تعويم السوق وإفشال المنافسين
  5. التسويق الغير فعال
  6. عدم وجود دراسة جدوى ناجعة وكذلك عدم توفر الكفاءة او الخبرة

ولكي تتجنب تلك الشركات الفشل يجب عليها معالجة كل ذلك وتقديم ما يلزم نحو عدم الوقوع في الهاوية.

ولا تنسى أستاذ " مازن صافى " إهمال الأمور القانونية الذى يتسبب فى وقف نشاط المؤسسة، هذا وبالإضافة إلى تقمص رائد الأعمال دور شغل أكثر من وظيفة فى وقت واحد، الأمر الذى يحدث فجوة كبيرة داخل الشركة والتى تتسبب فى فشل الشركة فيما بعد .

 عدم وجود احتياج للمنتج فى السوق، وذلك حينما تفشل الشركات فى حل مشكلة فى السوق، ويقول المؤسسين

اعتقد أن هذا السبب الرئيسي وهذا ما أكدته مجلة forbes، عندما نشرت استطلاع أفاد أنّ 42٪ من المستطلعين من الشركات الناشئة شعروا أنّ نقص حاجة السوق لمنتجهم هي السبب الرئيسي في فشل الشركات الناشئة. أيضًا اضافة إلى الاسباب التي ذكرتها المشاكل القانونية، وهي مشكلة تواجه الشركات الناشئة.

 أن معظم الشركات تفشل بسبب أخطاء صاحب المشروع وليس بسبب ضعف في التمويل المالى، أو ضغط من المنافسة في السوق، ويدعو من خلال كتابه إلى إعادة النظر في كل ما يفعله رواد الأعمال المبتدئين، والمطلوب مننا بأن نتخلص من أوهام ريادة الأعمال، وأن نكون مستعدين لدفع ثمن النجاح، ب

هذا صحيح، لكن هذا لا يعني أن أن نهمل التمويل، وهناك الفريق القوي، كوِّن فريقًا قويًا، خطة تسويقية، دراسة السوق، والتعرف على عيوب الاخرين. كل هذه الامور مطلوبة. لا يمكننا أن نتجاهلها.

بالفعل أنه من أهم أسباب فشل الشركات الناشئة، وأيضاً التكرار فى المنتجات، فقد يكون هناك شركات كثيرة جدا توفر نفس المنتج وبجودة أعلى، بل وسعر أرخص، فيحدث تراجع شديد للمبيعات بسب أن المستهلكين متوفر لديهم هذا المنتج من شركات أخرى ويثقوا فيها، ودعنا لا ننسى بأن المنافسة القوية كفيلة بأن تطيح بالشركات الأخرى خارج السوق.

بالنسبة للمشاكل القانونية هى بالفعل معضلة تواجه الشركات الناشئة فأهمال القوانين تستطيع إيقاف العمليات الذى يعتمد عليه المشروع، وبالتالى فشل الشركة.

وبالفعل كلام " Howard Love " لا يشمل جميع الأسباب الأخرى التى تكون كفيلة بفشل الشركات .

باعتقادي أن توفر إدارة وفريق عمل جيد هو أهم عامل لنجاح أي شركة ناشئة، فالإدارة الجيدة التي تتميز بالكفاءة العالية باستطاعتها مواجهة كافة التحديات ووضع خطط أكثر عملية ومناسبة لوضع الشركة في السوق ولوضع السوق ذاته .

بينما الإدارة الفاشلة مهما توفرت لها السبل والموارد المالية التي تكفيها لا يكفي ذلك لإبقاء الشركة على قيد الحياة بل يجعلها شركة هشة قابلة للتفكك من أصغر تحدٍ تواجهه، ويوجد عدد كبير من الشركات التي خسرت واختفت بسبب قرارات خاطئة أدت إلى تدمير الشركة وسمعتها كلياً .

اتفق معكى فى كلامك لكن توفر الإدارة وفريق العمل الجيد لا ينكر حقيقة أنه يمكن أن يحدث خطأ فى التخطيط، أو فى التسعير، بل أيضاً قد لا يستطيع الفريق الجيد تأمين التمويل الجيد لأنه من أجل الحصول على المال فيتطلب الأمر أشياء أخرى، مثل مدى ثقة البنوك والمستثمرين فى الشركة الجديدة، أو مدى قوة العلاقات العامة لدى مؤسسين الشركة الذين يستطيعون بعلاقاتهم توفير الضمان اللازم الذى من شأنه أن يوفر الأموال فى أسرع وقت، فحينما تحدث أزمات مالية للشركة تضعها فى موقف مالى صعب، وإن لم تجد الشركة الأموال فى الوقت المناسب فسوف يؤدى ذلك إلى إغلاقها، الأمر الذى يكون بعيد كل البعد عن الفريق الجيد فى المؤسسة وغيرها من الأمور .. إلخ

بالتأكيد لا يمكن تهميش دور العوامل الأخرى .

إذا لماذا تفشل الشركات الناشئة فى المراحل الأولى من وجهة نظرك ..؟؟ وهل هناك نقاط أخرى تريد إضافتها لحل المشكلة ..؟؟

أرى أن الاسباب الرئيسية للفشل هي عدم وضوح الرؤية والأهداف التي نُصب من أجلها هذا المشروع، كما أن ضعف الاستراتيجية التسويقية عامل مهم لغياب بقية العناصر المهمة والتأثير التي يصل للجمهور.

أذكر أنني قرأت عدة مرات عن دراسات تمت مناقشتها عن أسباب كفاءة ونجاح الطلاب الآسيويين عن أقرانهم من الأمريكان وكان السبب الرئيسي لنجاحهم أنهم يقضون ٤٠٪ وقت أكبر للدراسة عن الأمريكان، كما أنهم يرون أن النجاح ليس صدفة بل أنه نتيجة للمجهود الذي بذلته، فكلما كنت تعمل بجد أكثر، ستحصل على درجات ونجاح أكبر. العامل الرئيسي عندهم هو المثابرة، وهذا ما وددت حقيقة ذكره، ليست كل هذه الأمور الثانوية تؤدي إلى فشل الشركات ولكن الأمر يكمن في المثابرة ومواصلة السعي الذي تبذله الشركات حتى لا تفشل، وما هي الخطط البديلة التي ستقوم بتنفيذها في حالة الفشل وزيادة أرباحها. كم مرة سمعنا عن شركات ومشاريع كانت فاشلة في البداية ومن ثم حققت أرباح وأموال طائلة؟!

بالضبط " تهانى الرياشى " الفشل ليس نهاية كل شئ بل أحياناً يكون بداية الفرصة للنجاح، ولقد سمعنا الكثير عن قصص النجاح التى تحتوى فى طياتها قصص فشل لنفس الشخص وكيفية خروجه من عنق الزجاجةوتحقيق النجاح المطلوب، أتذكر أنه تم عمل مقابلة مع أشهر رجال الأعمال فى العالم والتى كانت ثروته تتخطى ملايين الدولارت بخصوص نجاحه فى عالم المال والأعمال ، " فسأله المحاور : هل أنت خسرت من قبل فى مشروعاتك ؟؟، فقال له : لو لم أخسر من قبل لما أستطعت تحقيق النجاح، فالنجاح يأتى فقط حينما تدفع الثمن".

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
  1. ضعف الخبرة الميدانية لرائد الأعمال، ربما يجعله يقع في مشاكل عديدة، وهنا يظهر دور mentoring, بحيث يكون هناك خبير متمكن يعمل على توجيه رائد الأعمال. وقد عملت العديد من الدول على إنشاء حاضنات أعمال من أجل تقديم الدعم لهاته الشركات الناشئة.
  2. من بين الأسباب أيضا، عدم عمل دراسة للمخاطر وخطة محكمة لإدارتها. بحيث أن هناك العديد من المخاطر التي يمكن تفاديها والتقليل من حدتها، ومن بين المخاطر هما نجد أكبر وأهم هو خطر الإفلاس، الشيء الذي سيمكنك من السعي لعمل خطة لتفاديه

لقد أضفتى نقطة فى غاية الأهمية " أسماء المرابط "، وهو خطأ يقع فيه بعض رواد الأعمال فى عدم الأستعانة بمتخصص لإسناد الأعمال المناسبة إليه مما يضع فجوة كبيرة فى المشروع، والتى تتحول إلى مشكلة لا يمكن السيطرة عليها فيما بعد، وكل ذلك من أجل توفير التكاليف المادية، فنرى أصحاب مشاريع يعملون فى وظائف لا يدرون عنها شيئاً ، وأحياناً يعملون فى اكثر من وظيفة فى وقت واحد مما يؤدى فى النهاية إلى فشل المشروع، ولذلك ضرورى جدا إسناد العمل لأهل الخبرة، وبالطبع إدارة المخاطر من الأمور المهمة جداً من أجل نجاح المشروع.

في الآونة الأخيرة ونتيجة لاحتدام المنافسة وارتفاع الأسعار، تجد أي شخص يقون بأي شيء، حتى ولو لم تكن له خبرة ودراية كافية بالمجال، فهو يقوم به. بعض الأمور التقنية، تحتاج لنظرة خبير فإضافاته يمكن أن تحدث الفرق.

AhmedYousef00 أضف ردا

هذا يحدث بالفعل ويطلق عليه خرافة ريادة الأعمال، ويقوم به الناس فقط لأنهم سئموا من وظائفهم التقليدية، ومع إنتشار التكنولوجيا ومواقع التواصل الأجتماعى أصبح الكثير من الناس موهومين برواد الأعمال المشهورين مثل إيلون ماس، وجيف بيزوس وغيرهم الكثير... إلخ

afifa08_hamza أضف ردا

اعتقد بأن اغلبية المؤسسات الناسئة تفلس في مراحلها الاولى بسبب عدة اسباب موجودة ومن بين ذلك هو انها ليس لديها رؤية واضحة للمشروع الذي تعمل به، وكذا لا يتوفر عندها الوسائل الكاملة التي تمكنها من اطلاقه ولكنها غامرت في ذلك في البداية لكونها اعتقدت بأنها ستوفر المطلوب مع مرور الوقت الا ان الكثير من الاحتياجات والعوائق ظهرت امامها، وفي الغالب يكون ذلك بسبب استعجالها في ذلك.

AhmedYousef00 أضف ردا

نعم أحيانا لا يتوافر لدى تلك الشركات الوسائل الكافية التى تجعلها تستمر فى أعمالها، فحين تتعرض لأول أزمة مالية تصبح فى مأزق كبير ولا تستطيع الخروج منه إلا بالأغلاق، وبالتالى فشل المشروع.

لطالما كنت أظن أن نقص التمويل هو السبب الأساسي في تراجع وفشل الكثير من المشاريع الناشئة، ولذا فمن المهم أن نعرف أن الكثير من العوامل قد تكون سببًا في فشل مثل هذه المشاريع، ودليل ذلك المشاريع التي تقوم برأس مال جيد، ومن ثم تقفل مع أن التمويل موجود

بالضبط فالتمويل ليس كل شئ، لأن الإدارة لها دور فعال جداً فى نجاح الشركة أو فشلها، وأيضاً عدم معرفة الأمور القانونية ، الأمر الذى يجعل الشركة تدخل فى دائرة الكثير من المشاكل القانونية التى توقف استمرار أعمالها، أو هناك منافسة قوية بين شركات كبيرة جداً وتلك الشركة، والتى تكون قادرة فى نهاية المطاف بأن تطيح تلك الشركة خارج السوق.

ريادة الاعمال مجال صعب جدا وممتع بان واحد

وكل التحديات التي ذكرتها قابلة للتجاوز عندما تتغلب الارادة على الانسحاب

بالفعل الإدارة الجيدة التى تضع الخطط المناسبة قادرة على تجاوز جميع التحديات الممكنة، ونجاح الشركة بشكل كبير وسط المنافسة الشديد بين الشركات التجارية والصناعية.