هل نحن بحاجة للإستفادة من قصص نجاح الآخرين؟

أن نكون ناجحين في حياتنا العملية هي غاية كل ريادي الأعمال بإختلاف أعمارهم سواء كانو من فئة الشباب ممن يسعون لشق طريقهم نحو النجاح في إطلاق مشاريعهم الريادية أو ممن يرغبون في تطوير أعمالهم؛ فالإستمرار في تقديم الخدمات أو المنتجات دون العمل علي تطويرها قد يعرض مشاريهم للإخفاق في ظل ظهور شركات تقدم نفس الخدمات.

بإختلاف الغايات من وراء النجاح، فنحن حقاً نبحث عن النجاح في مشاريعنا بإختلاف مضمونها، فالناس تبحث عن ما يشبههم ولا سيما ممن كانو يمرون بنفس الظروف التي يمرون بها حالياً وأصبحو أشخاص ناجحين في حياتهم ومشاريعهم الريادية، فما هي قصص النجاح التي من الممكن أن تعزز قدراتنا علي النجاح؟

تومس أديسون مرٌ بألف تجربة فاشلة؛ ولكن التجربة رقم 1001 أعطت المصباح الكهربائي، فكل خطوة فاشلة هي خطوة أقرب للنجاح.

ولكن قد تختلف الظروف والقدرات بين رياديين الأعمال، فهل من الممكن تعميم قصص النجاح علينا؟ فمن الممكن أن تكون قصص النجاح مفيدة لمن يسعون لبناء مشاريعهم الريادية أو ممن يطمحون في تطوير أعمالهم فكيف يمكن أن نستفيد من قصص نجاح الآخرين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عَن نفسي تعطيني تلك القصص طاقة وتشجيعًا لإكمال طريقي والاجتهاد لأصل لما أحب وأتمنى.

فحتى وإن اختلفت الظروف تمامًا، ولكن في النهاية فكرة أن يصل شخص ما لما يُريد بعد كفاح واجتهاد نفسها تحفزني، حتى لو اختلفت ظروف ذلك الشخص عن ظروفي، واختلف مجاله عن مجالي.

أما إن كانت ظروف تلك الشخصية المُلهمة نفس ظروفي، فهذا أفضل، سأتعلم من تعامل هذا الشخص مع مواقف حياته، وكيف حوّل كل عائق أمامه لنقطة تشجيع حفزته نحو النجاح أكثر حتى وصل لحلمه وحققه.

بعد أن أقرأ أي قصة نجاح، أشعر بطاقة تدفعني للاجتهاد أكثر، لذا أنا ممتنة لكل مَن يشاركنا تجاربه وقصة نجاحه ليحفزنا لننجح مثله ولا نستسلم للإحباط.

كون الإستمرار بالتجربة والمصابرة، الي أن نبدأ في تحقيق ولو جزء من بداية الطريق نحو النجاح هي بحد ذاتها قصه نجاح، وقد تكون الحافز للإستمرار وعدم الإستسلام فيما سوف نواجه من مشاكل في المستقبل.

فما هي قصص النجاح التي من الممكن أن تعزز قدراتنا علي النجاح؟

قصص النجاح المُلهمة عديدة، ولكن ليس كل قصة نجاح تتناسب مع أحلامنا أو تصلح كمثال وقدوة نأخذ بها، وجواب على سؤالك

فكيف يمكن أن نستفيد من قصص نجاح الآخرين؟

الأمر يتوقف على كل شخص والهدف الذي يسعى عليه والخطوات التي يتبعها في مشواره، ومدى التشابه بينه وبين تلك القصة خاصة في العقبات التي يُمكن أن يتعرض لها، وليس شرطًا أن تكون قصة النجاح متشابهة 100% بل يُمكننا التعلم من العقبات التي تعرضوا لها والإستراتيجيات التي اتبعوها لتخطي تلك العقبات في الأشياء التي نشعر أنها تُفيدنا .

إضافة إلى ذلك إن قراءة قصص النجاح تُزيد الخبرة لدينا، وتمنحنا إلهام يُحفزنا على البدء ويُشعرنا برغبة أن نُصبح مثل هؤلاء الناجحين .

بالتأكيد ليس كل قصص النجاح تجلب لي الإنتباه، ولكن قد يكون في مجملها تحث علي المصابره وعدم اليأس، بالتأكيد لا ينبغي علي أي ريادي أن يتسلل له الشعور باليأس، فجميعهم يحدثون أن الفشل كان سبباً في نجاحهم، وكأن الفشل يخلق الإصرار علي النجاح وتحدي أكبر، حتي حدث أحدهم هل تملكون الجرأة علي الفشل!.... فالخوف من الفشل يشكل هاجس وحاجز أمام كل من يسعون لتطوير من أنفسهم أو مشاريعهم الريادية، بالتأكيد فأنا لا أحث علي الذهاب نحو التجربة دون الدراسة الجيدة لتبيعات ما سوف أقدم علية، ولكن لا ينبغي أن يكون الخوف من التجربة سبب في عدم النهوض، فعلي أي حال لا أحد يتعلم بغير ثمن ولكن علينا أن نقلل من هذا الثمن قدر المستطاع .

لو فكرت في الظروف ، فلن أتحرك أبدا ، وسيكون مبررا لكسلي

ققص النجاح تجعلني أرى أن هناك أناس قادرين على خلق المستحيل ، من لا شيء

فلما لا أتمسك بها ؟

بل أن هناك العديد من الناجحين كانت ظروفهم اسوء بكثير من كل الظروف التي نعيشها

ومع ذلك شق طريقها

لذا كلما سيأتيني الإحباط ستكون تلك القصص بمثابة جرعة تحفيزية وعزاء لي من أجل النهوض مرة أخرى

في وقت من الأوقات قد تكون قصص النجاح بالفعل ما تبقي لنا من أمل بالنجاح والمضي قدوماً،

في وقت من الأوقات قد تكون قصص النجاح بالفعل ما تبقي لنا من أمل بالنجاح والمضي قدوماً،

بالفعل ..

ففي حياتك العديد من قصص الفشل

خصوصا في المجتمع العربي

..

لو حصرنا انفسنا سنضل في اماكننا دون أي حركة

بالطبع وبكل تاكيد قصص النجاح ملهمة ومفيدة على الاقل لتشجيعنا للبدء ، مثلما فعلت شركة B2B التى اعتمدت فى تسويقها على استخدام دراسة الحالة او مشاركة قصص النجاح لجذب عملاء اكثر ، ووفقاً لاحصائيات معهد تسويق المحتوي الامريكي ان 77% لايزالون يثقون فى التسويق المحتوى الذي يعتمد على قصص النجاح

لذا قصص النجاح مهمة للغاية ولكن ليس كل قصص النجاح تلائمنا وتناسب طبيعة حياتنا ولكن كل قصص النجاح كافية ووافية لتشجيعنا لبدء قصة نجاحنا فقط الامر برُمتة يعتمد على اجتهاد وهدف والسعى والتخطيط الدقيقة لكل منا

بالتأكيد هناك العديد من الشركات التي تعمل علي إعتماد قصص النجاح كأسلوب لتسويق لها، فأنا أري أن قصص النجاح هي أكثر ما تجلبنا نحو النجاح.

لا شك أن الاطلاع على قصص النجاح ، يمكنه تسليط الضوء على الآخرين الذين كانوا في مآزق مماثلة ثم انتصروا واثبتوا وجودهم في الحياة. وفي بعض الأحيان ، قد يكون هذا هو كل ما يحتاجه الشخص لتجاوز وقت عصيب. كما يسمح لك بمعرفة شجاعة من سبقوك، فمن غير المريح أن يعترف شخص ما بإخفاقاته أو معاناته أو لحظات ضعف أخرى. هذا صحيح بالنسبة للجميع ، ولكن الانفتاح على لحظات الضعف أمر ممتع بشكل مدهش. الخوف شيء نختبره جميعًا. واعتراف أحدهم بصعوبات تجربته علانية أمر مخيف. والأكثر ترويعًا هو الاعتراف بإخفاقاتهم وأخطائهم الشخصية. ويتطلب الانفتاح بهذه الطريقة على حياته مدى تحليه بممارسة الشجاعة ، لابد أن ذلك سيعقبه رد فعل مدهش من جانبك.

والسبب الأخير والأهم أن الاطلاع على قصص النجاح سوف يعلمك التواضع. عندما تدرك أن هؤلاء العظماء أتوا من أماكن بسيطة ومن واقع مؤلم مليء بالتحديات، سوف يمكنك ذلك من اكتساب منظور أكبر حول مدى صعوبة عملك لتحقيق ما تطمح إليه الآن. إن الشعور بالامتنان للحظة التي تعيشها الآن هو هدية نادرة وممارسة متواضعة لإبقاء كل شيء في نصابه.

بالتأكيد قصص النجاح تبعث في نفوسنا علي المثابرة والصبر، كما أن العثرات دائما تحثنا علي التحدي والمضي قدما، فكل ريادي لدية من العقبات نصيب فجميع الأعمال محفوفة بالمخاطر، كما أن التخطيط الجيد يساعدنا علي مواجهه تلك التحديات والعواقب ويجعلنا نحسن التعامل معها.

ولكن قد تختلف الظروف والقدرات بين رياديين الأعمال

أعتقد أنك هنا أجبت عن آخر تساؤل طرحته في المشاركة. لكل ريادي أعمال ظروف مختلفة، والظروف التي سمحت بنجاح شخص ما قد تسبب فشل شخص آخر، أو على الأقل لن تتناسب مع معاييره وما يملكه في سبيل ذلك.

لا يعني ذلك أن لا نضع نصب أعيننا هدفًا نسعى للحصول إليه وأن تكون قصص نجاح الآخرين ملهمة لنا، لكن في نفس الوقت من الخطأ أن نطبّق بالتحديد ما فعله آخرون نجحوا في مشاريعهم لنسير على نفس الخطى التي ساروا عليها، ذلك لا يضمن لنا النجاح لأن المعايير تختلف، وموازين الحكم مختلفة.

فكيف يمكن أن نستفيد من قصص نجاح الآخرين؟

لنجعلها أمامنا هدفًا نسعى لأن نكون مثله. على سبيل المثال، قصة نجاح توماس أديسون وكيف أن عدم استسلامه جعله يتوصّل إلى اختراع لا تستغني عنه البشرية اليوم وخلّد اسمه في التاريخ، لتكن لنا هذه القصة هدفًا للاستمرار مهما كثرت مرات الفشل حتى إن اختلفت الظروف، لكنها نستلهم منها أهدافًا معنوية تساعدنا على النهوض في كل مرة نسقط فيها.

بالتأكيد قصص النجاح تحثنا علي المضي نحو الحلم والهدف، بإختلاف مضمونها، فالعبرة هي التجربة وعدم الإستسلام والعمل علي إعادة التجربة بمتغيرات مختلفة لنحصل علي نتائج أفضل، فأنا أري الفشل بداية الطريق للنجاح، ما يعزز القول " إذا لم تفشل فأنت لم تحاول، علينا أن نتعلم مع بعضنا للنهوض معاً، فجميع الأعمال محفوفة بالمخاطر والعثرات.

huda_khashan19 أضف ردا

بالتأكيد أي قصة لأي شخص ناجح تُلهمني ، فما بالك قصص لرجال الأعمال ، أحب أن أقرأ لرجال الأعمال كانوا قد عانوا من ظروف وويلات في طفولتهم وكيف تحدوا تلك الظروف! وكيف وصلوا لما وصلوا إليه الآن .

سواء ما عاشه فارح غراي وما عاشه من فقر إلى إديسون الذي قام بتجارب فاشلة ولكنه في الأخير كان قد نجح وأيضًا هناك "والاس جونسون الذي طُرد من العمل كثيرًا ، أيضًا هناك جو جيراد الذي كان يعذب من أبيه ويضغط عليه ولكن في النتيجة أصبحوا هؤلاء رجال أعمال ناجحين نستفيد منهم كثيرًا ، كما أنهم يحفزونا على مواصلة الحيل وعمل المزيد من الإنجازات رغم الظروف التي نعيشها .

قصص النجاح تلهمنا القوه علي المثابرة والتحدي للظروف، فربما من حسن حظنا أن نواجه العثرات لنكون أقوي في المستقبل ، الفشل أول خطوه نحو النجاح.