دور الكليات العلمية يكاد يكون معدوم في خدمة المجتمع
- Matrix
- 2017-02-13T22:05:43+00:00
- 2017-02-13T22:11:36+00:00
ان اي مؤسسة او كيان في المجتمع له مدخلات و له مخرجات و المخرجات يفترض ان تتناسب مع المدخلات
و لا يشذ عن ذلك الكليات و الجامعات و اخص منها الكليات العلمية كالهندسات و كليات العلوم ( رياضيات حاسوب فيزياء ) ...الخ
فمدخلات الكليات العلمية هي الطلبة و المال( غالبا ممولة من الدولة بشكل كامل في الدول العربية) اما المخرجات فيفترض ان تكون اشخاص ينفعون سوق العمل و المجتمع ككل بالاضافة للبحوث العلمية التي تساهم بتحسين الاقتصاد و الخدمات و تقدم العلوم بشكل عام
هذا هو الوضع الطبيعي للجامعات
و لكن الواقع في الكليات و الجامعات العربية غير ذلك البته
فهي تستقبل مئات الآلاف من الطلبة سنويا و تستهلك اموال( رغم انها قليلة مقارنة مع غيرها)
و النتيجة تنتج جيوش من العاطلين عن العمل فالسوق ليس بحاجة باحسن تقدير الا ل 10% من الخريجين و معظمهم ينتظر وظيفة من الدولة
اما الالف البحوث المنتجة فلا تستخدم لتطوير العلم و الاقتصاد بل تبقى حبيسة الاوراق
بحث من اجل البحث لا اكثر!
بالتالي ارى دور الجامعات بالمجتمع ضعيف و لهذا فقدت دورها بالمجتمع
و هنا انا لا اضع اللوم عليها بل السبب الرئيس هو سياسي ثم اقتصادي
اما الحلول المناسبة برأي هي
بتقليص عدد المقاعد الدراسية في الجامعات بحيث يتناسب عدد الخرجين مع العدد المطلوب لسوق العمل، مثلا كلية علوم الفيزياء (باكثر من جامعة) في دولة ما تستقبل 600 طالب يتم تقليصها ل 100 او 60 طالب فقط
بذلك ستكون جودة التعليم افضل و ليس مثل الان يضيع المجتهد مع الاخرين
و ايضا سيتم تقليص النفقات و الاهدار بدون فائدة تذكر كما هو الحال اليوم
هل تتفقون معي؟
لدي هذه النقاط التي لم تأخذها أنت في الحسبان :
لا يمكنك التحكم في عدد الطلاب القادمين إلى الكليات فانت مسؤول ان توفر مقعد لكل من درس و نجح و اثبت أحقيته وصل للكلية و لا تستطيع ان توافق ذلك مع طلبات السوق الشيئ الذي تستطيع عمله هو خلق مناصب عمل و تشجيع الاستثمارات التي تخلق مناصب العمل للطلبة و الخريجين الموجودين و ليس ان تتلاعب بعدد الطلبة و تقرر من يستحق الدراسة و من لا يستحقها في الكلية .
النقطة الثانية هو انك انت جاوبت على نفسك عندما قلت هناك كليات لكن لا يوجد استثمار مادي فيها و لا ميزانيات كافية لها فوجودها مثل غيابها فالامكانيات المادية شيئ اساسي للكليات و اذا سلبتها ذلك الجزء لا يمكنك محاسبتها .
الكليات ليست مهمتها بناء المجتمع هي مهمتها بناء الأفراد و الأفراد هم من يحاسبون و يتفكلون ببناء المجتمع فنفس الجامعة و الكلية التي يتخرج منها عبقري ينتج و يقدم للمجتمع يتخرج منها الكسول الذي لا رغبة له في تغيير اي شيئ او تقديم اي شيئ للمجتمع .
تطوير الجامعات و البحث العلمي ليس من اولويات الحكومات العربية و بالتالي إن لم تعطي اعتبارا لميدان معين فلا يمنك انتقاده او انتقاد مخرجاته ذون ان ظلم .
ليس ان تتلاعب بعدد الطلبة و تقرر من يستحق الدراسة و من لا يستحقها في الكلية .
ليس تلاعب بعدد الطلب يمكن يكون إمتحان دخول الجامعة (BAC) صعب ولا يجتازه إلى العباقرة ومن أراد دخول الجامعة عليه الرفع من مستواه هذا كل ما في الأمر.
"إذا زاد العدد قلة النوعية" هذه قاعدة مطلقة
و ماذا اذا نجح اقل من العدد الذي تحاتاجه او نجح اكثر مما تحتاج رغم تصعيب الامتحان هل تغيير المعايير مرة ثانية ؟ و لتغيير صعوبة الامتحان عليك تغيير جودة المنهاج و الدروس و عملية التدريس ... الامتحان سهل و يزداد سهولة لأن المتكلفين بنظام التعليم يعلمون انهم مقصرون في واجباتهم كتوفير وسائل التعليم و اذا قامو بتصعيب الامتحان كما تقول لن ينجح احد و ثانيا سيلامون و يقالون من مناصبهم ليس حرصا على الطلبة بل خوفا من مظهر الحكومة داخليا و خارجيا ... و ليس لديك معيار عن مدى صعوبة امتحان او سهولته الا بعد ان تقوم باجرائه و تظهر النتائج و بعدها لا يمكنك التراجع و اعادة الامتحان لتتوافق نتائجه مع احتياجاتك في الكلية إلا في حالة تلاعبت بالنتائج قبل نشرها .
و ماذا اذا نجح اقل من العدد الذي تحاتاجه او نجح اكثر مما تحتاج رغم تصعيب الامتحان هل تغيير المعايير مرة ثانية ؟
الامر بسيط يمكن إجراء إمتحان تجريبي لمعرفة كم سينجح من الطلبة في حال إجراء إمتحان بنفس الصعوبة
و لتغيير صعوبة الامتحان عليك تغيير جودة المنهاج و الدروس و عملية التدريس
أنا أتفق معك في هذا يجب تحسين التكوين طبعا لأن جعل الإمتحان صعب مع بقاء نفس نوعية التكوين لا فائدة منه
الامتحان سهل و يزداد سهولة لأن المتكلفين بنظام التعليم يعلمون انهم مقصرون في واجباتهم كتوفير وسائل التعليم و اذا قامو بتصعيب الامتحان كما تقول لن ينجح احد و ثانيا سيلامون و يقالون من مناصبهم
لتجنب كل هذا يجب أن يكون القرار من أعلى سلطة في الدولة (يعني تحسين نوعية التكوين وجعل الإمتحان صعب)
ليس حرصا على الطلبة بل خوفا من مظهر الحكومة داخليا و خارجيا
أنا أفترض أن الرئيس أو الملك الذي يتخذ القرارات السابقة لا يخاف أحد في الداخل ولا في الخارج ولا يخاف على كرسيه
و ليس لديك معيار عن مدى صعوبة امتحان او سهولته الا بعد ان تقوم باجرائه و تظهر النتائج و بعدها لا يمكنك التراجع و اعادة الامتحان لتتوافق نتائجه مع احتياجاتك في الكلية إلا في حالة تلاعبت بالنتائج قبل نشرها .
لا أخي الكريم الأساتذة الذين لديهم خبرة كبيرة في التعليم ويعرفون جيدا مستويات طلبتهم يمكنهم أن يخبروك كم واحد تقريبا سينجح في حال اجتازوا إمتحان معين ... ههههه أنت مصر على أنه سيتم التلاعب بالنتائج لا ينبغي جعل الإمتحان صعب وإن اجتازه كل الطلبة ينجحون كلهم
و هل ستبقى تقوم بالاختبارات التجريبية حتى تأتي بالاختبار التجريبي الذي يعطيك النتيجة التي تريدها ؟ و رغم ذلك لن تستطيع ضمان نتائج الاختبار الرسمي .
الحكومات ليس لها نيتة في القيام بتحسين التعليم لان ذلك يهدد وجودهم في الحكم لأن شعب واعي و متعلم بطريقة صحيحة لن يسمح باقلية ظالمة و ديكتاتورية ان تبقى في الحكم او تورثه لابنائها .
حاليا الاساتذة بذاتهم محاربون من طرف الحكومات ( لان ان ارتاحوا هم سيفكرون في التعليم الجدي و الصحيح ) و هم عالقون في نفس المشاكل التي يعاني منها الطلبة و لا سلطة لهم في عملية التعليم و بالتالي لن يستطيعوا تقييم اي شيئ بشكل صحيح إلا إذا تغيير الامر بشكل جذري من عدة نواحي ...
لست مصر على انه سيتم التلاعب بالنتائج دائما لتحقيق ذلك التوازن بين عدد الناجحين و العدد المطلوب في الكليات . انا اقول فقط انه في ظل الوضع الحالي هو الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك و ان نجحت في تحقيق التوازن بين عدد الناجحين و المطلوبين في الكلية في عام او عامين فستفشل في اعوام اخرى و سيكون عليك التعامل مع ذلك المشكل عاجلا ام آجلا . و كما قلت لك في نقطتي الاولى لا يمكن اجراء الامتحانات التجريبية حتى تحص على ما تريد لان لا نهاية لذلك و سيدرك الطلاب ماذا يحدث و على اي هدف يتم وضع هذه الاختبارات التجريبية و سيعترضون لانها ستبدو كعملية تصفية غير عادلة للطلبة .
أنا أحترم وجهة نظرك أخي الكريم لكن لا أوافقك
لدي سؤال لك
هل انت طالب علوم على سبيل المثال و تحدثنا من داخل هذا النظام
و عن اي دولة تتحدث تحديداً لان كل دولة تختلف كثيراً عن الأخرى
انا مثلاً فلسطيني ادرس بجامعة بيرزيت علوم الأحياء و لا يوجد اي نوع من الأعفائات التي تتحدث عنها @_@
او الوظائف الحكومبة بهذا الشكل
ثانياً
اين الطلاب من هذا
هل الطلاب ملزمون باخذ كل هذة الأمتحانات التجريبية
شخصياً لا اعتقد
اعتقد انك يجب ان تفصل كلية الهندسة عن العلوم ف كل كلية لها خصوصية
الكليتان توجههما مختلف و اهدافهم مختلف و مخرجاتهما مختلفة تماماً
بنسبة للتنافس على مقاعد الطلبة او تقليلها كما تدعو انت لتناسب سوق العمل حسناً
اقول لك لماذا لا نقعل نفس الشيء بنسبة للأداب و التجارة و التكنولوجيا
هم يحملون مسئولية على حسب السياق الذي تنادي بة
فهم لم يقوموا باحداث تغير جذري على الأرض
خاصة الأداب اقترح ان نغلق هذة الكلية و نسمح ل 10اشخاص بكل تخصص فلا حاجة لهم على طريقتك
اود ان اقول لك في وطني كل طالب علوم يعرف نفسة انة لم يجد فرصة عمل الا اذا كان صاحب جنسية امريكية او اجنبية او هوية قدس(تابعة للحكومة الاسرائيلية ايس السلطة الفلسطينية)
و هؤلاء يمثلون 80%من كلية العلوم هنا
و في تخصصي 95%و ربما اكثر
لا يوجد طلب على طلاب كلية العلوم في الضفة الغربية لكن هل هذا سبب كافي ليمنعني من دراسة هذا المجال
او تاتي الحكومة او الجامعة و تقول لي نحن متأسفون ليس لديك عمل مستقبلاً لن ندخلك الجامعة بهذا التخصص اذهب و بحث عن شيء اخر
هذا غير منطقي بتاتاً فكل فرد هو كيان مستقل في ذاتة و مختلف عن الأخرين
و اعتقد ان كلامك يعكس هذا الكيان الذي بداخلك انت شخصياً
اذا جئت و سئلت ماذا عن المخرجات و لماذا الدول العربية هكذا في القطاع العلمي و بدأت المقارنة بين العالم العربي و الغربي
من المؤكد ان الغربي يفوز بسهولة تامة و العربي يخرج بسواد الوجة
لكنها مقارنة غير عادلة و غير منطقية و أيضاً تحمل الضحية المسئولية
اذا كان يزعجك لماذا العلوم و نتاج العلمي ضعيف و لماذا يهرب الجميع القي نظرة على الميزانية المخصصة للعلوم
غير هذا القي نظرة على نظام التعليم الذي ترعاة الحكومة من مدارس و جامعات
القي نظرة على المناهج هل لها اي هدم سوى امضاء وقت الفراغ للطلاب خاصة المدارس
تقريباً كل المناهج وضعت دون اي هدف تنموي حقيقي رؤية حقيقية
القي نظرة إلى الأمارات على سبيل المثال و السعودية اصبح لديهم مشروع و هدف قومي يمر العلم و التعلم من خلالة تغير كل النظام التعليمي و المناهج تغيرت خاصة في السعودية
لكنهم ما زالوا مقصرين لانة لا يوجد استقلالية في المناهج يبقوا تابعين لغيرهم و هناك الكثير من المشاكل
خريج العلوم هناك من يقوم باحتقارة اليوم و يعتبرها كلية من لا كلية لة
هناك احتقار حقيقي لطلبتها كانهم فشلة دخلوا هدة الكلية
لكنهم لا يعرفون مدى صعوبة هذة التخصصات و مدى وسعها و قوتها و مجالها
ماذا فعلت الحكومة لتغير هذة النظرة على سبيل المثال
الحكومة تقول لخريجي كلية العلوم اذهبوا فائنتم الطلقاء
لا شيء لكم هنا بل تشجع على الهجرة و ترك الوطن لانة لا مكان لك هنا
الأنحطاط العربي في عدى كل الاصعدة اسبابة واضحة و لا اعني فقط العلوم و الجانب العلمي بل في كل المجالات
نحن دول عالم ثالث و هذا بعني الكثير و الكثير و لا ننسى كيفية نشئة هذة الدول و الاستعمار الخارجي حتى اليوم و مصالح الدول العظمى التي بطبع تتعارض مع مصالح هذة الدول و هذا بطبع ليس لشخصنا كعرب او مسلمين و هذة الدواوين بل المصالح الواقعة على اراضينا و السوق المفتوح
انت تحاول اختزال موضوع كبير جداً عن اصلة في جزئية بسيطة بريئة تكون انت المنتصر فيها
اعذرني انا اتعارض بشدة مع كل ما ذكرتة
لا أثفق.
مشكل أن الكليات غير منتجة هو مشكل اقتصادي. فمن يحتاج بحثا علميا في العالم العربي ونحن لا نستخدم حتى العلم المتدوال لعقود أصلا.
لكن مع ذلك لا أرى مشكلا في توعية الشباب وعسى أن يفيدهم تعليمهم في غير العمل أو في عمل خارج البلاد أو السفر خارج البلاد. المهم العرض إن لم ينفع فهو لا يضر. الغير متمدرس سينتهي به الأمر عاطلا على أية حال، لذلك عاطل واعي أفضل من عاطل غير واعي، إن لم يجد عملا قد يبدع في عمل خاص، ويصوت للمرشح الأفضل، ويكون مفيدا في توعية الشعب بشكل ما.
بتقليص عدد المقاعد الدراسية في الجامعات بحيث يتناسب عدد الخرجين مع العدد المطلوب لسوق العمل
عندها سينتج لك جيوش من العاطلين الغير متعلمين، وهم اسوأ من العاطلين المتعلمين بألف مرة.
وماذا عن غير الراغبين بلالتحاق بسوق العمل ؟ ربما يريد ان يعمل كفري لانسر مثلاً، او يريد ان يتعلم مجال لانه يحبه ولا يريد ان يعمل فيه؟
هؤلاء يتعلموا صنعة او حرفة او يفتح مشروع صغير
لا يحق لك ان تقرر مصير احد، من يريد ان يتعلم فهو حر، ربما يريد ان يبروز الشهادة ويعلقها على الحائط، بلمقابل ليس من واجب الدولة ان توفر فرصة عمل لكل شخص تخرج من الجامعة ! دور الحكومة هو توفير الاستثمارات والبنى التحتية، وتشجيع الشركات الناشئة واستقطابها من الخارج.
انا شخصيا اعرف الكثير من اصحاب الشهادات بعد التخرج توجهوا للمهن الحرة من تجارة و حرف و مضاريع صغيرة
بعد ان يئسوا من التوظف باختصاصهم
اي النتيجة سيان للكثير سواء التحقوا او لم يلتحقوا بالكليات
تعليم الالاف او عشبات الالاف بدون نتيجة سيؤثر سلبا على جودة التعليم و على سوق العمل بصورة أخرى
طيب ماذا ان كانت الحكونة عاجزة عن توفير الاستثمارات؟
لا مشكلة في المهن الحرة والتجارة، ما اقصده انه لا يحق لاحد ان يمنع اي شخص من ان يتعلم، من حق كل جامعة ان تضع امتحان للقبول مثلاً لا مشكلة، لكن تقليص اعداد المقبولين لا يجوز لانه فيه تقييد لحرية الانسان بلاختيار، يجب ان يختار الانسان ما يريد وبنفس الوقت يكون مسؤول عن اختياره، وليست الدولة هي المسؤولة عنه.
طيب ماذا ان كانت الحكونة عاجزة عن توفير الاستثمارات؟
لاشيئ، تقدم استقالتها.
لا أوافقك في هذه النقطة، الدراسة الجامعية في فرنسا و ألمانيا بأسعار رمزية و مع ذلك الجودة عالية.
انت تريد فقط الأحطاط من العرب و جعل رائيك هو الصحيح فقط@_@
انت تقول ان سبب فشل التعليم هو التعليم المجاني
و من ثم عند ذكر دول متقدمة بتعليم مجاني تخرج لها حجة الصناعة
اذاً المشكلة ليست بمجلنية التعليم او عدمها
ثم مجانية التعليم التي تتتكلم عنها لها شروط و عليك استحقاقها ليست متوفرة للانهاية
لا أوافقك الرأي، في هذه الحالة يمكنك أن تحرم طلبة أكفاء من التعليم لمجرد عدم توفر المقاعد.
تخيل لديك 100 مقعد في كلية الهندسة ، فيما نجح 200 طالب منهم 120 طالب ممتاز يعني ستحرم 100 طالب يستوفون شروط الدخول من بينهم 20 طالب ممتاز لمجرد عدم توفر مناصب مستقبلية.
الأحرى زيادة المجهودات لخلق المناصب عن طريق الاستثمار لا تدمير مستقبل الأجيال بسبب تقاعس المسؤولين.
طيب كلية الهندسة اخذت 200 طالب بينما السوق( قطاع حكومي او اهلي) يحتاج 100 او اقل
النتيجة ستكون 100 شخص عاطل عن العمل او يعمل في مجال بعيد عن تخصصه
اي اهدرت الوقت و الجهد و المال لتعليم 100 طالب بدون اي مردود او نتثجة
ايضا هؤلاء ال 100 اضاعوا 4 سنوات من عمرهم بلا نتيجة ( تقريبا)
بينما لو قبلت الكلية 100 فقط سيكون التعليم اكثر جودة و الطالب سيكون مرتاح نفسيا و يعلم ان فرصة العمل متاحة له
يجتهد لانه يعلم ان جهده هذا لن يضيع سده
اما ال 100 الذين لم يقبلوا فسيدؤون حياتهم العملية مبكرا او يدخلون في مدارس او معاهد عملية
افضل من يقبلوا و يواجهوا العطالة و تضيع جهودهم
خلق المناصب او فرص العمل مهمة صعبة خصوصا للتخصصات الهندسية و التقنية
فحتى لو بدأ اصلاح اقتصادي حقيقي فيحتاج الى وقت طويل
هؤلاء ال100 عاطل يكونون قد حصلوا على تعليم عال يلبي شغفهم و بإمكانهم إما أن يبدؤوا مشاريعهم الخاصة في ذلك المجال و بالتالي خلق وظائف مستقبلية أو يشتغلون في ميدان بعيد عن مجالهم ريثما تتحسن الأوضاع أو يثبتون وجودهم في مجالهم في مكان آخر من المعمورة.
أما أن نغتال أحلام الشباب بحجة عدم توفر وظائف بعد 5 سنوات أنا أرى ذلك جريمة.
أتفق معك في عرض المشكلة التي تواجه الطلاب و التي أساسها الجامعات و منها يتخرجون لا يفقهون شيئاً ولا يجيدون البحث العلمي
لكن ليس الحل في تقليص عدد الطلاب بل في تحسين المستوى التعليمي و تفعيل دور البحث العلمي بشكل مفيد
في عصر السرعة مهما كان عدد الباحثين كبيراً لن يكون كبيراً على مدى التأخر العلمي الذي نعيشه
فهي تستقبل مئات الآلاف من الطلبة سنويا و تستهلك اموال( رغم انها قليلة مقارنة مع غيرها)
ذلك أنها كليات عملية وبها معامل وخلافه ولذلك تستهلك أكثر من الكليات النظرية التي لا تستهلك لا معامل ولا شيء من هذا القبيل.
و النتيجة تنتج جيوش من العاطلين عن العمل فالسوق ليس بحاجة باحسن تقدير الا ل 10% من الخريجين و معظمهم ينتظر وظيفة من الدولة
أبكيتني يا رجل، أهذا ما ينتظرني خارج معامل و مدرجات الكلية بعد 4 سنواتٍ من الدراسة العملية الصعبة :'(
أعتقد أن كلياتنا العلمية - نحن العرب - لا قيمة لها سوى الطب البشري والبيطري والصيدلة، وما يخالفها فلا قيمة، والكليات النظرية كالحقوق والآداب والإعلام فهي من يجد خريجيها - على الأقل معظمهم - عملًا.
لم أذكر كلية التجارة في كلامي لأنها في مصر ذو شأن عظيم، أكثر الكليات إلتحاقًا بها، وأقل كلية يجد خريجيها فرصة عملٍ في تخصصهم.
كما أن بلادنا تفتقد الصرف على البحث العلمي وتحقيقه
أنقذو الصيدلة
ماذا بها ؟
أوليس لهم تكليفًا كما عندنا فيجب على الدولة توفير العمل لكل خريجي صيدلة
لأوضح كلامي على حسب فهمي للمشكلة
هناك طريقان لطالب الصيدلة البسيط
1- تاجر في صيدلية في الغالب سيكون عاملا فيها و الأجر الذي يحصل عليه يكون ضعيفا في الغالب ذلك ﻷنه يمكن لأي شخص متحصل على البكالوريا التوجه للتكوين المهني و التقدم للوظيفة
2- عامل في شركة تصنيع للأدوية و هذا صعب للسببين
*يمكنك أن تصبح عامل في الشركة(صيدال) بطرق تخصصات أخرى و بجهد أقل من جهد و وقت من طالب الصيدلة عن طريق إحدى تخصصات بيولجيا رغم أنني غر متأكد من المعلومة
*عدد المناصب قليلة ( على ما أعتقد شركة واحدة وطنية لتصنيع الأدوية في الجزائر )
ولكن هناك طرق فرعية كعقد مع الشيطا أقصد مع جنرال و ذلك لإستراد و هذا يتطلب المال + الصبر + تحمل الذل (غير متأكد من المعلومة )
و الهروب من الجزائر للحصول على وظيفة في بلد الأخر
العديد من الجامعات الجزائرية قامت بالإضراب بسبب عدم التساوي الجهد المبذول مع فرص العمل
جامعتان (و ربما أكثر ) تواجهان خطر السنة البيضاء
الصيدلة و المحروقات
معك حق في كل ماقلت لكن الحل الذي إقترحته لاأتفق معك فيه، لماذا تقليص عدد المقاعد فقط الأن عدد الوظائف ليس كبير مايجب فعله برأيي هو العكس وبناء جامعات أكثر والرفع من جودة التعليم فيها
أتفق معك في البعض ولكن في البعض الآخر لا فعلي سبيل المثال أنا أدرس في كلية التجارة بالطبع عدد طلابها كثير جدا قد يتعدي ال5000 في بعض المحافظات وال 20000 في محافظات أخرى والمصاريف التي تحصل عليها الجامعة تتعدي ال 500 جنيه مصري من الطلاب يعني اننا لو افترضنا انه يتم تحصيل 500 جنيه من كل طالب علي مستوي الجامعه الواحده بمتوسط 10000 طالب للكلية الواحدة فستجني الجامعه 5 مليون جنيه من طلاب السنه الدراسية الواحده ولك أن تتخيل انها ستجني 25 مليون جنيه من الاربع دفعات فكيف لها لا توفر لنا أجهزة الكمبيوتر اللازمة لندرس عليها برامج ال Excel ونحن لا نرى أي تقدم في كليتنا على الاطلاق سواء بقاعات ادميه ندرس فيها او حتى باساتذه جامعيين لديهم من الضمير قليل.. اما على مستوي الجامعه كلها بمحتلف الكليات فلك ان تتخيل كم المال الهائل الذي تحصل عليه الجامعه ومازال صديقي طالب كلية الهندسة يعاني من عدم وجود معامل يردس بها او صديقتي في كلية العلوم التي تحصل على كورس للتحاليل خارج الجامعه لعدم توافر الامكانيات بداخلها.. يمكنني تلخيص كل هذا بان دولتي مصر لن تنهض بوجود "النصابين والحراميه" ومعدومي الضمير والاخلاق فيها
في الواقع الحل أبسط من ذلك بكثير.
دع السوق الحر يقوم على الجامعات و الدولة تقوم على المعاهد المتوسطة و العليا.
في الواقع سوق العمال يحتاج إلى عمال لا باحثين و بذلك فإن خريجي الجامعات يجب أن يكونوا قليلين بحكم أنهم موجهة للبحوثات في تعليمهم لا الإنتاج.
فإذا أخذنا مثال الهندسة المدنية و سطا بني نجد أن المهندس المدني بإمكانه العمل في للبحوثات في مجال العمار أما سطا البني فلا يستطيع ذلك.
الذي يحصل لليوم في الوطن العربي هو زيادة العرض من خريجي الجامعات و القليل من خريجي المعاهد و بالتالي فإن خريجي الجامعات يحصلون على وظائف لا تصلح لهم و أجور متدنية و نقص في الكفاءة.
أعتقد أن الحل هو في زيادة التعاون بين الجامعات والشركات كما يحدث في الخارج ... فالجامعات بالخارج لديها معامل أبحاث (Research Labs) هذه المعامل تتلقي معظم تمويلها من الشركات، فإذا أرادت شركة ما أن تطور منتجاً معيناً لتنافس به في السوق أو تحل مشكلة معينة في أحد منتجاتها فإنها تلجأ إلي معامل الأبحاث تلك وتعطي لها التمويل اللازم للأمر . وفي النهاية سيستفيد الطرفين: الشركات ستستفيد لأنها ستحصل علي منتج مميز تنافس به في السوق مما سيعود عليها بالربح المادي الذي سيعوض الأموال التي أنفقتها في تمويل الأبحاث بالجامعات، والجامعات أيضاً ستستفيد لأنها أصبحت تنتج ابحاثاً ذات قيمه وأثر وليس البحث من أجل البحث فقط كما تقول وأيضاً ستتغلب بذلك علي مشكلة التمويل و إعتمادها فقط علي التمويل الفقير الذي تحصل عليه من الحكومات والذي لا يسمن ولايغني من جوع.
هذه مقاله توضح بعض الحلول البسيطة لتلك المشكلة علي مستوي الجامعات .. وملخصها الاتي :
إن مستوي التعليم العربي في انحدار دائم منذ فترة ليست بالقصيرة حيث أصبحنا لانري تقدما ملحوظ في اي من مجالات العلوم المختلفة والبحث العلمي لدي العرب ..
وفي هذا المقال نعرض الي عاملين من عوامل استرجاع المستوي العلمي لطلاب الجامعات تحت مسمي تأهيل وتنشيط الطلاب الجامعيين ..
وهما عاملين أساسيين أولهما .. قائم علي نظام الجامعة نفسه .. والثاني علي تحليل الطلاب ..
لقراءة المقال من علي هذا الرابط :
مشكور على موضوعك القيم أخي الكريم ... لقدوضعت يدك على الجرح
أنا أوافقك الرأي 100% ما الفائدة من تخرج آلاف الطلبة دون أن يكونوا مكونين أحسن تكوين ودون أن يجدوا وظائف
لو كان الأمر بيدي لجعلت الجامعة لا يدخلها إلا العباقرة يكونون أحسن تكوين وفي ظروف مريحة جدا وعند تخرجهم يجدوا وظائف بانتظارهم ... أن أفضل أن يتخرج طالب واحد مثل إينشتاين ولا يتخرج مليون طالب لا يجيدون كتابة جملة مفيدة
ما تتحدث عنه كان مطبقا في الجزائر في السبعينيات. هل تعلم ما حدث؟ الكثيرون من الأكفاء "العباقرة" انتهى بهم الأمر العمل في المقاهي أو الجلوس في المقاهي. بينما أبناء "فلان و علان" درسوا في هذه الجامعات و حصلوا على منح لاكمال دراستهم في الخارج على الرغم من أنهم غير" أكفاء"
أنا لم أجزم أن فكرة تقليص عدد الناجحين في شهادة التعليم الثانوي bac قابل للتنفيذ عمليا لأن تنفيذها يحتاج بيئة مناسبة طبعا حتى لا يحدث ما ذكرت ... لكن من يشاهد سقوط مستوى خرجي الجامعات سقوط حر يتأسف على دخول بعض الطلبة الجامعات ممن ليس لديهم مستوى أخلاقي ولا علمي ولا يفكرون في الإبداع والإبتكار ولا ولا ... فقط يمضون بضع سنوات في الأكل والشرب والنوم ثم يتخرجون بشهادة
أنا أوافقك الرأي يجب توفير الضروف المناسبة لمن يريد الدراسة أما من يذهب للمدرسة لإضاعة وقته فالأحسن أن يتم توجيهه لرعي المواشي أحسن له ولبلده
و ابقى متسائلاً عن مستواك الأكاديمي و الدراسي
هذا كلام شوارع مع احترامي لك
انا موافق تماماً مع @rosana
ما الذي جعل هذا الطفل اساساً غير راعب في الدراسة
ثم طفل 6سنوات ما ادراة ان الدراسة مهمة اصلاً
مواهق غير ناضج 17-18عام هل نقص لة رقبتة و نوجهة لرعي الغنم لانة لا ياخذ حياتة و الدنيا بعد بجدبة اكبر
@_@
اذهلتني بعض الأراء فد هذة المساهمة
العقليات المشابهة في العالم و ليس فقط العالم العربي
هب سبب تاخر الحضارة البشرية لرمتها
تحياتي اك يا مؤخر الحضارات و امثالك
أمريكا تحترم مواطنيها وحقوق الإنسان ونسبة الدخل عندهم مرتفعة عن بعض الدول العربيةكيف تريد لعربي أن يدفع أقساط تعليم مرتفعة وهو لايحقق حتى معدل أدنى من الدخل اليومي !
ماذا عن الرسوم الرمزية في تكثر دولة مذهلة مثل المانيا
من يعبئ رأسكم بمثل هذة التفاهات
مجانية التعليم ليست متواجدة الى في بعض الدول فقط ربما واحدة او اثنتان
بنهاية نتغابا و ننسى المستوى الأكتديمي السيء للجامعات و نتجة للطالب و نطالبة بدفع لقاء هذا المستوى السيء اصلاً
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.