14

هل نستطيع تعلم ريادة الأعمال؟

نجاح أي مشروع ريادي لا يتعلق "بالحظ "، فقد يتطلب الأمر قدراً من القسوه والعزيمة للبدء بالفكرة والعمل عليها؛ تمتلئ رحلة حياه كل رائد أعمال بالدروس الفريدة لنضالاتهم وتحدياتهم.

فحُلم كل ريادي أعمال هو أن يصبح ناجحاً في مشاريعه، مع ذلك فهذا النجاح لا يأتي بدون ثمن؛ فالفشل جزء لا يتجزأ من النجاح ، فكيف يمكننا أن نتعلم من تلك العثرات لتحقيق النجاح؟

ستيليان بالتا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركه HyperChain Capital على الرغم من نجاحة في سن مبكر، إلا أنه بدأ بالفعل من لاشيء عندما كان في سن السادسة عشر؛ صمم ألعاباً عبر الإنترنت وأصبح مستثمراً مليونيراً بعد أن حقق أول مليون دولار وهو في سن 24 عام.

كما أن تخصيص وقت لتعلم مهارات جديدة قد تجعلنا قادرين على بناء مشاريع ريادية جديدة وفريدة من نوعها، فكيف يمكننا الإستثمار فيما نتعلم لتحقيق عوائد حقيقية؟

علي أي حال، فالأفكار الريادية وحدها دون الجرأه علي التنفيذ لا قيمة لها ولن تصنع رائد الأعمال، فما رأيكم أنتم؟ هل نستطيع تعلم ريادة الأعمال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الجامعات موجودة مساقات لتعلم ريادة الأعمال ،كما يوجد عدد من المنصات التي تؤمن التدريب.ففي بلدي مثلا هناك دورات تؤمنها فضاءات المبادرة مثل دورة حول أيجاد فكرة و دورة تتعلم فيها كيف تقتع البنوك و الممولين .

هناك حاضنة ألف باء كان إسمها في الماضي حرابيء فيها دورات .

لكن تبقى التجربة هي المحك ففي مشاريعي تعلمت أكثر مما تعلمت من الجامعة و كل الكتب و الدورات.كما أن مقدمي الدورات هم مجرد موظفين فأعرف شخصا تخرج تخصص تقنيات اللف و كان هناك قانون يسمح لمن ينتمون لعائلات مدقعة الفقر بأن يتوظف منها واحد على الأقل ،وظفوه في api وهي وكالة النهوض بالإستثمارات الصناعية ،الآن بعد جملة من الترقيات يشرف على دورات تكوينية في ريادة الأعمال وهو مثال أضربه لكي تسأل عن السيرة الذاتية لمن ستتعلم منه ريادة الأعمال.

كما أضرب مثالا لمن يمكن أن تأخذ منه مثل المدون محمد حبش وهو عراب موقع حسوب حسب ما لاحظت ،وهذا إستنتاج شخصي ،يمنكنك التعلم من موقعه حول ريادة الأعمال.

كذلك أول عربي دون وكتب حول هذا المجال ،المعلم رؤوف شبايك ،أيضا عراب موقع خمسات و مرجعنا في هذا المجال و يمكنك القراءة له من موقعه شبايك

بالنسبة للمساقات الدراسية فأغلب الجامعات تؤدي لريادة الأعمال ،من دراسة البرمجة أو إدارة الأعمال،المحاسبة ،الإقتصاد حتى الأدب يوصلك لها.

بالتأكيد تبقي التجربة أفضل طريقة للتعلم، ولكن علينا أن نجرب عن دراسة وتحديد سيناريوهات المخاطرة، شكرا لحضرتك

في بعض الأحيان تكون العبقرية هي السبب في ريادة الأعمال

مثل المثال الذي أعطيت

وقد يكون العمل والاستراتيجيات والعمل الجاد

مثل جيف بيزوس مثلا

لم يحقق الثراء في سن صغيرة ، لكن بالطرق التي اتبعها والعمل الجاد

أصبح من عامل إلى رائد أعمال

ريادة الأعمال الكل يحجمع على أن الدراسة الذاتية هي الحل بدل الاعتماد على الدراسة التي تلقيناها ..

بالفعل علينا الإعتماد علي الدراسة الذاتية، والتخطيط الجيد قبل البدء بمشاريعنا الريادية.

نعم ، يمكن للناس أن يتعلموا كيف يصبحون رواد أعمال ، ولكن بعد ذلك يجب أن يتمتعوا بالقدرة الفطرية على تعلم الأشياء بشكل أسرع من الآخرين. يمكن تعلم أجزاء من مهارات القيادة ولكن لا يمكن تدريس معظمها. يتطلب الأمر أكثر بكثير من بعض عروض باور بوينت متطورة وبعض الكلمات الواضحة في الكتب المدرسية لتصبح رائد أعمال.

كما أن الزمان والمكان محددان حاسمان حيث يعتمد كونك رجل أعمال ناجح أيضًا على المكان والزمان. المكان والوقت المناسبان يمكن أن يجعل رجل الأعمال ناجحًا. ربما يمتلك رائد الأعمال مهارات وجاذبية ولكن الوقت قد لا يكون مناسبًا أو ربما لن يسمح له المكان بالازدهار. قد لا يكون بدء عمل تجاري جديد في بلدة صغيرة هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله لأن الناس قد لا يكونون منفتحين على الأفكار الجديدة.

إن ريادة الأعمال فن وليس علم. إنها مجموعة من السمات الفطرية التي يتم إتقانها بمرور الوقت من خلال التعلم والخبرة. ولا يمكن لأي شخص أن يكون رائد أعمال جيد مثلما لا يمكن لأي شخص أن يكون ممثلاً جيدًا. لا شيء يمكن أن يحول التابع إلى قائد. انها مسالة اختيار. إنها أشبه بالموهبة الخام التي تحتاج إلى صقل.

بالفعل فالنهوض قرار وليس خيار، أي نعم تحتمل بعض من الموهبة ولكن قد يكون تعلم أساليبها من الممكن طالما نملك القدرة علي التطوير من أنفسنا ومن مشاريعنا الريادية.

نعم ، يمكن للناس أن يتعلموا كيف يصبحون رواد أعمال ، ولكن بعد ذلك يجب أن يتمتعوا بالقدرة الفطرية على تعلم الأشياء بشكل أسرع من الآخرين. يمكن تعلم أجزاء من مهارات القيادة ولكن لا يمكن تدريس معظمها. يتطلب الأمر أكثر بكثير من بعض عروض باور بوينت متطورة وبعض الكلمات الواضحة في الكتب المدرسية لتصبح رائد أعمال.

كما أن الزمان والمكان محددان حاسمان حيث يعتمد كونك رجل أعمال ناجح أيضًا على المكان والزمان. المكان والوقت المناسبان يمكن أن يجعل رجل الأعمال ناجحًا. ربما يمتلك رائد الأعمال مهارات وجاذبية ولكن الوقت قد لا يكون مناسبًا أو ربما لن يسمح له المكان بالازدهار. قد لا يكون بدء عمل تجاري جديد في بلدة صغيرة هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله لأن الناس قد لا يكونون منفتحين على الأفكار الجديدة.

إن ريادة الأعمال فن وليس علم. إنها مجموعة من السمات الفطرية التي يتم إتقانها بمرور الوقت من خلال التعلم والخبرة. ولا يمكن لأي شخص أن يكون رائد أعمال جيد مثلما لا يمكن لأي شخص أن يكون ممثلاً جيدًا. لا شيء يمكن أن يحول التابع إلى قائد. انها مسالة اختيار. إنها أشبه بالموهبة الخام التي تحتاج إلى صقل.

لو بحثنا في أنفسنا علي ميزات نستطيع أن ننهض بها نجد الكثير، تفتح الآفاق والعمل علي مشاريع تتناغم مع رغباتنا لننجح ونبدع، ريادة الأعمال آفاق واسعه للنهوض.

صدقت Sharif Ziara

ما نحتاجه فعلا هو البحث داخل أنفسنا ، Will Smith يقول : الموهبة موجودة لدينا جميعا بشكل طبيعي. ويتم تطوير المهارة فقط من خلال ساعات وساعات وساعات من التدرب على حرفتك ".

وسؤال : الموهبة أم المهارة، شغل الكثير من رواد الأعمال لتحقيق نجاح أكبر يطمحون إليه.

هناك منهم من يقول إن المهارة تحدد ما إذا كان بإمكانك فعل شيء ما ، لكن الموهبة تكشف مدى جودة وكم مرة تفعل شيئًا ما.

وفي رأيي أن الفكرة الأساسية هي أنه بغض النظر عن مدى موهبتك ، أو الخبرة الكبيرة التي قد تكون لديك في مجال معين ، فإن التفاني والعمل الجاد أمران حيويان. هنا تحتاج إلى تخصيص الوقت وإظهار الالتزام بمهنتك.

أنت بحاجة إلى بذرة لتزرعها ، أليس كذلك ؟؟!

يرى الكثيرون أن الموهبة بذرة. أنا أحب هذه الاستعارة. لأنها صحيحة. بعض الناس لديهم البذرة ، والبعض الآخر لا.

بعض البذور عبارة عن صبار شائك ، وبعضها زهور جميلة ، وبعضها خضروات . أي أن الموهبة نفسها ليست موجودة لدينا جميعًا بنفس الطريقة .

ولكن ، بشكل حاسم ، يمكننا الاعتناء ببذرتنا ، أو موهبتنا ، لجعلها تنمو. وهنا تبرز المهارة في المقدمة.

إن كنا سنتحدث عن الوقت الحالي فأظن أنه أصبح تعلّم ريادة الأعمال مثله مثل تعلّم العلوم الانسانية أو العلمية الأُخرى، وهناك الكثير من الأمور التي لم تعد مقياساً على نجاعتك في عالم الأعمال ما دمتَ بالفعل أتممت دراسة ريادة الأعمال مبكراً في الثانوية واتجهت للإكمال في المراحل العليا فأنت على مشارف فرصة كبيرة من فتح مشروعك الخاص.

مؤخراً في مدينتي تم إضافة فرع ريادة الأعمال إلى جانب الفرع العلمي والإنساني والمهني للمراحل الثانوية، وكانت هذه دعوة لتوطيد العلاقة بين الشباب وما يحبوا أن يعملوا باستقلال حين يتخرجوا، وليس فقط الاتجاه التقليدي للمشاريع والوظائف.

هناك حالة جيدة من الوعي خصوصاً عربياً أصبح الاهتمام بريادة الأعمال أفضل بمراحل كبيرة في العقد الأخير، حاضنات أعمال والكثير الكثير من المشاريع والطلّاب المقبلين على المشاركات والمعارض والمخيمات التي هدف إلى تدريب الأشخاص المشاركين على جميع مراحل اطلاق مشروع من بداية التحضير للفكرة إلى رسمها وتخطيط الموزنات، تقديم نموذج أولى التسويق له إلخ..

كان في مدينتي مشروع أقامته جامعتني يُسمى بذرة، كان يهتم بهذه الأمور والكثير من الأشخاص في النهاية حصلوا على تمويل لمشاريعهم من الصندوق الراعي وإلى الآن مشاريعهم تتقدم.

للأسف لا تدرس ريادة الأعمال في أكثر المناهج العربية ، خصوصا في المستويات ما قبل الجامعة

ومعظم من يتوجهون إلى ريادة الأعمال تكون في الدول الغربية

لا زال تعليمنا يقتصر على الأدب والعلم والتقنيات فقط

تتكون لتصبح موظفا

حتى التركيبة تسعى إلى حصرك في هذا الحلم

نجد معظمنا يتمنى أن يحصل على وظيفة وتقاعد فقط !

وما إن يتحقق ذلك حتى نصبح في دوامة عدم الرضا الوظيفي

والتفكير في دفع أقساط المنزل والسيارة

للأسف لا تدرس ريادة الأعمال في أكثر المناهج العربية ، خصوصا في المستويات ما قبل الجامعة

حتى في الثانوية هناك فرع للريادة ، ولكن القليل يتجه إليه ، لابد من أن يكون هناك توعية وإرشادات لحث الطلاب على الإلتحاق في هذا الفرع والتخصص به .

للأسف التعليم الأساسي والثانوي لم يكن ليتطرق لمواضيع متعلقة في رياده الأعمال بالرغم من أهميته في حياتنا ، نحتاج لتطوير منهاجنا التعلمية، للأسف فأنا أتعلم هذا العلم لوحدي بعد تخرجي من الجامعه.

صح لسانك اخي

علي أي حال، فالأفكار الريادية وحدها دون الجرأه علي التنفيذ لا قيمة لها ولن تصنع رائد الأعمال، فما رأيكم أنتم؟ هل نستطيع تعلم ريادة الأعمال؟

نعم بدأ البعض يلجأ إلى تعلم ريادة الأعمال سواء من خلال الجامعات أو التدريب وأخذ المزيد من الكورسات من هنا وهنا

لكن فينفس الوقت قد نعتبر مجال ريادة الأعمال يلجأ إليه البعض لأن هناك موهبة لديهم ، فكما نعلم أن هناك الكثير من رواد الأعمال لم يتخصصوا في مجال ريادة الأعمال ، فمثلًا هناك جو أحسن بائع في العالم جيرارد الملقب بأحسن والذي دخل موسوعة جينيس العالمية ، لكونه أفضل مندوب مبيعات سيارات في العالم وأيضًا هناك رجال اعمال لم يتخصصوا في ريادة الأعمال ، ولكنهم كانوا يملكون مهارات تؤهلهم ليكونوا رواد أعمال ، مع أن مدينتي تقدم فرع ريادة الأعمال لطلاب الثانوية العامة ولكن هذا لا يكفي، لابد من تعلم مهارات لتؤهل الشخص بأن يكون قادرًا على تاسيس مشروع له .

قد تكون رياده الأعمال موهبة يمتلكها البعض ولكن قد نحتاج الي توظيفها بشكل صحيح،

فما رأيكم أنتم؟ هل نستطيع تعلم ريادة الأعمال؟

ولمَ لا؟ هي قابلة للتعلم، لكن لا ينجح الجميع بذلك!

من وجهة نظري فريادي الأعمال رياديٌ بطبعه! بمعنى أنها امتيازات يحصل عليهم البعض منذ ولادتهم، ويتبيّن ذلك في طريقة استغلالهم للمواقف وتوظيفها لصالحهم، وإدارتهم بعض المهام البسيطة التي تُوكل إليهم في سنٍ صغيرة! بمعنى أنها صفة يُمكن ان تكون ملازمة لشخصية الفرد، وتظهر في سنٍ مبكرة، وحسن تنميتها يُولّد ريادي أعمال ناجح!

أما عن تعلّمها، بالتأكيد يُمكن ذلك، لكن ربما لا ينجح الجميع بتبني الفكر الريادي وتطبيقه عمليًا. ريادة الأعمال وإدارة المشاريع لا تحتاج إلى شهادات وحسب ليتم تعليقها على جدار الشركة! بل هي بحاجة إلى نظرة ثاقبة بعيدة المدى وتحليل للأحداث وحسن استغلال للفرص. هذه المهارات ربما لا يتعلمها الفرد في الجامعة أو الدورات، إنما تُكتسب من التجربة المستمرة.

ولمَ لا؟ هي قابلة للتعلم، لكن لا ينجح الجميع بذلك!

الأمر نفسه كأي تخصص آخر، في إحدى المرات قال لنا أستاذ أن هذا المكان يمر عليه الآف والآف الطلاب، لكن نسمع عن واحد أو اثنين في النهاية، لأن الجميع قابل للتعلم فعلا كما ذكرتِ، لكن لا ينجح الجميع في النهاية.

الأمر نفسه ينطبق على ريادة الأعمال أو أي تخصص آخر، تقريبا لو ذهبنا لأماكن الدورات التدريبية سنجدها ممتلئة عن آخرها، لكن هل الجميع ينجح في استثمار الاستفادة التي ينالها من هذه الدورات بشكل تطبيقي وملموس، الإجابة لا.

واعتقد أن الأمر نفسه ما نطلق علي تفاوت القدرات من ناحية أخرى، لكنني لا أظن أن الأمر متعلقا بالقدرات على قدر ما هو متعلقا بتركيز الإنسان نفسه على تحويل المعرفة لأشياء تطبيقية كما ذكرت.

لكنني لا أظن أن الأمر متعلقا بالقدرات على قدر ما هو متعلقا بتركيز الإنسان نفسه على تحويل المعرفة لأشياء تطبيقية كما ذكرت.

في بعض اللحظات، تغمر الإنسان الحماسة لتعلم كل شيء! فتجدينه يُسجّل في دورات التنمية البشرية من هنا ودورات لريادة الأعمال من هنا، وأخرى في الفوتوشوب والتصميم وما إلى ذلك. يرغب بإشباع نفسه في كل المجالات!

هذا الشغف لا يستمر كثيرًا،، يتضاءل شيئًا فشيئًا حتى ينسحب في النهاية من مجال أو اثنين. ربما يستمر في واحد لكن قلة قليلة من تصل في النهاية إلى ما رسمته في مخيلّتها في بداية الأمر!

وهنا أركّز على مشكلة Multitasking. تكلّمت عنها من قبل، فالحماسة لإنجاز عدة مهام او تعلم عدة مهارات في لحظة واحدة تجرفنا إلى أكثر من طاقتنا، وينتهي بنا الأمر منهكين منسحبين من المجالات التي تمنحنا حق الانسحاب.

لو ركّز الشخص على شيء واحد، ووضعه هدفًا نصب عينيه بدون تشويش، بالتأكيد سينجح!

أتفق معك تماما، لنا أن نقول أن تلك هي سنة الحياة مثلا؟

فيما يتعلق بوقوعنا أسرى لاختيارات متعددة، ثم من بعد نعود إلى موقعنا الأول دون احراز أي تقدم حقيقي.

لو ركّز الشخص على شيء واحد، ووضعه هدفًا نصب عينيه بدون تشويش، بالتأكيد سينجح!

نفس ما ذكرناه ينطبق هُنا، تعرفين حتى عند التركيز على شيء واحد، يظل الاختبار قائما.. فليس كل المنضمين إلى مجال واحد بسبب كونه مجالا واحدا سيحرزون التقدم بسهولة أو يُضمن لهم تحقيق النجاح مثلا بل بالعكس في كل مجال وفي كل مجموعة سنجد من يتقدم، ومن يعود أدراجه من جديد دون أي فائدة تُذكر.

في الحقيقة دائما ما أفكر في السبب وراء ذلك، ربما لو نظرت لأي مجموعة وأجريتِ دراسة بسيطة، ستجدين تفاوتا في المستوى والقدرات، لكن الفكرة فيما سيصل له كل فرد في هذه المجموعة، ما السبب وراء تميز اثنين..أو حتى ثلاثة، وتقهقر البقية؟!

كما أن تخصيص وقت لتعلم مهارات جديدة قد تجعلنا قادرين على بناء مشاريع ريادية جديدة وفريدة من نوعها، فكيف يمكننا الإستثمار فيما نتعلم لتحقيق عوائد حقيقية؟

 إبدأ ونفذ 

واتخذ من هذا المثل هدف من اهدافك

(((إمام النجاح أو التعلم)))

وإلا فلن تحصل على العلم

التعلم والتنفيذ حالاً، فلا ينبغي أن أنتظر في تطوير مهاراتي فالكثير من المهارات تأتي من العمل

الممارسة أساس تطوير المهارات.

يمكننا اكتساب المهارات، لكن تطويرها لا يأتي إلا من خلال الممارسة المنهجية لها لنجد منحنى مستوانا في زيادة ملموسة وحقيقية.

لذلك لا نجد أن أي من هب ودب قد يتمكن من اللحاق بركب المحترفين في أي مجال، لأن الإحترافية في أي مجال تتطلب عمل، وجهد، وكد وليس مجرد رغبة في التعلم.

بالفعل فالأهم هو القدره علي الممارسة كما يتطلب وجود الحب والشغف للعمل

الالتزام والإستمرارية هما البوابة لإحراز أي خطوة في مسيرة التطور والإنجاز.

كل إنسان قادر على تطوير نفسه في المجال الذي يُريده (طالما ليست موهبة، كمجال الغناء مثلًا)، كل ما يحتاجه فقط هو العزيمة والرغبة الحقيقية في التعلم وتطوير الذات.

هذا ينطبق أيضًا على مجال "ريادة الأعمال"، فمثله مثل غيره من المجالات من يمتلك الرغبة الحقيقية في تعلمه ويعمل على تطوير نفسه بجِد سيصل فيه لأعلى مما كان يتوقع أو يتخيل حتى.

وقصص النجاح المُلهمة لرواد أعمال بدأوا طريقهم من الصفر لا تُعد ولا تُحصى.

فعندنا مثلًا "Michael Dell"صاحب شركة Dell للحواسيب الذي عمل ببيع الطوابع في بداية حياته، استمر في العمل على نفسه وتطويرها حتى أصبح من أغنى الأغنياء في العالم ونجح نجاحًا لا خلاف عليه.

لذا فكلنا نستطيع الوصول لما نريد في مجال ريادة الأعمال ولكن نحتاج للعزيمة والإرادة والاجتهاد فقط.

العزيمه والإراده هي الأساس في نجاحنا، علينا نعزز ان من قدراتنا طالما هناك حب وشغف للعمل.

ريادة الأعمال من المجالات التي تتطلب سمات شخصية إلى جانب التعلم حتى ينجح الشخص فيها، فالأمر ليس مجرد منهم يتم دراسته، بل هناك العديد من الصفات التي ينبغي أن تكون في رائد الأعمال.

فينبغي أن يكون رائد أعمال بشخصية قوية وقيادية ويستطيع اتخاذ القرارات المدروسة من نفسه، كذلك لابد أن يملك مهارات تواصل جيدة، شغوف بالتعلم وتطوير نفسه ومهاراته، ويُجيد اقامة علاقات جيدة مع الأخرين .

إلى جانب تلك الصفات والمهارات يأتي الجانب العلمي وهو دراسة ريادة الأعمال، وتعلم أسرارها والإستراتيجيات التي تُتبع فيها؛ ولابد أن يخوض سوق العمل في المجال الذي يرغب إنشاء مشروعه فيه قبل البدء في ريادة الأعمال، فدخول سوق العمل بوظيفة يُساعد على اكتساب خبرات يكون لها تأثير إيجابي فيما بعد في فهم طبيعة المجال وتفادي الكثير من الأخطاء التي يُمكن أن يقع فيها شخص مبتديء مثلًا .

بالتأكيد هناك سمات شخصية يجب أن تتوفر في ريادي الأعمال، مثل الصفات التي تحدثتي عنها، قد يحتاج أن يختبر نفسة كموظف في بداية الأمر، حتي يدرك سوق العمل جيداً قبل المخاطرة في إطلاق مشاريع من الممكن أن تتكبد بالخسارة لعدم وجود خبرة كافية في مجال العمل.