مقاطعتك في أثناء عملك، ما هو رد فعلك تجاهها؟

  • MazenSafi

بريد الكتروني وإشعار آخر وصوت تنبيه لاجتماع أو غير ذلك وآخر رسالة من موقع للتواصل الاجتماعي ..يظهر في الإشعارات الجانبية على شاشة جهاز الكمبيوتر ..

هذا يحدث معنا كل يوم، ما أن تكون مستغرقًا في موضوع، ثم تنقطع عنه لتنتقل إلى الإشعار، وكأنك محاصر بين انجاز العمل المطلوب منك، وبين محتوى الإشعار الظاهر على الشاشة .. وبل وهناك من يأتي يقدم لك قصاصة ورق يطلب منك تعليقًا أو افادة حول أمر ما .. !!

 اعتقدت على الدوام أن هذه المقاطعات تسبب إرباكًا وإجهادًا وتوترًا في عملي، وبل قد تضيع تركيزي وتصرفه الى جهة المقاطعة .. اضطر أحيانا للرد على رسالة مديري أو تأكيد حضور اجتماع أو تقديم اعتذار عن حضور مناسبة أو إرسال تقرير جاهز ... الخ

ولكن زميلتي في الجانب الآخر لا تشعر انها متوترة بالرغم من أننا نتحدث عن تلك المقاطعات .. هي تسعد جدًا لرسالة مديرها ومرشدها .. تؤكد بإبتسامة أن هناك "كيمياء عملية" تجعل تلك المقاطعات حافزاً لها .. بدأ لي تبريرها غريبًا .. 

لذلك أردت مشاركتكم من خلال تجاربكم وأفكاركم حول الانقطاعات في العمل، هل يمكن أن تؤدي في الواقع إلى إثارة المشاعر الإيجابية وليست السلبية - في ظل الظروف المناسبة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن تجربتي بالأمر،

بالعمل لا وجود لأي برامج تواصل على الجهاز الخاص بالعمل، إطلاقا، لا يوجد غير العمل ووفقط.

ثانيا بالنسبة للإشعارات أقوم بضبطها لكي أتلقى إشعار فقط في حال كانت الرسالة من فريق العمل، وعلى أساسها أقوم بالرد.

فتنظيم العمل وفق متطلبات كل شخص سواء كانت إيجابية أو سلبية هو الأهم، فكون الإشعارات تزعجك وتشتت انتباهك هذا طبيعي، حاول أن تغلق كافة الإشعارات، وافصل الانترنت عن الهاتف، حتى لا يصلك أي تنبيه من وسائل التواصل، ثم تابع عملك بالبيئة التي تفضلها، أما كون زميلتك تتعامل مع الأمر بإيجابية ولا تتوتر بل تسعد بذلك فلها ذلك أيضا.

نحن بشر وبطبيعتنا مختلفين، المهم بالنهاية أن نوفر لأنفسنا البيئة التي نتمكن من العمل ومتابعة المهام بها.

نعم بيئة العمل هي التي تحدد طبيعة قبولنا أو رفضنا أو تفاعلنا مع هذه المقاطعات.

ومع ذلك ، تعد الانقطاعات جزءًا ضروريًا من حياة العمل ، نظرًا لأن احتياجات الاتصال غالبًا ما تكون غير متوقعة وحساسة للوقت. وأصبح الرد على الانقطاعات ، بغض النظر عن القناة التي تأتي من خلالها ، مسؤولية أساسية لمعظم الوظائف.

هل توافقي على هذه الفقرة .. رأيك يهمني.

هذا يعتمد على أهمية الانقطاع، فغالبا عائلتي تعلم مواعيد عملي وحتى اجتماعي، لذا لا يتصلون بهذه الأوقات أبدا، بل بعد العمل، لكن ماذا لو رن الهاتف مرة من طرفهم، هذا يعني أن الأمر مُلِح لأن يتصلوا بهذا الوقت وهنا أجيب.

كلما كنت أرتب أموري بشكل جيد ومناسب ستكون الانقطاعات لا تذكر، لكن إن تركت الأمور على سجيتها فستقضي دوام العمل بين هاتف من العائلة ومن الصديق وإشعار الفيسبوك ورسالة الواتس وهكذا دواليك.

ما بين ترتيب أمورك وبين تلقي اتصال تعتقدي انه ذو أهمية، يمكنني أن أترك لك الان ملاحظة لتتأمليها بعمق:

  • تؤدي المقاطعات القصيرة بشكل عام إلى إثارة المشاعر الإيجابية بدلاً من المشاعر السلبية. ويشعر الأفراد بمشاعر إيجابية إذا أحبوا أو احترموا الشخص الذي قاطعهم. في بعض الحالات. وبالتالي لا يعتبر ذلك "مقاطعة".
  • ما رأيك .. وهل تعتبر ي أن المقاطعات في العمل "مضيعة للوقت".

كم أنبذ مثل هذه المقاطعات التي ذكرتها يا أستاذ، مثلا عندما بدأت الكتابة على الخاسوب مباشرة على ملف الورد فأول شئ اقوم به أقطع الإتصال بالأنترنت حتى لا يتم تشويشي بالإعلانات التي تأثي بدون أن نتتبه، أكتب في الأوقات المبكرة أو في منتصف الليل تفاديا لأي مقاطعات عائلية، وشئ أخر أبتعد قدر الإمكان للنظر للهاتف أو لعقارب الساعة فهي التي توترني كثيرا أستغرف في الكتابة طويلا.

لذلك أردت مشاركتكم من خلال تجاربكم وأفكاركم حول الانقطاعات في العمل، هل يمكن أن تؤدي في الواقع إلى إثارة المشاعر الإيجابية وليست السلبية - في ظل الظروف المناسبة.

إذا فهمت سؤالك صحيحا ففي الأغلب هذه الإنقطاعات لا يمكن إلا أن تثير مشاعر سلبية بالنسبة لي، إعادة إحظار التركيز أمر صعب سواءا تعلق الأمر بسماع خبر سعيد أو حزين يحدث التشوش في كلاهما.

في الجانب السلبي هناك من يعتقد أن المقاطعات في بيئة العمل تعزز الايجابية والتفاعل الاجتماعي وتحفز الانسان لبذل مجهود أكبر لكي ينفذ الأعمال الطارئة والتي ترد له من خلال هذه المقاطعات.

drmostafasaied أضف ردا

السر في حل هذه لمشكلة نجده في الدراسات التي أجريت مؤخرًا حول المقاطعات الذهنية أثناء العمل، والتي أوصت بضروؤة وضع "الخطة"، قبل أن يبدأ الإنسان يومه للعمل، فعلينا أن نقوم بوضع خطة يومية للمهام التي سننجزها أثناء فترة العمل.

وتساعد عملية تخطيط المهام في زيادة فعالية الأداء وارتفاع معدلات الإنجاز بشكل ممتاز.

وتساعد عملية التخطيط ليس فقط الموظف وإنما تساعد زملاء العمل أيضاً، فالموظف عندما يقوم بإعداد خطة للمهام اليومية فإنه بذلك يساعد زملاؤه أيضاً علي توفير بيئة عمل منظمة ومريحة ذهنياً.

وفي حقيقة الأمر فإن المقاطعات الذهنية يمكن أن تشكل شعور إيجابي إذا كانت لدينا خطة، حيث أننا سنسقط كل هذه المقاطعات على الخطة، وسيكون العمل مجرد مقارنة هذه المقاطعات حسب أهميتها بالخطة الموضوع، وما إذا كانت ستساعدنا في تنفيذ الخطة أم لا.

هذا على اعتبار ان هذه المقاطعات تعزز برنامج الخطة او تسانده ولا تخرج عنها .. هناك من يشعر بالتوتر والضيق والاجهاد من هذه التقاطعات كونه قد رتب ونظم يومه تبعا للمهام المطلوبة منه وهذه المقاطعات تستنزف وقته وبالتالي ترهق أفكاره وجهده وتستنزف وقته لذلك ينظر لها بأن أثرها سلبي وليس ايجابي.