هل الشغف موجود حقا؟

  • AYBAK7

في حوار مع الأخت @Iloveallah12 حول موضوع يخص الشغف، سألتها : هل الشغف موجود حقا؟ فأجابت : "نعم، اعتقد أنه موجود بالطبع"

لذا قررت أن أناقش فكرة وجود الشغف في هذا المنشور.

باسم الله

إذا قرأتم سيرة ستيف جوبز مؤسس شركة آبل أو سيرة أحد الناجحين ستجدون مثلا أن جوبز لم يكن شغفه بعمل، ولكنه بعد أن عمل وأتقن عمله ونجح فيه، تولد عنده حب لعمله: الشغف. الشغف لا يولد معنا ثم يضيع عنا في زقاق ذاكرة الطفولة لنبدأ رحلة البحث عنه عندما يشتد عودنا. الشغف وليد العمل الناجح.

وعندما سُألت باحثة علم النفس أنجيلا دكوورث لماذا لا تجد غالبية الناس شغفها، أجابت بأنهم يعانون من فانتازيا الشغف من النظرة الأولى: يُخيل لهم أن إدراكهم لشغفهم سيأتيهم كالإلهام واضحا (سأكون كاتبا) ومع التفاصيل اللازمة للنمو والنجاح. إلا أن الكاتب لم يصبح كاتبا في غضون لحظة، وقبل أن يكون كاتبا فهو لم يكن يعرف أن شغفه الكتابة. ما بين مرحلة اللا شغف والشغف، مراحل من التعلم والتدريب والممارسة والاتقان. لاعب الكمان لا يكون عنده شغف بالعزف من قبل أن يلمس الآلة. قد يكون معجبا بصوت الكمان، أو بشكل الكمان، أو بفكرة العزف عليه، ولكن إلى أن يبادر ويتعلم ويتقن العزف على الكمان فإن احتمالية تحول إعجابه بالكمان إلى حب تساوي احتمالية هجره.

ما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشغف يولد بعد التماس مع العمل أو النشاط، وينمو أو يضمر بمرور الزمن بفعل عدد من الظروف والعوامل.

النجاح في المجال أو المهنة هو أكبر حافز للتقدم مثلما ذكرت في الموضوع، وفي نفس الوقت العثرات والمشاكل قد تقتل الشغف وتجعل الشخص يتخلى عن حلمه أو ماكان يرغب في تحقيقه.

النجاح في المجال أو المهنة هو أكبر حافز للتقدم مثلما ذكرت في الموضوع، 

لماذا يكون الشغف نتاج نجاحنا في العمل وليس الشغف هو سبب نجاحنا؟

فالشغف هو المحرك الأساسي بعد حصولنا على عمل معين، أو تعلم مهارة بعينها.

كلامك صحيح بالبداية كون أننا نستطيع أن نكتشف شغفنا تجاه هذا الأمر من عدمه بالممارسة، ولكن بعد ذلك هل سيظل الشغف معلقا على النتائج أم محركا أساسيا لها، لأن بدون الشغف كيف سنحقق النجاح برأيك.

لا أوافق باحثة علم النفس أنجيلا دكوورث فيما تقول، فإن لم يكن لدى الشخص شغف بما يريد، لن يُقدم على تعلمه من الأساس، فالشخص الذى يمتلك موهبة في شئ معين، إن لم يكن شغوف بتطويرها لن يُقدم على تعلمها، وليس العكس.

 فإن لم يكن لدى الشخص شغف بما يريد، لن يُقدم على تعلمه من الأساس، فالشخص الذى يمتلك موهبة في شئ معين، إن لم يكن شغوف بتطويرها لن يُقدم على تعلمها، وليس العكس.

ربما يكون الشغف في هذه الحالة كما شخصته الباحثة فانتازيا الشغف من النظرة الأولى، او الانبهار بالشيء من الخارج دون تجربته، وهذا حقيقي وحدث معي، فكنت محبة جدا لمجال التعليق الصوتي وأخذت دورات وتم مدح الأداء والصوت وما إلى ذلك وكنت شغوفة جدا أثناء رحلة التعلم ولكن وقتما بدأت بسوق العمل ذهب الشغف بلا رجعة تماما، وحتى الآن اندهش من ذلك فبعد أن كان هذا أحد أحلامي لم يعد حتى الآن موجود ضمن اهتماماتي.

أنا اتفق مع هذا التعريف، ليس لابد للموضوعع أن يأتيك وكأنه إلهام أو فكرة خرافية ولدت في عقلك، أحيانًا تحتاج لمعرفة نفسك إن لم تكن متصلًا بها جيدًا، تحتاج لتجرب هذا وهذا ربما تفعل شيئًا لم يكن موجدًا أصلًا، لذا إن كان هناك بعض الناس يعرفون فعلًا ما يريدون فعله فانا مثلًا من الأشخاص الذين ما يزالون يبحثون حتى الآن

بالطبع الشغف موجود و هناك الكثير من الناس من وجد شغفهم و وجدوا الراحة فيه، و لكن هناك بعض الناس لديهم مفهوم خاص عن الشغف فيعتقدون مثلاً أن شغفهم في شيء معين و عندما يصلونه يجدون أنهم أخطأوا في ذلك، فيبقون يبحثون عن الشغف و هكذا يضيعون وقتهم و حياتهم في اللاشيء.

الشغف موجود ولا يمكن إنكاره بالتأكيد.

الأمر ببساطة أن هناك من يكتشف شغفه بالممارسة، وهناك من يأتيه الأمر دون قصد منه!

ولكن في الحالين لا يمكن أن نرفض وجود الشغف بالكلية.

الموضوع ذو حدين

فمنطقياً لن تبدأ في تعلم أو تجربة شيء إلا إذا كنت منجذباً له بشكل ما وتشعر بالشغف تجاهه، ولكن كما ذكرت في مثال الكمان ربما بعد أن تقترب وتدخل المعترك تجد أن ليس هذا ما كنت تعتقده وتبدأ في التراجع عنه

إذا لا بد أن يكون هناك بداية انجذاب على الأقل وتدريجياً سنعرف ما نريده بالفعل

الشغف من وجهة نظري"فكل شخص منا له منظوره الخاص في هذا التعرف" عبرت عن حب الشيء و العمل به و السعي للنجاح فيه، إذن الشغف موجود بلا شك قد نعرفه قبل السير في الطريق وقد تشكله المواقف أثناء السير