هذه الصورة لسبورة اختي علقتها منذ يومين فرحة بقرب المدرسة، لقد كانت تحسب الايام لموعد بدء المدرسة، "بقي اسبوعااان، بقي اسبوع،" واليوم تكاد ترقص فرحًا من حماسها للغد -العودة الحقيقية للمدرسة-.
قامت بالبحث عن هدايا لمعلماتها وبقيت تتسائل من سيكون من صديقاتها في صفها هذه المرة؟
وانا اراقب هذه التصرفات بفرح، واتسائل هل هي الوحيدة؟ ولماذا تحب المدرسة على الرغم من ان اخي يكبرها بثلاث سنوات واراه محبط ومزاجه متعكر، بل حدثت معركة بينهما لأنه يزعم ان اختي تفرح بالمدرسة امامه وقد مزقت مشاعره بذلك ^^!
المهم
بحثت في بيئة اخي واختي الدراسية، بعد ان وجدت العديد من زميلاتها فرحات ايضًا، بينما اخي وزملائه يشهدون ليلة كئيبة، لأجد هذه الفروق تتلخص في البيئة المدرسية وعلاقة المعلمات والمعلمين بطلابهم:
1) تسعى المعلمات إلى تنويع طرق للتدريس، واغلبهن يبادرن في تحسين البيئة الدراسية حولهن،( كتحسين المرافق المدرسية، واقامة المسابقات بالجوائز القيمة، واقامة الفعاليات والاحتفال بها) والمشاركة مع الطالبات في الفعاليات، كتنسيق الصف، وبل احيانًا التنظيف معهن وتعليمهن اياه..
2) علاقة المعلمات جيدة مع الطالبات خارج المدرسة ومع امهات الطالبات، كذلك اجد العلاقة بين المعلمة والطالبة يغلب عليها الودية وليست تسلطية، وتجلس معهن كثيرًا للحديث الودي والضحك في الفسحة، بعكس علاقة المعلمين بالطلاب، اجدها على النقيض تمامًا، حيث هناك معارك الثأر بين الطلاب انفسهم وبين المعلمين والطلاب احيانًا، والعلاقة خارج المدرسة ليست جيدة مقارنة بالمعلمات.. بل احيانًا يتلثم المعلم في بعض الاماكن خارج المدرسة خوفًا من الطلاب، وبحسب قول اخي "سيارة المدير مصفحة بزجاج غير قابل للكسر"، ولكن للأمانة يحظى المعلمين المجدّين في تدريس الطلاب ورغبتهم الصادقة في حل المشكلات ومتابعتهم للطلاب باحترام كبير وهدايا من الطلاب بالرغم من قلة عددهم..
3) تعامل المعلمات والادارة مع مشاكل المدارس، هناك صرامة في تطبيق القوانين تضجر منها الطالبات احيانًا ولكن لا يتم اهمال اي مشكلة، اذكر أن هناك قانون غريب فرض لفترة معينة في مدرسة اختي، وهو منع طالبات الصف العاشر من دخول صفوف طالبات الصف الخامس -الجديدات في المدرسة- بسبب بعض حوادث التنمر، ولكن المشكلة تمت معالجتها من خلال معرفة الطالبات المتنمرات.. اما في مدرسة الاولاد فالقانون هو البقاء للاقوى، بحسب اخي يقول انه كل يوم هناك معركة وفي بعض الأحيان تصل بالعصي ونادرًا ما وصلت لاستخدام السكاكين، ويشهدون احيانًا حضور الشرطة لمناوبة الحافلات بدلًا من المعلمين الذين بحسب قول اخي "يأخذ ملابسه وينجو بنفسه" أو يتجمع المعلمين والادارة مع عصي غليظة لتفريق معارك الثأر التي تصل لسنوات...
4) تصارح المعلمات والادارة طالبات المدرسة بالمشكلات في النظام التعليمي كصعوبة الاختبارات او اخطاء المناهج، ويوضحن لهن كيفية التعامل معها واتباع خطط في جهد جماعي من جميع اطراف البيئة المدرسية، بعكس ما يحدث في مدارس الطلاب، حيث ابسط ما يقومون به هو "تغشيش"المعلمين للطلاب في الاختبارات بحسب افادة اخي والعديد من الطلاب الآخرين!!! ، وبذلك ينتج فرق كبير بل فلكي بين مستوى الطالبات والطلاب الدراسي.. وهذا يتضح بعد ان يتقدم الطلاب والطالبات لاكمال دراستهم الثانوية، حيث يتم تقييمهم من قبل مدارسهم الجديدة للمرحلة الثانوية، والنتائج تشير بشكل جلي وملموس كفاءة الطالبات مقابل تدني مستوى الطلاب..
كانت هذه بعض الملاحظات التي جمعتها من بعض الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات في تلك المدرستين..
جرس اغلب المدارس:
https://drive.google.com/fi...جرس بعض مدارس الطالبات التي زرتها :
https://drive.google.com/fi...التعليقات
يبدوا أن مدارس الأولاد في انحاء العالم العربي تتشارك نفس الصفات القذرة
مدارس الأولاد سجون
كنت عندما أشاهد أفلام الأكشن التي تتضمن سجون أو شخص يهرب من السجن و تلك البيئة و المعاملة و القوانين أقول في نفسي ما الفرق بين السجن و المدرسة
معظم ذكرياتي السيئة منبعها هو المدرسة
أحمد الله أنني أنهيت هذه الفترة البائسة من حياتي و خرجت فقط ببضع عقد نفسية دون كسور أو إعاقة دائمة
يبدو انني درست في نعيم حقيقي.. استغفر الله من تذمري على مدرستي..
نادرًا ما كانت تحدث مضاربات كبيرة تصل لشد الشعر، وبالطبع لم اشترك في أي منها، سمعت عن هروب بعض الطالبات لكنني لم ارى شيئًا، وعن رفس طالبة لمعلمة، او حتى دخول جني في طالبة ^^، ولكن كأنها قصص خيال كانت بالنسبة لي..
عانيت من التنمر، لكنه مقارنة بوصفك فهو تنمر كيوت، يعني كانت بعض الطالبات يطلبن مني حل الواجب لهن او اغششهن ومساعدتهن او لن يلعبن معي او سيعزلنني، واختك في الله رقيقة بزيادة الحمدلله والشكر -_-! كنت اساعدهن..
لكن ربما لانني كنت مميزة من قبل معلماتي، أتوجد لديكم تلك الفتاة الجديدة التي تفضلها المعلمات؟ تلك انا ^^!
اضحك على نفسي عندما اذكر انني كنت افوز بمسابقة "انظف طالبة، او الطالبة المثالية" وكنت اطير فرحًا بالفعل..
لو كانت حالة المعلم والادارة جيدة صدقيني ستهون باقي المشكلات التعليمية-_-
كنت متأكدًا!!، مدارس الفتيات دائمُا ترهبني الحقيقة، رغم أنك من الخارج لا تسمع عن شجاراتهم، ولكن قلة من يعرفون بالفعل أن الفتيات بالداخل ليسوا كالخارج، نوع من العقدة الإجتماعية لأن هذه الفتيات مجبرون في الخارج أن يتعاملوا بلطف ولين ورقة وأنوثة رهيبة، مما يكبح مشاعرهم ورغباتهم الحقيقية فيدخلوا المدرسة في بيئة كلها إناث لينفجروا في كل من حولهم، لذلك دائمًا كنت ضد فصل الأولاد عن البنات في المدارس، أرى أن وجود الجنسين يجعل هنالك سبب لعدم تخطي الحدود، البنات لا يحبوا الفتى الذي يسب ويتنمر، والفتيان بالتأكيد لن يحبوا فتاة تقتل صديقاتها وتجعلهم قرع، ولكن متأكد من فشل فكرتي بعد 10 سنوات من تطبيقها، وسيظهر جيل عفن تحب فيه الفتيات الفتيان المشاغبين والعكس سيحصل، وستتحول المدرسة لكارثة بشرية.
الحقيقة فكرة ليست بسيئة، كنت أعرف بضعة أصدقاء من مدارس تجريبية فيها الأولاد والبنات معًا في المرحلة الإعدادية، مع أن الغالب في مصر فصلهم بعد المرحلة الإبتدائية، وأدرك فعلًا أسباب خوفهم، ولكنني متأكد أنه قديمًا لم يكن هنالك هذا الفصل، لأنه قديمًا كانت ثقافة المصريين تقتضي بكون العلاقة بين الرجل والمرأة، الفتى والفتاة علاقة إحترام دائم، فلم يكونوا مضطرين لفصلهم وكان بإمكانهم الإكمال بشكل طبيعي كل مراحل الدراسة، ولكن ربما بعد تسرب الثقافة الغربية أكثر وأكثر بدأت المدرسة تهتم بفصل البنات عن الأولاد، لا أجزم أن الحوادث التي خشوا أن تحدث بعد تسرب الثقافة الغربية الجديدة إلينا لم تحدث من قبل، ولكنها حدثت ولم يكن أحد يهتم لها، ومع تسرب الثقافة الغربية أدركوا أن الناس الآن سيولون إهتمامهم لمثل هذه الحوادث.
أعتقد أفضل حل هو توفير نفس البيئة الخاصة بالمدرسة الإبتدائية في المدارس الاعدادية والثانوية، والقليل من مواد الأخلاق وما شابه ذلك وتدريسها بجدية، قد يحل الموضوع، وبالتأكيد رفع رواتب المدرسين وعدم تخويفهم من الطلاب الذين ينمون بسرعة رهيبة بينما المدرس الأربعيني أبيض شعره وبدأ يخشى على أولاده.
فيدخلوا المدرسة في بيئة كلها إناث لينفجروا في كل من حولهم، لذلك دائمًا كنت ضد فصل الأولاد عن البنات في المدارس
ويكبتن المزيد، اين سيجد الانفجار طريقه؟ ^^
سيجد الإنفجار طريقه لأنه كما قلت في حالة كون الولاد مع البنات تكون هنالك حالة رهبة، فكل من الجنسين يسعى لإبهار الآخر، وبالتأكيد لن يريه وجهه السيئ، وبالتالي في بيئة لا تسعى فيها الأنثى لإبراز أنوثتها -لأن الأمر بلا فائدة فلا يوجد من تبهره- بالتأكيد ستنفجر بكل رحابة صدر.
كل ما اتذكر عودة المدرسة بعد 26 يوم :"( اكتئب لا يوجد مواضيع للكلام عنها غير "الجنس - الممثل الاباحي الفلاني - الممثلة الاباحية الفلانية - ومواضيع اخرى من نفس النوع " وهناك نوع اخر من الطلاب وهو الذي يجعلك ترى الامتحان جحيماً ويقرأ 24 ساعه ويخاف لان ربما لا يجيب بالامتحان وثم يأتي بدرجه كامله ويجعلني اتوتر وانسى المادة كلها
والمدرسين الذين لا يقبلون التصحيح لهم وانا لدي عادة لتصحيح المدرسين يجب ان اصحح كلامهم لا يمكنني المقاومه :"(
ولكن اتحمل بعد معرفتي ان لم تبقى الا 3 سنوات .
ويقرأ 24 ساعه ويخاف لان ربما لا يجيب بالامتحان وثم يأتي بدرجه كامله ويجعلني اتوتر وانسى المادة كلها
ليست كل قراءة تعني مذاكرة، هناك طلاب يأتون للاختبار مطمئنين وقد انهوا كل شيء قبل الوصول للمدرسة، لذلك احرص على انهاء مذاكرتك ثم لا تلتفت، فقط فكر في ان تحافظ على هدوئك
وانا لدي عادة لتصحيح المدرسين يجب ان اصحح كلامهم
اذا كنت متأكد أن ما تقوله صحيح، وتريد أن تصحح للاستاذ فقم بذلك ولكن بأسلوب لطيف، ابدأ بذكر شيء ايجابي للاستاذ، أو تحدث وكأنك تظن أنه ما تقوله خطأ، يعني مثلًا: استاذ لو سمحت لقد قلت لنا كذا وكذا، وانا ظننت انه كذا وكذا لا اذكر اين قرأته اظن في كذا وكذا، ما رأيك استاذ، هل الوضع دائمًا هكذا؟
يعني دائمًا لا تحاول ان تحط من قيمة الاستاذ امام التلاميذ لأن هذا سيجعلك لا تستطيع الاستفادة منه وستؤثر سلبيًا على زملائك
حظًا موفقًا، تبقى القليل فقط
همم، جئت في ملعبي، دائمًا كنت هذا التلميذ الذي يحبه المعلمون ويستطيع التعامل مع الجبابرة منهم، ويحبه الطلاب ولديه حاشية بسيطة، ولكن لا يمكنني ان اقول انني احببت الدراسة، اعتقد انتي عندما كنت في الصفوف الثلاث الاولى من الابتدائية كنت اشتاق للمدرسة مثل اختك، كانت البيئة ممتازة والمدرسين كآبائنا، والمدرسة كالمنزل، والاصدقاء كالعائلة، بعد ذلك كان الوضع كابوسًا، لا استطيع القول سوى انه كل سنة كانت تمر علي كان يقل شوقي للمدرسة، فبدءاً بالمدرسين صعبي المراس الذين اضطروني لاختراع منهجية جديدة للتعامل معهم حتى لا اضطر للضرب واحصد درجاتي رغم انني لا اخذ معهم دروسًا، والطلاب المجانين الذين يريدون الترصد باي حد وجهودي الخارقة لاختفي عن اعينهم رغم الهالة الكبيرة حولي بسبب تفوقي في المنهج الدراسي الفاشل، ولكنني كنت احظى باحترام البعض مما جعلني انجو، وكل سنة كان يزداد الامر صعوبة ويزداد الضغط علي لاخترع اساليب جديدة للتعامل مع امراض الطلاب والمعلمين النفسية، وبالتاكيد فقدت جزء من عقلي اثناء ذلك، لم يكن يتنمر علي احدهم، كنت من النوع الذي يفضل الموت على ان تهان كرامته، كنت اتعرض للضرب لهفواتي البسيطة، مثل الحديث اثناء الدرس مرة كل فصل دراسي!، لكن كسبت العديد من الخبرات الاجتماعية من هذه المدرسة، ولكن لا يغرنك هذا فهذا لا يعني انها عادت علي بفائدة حقا، فبدونها من الاساس لما تكونت معظم هذه الامراض النفسية التي اكتسبت خبرات حولها.
هل اشتاق للعودة للدراسة؟ hell no
هل المدارس الابتدائية مفصولة؟ ام تتولاها المعلمات كما هو الحال لدينا؟
كنت اتعرض للضرب لهفواتي البسيطة
هذا ما آلت إليه التعليقات لتناقشة، هناك قحط حقيقي في تنويع اساليب الثواب والعقاب! ففي المصطلحات التربوية، العقاب هو تكليف لزيادة مهارة الطالب في شيء ما وليس كما يؤخذ الآن "انتقام"! يحتاح الامر جهدًا وصبر من المعلم ولكن كيف يستظيعون توفير بيئة جيدة لطلابهم بينما هم يفتقرون إليها في نفس الوقت!
مفصولة، المدارس الابتدائية مفصولة عن الاعدادية مفصولة عن الثانوية في أغلب الحالات، ما عدا المدارس الخاصة والتجريبية، وأغلب مدرسيها معلمات.
هذا ما آلت إليه التعليقات لتناقشة، هناك قحط حقيقي في تنويع اساليب الثواب والعقاب! ففي المصطلحات التربوية، العقاب هو تكليف لزيادة مهارة الطالب في شيء ما وليس كما يؤخذ الآن "انتقام"! يحتاح الامر جهدًا وصبر من المعلم ولكن كيف يستظيعون توفير بيئة جيدة لطلابهم بينما هم يفتقرون إليها في نفس الوقت!
الأمر يثير جنوني، كنت اعتقد أنني أعاقب حتى لا أفعلها مرة ثانية، ولكن الأمر لا يزيد عن كونه انتقامًا، فالتلميذ الأول في الفصل عندما يخطئ بالتأكيد لا يجب معاقبته من أول مرة كأسوء تلميذ في الفصل، أو على الأقل يخف العقاب، ولكن كنت أتهرب من العقاب في أغلب الأحيان إلا من المدرسين ذووي الحس العالي في العدالة ويرون أن "المساواة في الظلم عدل".
تتشابه انظمتنا التعليمية في تقسيم السنوات الدراسية
الأمر يثير جنوني، كنت اعتقد أنني أعاقب حتى لا أفعلها مرة ثانية،
في كثير من الاحيان يكون سبب الضرب هو ثقافة متعفنة، وعقدة لدى المعلم..
لازلت اذكر معلمة اللغة الانجليزية في الصف الثاني، لأنها الوحيدة التي كانت تستطيع التحكم في الصف بدون ان تستخدم عصا للتهديد او العقاب.. كان جو الحصة حماسيًا، لا اذكر الكثير، لكنها كانت ترسل الطلاب الفوضاويين للادارة، والآن اظن انها قد اتفقت على تخويفهم فقط بدون عقاب حقيقي، ولم تكن تضرب من يُخطئ.. اذكر انني اخطأت مرة في حل شيء ما، واعطتني نظرة مفادها أنني خيبت ظنها، وقد احسست بالاحراج ورغبة في أن اكون جيدة في نظرها لأنني احبها، وليس خوفًا منها..
هذه التجربة والمعلمة محفورة في ذاكرتي، كما اسمها "سعادة" اسعدها الله... بالرغم انها درستني سنة واحدة فقط..
ذووي الحس العالي في العدالة ويرون أن "المساواة في الظلم عدل".
أتقصد اولئك الذين يعاقبون الصف بشكل جماعي؟ كم اكرههم، لأنني كنت ألتزم بالقوانين ايما التزام حتى لا اعاقب وفي النهاية تريد من الاخت ان اقف عقابًا او تضربني؟ كنت اتحدث بأدب واخبرها انني لم افعل شيئًا وانا ارفض ذلك، واريد الذهاب للادارة او الاتصال بوالديّ.. حدث هذا عدة مرات، ولكن غالبًا كُنت استثنى، كأن ترسلني المعلمة لاقوم بشيء ما حتى لا اُعاقب ^^
نعم نعم هم بعينهم.
قد يبدو هذا غريبًا ولكنني أضحك كل مرة أقرأ اسمك، ربما هذا يرجع لطفولتي مع سبيستون وكوكب "زمردة" اللعين لأنه حسب قولهم "كوكب الفتيات"، بينما كانت تأتي عليه بعض الأنميات الرائعة بينما باقي الكواكب هراء في هراء، ولكن حقًا لا يمكنني التوقف عن الضحك.
أم علي هو الاسم الرسمي للعصا عنده
رائع، ليس اساتذتنا فقط من يسمون عصيهم، لدينا استاذ يسمي عصاته سوسن.
في أي دولة درست
أتمنى لو يحضر هذا الأستاذ إلى المغرب لكي يدرس قد يفرض سلطته على بعض الأقسام لكن كوني متأكد أن هناك أشخاص مشاغبون لن يستطيع حتى التكلم معه حتى لو طول هذا الأستاذ عشرة أمطار أنا لن يصل بي الأمر حتى أضرب أستاذ لكن إن ضربني فلن أبقى صامتا هناك أشخاص يضربون لسبب تافه ليس لأنه ضربه
فأحد طلاب قسمي قام بضرب أستاذ الفيزياء بطاولة لأنه قام بنزع ورقة الغش منه وهناك أمور كثير تحذث لا يمكنك تصديق أن التلاميد يفعلونها
أنت لست من الجزائر فنحن والجزائر متاشبهون إلى حد كبير
نحن أيضا إن كان سلوكك سيئ ستطرد أو تنقطع عن الدراسة لمدة يحددها المدرسون
في بعض الأحيان الأستاذ يخاف أن يبلغ عن التلميذ خشية أن ينتظره أمام منزله قبل سنتين كنت أجلس في المقعد الأخير فرأيت أحد التلاميذ يمسك سيفا ويسطر به والأستاذ يراه خاف أن يبلغ عنه أما السكاكين قليل من التلاميد لا يملك سكين وأنا واحد منهم لأن دائما ما يحذث شجار بين تلميذين فتصبح حربا خارج المدرسة كل شخص يحضر أصدقائه لدرجة حضور الشرطة لكن هده السنة سأنتقل عن هذه المدرسة لأنني سأدرس شعبة لا توجد في تلك المدرسة . المدارس الأخرى مختلفة كثيرا فمدرستنا توجد في حي كلم مشاكل
أما المدرسة التي سأدرس بها هذه السنة لا يوجد بها مشاكل ويطبقون القانون لدرجة أنه قبل الدخول للمدرسة إنزع القبعة أما أنا كنت أرتديها داخل القسم ولو تأخرت نصف دقيقة أحضر والدك لا أعلم إن كنت سأتعود على قوانينهم
اليوم للصدفة تذكرت كل هذا قبل أن أقرأ الموضوع.
لقد آلمني ضميري لانني ذكرت الكثير بمواقف سيئة وكريهة، لقد كان العنوان "فلتنفائل بشذرات التغير الايجابي في النظام التعليمي" لكن عندما ذكرت مقارنة بين المدرستين وجدت ان العنوان ليس مناسب.. والتفاعل توجه نحو ذكر المواجع، وهل هناك غيرها في هذا الوضع السيئ للتعليم!؟ -_-
خدّوا اللحم وهاتوا العضم"
ههه، لدينا جملة "اكسروا واحنا نجبس"، اعتقد انها اقسى من اخذ اللحم، فهي تخطت اخذ اللحم الى العضم مباشرة دون مقدمات لعينة، ذكرتني بالذي مضى يا ايفان!
ولا أعلم إن كان لها أي دور إيجابي بتكوين شخصيات قويّة كما يواسي الإنسان العربي نفسه :D
مستحيل
هذا كلام فارغ
لا تخرج إلى أشخاص مشوهين
المدرسة دمرت شخصيتي لأنني كنت من النوع الخجول قليلاً و من زائدي الوزن
لكن لاحقاً أصبحت لا أهاب أحد في المواجهة و تحولت لنوع من المصلح الأجتماعي مع حس عدالة مرتفع
أعتقد أن هذا ما أوقعني في المشاكل الكثيرة و زيارة المدير اليومية
لكن اتدري ما الغريب , لم يرق لي أي أحد في المدرسة
حتى أصدقائي لم يرق لي حقاً أحد منهم
و هذا أستمر معي للجامعة و حتى بعد أول سنة لي تعرفت على صديق منذ ثلاث أشهر أول شخص يروق لي حقيقة
ربما كنت حالك أستثنائية
لكن قول عبارة أن كل هذا التعذيب لة أثر إجابي أقذفة بأقرب مرحاض
لا يسعني التخيل كيف كانت حياتي لتتغير لو أن تجربتي المدرسة كانت أفضل
المدرسة تعني الكثير للشخص و هو في عمر الطفولة
تقريباً محور حياتة في تلك الفترة و لا يسألك الناس إلى عنها
تخلصت من شعوري الإنتقامي تجاه المدرسة فقط من مدة قصيرة بعد سنة كاملة من تخرجي لكن ليس المدرسين
أذكر تلك القصص الزمرديةعن أن هناك طالب كان يعلمة معلم ثم جاء له و رحب به و من هذا الجو من الدببة المحشوة و أنت تكون تحت التعذيب بنفس الوقت, شخصياً إذا ألتقيت بأحد هؤلاء الطغاة أحتمال أن أسبة أو أقول له كنت أسواء مدرس مر علي و كفا مهزلة
وإنّما بإعداد دورات منظمة للموجهين كي يعلمونهم كيف يتعاملوا مع البشر،
لو كان تأهيل المعلمين يركز على هذه النقطة جيدًا لما ظن المعلم انه في حظيرة بدلًا من صف، يعلم كيف يتصرف بالمادة ولكنه يجهل أن التعليم يبدأ ببناء العلاقة مع الطالب..
لتجاوز كل ذلك افكر في حلين، الاول فرض عقوبات صارمة على المعلمين عندما يتعلق الامر بعقاب الطلاب، وفي نفس الوقت يتم تحسين حالهم بتقليل عدد الطلاب وزيادة الراتب ما امكن..
احيانًا يُجبر المعلم للوصول لهذه المرحلة من الضغط بسبب وضعة الوظيفي السيئ!
احيانًا يُجبر المعلم للوصول لهذه المرحلة من الضغط بسبب وضعة الوظيفي السيئ!
لا أحد يجبرة على الإكمال بهذا السلك إذا لم يكن يستطيع تأدية واجبة بشكل صحيح
هذا ليس مبرر أبداً
أصحاب محلات الملابس و المطاعم يكنو أحياناً المحل على وجة الإفلاس و الإغلاق لكن يبقى صاحبة مبتسماً بوجهك و يعاملك بأحترام
لماذا بائع في السوق عنده حس مهني أكثر من معلم يربي أجيال كام يقولون
إذا لم يكن يستطيع تأدية واجبة بشكل صحيح
هنا المشكلة، هم لا يدركون انهم يقومون بخطأ، قد لا تصدق ذلك، لكن التعويل على تقييم وتأهيل خاطئ هو السبب، كل مشكلة تسبب الاخرى في نظامنا..
لماذا بائع في السوق عنده حس مهني أكثر من معلم يربي أجيال كام يقولون
اجده هذا تعميم فقط، الكثير من المعلمين اختاروا هذه الوظيفة لانه يريدون العيش لقضية التعليم، ومرة اخرى هذا لا يعني انهم سيقومون بالفعل الصحيح، بل قد تكون اخطائهم اشد من اؤلئك الذين تم دفعهم في هذا المجال، او المعلمين الذين ليس لديهم الفرق في العمل في وظيفة اخرى على حسب الراتب الافضل..
عصاة احد الجبابرة الذين عرفتهم من المدرسين -كان دكتاتور حقيقي حتى انه عقد ابنه الذي كان زميلي!- كان اسمها "عزيزة"، وصدق او لا تصدق ما زالت موجودة، هو جارنا اللعين، وابنه المعقد مضطر للتعامل معه يوميًا، كأنهم يفسدون وينتظرون من الإصلاح!
لدينا عزيزة و أم علي أيضاً!!
هل الوقت متأخر لأقول: مجتمع ذكوري قذر متعفن؟ P:
في الحقيقة لا أؤيد الضرب و كنت و لا زلت أتوسط للتلاميذ لتخفيف العقاب أو إزالته كلياً.
أؤيد الحزم و ليس الضرب.
هل الوقت متأخر لأقول: مجتمع ذكوري قذر متعفن؟
حسنًا حتى المدرسات هنا يضربن، لذا كلمة ذكوري لا تجدي فائدة.
أؤيد الحزم و ليس الضرب.
اتمننى أن اسمع تجربتك التعليمية، يجب ان تحكيها لنا =(
خصوصاً اساليب الادارة الصفية والثواب والعقاب
نفس الشيئ بالنسبة لي عندما أتذكر الدراسة أصاب بالكأبة سأعود إلى السجن
دائما مع الحارس العام لأنني أتأخر في الصباح لا أستطيع الإستيقاض باكرا
دائما ما أحاول الإستيقاض لكنني لا أستطيع حتى تبقى أقل من عشر دقائق وغالباً أدخل مع الحائط لأنه إختصار للطريق والباب يكون مغلق
حينها يبدأ الأكشن
في المؤسة التي أدرس فيها عندما يغلق الباب ينطلق المدير و حاشيته لحراسة السور خشية أن يخترقه السائرون البيض (Game of thrones)
و إذا إخترقه أحدهم تبدأ المطاردات و هو و حظه إن أمسكه فهذا يعني -10 نقط من نقط السلوك + العديد من الصفعات على الوجه طبعا
و إن نجح و هرب فسيبقى تحت المراقبة المهب لا مهرب من الصفع هههههههه للأسف
ههه المدير لا يذهب أمام الحائط في الصباح لكن كم مرة هربت له الحائط عالي جدا لكني منذ الإعدادية وأنا أدخل مع الحائط أصبح الأمر عادي جدا
من أسوأ المواقف التي حصلت لي يوم الإثنين يقومون بالنشيد الوطني وتبقى الساحة فارغة دخلت من الحائط ودخات الساحة وجدتها فارغة فجأة رأيت كل التلاميذ والأساسدة والمدير ينضرون إلي ذهبت مع المدير إلى الإدارة ساعة كاملة وأنا أستجوب قلت لهم دخلت باكرا وبدأت أراجع للفرض حاولو بشتى الطرق لكني لم أقل قال لي سأسامحك إن قلت الحقيقة قلت له لقد قلتها أراد أن يخيفنني قال المدير للحارس العام أحضر ورقة الإنتقال لكن لم أبح بشيء ونضرا لسلوكي الجيد ونقاطي الجيدة تم تركي مند أي شيء كانت أخر مرة دخلت فيها من الحائط السنة الماضية لأن السنة الدراسية شارفت من الإنتهاء كنت أذهب فقط للفروض لكنني هذا العام سأغير المدرسة لأنني سأدرس شعبة لا توجد في مدرستنا لحسن حضي مدير المدرسة أعرفه فقد كان أستاذي في الإبتدائي وكنت من أعز التلاميد إليه لأنني كنت أنا الأول في الرياضيات في القسمين التي كان يدرسهما وكان دائما يقول للتلاميذ أن يكونو مثلي لذالك حتى إن أمسكني سيسامحني
و إذا إخترقه أحدهم تبدأ المطاردات و هو و حظه إن أمسكه فهذا يعني -10 نقط من نقط السلوك + العديد من الصفعات على الوجه طبعا
نحن -4 وليس لديه الحق لضربي صحيح أنه يضر بعض التلاميد ولكن لو أمسكني وقام بضربي سأردها له ليد لديه الحق لضربي لكن المدير هذا العام سيسيطر على كل التلاميد الكبار البعض نجح والبعض الأخر تم ضرده بقي فقط الأطفال في المدرسة
قال المدير للحارس العام أحضر ورقة الإنتقال
كان على وشك أن ينقلك من مدرسة لاخرى لسبب تافه جدا
ولكن لو أمسكني وقام بضربي سأردها له
لديك نفس تفكيري قد أقبل أي شيئ من الأستاذ أو المدير إلا الضرب فهذا خط أحمر لن أسمح له بتجوازه أبدا
لكن المدير هذا العام سيسيطر على كل التلاميد الكبار البعض نجح والبعض الأخر تم ضرده بقي فقط الأطفال في المدرسة
أحيانا قد تجد في هؤلاء الصغار ما لن تجده في الكبار
ولكن لو أمسكني وقام بضربي سأردها له
أنا لن أملي عليك ما تفعل لكن سوف أخبرك بتجربتي
مرة من المرات في الصف السابع حدثت مشكلة و خرجت إلى اللوح و جاء معلم التاريخ البغيض يريد أن يتسلى بضربي و صفعي لم أسمح لة بأي رددت له الضربات و قال لي أنزل يديك و من هذا الكلام لكني لم أستمع لة , لم أرد الضربات لكني منعتها و قلت لة أريد الذهاب للمدير , شعر بالقلق حينها و تردد بلأجابة علي و أكمل الدرس ثم رددت و قلت لة أريد الذهاب للمدير فقال بصوت عالي أذهب كأن الأمر لا يهمة , نزلت فعلاُ للمدير و أ،تضرت لكن لم أستطع لقائة و انتهت الحصة و نزل المعلم و جاء ألي بعد عن نظر ألي و قال أذهب إلى صغك , كنت أعلم منذ الباداية أن لقائي بالمدير لن يفيدني بشيء لانة سيء هو الأخر لذلك ردت و عدت إلى صفي و ومقعدي معزز و لم أتقلى ضرباتة بل كانت النظرة ألي على أني بطل لاني وقفت بوجهة و لم يفعلها أحد من قبل و حتى من بعد
الغريب في هذه الدنيا أن تحج نفس المدرس الفاسد الذي كان يؤذي التلاميذ و يصفعهم و يتسلى بضربهم بطريقة سادية و يهمل دروس أن يصبح المتحدث الرسمي بأسم كتأب القسام في محافظة رام الله و البيرة
كيف لشخص فاسد أن يصل لهذه المواصيل و الرتب
هذه أحد الأدلة التي أستخدمها لدلالة على فساد المنظومة السياسية بأكملها فوق أقتناعي زاد أقتناعي أكثر بفسادها
لم يتم ضربي مند كنت أدرس في الصف السادس إبتادئي عندما كان يحاول أحد الأساسد ضرب التلاميد كنت أخرج لتجنب المشاكل معه ذات مرة معلمة الفيزياء حاولت ضربي بعصى فأمسكتها ونزعتها منها ورميتها فقامت بتقرير لكن الحارس العام قام بتقطيعه لم أدخل لها أيام بعذها أصبحت أدخل ولم تعد تتكلم معي وكل أستاذ يشاع عنه أنه يضرب التلاميذ كنت أذهب إليه وأقول لاتضربني إن إرتكبت خطأ ما وأخبرني وسأخرج من القسم دون مشاكل لكن لو وصل الحد إلى ضربي فلن أصمت , هناك أشخاص أعرفهم إن تم ضربهم لا يتكلمون لكنهم ينتضرون الأستاذ في مكان ما ويمسكيه ويبدأو, عليه بالعصا لكنهم قلة هؤلاء الأشخاص لا يريدون الدراسة يكونون يريدون الخروج ويكنون يبحثون عن سبب
ايهما اكثر راحة، أن تقوم مبكرًا بعشر دقائق، او أن تعيش الخوف والرعب في سبيل دخول المدرسة؟
ريّح نفسك من المشكلات
هناك نظام تعليم جديد نظام المقررات
يكون للطالب الحرية في الذهاب حيث مايريد ان يذهب في الوقت الفارغ بين الحصص
وكل مادة لها مدرس خاص بها وقاعة ( غرفة لتجمع الطلاب لا اعلم ماذا تسمى بالفصحى لكن نسميها صف ) خاصة بها
النظام رائع حقًا بالإضافة لذلك هو يخفف الضغط على الطلاب بحيث يكون في كل فصل دراسي تقريبًا 5 كتب فقط
شاهد المزيد عن النظام هنا:
لقد درست في ثانوية تتبع نظام مشابه، حيث يكون لدينا سبع حصص بدل من ثمان، ويكون وقت الحصة اطول من المدارس العادية.. ولكل طالب جدوله بحسب المقررات التي اختارها، وبناءًا عليها يذهب لقاعة المادة،
هناك ثلاث او اربع ساعات فراغ في الاسبوع، وحضور الطابور لا يشمل من لديهم حصة اولى..
هناك اجزاء تخصص للتعلم الذاتي. ويمكننا الاتفاق مع المعلمة والحضور في احد ايام الاجازة لتكملتها إن اردنا..
وحضور الطابور لا يشمل من لديهم حصة اولى..
هل لي أن اسأل
ما هي فلسفة الطابور الصباحي ؟
كان لدينا أثنين واحد صباحاً و واحد بعد الفرصة أو الفسحة
ليس لدي الاجابة الدقيقة... ولكن في انظمتنا يتم التشديد على الاطفال بحضور الطابور، ولو تحاول ان تتذكر كيف كان شعورك اول مرة حضرت الطابور ربما ستقترب من الفكرة، من تلك التجربة يُراد لك ان تكتسب عدة اشياء "لا اقول هنا انها جيدة او سيئة" مثل شعور انك جزء من كل، او انك تكتمل بالآخر، الانتماء لنظام، هذا بالاضافة إلى التمارين الصباحية -التي اراها اهم من اي شيء آخر-
وتستخدمه الادارة لتحفيز الطلاب للدراسة ولمساعدتهم على بدء يومهم، -اعلم انه في الغالب يستخدم لعكس ذلك- لكنني اتحدث عن ما هو يجب ان يكون له-
وبالطبع مع التقدم في السنوات الدراسية لا يصبح له اهمية - بل الاصح انه أدى دوره- وبعدها فقط نجني النتائج التي اكتسبها الطلاب..
كان رائعاً خصوصاُ في الأول و الثاني حيث كان مدرجاً كبيراً و عدد كبير من الطلاب من حولك سذكرني بهاري بوتر لسبب ما
لكن بعدها بداء الوضع يزداد سوءً حيث أصبح ممارسة التمارين الصباحية فرض تعاقب علية @_@
ترديد النشيد فرض تعاقب علية
الإستماع إلى ذلك المزعج على الإذاعة المزعجة أصبح فرض تعاقب علية
كانت ممتعة في البداية فقط
أعتقد أن منظومة التعليم المدرسية في العالم العربي , قبل الإصلاحات الحديثة في بعضة لكي نأخذها في الحسبان فقط , أعتقد أنها أسواء المنظومات و أكثرها أبتعاداً عن هدفها المرغوب و ربما هي الثقافة العربية هي السبب أو الجهل لأن الأثنين مشتركان في العالم العربي و أميل إلى الثاني الذي أوصل الأول إلى ما هو عليك
هو الاسوأ وانا اوافقك تمامًا، بل اطلعت على انظمة بعض البلدان النائية ووجدت ميزات لم اجدها لدينا! ولكن بالرغم من ذلك كله رأيت أن هناك مبادرات فردية تحاول كما يقولون، تحترق لتضيء للاخرين الطريق -رغم كرهي لهذا التعبير وللشموع- عندما تصادف اشخاص يحاولون او بالاحرى يكافحون في هذا النظام ، بالرغم انهم يرون كل السوء ويواجهون الاسوأ في هذا المجال. عندها لا يسعك سوى أن تؤمن بأن هناك طريق، وهناك حل.
اعلم انه ما كتبته في الاعلى كلام عاطفي، لن يساعد أي طالب ظُلم على شفاء روحه من الغضب والكره الذي اصابها، ولكن قد يأتي اليوم الذي يدركون أنه ربما هذا ما يُراد لهم أن يروه في مجتمعهم.. حتى وإن لم تُتاح لهم الفرصة لشكر معلم ما، اتفائل بانهم سيجدون الخير الذي يفتقدونه مستقبلًا في معلمي ابنائهم.. ^^
حسنا اضن ان هذا المقال لم يغطي شيء مهم جدا يجعل ما ذكرتيه في منشورك يبدو فرعيا اكثر منه السبب الرئيسي
حسنا لنتحدث قليلا عن مجتمعنا كعرب بصفة عامة و نركز على الفرق بين القيود المفروضة على النساء و الاخرى التي على الرجال في الحياة و لعل اغلبكم يعلم جيدا ما اعنيه و لعله عاش تجارب عن هذا
فغالبا البنات يتوقفن عن الخروج بحرية للتنزه في الخارج عند سن محدد و سيكون خروجها بدون سبب ضروري مثل الدراسة او شيء كهذا غير مقبول كليا لذا فان احتمالية الالتقاء بصديقاتها سيقل جدا في العطل و الاجازات و تكبر هذه الاحتمالية كثييرا في وقت المدرسة مما سيجعل هذه الفتاة بطبيعة الحال متحمسة جدا لانها قد تلتقي بصديقات لم تلتقيهن منذ نهاية المدرسة و هذا يعتبر اكثر شيء يحمس البنات للذهاب للمدرسة فلعلكم لن تتقبلو ما قلته لكنه حقيقي تماما البنات لا تحب المدرسة من اجل الدراسة او المعلمات بل الاصدقاء و قد تقبل فرضية ان المعلمة الودودة تزيد من حماسها فقط
حسنا دعونا نلقي نضرة عن عالم الاولاد . . . نعم انه مغااير تماما لانه مهما كان الحال سيلتقي باصدقائه في كل العام لذا فالولد لن يلجأ في تقييم المدرسة لمعيار الاصدقاء فهم متوفرين كل العام و سيقيمها حسب القيود التي ستفرض عليه في هذه الفترة كالاجتهاد في الدراسة و الاستيقاظ مبكرا اي انه سيلجأ لتقييمها التقييم الحقيقي حسب جودة النظام التعليمي و سيكون بطبيعة الحال اكثر سلبية لها لانها باختصار يكرهها لانها قيدته و هذا رد فعل طبيعي لعقل الانسان اللاواعي و سيصفها بكل ما ساء من صفات
يا صاحبة المقال لنكن واقعيين
هل كل المعلمات غير ودودات للأولاد ؟
و هل سيجعل هذا كل المعلمات المخصصة للاولاد سيئات؟
و لماذا توجد هذه المشاكل حتى في المدارس المختلطة ؟
الفتاة بطبيعة الحال متحمسة جدا لانها قد تلتقي بصديقات لم تلتقيهن منذ نهاية المدرسة
في الوضع الذي قيمته، اختي تلقتي بصديقاتها كل يوم، حرفيًا كل يوم من بعد صلاة العصر وحتى المغرب، فهذا ليس السبب الاساسي لحماسها، وإنما المسابقات والجو المدرسي و وجود شيء نشاط ما تقوم به في المدرسة، افضل من الملل في الاجازة...
اوافقك انه هذا قد يكون سبب مُعتبر ولكن ليس في كل الحالات..
فأخي ايضًا له اصدقاء بعيدون عن منزله والاسهل ان يلقاهم في المدرسة ولكنه غير متحمس لهذا!
هل كل المعلمات غير ودودات للأولاد ؟
حسنًا، ليس لدينا معلمات تُدرس اولاد او العكس، إلا في المرحلة الابتدائية، وليس لدينا مدارس مختلطة، حتى المدارس الخاصة هناك حدود، كأن تكون صفوف البنات مختلفة عن الاولاد، والفسحة بتوقيت مختلف وهكذا..
ما اردت الاشارة إليه في الموضوع هو أن الطالبات يحصلن على اهتمام اكبر من الامهات والمعلمات، مقارنة بما يحظى به الاولاد من المعلمين والآباء، وهذا سبب اساسي في الفرق بين مستوياتهم وحالة بيئتهم..
بالطبع هناك اسباب يمكنني ذكر بعضها، مثل ان المعلمين لديهم مسؤولية مالية اكبر للمنزل والضغط عليهم اكثر من المعلمات اللاتي في الغالب تكون المسؤولية المالية اقل وبهذا تصرف المعلمات من راتبها في عملها، اكثر من المعلمين، وليس لديها كل ذاك الضغط.
مجلس الامهات له دور اكبر من مجلس الاباء، ولا اعلم لم الامهات تأخذ المجلس بشكل جدي اكثر من الاباء...
اتذكر انة في بداية مرحلة الثاني متوسط جاءت مدرسة كيمياء جديدة للمدرسة درستني لمدة سنتين و نصف بصراحة كانت اكثر شخص هادىء شاهدته في حياتي (حرفيا كل شخص عرفته كان عصبيا حتى والدي ) و لا مرة طوال الفترة التي درستني فيها شاهدتها عصبية و تصرخ او اي شيء و دائما تعاملنا بأحترام شديد
مع ذلك هي لم تكن الشخص الذي يبتسم كثيرا او يضحك الا نادرا عندما تحادث احد الكادر التدريسي ( تشبه سنيب من هاري بوتر الفرق الوحيد انها ليست حاقدة على اي احد حتى الردود الباردة و المحرجة احيانا حتى العبائة التي ترتديها عجيب ان تلتقي بشخص يشبة سنيب لهذه الدرجة )
اتذكر اني ذات مرة نسيت كتاب الكيمياء و الدفتر ايضا ( في تلك الفترة كنت مصاب بالاكتئاب و الوسواس و انطوائيا للغاية وكنت مهملا للغاية في الدراسة و لم تكن لدي اي علاقات بأي احد في المدرسة ) و عندما اخبرت الطالب الجالس بجانبي بأني نسيت الكتاب اصيب بالفزع و اخبرني ان اخرج اي كتاب واتظاهر انه كتاب الكيمياء ( كانت لديها القدرة على ضبط الفصل ) لكني رفضت و قلت ان الافضل قول الحقيقة عندما اخبرتها طلبت مني ان اظل و اقفا و طلبت من ان اخرج ورقة وقلم واكتب معهم بصراحة شعرت بالغضب لاني قلت الحقيقة و لم تهتم لذلك رميت القلم ارضا و صرخت قائلا اني لن اكتب و لن اظل واقفا و ان لم يعجبها الامر فلتطردني من الصف و توقعت ان تصرخ علي و تغضب او ان ترسلني للمدير و لكنها لم تفعل اي شيء و اخبرتني بهدوء و من دون اي تعابير ان اجلس و ان ما فعلت ليست اخلاقا على الاطلاق و اكملت الدرس بشكل عادي و توقعت انها ستخبر الاساتذة و سيأتي احد في الدرس التالي ويوبخني او يأتي المدير و يطردني من المدرسة و لكن لم يحصل شيء حتى السنة الرابعة متوسط عقد في المدرسة اجتماع اباء و امهات و تحدثت مع امي و قالت اني فعلت هذا و قالت انها اخبرت وقتها الاساتذة و المدير و اخبرتهم ان لا يضايقوني وان لا يتدخلوا بما حصل وقال باقي الاساتذة لامي انهم لم يتوقعوني هكذا
( لاني كنت اهدىء و الطف طالب في المدرسة و كنت محبوب من قبل الاساتذة ) في الحقيقة احبها للغاية قفط لاجل هذا التصرف حتى انني اصبحت احب الكيمياء و اريد ان ادرسها في الجامعة و ان اصبح مدرس كيمياء . و ادرسها اثناء العطلات و اوقات الفراغ
بالمناسة كان هذا اول لقاء
للأمانة لست مشوقة كثيراً لرؤية التلاميذ.
و كملاحظة جانبية لا علاقة لها إطلاقاً إطلاقاً بموضوعك...رسمة أختك ذكرتني بدرس أحياء ·_·
إن كان كتاب الاسلام بين الشرق والغرب، فستجدين فصل مفيد عن "التعليم التقني والتعليم الكلاسيكي"
صفحة 101
أصبحت في نهاية الفصل الثاني .
لا أعرف ما رقم الصفحة في الكتاب الورقي و لكنني في الساعة الثالتة أو أكثر من مجمل ستة عشر ساعة قراءة مسموعة.
يبدو أنك أنت لم تبدأ بعد و تُحاول أن تثبط من عزيمتي؟ nice try.