برأيك ..لماذا تنجح أفكار وتفشل اخرى؟

هناك يوميا آلاف الأفكار المميزة التي تصدر من هنا وهناك -لكن لماذا لا نرى إلا القليل منها قد تجسد وأصبح واقعا في عالمنا العربي؟

أبل، جوجل ،يوتيوب ،الخ، كلها أفكار جعلت الحياة مختلفة ، فتلك الأفكار البسيطة الصغيرة الإبداعية ، قد غيرت وجه العالم بشكل كبير..

سواء كانت مشاريع ريادية على الإنترنت أو على أرض الواقع ، فإنها كانت عبارة عن أفكار بسيطة جعلت من أصحابها رجال أعمال ...

أعلم أن هناك مشاريع ريادية ناجحة في عالمنا العربي ، فهناك رواق (مشروع يختص بالتعليم المفتوح)، بايفورت (PayFort) ، مشروع يختص بالدفع الإلكتروني وحلوله ، وكريم (Careem) : وهو مشروع يختص بتقديم خدمات التوصيل من خلال تطبيق على الويب والهواتف.

وهناك الكثير من المشاريع الأخرى الناجحة - لكن ما الذي يميز أصحاب تلك الأفكار الناجحة عن الملايين من الذين امتلكوا أفكارًا مثلهم وربما أفضل لكنها فشلت فشلا ذريعا؟

لماذا نُلقي اللوم على الظروف التي نعيشها في مجتمعاتنا العربية ؟ ولماذا لا نتخذ من هذه الظروف السيئة والأزمات، كمنطلق للوصول إلى النجاح ؟

تساؤلات كثيرة تدور في ذهني ولكن عند محاولتي للإجابة عن هذه التساؤلات ، أصلُ الى نتيجة واحدة وهي أن من الممكن أن يكون المسؤول عن فشل الفكرة هو صاحب الفكرة ، وذلك نتيجة عدم نقله للفكرة من الورق إلى أرض الواقع أو قد يكون نقلها لكنه قد استسلم من أول مطب قد واجهه في تنفيذه للفكرة.

وأنت مارأيك ؟ وهل خطرت لك فكرة لتأسيس مشروع ما ولكنك فشلت في تنفيذه أو قمت بطرح تلك الفكرة على صديق/ة لك فسخر منك فألغيت الفكرة كلها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

FUNPIK أضف ردا

موضع جيد ولكن كيف كيف نجد افكار عضيمة ان برايي ان وجدشخص فكرة عضيمة يجب ان لايتركها ابدا حتي يحققها وان لم تجلب المال فكل فكرة تدور حول موضوع ما ليس الامكانيات التي تنقص بل المعرفة

ان وجدشخص فكرة عضيمة يجب ان لايتركها

أوافقك الرأي ، حتى لو فشل في أول مرة وايضًا مرة أخرى ، بإمكانه المحاولة ، هناك رجال أعمال نجحوا بعد فشلهم ولكنهم لم يستسلموا للفشل أمثال أديسون و مايكل بلومبيرغ،. ستيف جوبز ، وبيل غيتس وغيرهم الكثير

كيف كيف نجد افكار عضيمة

سأجيبك فيما بعد إن شاء الله

لدي أفكار كثيرة، لكن لا يسخر منها أصدقائي بل يسروقنها وينفذوها، لذا بدايةً احتفظ بفكرتك لنفسك، ولا تفصح عنها لأحد لا أحد يملك حقوق ملكية لفكرة. وهذا ما أفعله حاليا.

قوة الفكرة تعتمد على عدة عوامل، فكم من أفكار رائعة وعند تطبيقها تفشل فشل ذريع.

لذا يجب أن الفكرة قابلة للتنفيذ وتلبي حاجة المستهلك والسوق فمثلا فشل منتج الكرسي المتحرك لجونسون ونجاح الفرشاة الكهربائية لبروكتور إنعاكسًا لعدة نقاط يجب أن توضع في الحسبان عند إنتاج أي منتج جديد للسوق (الفكرة) وهي:

_توفير المحفز الذي يحفزك لشراء هذا المنتج، وغالبا ما يكون السعر بأن أقدم منتج أقل في السعر من مثيله بالسوق مع توفير نفس الإمكانيات إن لم يكن هناك ميزة إضافية في منتجي الجديد.

_إزالة العوائق التي تعوقني من شراء المنتج، وذلك بتوفره الدائم وسهولة الحصول عليه.

بالنسبة للكرسي المتحرك الذي يتميز بمميزات غير عادية وفي حد ذاته كان فكرة رائعة لكن كان يجب الموازنة بين مزايا المنتج وما يحتاجه السوق حتى يلقى قبول المستهلك.

وبالنسبة لنجاح الفرشاة الكهربائية والتي كانت فكرة رائعة أيضا، كان لأن الشركة وضعت في الحسبان النقاط التي ذكرتها بالأعلى، فقد طرحت فرشاة كهربائية بنفس كفاءة المنتجات الىخرى بالسوق لكن بفرق سعر كبير وقتما كان الآخرين أسعارهم حول ال 50 دولار جاءت هي ب 5 دولارات وع سهولة الاستخدام عن طريق استبدال البطاريات مع نجاح عملية البيع من قبل الشركة المنتجة، اكتملت عوامل النجاح فحققت ناجحا ساحقا.

لدي أفكار كثيرة، لكن لا يسخر منها أصدقائي بل يسروقنها وينفذوها

هل تذكر لنا تلك الأفكار كي يتم مناقشتها معا

لست من مؤيدي نقاش الأفكار الخاصة على العام وهذا ما نوته عنه في بداية تعليقي، حتى مناقشة الأفكار لن يكون لها فائدة بقدر دراسة عوامل نجاحها وما إلى ذلك.

حتى مناقشة الأفكار لن يكون لها فائدة

في المرات القادمة لا تذكُر الأفكار إلى شخص ، كي لايسرقوها

وحاول أن تنفذ الأفكار على أرض الواقع ،وإن فشلت حاول مرة أخرى

بالتوفيق لك

Hafssa_salem أضف ردا

إن تأسيس مشروع ولو صغير ليس مجرد فكرة أو نقاش ينجح بالطاقة الإيجابية والطاقة السلبية، لا أُنكر دور الإرادة في نجاح أي مشروع، ولكن لو كانت هذه الإرادة بدون أساسيات وعوامل للنجاح فهي سوف تنتهي بالفشل أيضًا !

ورغم تعدُد العوامل وكثرة المتحدثين عن عوامل نجاح المشروعات، الا أنه هُناك 7 عوامل مُتفق عليها وقرآتها في عدة مقالات أجنبية وعربية، واقتنعتُ بأنها عوامل ضرورية جدًا لنجاح أي مشروع .

امتلاك الخبرة الجيدة

لكل مجال أوفكرة بعض التفاصيل والأساسيات التي يجب أن يكون صاحبها مُلِم بها حتى يستطيع على الأقل طرح فكرته بشكل صحيح وتوصيلها للأخرين .

التخطيط الجيد

السؤال الأول الذي ينبغي على كل شخص أن يطرحه لنفسه هو ماذا بعد الفكرة ؟! فالفكرة هي الشرارة الأولى وتحتاج لخطة في ترتيب الخطوات وتنسيق المُتطلبات ثم توزيع المهام ...... وغيرها من جميع مُتطلبات البدء في التنفيذ، فبدون هذه الخطة الجيدة سوف تبقى الفكرة مجرد فكرة !

اختيار فريق عمل

أنا من الأشخاص المؤمنة تمامًا أنه لا يوجد شخص يستطيع القيام بكل شيء بمفرده، لذلك من الهام أن يكون هناك فريق عمل ولو صغير في البداية، بحيث يتحمل كل منهم جزء من مسئولية تنفيذ هذه الفكرة، بشكل عام توزيع المهام يجعل لكل شخص القدرة على اتقان المسئولية المطلوبة منه .

الإدارة المالية

أكثر ما يُحزنني هي الكلمة التي أسمعها من الذين فشلوا في بعض المشاريع وضعت كل اموالي في هذا المشروع لذلك الإدارة المالية أمر هام جدًا فحتى الإنفاق على المشاريع يحتاج لخطة مناسبة مع حجم المشروع، ومهما كان كبير من الضروري عدم المجازفة بكل المال دفعة واحدة .

مُتابعة مجال مشروعك

متابعة مجال اي مشروع والتفاعل فيه له دور هام ورئيسي جدًا في النجاح، لذلك يجب متابعة احدث التطورات والامكانيات في هذا المجال وحضور المؤتمرات والفعاليات، وحتى المنافسين لابد من متابعتها ومعرفة ماذا يُقدمون وماذا يفتقدون من احتياجات المستهلك .

توافق المنتجات مع الاستهلاك

يجب تقديم الفكرة بشكل يتوافق مع احتياجات المستهلك ايضًا، فلو قدمت فكرة فردية ومميزة لا يطلبها المستهلكين، لا تُعطي نتيجة ايجابية لمشروعك، لذلك لابد من تقديم الفكرة بشكل متوافق مع متطلبات السوق والجمهور .

التطور

أي مشروع بدون تطور هو مؤقت، وكلما تأخرت في تطور مشروعك تُعطي فرصة لمُنافسك في التفوق عليك !

تلك هي العوامل المؤثرة في نجاح أي فكرة عن الأخرى، وغالبًا ما يكون هناك خلل في أي عامل منهما أدى الى الفشل !

وهل خطرت لك فكرة لتأسيس مشروع ما ولكنك فشلت في تنفيذه أو قمت بطرح تلك الفكرة على صديق/ة لك فسخر منك فألغيت الفكرة كلها؟

لدي عدة أفكار جميعها متعلقة بمجال واحد، لم أُشاركها مع أحد لأنها مازالت غير جاهزة للتنفيذ ومازلتُ في مرحلة اكتساب المعرفة والمهارات التي تؤهلني للتنفيذ .

وماذا عنكِ أنتِ ؟ هل هُناك فكرة دفعتك إلى طرح هذه المساهمة ؟

huda_khashan19 أضف ردا

عوامل ضرورية ومهمة لنجاح مشروع ما

أشكركِ على ذكرهما

وماذا عنكِ أنتِ ؟ هل هُناك فكرة دفعتك إلى طرح هذه المساهمة ؟

كانت هناك مساهمة من قِبل أحد الأعضاء هنا ،فقد طرح فكرة ما وذلك للقيام بمشروع ،لِذا طرحت هذه المساهمة

أرى هناك الكثير من الأفكار التي تصادفني أثناء تصفحي للمواقع ولكن أجدها لا تُنفذ

بإمكانكِ الإطلاع على المساهمة من الرابط التالي:

الفكرة المذكورة في المساهمة موجودة لدينا بالفعل في مصر، ولكن حتى لو كانت مُكررة فربما ببعض من التطور واضافة ميزات جديدة يستطيع جذب الزبائن إليه .

لكن لماذا لا نرى إلا القليل منها قد تجسد وأصبح واقعا في عالمنا العربي؟

ليست جميع الأفكار قابلة للتطبيق، فالشخص المسؤول يقوم بالتفضيل بين عدة أفكار ويختار الأنسب فيما بينها.

أما بالنسبة للعالم العربي على وجه الخصوص لنقل أن الأهداف محدودة نوعا ما مقارنة بالعالم الغربي "ومن بينها الخوف من المخاطرة.. وإذا ذكرنا العلاقة بين العائد والمخاطرة نجد أنها كما يلى كلما زادت المخاطرة زاد العائد".

لدي صديقة تتداول في البورصة وتخاطر بكل أموالها (العالم العربي) أما أنا فلا (العالم العربي)، هي الآن تتوسع وتحصل على ثروة لكن في أي لحظة قد تحتفي هذه الثروة، أما أنا دخلى عادى لكن أشعر بنوع من الأمان.

ما الذي يميز أصحاب تلك الأفكار الناجحة عن الملايين من الذين امتلكوا أفكارًا مثلهم وربما أفضل لكنها فشلت فشلا ذريعا؟

نمط التفكير "وهنا نرجع مجددا لتفكير الشخص الغني والشخص المتوسط وآخر فقير"

بغض النظر عن نوعية الأفكار "مجدية أم غير مجدية"، تلعب الإدارة "تخطيط، تنظيم، رقابة، تنفيد.." دورا كبير في نجاح الفكرة من عدمها، فمن أحسن استغلالها سينجح ومن لم يحسن سيفشل.

ليست جميع الأفكار قابلة للتطبيق، فالشخص المسؤول يقوم بالتفضيل بين عدة أفكار ويختار الأنسب فيما بينها.

أعلم ذلك عزيزتي ،فليست جميع الافكار قابلة للتطبيق ، ولكن أتحدث هنا عن أفكار جيدة وأفضل من التي نُفذت على أرض الواقع وقد نجحت

أما بالنسبة للعالم العربي على وجه الخصوص لنقل أن الأهداف محدودة نوعا ما مقارنة بالعالم الغربي "ومن بينها الخوف من المخاطرة

لماذا نتخذ من المخاطر والخوف من الفشل شماعة نُلصق بها عجزنا،هناك الكثير من رجال الأعمال في الغرب قد خاطروا وفشلوا

ولكنهم لم يَئِسوا ولم يصابوا بل الأحباط ،بل تحدوا الظروف والخوف والمخاطر ونجحوا في تحقيق اهدافهم

هي الآن تتوسع وتحصل على ثروة لكن في أي لحظة قد تختفي هذه الثروة

أتمنى لها التوفيق وتحقيق أهدافها ،حتى لو فشلت لا سمح الله نتيجة مخاطرتها ،ستحاول وتحاول وستنجح فيما تريده

مواضيع السياسة و الاقتصاد و الرياضة معقدة جداً لدرجة لا نستطيع تأطيرها بقوانين و قواعد و شروط. من الصعب جداً الحكم على شيء من هذه الجوانب بشكل منفرد. في حالة مايكروسوفت مثلاً، ليس من السهل معرفة الأسباب التي أدت لنجاحها و اكتساحها السوق، لكن يمكننا القول أن الطروف ساعدت مايكروسوفت في جعلها تصل إلى ما وصلت إليه اليوم.

لكن يمكننا القول أن الظروف ساعدت مايكروسوفت في جعلها تصل إلى ما وصلت إليه اليوم

أتقصد أن الظروف الجيدة هي التي ساعدت مايكروسوفت في الوصل إلي هي ما عليه؟ ، ولكن ألا تعتقد معي أن الظروف السيئة

قد تكون حافز ودافعية في إنجاز مهام أخرى؟

أقصد حال السوق و كيف تصرفت مع التغيرات التي صاحبت تغيرات السوق. بداية مايكروسوفت كانت تطوير برمجيات بلغة بيسك، ، ثم تعاون مع مصنعي عتاد لمعايير MSX، بعدها نظام تشغيل DOS، ثم Windows. في وقت كان فيه سوق ألعاب الحواسيب ضعيفة (عدا في أوروبا حيث كانت ألعاب الأجهزة المنزلية تصل متأخرة)، طورت مجموعة واجهات برمجية للوسائط المتعددة و الألعاب DirectX تسهل على المطورين. هذا جذب المطورين لتطوير ألعاب على أنظمة Windows، و على أساس هذه الواجهات البرمجية دخلت سوق الألعاب من خلال XBOX. أيضاً سوق ضخم للخوادم من خلال أنظمة Windows Server. و في العقد الأخير، أطلقت أجهزة Surface التي كانت بداية ما يسمى الآن الأجهزة المتحولة و التي قضت تماماً على الأجهزة اللوحية، طبعاً باستثناء iPad التي هو الآخر صار قريب من فكرة Surface. هذه أكبر تأثيرات مايكروسوفت و طبعاً لها إخفاقاتها مثل أي شركة أخرى.

برايي حينما تكون نية صاحب الفكرة و هدفه من مشروعه ابتداء هي تقديم شيئ مفيد لمن حوله بغض النظر عن احتمالية الربح أو الخسارة فان الفكرة على الأرجح ستلقى الاقبال

huda_khashan19 أضف ردا

أتفق معك تمامًا ، لكن لا بأس في تقديم فكرة قد يُستفاد بها من حولي وفي نفس الوقت أستفيد منها ربحيًا .

مجهول أضف ردا

أظن أن الأمر يعتمد على جدّية صاحب الفكرة في إخضاعها للتطبيق، الجدّية بالطبع تتطلب وقت وجهد ودراسات وصبر وحكمة ومهارات مهنية وعلمية، ليس الجميع قادر على فعل ذلك أو جمعه بشكلٍ فعّال، فلو قلنا أن هذه الصفات من الصعب وجودها في شخصٍ واحدٍ فهي ليست مستحيلة على فريق عمل، ولكن الأهم من فريق العمل هو إيجاد توليفة جيدة بينهم على الأقل بالبداية أفضل من أشخاص متفردون لا يستطيعون الإنسجام.

بعدها لو كان الشخص قد فعل ذلك وعزم أمره وقام بالدراسات للجدوى والسوق والمنافسة يستطيع طرح أو لنقل فرض فكرته على السوق حتى وإن كانت صغيرة مقارنة بالمنافسين، فهمها بلغ رضى المستهلكين عن فكرة ومنتجات الأقوى في السوق، لن يكون هذا كاملاً إذا تبقى فئة غير راضية بالتالي على صاحب الأفكار المنافسة دراسة هذه الأمور وأخذها بعين الإعتبار لتطوير منتجات قادرة على إشباع أمور غير مشبعة.