كل رواد الأعمال بدأو بـ " فكرة "

في إحدى المرات التي تصفحت فيها بعض المقالات الخاصة بريادة الأعمال، طرأ على ذهني سؤال..

وهو كيف بدأت الشركات العملاقة مثل الفيس بوك وجوجل وميكروسوفت وأمازون وغيرها الكثير..

يمكن أن ترى عدم وضوح الإجابة جيدًا في البداية، فسيتبادر إلى ذهننا أن هذه الشركات بدأت بـالمال والجد والمثابرة والإجتهاد وغيره...

ولكن هذه الشركات بدأت بـفكرة.. هكذا فقط!

وهذه الفكرة يمكن أن يستهين بها الكثير من الناس..

بالطبع ساهم رأس المال بشكلٍ كبير في إنشاء هذه الشركات ولكن مع وجود رأس المال وعدم وجود الفكرة فكيف كان سيتم إنشائها؟

مارك زوكربيرج عندما أنشأ موقع الفيس بوك كان قائمًا على أساس واحد وهو الـ" فكرة "، حيث كان هدفه إنشاء موقع يستطيع فيه التواصل مع زملاء جامعته وتبادل الصور والأخبار!

عندما ذاع صيته بين زملاء جامعته وتم استخدامه من كل الجامعة، بدأ في التوسع أكثر وجعل الموقع متاحًا لجميع الجامعات، ثم توسع أكثر وجعله متاحًا لجميع العالم.

تقدر ثروة مارك زوكربيرج الآن بحوالي 110.4 مليار دولار في العالم مما يجعله في تصنيف أغنى الرجال في العالم بجانب إيلون ماسك، وجيڤ بيزوس وغيرهم.

هناك العديد من العوامل الأخرى التي تساهم بالطبع في بناء الشركة ولكنها لا شيء بدون الفكرة!

ولكي يتم تحويل الفكرة إلى شركة ناشئة أو مشروع لا بد من دراسة مدى قوة الفكرة، هل هي موجودة في السوق أم لا؟ وإن كانت موجودة ما الذي يجعل فكرتي أفضل؟

أيضًا رأس المال ودراسة السوق أمر ضروري وهام لتحويل الفكرة إلى مشروع، ويكون من الأفضل أن تكون هذه الفكرة قائمة على حل مشكلةٍ ما.

والسؤال الآن: لولا وجود الفكرة هل كان مارك سيجني هذه الثروة الطائلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف بدأت الشركات العملاقة مثل الفيس بوك وجوجل وميكروسوفت وأمازون وغيرها الكثير..

هذه الأمثلة تحديدا تشير إلى أهمية الإبداع وليس الفكرة مصطفى، فالأفكار كثيرة ويمكن تنفيذها لكن السبب في هذا النجاح الساحق هو الإبداع، أن تأتي بفكرة لم يسبقك لها أحد وتكون أنت الاول بتطبيقها بالطريقة الصحيحة فتأكد أنك ستجني الملايين مثلهم.

أما عن الفكرة بوجه عام، بالتأكيد هي ركن أساسي لاكتمال العملية الريادية ولكن برأيي الأهم هو القدرة على التنفيذ، لدي أصدقاء يمتلكون أفكار تفوق الرائعة ولكن ليس لديهم القدرة على التنفيذ وتحويل الفكرة لواقع لذا ستظل فكرة.

أن تأتي بفكرة لم يسبقك لها أحد وتكون أنت الاول بتطبيقها بالطريقة الصحيحة فتأكد أنك ستجني الملايين مثلهم.

ليس شرطًا ، أحيانًا الفكرة الجديدة والفريدة من نوعها قد تؤدي إلى حافة الإخفاق بلا شك ، برأي أن أكثر معيار يمكن إتخاذه عند مروادتك لفكرة معينة ، هل هذه الفكرة لها زبائن أم لا! فإن كانت الفكرة مميزة ولا يوجد زبائن في السوق ، فلا يمكن أن تنجح ،بالطبع هناك معايير يمكن إتخاذها عند تنفيذ فكرة معينة .

فمثلًا أنظر لشركة جرايد المصرية لربما فكرة مميزة وجديدة في مصر لكنها لم تلقى رواجًا .

هل هذه الفكرة لها زبائن أم لا! فإن كانت الفكرة مميزة ولا يوجد زبائن في السوق ، فلا يمكن أن تنجح ،بالطبع هناك معايير يمكن إتخاذها عند تنفيذ فكرة معينة .

لذا حددت ووضعت شرطا بتعليقي أنها يجب ان تكون طُبقت بالطريقة الصحيحة وهي أخذ باقي المعايير التنفيذية بالاعتبار.

بالضبط وهذه هي نقطة " قياس مدى قوة الفكرة "، فلا يجب أن تكون مكررة أو القيمة التي تقدمها ضعيفة أو تنحصر على عدد قليل من الأشخاص، دراسة السوق واحتياجاته من أهم أسباب خلق الفكرة القوية

لو انعدمت الأفكار لما كان هناك حضارة ولما كان هناك تطور أصلا!

ولكن الفكرة وحدها لا تكفي كما أن الأموال وحدها لا تكفي.

إنها سلسلة متكاملة، ولو لم يحصل مارك على التمويل والدعم والتوفيق أيضا لما تمكن من تكوين أي أرباح تذكر!

ولكن السؤال الواجب علينا أن نسأله، لماذا يبدأ الغرب ونتبعهم نحن؟!

أكاد يوميا أشاهد أحدهم يتسائل عبر جروبات الفيسبوك هل لو قام بعمل تطبيق مشابه لفيسبوك سيجد من يدعمه أو لا؟!

نماذج الأعمال الريادية لماذا تبدأ من الخارج ثم نقلدها، لماذا لا نملك المبادرة؟!

Mostafa_Tolba أضف ردا

هناك الكثير من الناس يملكون المبادرة في الوطن العربي، وقد أنشأوا بالفعل مشاريعهم الخاصة التي عادت عليهم بالنفع وعادت على مجتمعهم أيضًا، ولكن في نفس الوقت هناك الملايين في الوطن العربي لم يفهموا بعد ما هي ريادة الأعمال من الأساس!

وهناك أيضًا شخصيات مبادرة، ولكن ليس هناك الدافع أو الحافز الذي يدفعهم للمبادرة من مجتمعهم الذي يعيشون فيه، وهذا أسوأ شيء، فسترى أنه في مجتمعنا يتم في أغلب الأحيان محاربة الأفكار الجديدة وانتقادها بدون التعمق فيما ستعود على المجتمع بالنفع!

والسؤال الآن: لولا وجود الفكرة هل كان مارك سيجني هذه الثروة الطائلة؟

الفكرة لا تكفي ، هناك التمويل ، هناك الخبرة أيضًا ، التخطيط ، الجدية في التنفيذ ، فريق عمل مميز

فمثلًا قبل فترة ليست بالقصيرة خطر لنا فكرة معينة حول تنفيذ مشروع مع بعض الأصدقاء ، الفكرة مميزة لها زبائن ولكن

التمويل أعاق تنفيذ الفكرة وتحويلها على أرض الواقع .

في مساهمة سابقة تحدثت حول نجاح بعض الأفكار وفشل بعضها ، كنت أتسأل حول هذا الأمر وبعض الأصدقاء قد أدلوا بأراءهم حول ذلك .

لولا وجود الفكرة هل كان مارك سيجني هذه الثروة الطائلة

إذا تكلمنا من منطق الأعمال، فالإجابة لا

قفزت ثروة مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ الشخصية إلى 100 مليار دولار، عقب إطلاق ميزة الصيغة القصيرة للفيديوهات الجديدة

هذه الافكار التي تجعل منك ذو ثراء فاحش

لأن الأفكار هي منبع الثراء، ولكن للأسف هناك بعض الأفكار الإبداعية التي يمكن أن تحقق الكثير من الثراء والفائدة على المجتمع أيضًا ولكنها تحتاج للتمويل الكافي ولا تجده، أو عدم وجود من يدعم الفكرة، وعلى الجانب الآخر نجد من يمتلك الكثير من الأموال لكنه لا يعلم أين يوجهها وليست لديه أي فكرة لتطبيقها!

ما بين هذين نجد أن الفكرة تحتاج لعوامل مكملة حتى تفرض نفسها بقوة في السوق.