كيف تتصرف عندما يكون أستاذك غير مؤهل؟

  • ahmed.alhaj

لتتضح الصورة، هي أستاذة لغة إنجليزية، و عندما أقول أنها غير مؤهلة - فأنا أعني هذا حرفياً.

في البداية كان الأمر مجرد نطق خاطئ للكلمات - والذي أتجاوزه عادة، لكن أن تتحدث أستاذة لغة انجليزية بهذا الشكل:

How can developing yourself in English? 

فهذا غير مقبول!

أنا لستُ من النوع الذي لديه الجرأة لأواجه زملائي بأخطائهم، دعك من أستاذتي، كما أنه من غير المعقول أن أصححها في المحاضرة مئة مرة... أيضاً لا أريد أن أشتكي لرئيسة قسمنا في الكلية (كما فعل طلبة قسم آخر في نفس كليتنا) - يبدو الأمر كوشاية >_>

كيف تتصرف في هذه الحالة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا لستُ من النوع الذي لديه الجرأة لأواجه...أستاذتي، كما أنه من غير المعقول أن أصححها في المحاضرة مئة مرة، أيضاً لا أريد أن أشتكي لرئيسة قسمنا في الكلية

لا تفكر حتى في فعل ذلك..محدثك فعلها وأعاد دخول نفس الإمتحان 4 مرات خلال عامين كاملين

السلطة في هذه البلاد كصولجان السحرة تستخدم في السحر الأسود، سواء كان دكتور أو حتى عامل نظافة أسفل منزلكم

إقرأ آخر فقرة هنا للخلف در:

وستفهم جيداً ما أعنيه، كذلك القطعة الفقرة الأخيرة هنا، إن كنت تريد فقط التحصيل :

الدكتورة تخطأ، صحح أنت لنفسك من الكتاب، الكتاب يخطأ صحح أنت لنفسك من مرجع آخر، لكن حاول بقدر الإمكان الإبتعاد عن تصحيح أخطاءهم بشكل علني سواء أمام الدكتورة أو زملاءك

(إن كان أحد يفكر في تصحيح كلامي فرجاء يكون له تجربة أيضاً وليس مجرد كلام يقال)

  • ليس الكلام بشكل عام فتوجد فئة تتقبل التصحيح بصدر رحب وهم أُناس أكثر علماً في الغالب ممن لا يتقبل هذا التصحيح.

  • نعم لي تجربة مٌشابهه وهي أنني تركت إمتحان لأعمال السنة بالكلية فإشتاط مدرس المادة غضباً وأخذ يصيح كيف لأحد أن يترك إمتحاني ويرحل، متوعداً إياي في كل مناسبة بالرسوب، حتى في الإمتحان النهائي أتى للجنة الإمتحان وهو يصيح باسمي ليصل إلي ليخبرني أنت راسب معي هذا العام :)، وبالفعل رسبت في تلك المادة اليتيمة حتى أنني إمتحنتها في دور نوفمبر وكنت أظنني راسب مرة على حد قوله أني وإنت فكرت في دخول إمتحان التخلفات سأرسب مجدداً ولكن ربما نسي أو شئ آخر ومرت الأمور بسلام.

ليس الكلام بشكل عام فتوجد فئة تتقبل التصحيح بصدر رحب

سيكون المكان المناسب لها أيضاً بعيداً عن المحاضرة

  • نعم من الآداب أن تكون على إنفراد ولكن ما وإن حدث الأمر فالبعض يتقبل والأخر لا.

لا تعتمد عليها كمرجع لإكتساب المعلومات .. إعتمد على الكتب و الإنترنت ستغنيك عن كل الأساتذة

رغم الأخطاء القاتلة التي تقع بها حاول الحفاظ على علاقة جيدة معها و لا تصحح لها إلا ما كان ضروريا جدا -جدا- و ما سيؤثر عليكم على المدى البعيد ، عدى هذا فتغاضى ، أن يكرهك أستاذ معناه توديع المادة للأبد المؤبد ..

لا تشتكي لرئيسة قسمكم في الكلية .. غالبا هي لن تفعل شيئا جبارا خارقا كأن تطردها و تأتي ببديل أحسن !

  • في أغلب الأحيان لا أهتم البته

ولكن بعض الحالات إن تجاوز الحد أُفهمه خطأه علناً إن كان اسلوبه غير مهذب وهذه بعض منها:

1- مُعيده (مُدرسة) لا أحضر حصتها بدوام، -هذا مع البقية وليست هي فقط- إرتأت أن تُلقنني درساً على عدم الحضور بمحاولة إحراجي ببعض الأسئلة باسلوب ساخر، لم أكن أهتم بكمية الأخطاء التي تصدر منها بحق المادة التي تُدرسها ولكن في هذا اليوم تركتها تُكمل أسئلتها لأصحح لها كيفية إلقاء تلك الأسئلة بشكلها الصحيح على الملأ ومن ثم شرعت في الإجابة متعمداً سؤالها بعض الأسئلة لأصحح لها المزيد بنفس اسلوبها، لم أكن أود فعل هذا ولكن هكذا جرت الأمور ولم أذكر أنها تحدثت إلي مرة أخرى من حينها في أي أمر.

2- رئيس القسم كان بصدد شرح مادة وطلب أن يقوم أحد بحل مسألة خرجت وحللتها بطريقة مُغايرة عن الواردة بالكتاب فإذا به يقول لي خطأ فأردت أن أوضح له أن تلك الطريقة صحيحة محاولاً شرحها ولكنه أصر على رآيه وتعالى صوته غضباً لنقاشي له أمام الحاضرين مُصراً على أن ما أكتبه خطأ حينها أدركت أنه لا يتقبل أدنى نقاش يُخطئه لهذا أمسكت بالممحاه وأزلت كل ما كتب -متهكماً بقول فعلاً حل الكتاب هو فقط الصحيح- وعدت للصف.

قبل كنت أهتم و اغضب، و الان لم اعد اهتم، اذا كان الاستاذ جيد استمع له و اتعلم، ان لم يكن ذلك، اذهب للجوجل و احصل على علم افضل بسهولة.

لذا لن تفرق معي بكلا الحالتين، و اذا اهتممت في تعليم زملائي، اقوم بتمرير الدورة لهم و انصحهم في متابعتها اذا يريدون.

الوشاية امر لن يفيد و سيقعك في مشاكل انت في غنى عنها، و المكشب لا يستحق.

تبني فلسفة الحياة (أنا لا اهتم) او الهاكونا ماتاتا .

و الطريق للسعادة دائما ان تكون توقعاتك سلبية و متدنية

How can developing yourself in English?

هل تمزح ؟!

قم بتقديم شكوى بالأستاذة الى جهة التوجيه و الادارة المختصة على الفور و إن لم يصدقو أطلب منهم حضور المحاضرة معكم ليشاهدوا بأنفسهم

لدي نصيحتان

وهي كن انت الشارح والمتعلم فالله وهبك القدرة علي ان تتكلم الانجليزية و تفهمها و تذاكر موادك بها

و ثانيا الاصلاح والمبادرة بالتغيير هو من طريقة الاذكياء المتميزيين الذين لا يسمحون بالاستهتار و عدم اتقان المعلومة

فاذا كان هناك اجتماع لعرض مشاكل الطلاب في استبيان يمكنك وضع ذلك النقد فيه واما اذا لم يكن هناك استبيانات فعليك بنفسك وانا متأكدة بأن مع الوقت سوف يُلاحظ هذا الامر ويتخذ اجراء مناسب له

كيف تتصرف في هذه الحالة ؟

حقّاً لا أعرف الإجابة لسؤالك هذا ،ولكن لديّ حالة مشابهة لحالتك ، فأحببت أن أشاركك إيّاها .

مستواي في اللغة العربيّة جيّد ولِله الحمد ، عندما كنت في الإبتدائيّة معلّمنا في اللغة العربيّة كانت لغته جيّدة ماشاء الله عليه ، وعندما دخلت الثانويّة ، المعلّم الذي كان يدرّسنا اللغة لم أحتمل كلّ تلك الأخطاء التي كان يقع فيها بحقّ اللغة العربيّة ، وفي بعض الأحيان كان يقع في أخطاء لا تصدّق بالنسبة لمعلّم لغة عربيّة ، وأحياناً يغيّر معنى الكلمة إلى هواه ولم أسمعه يوماً يقول "لا أعرف " هو يحاول أن يجد معنى للكلمة حتّى بدون أن يعرفها ويقيسها طبقاً لمكان ورودها في النّص ، في بعض الأحيان يتجاهل الكلمة وعندما يسأله طالب مّا : ما معنى هذه الكلمة بالتحديد ، يتّهم الطالب بتهاونه في سماع المعلّم ويردفها ب: لن أخبرك إيّاها كعقاب لك ما جعلني مضّرّاً لشرح بعض الكلمات للطلاب رغماً عنه ، لذا كنت أحاول تصحيحه في كلّ مرّة ولكن لم يجدي هذا نفعاً ولقد مللت من ذلك ، في كلّ مرّة يقول بغيظ وهو يظهر السرور :"جزاك الله خيراً" ، حتّى ملّيت من هذه الكلمة "خير " ، المهمّ أنّي أخبرت ذلك عن الطلاب ، ثم عن أبي ، إلى الآن أنا أتجاهل ذلك المعلّم ، وأقول في نفسي : "لا تصارحه ، فليقع في الخطأ ماشاء ، ما دمت تفهم إحمد الله ولا تبالي بالطلاب " لأنّه ليس هناك وسيلة أخرى، لن أشتكي منه المدير فبالطبع لن أغلق عليه مصدر رزقه، ولن أحرجه أمام الطلاب والأساتذة الآخرين ، ولن أصارحه فأجعل منه يخجل من نفسه ، أظنّ أنّ ذلك بسبب الشهادات الكثيرة التي يحرص الناس على جمعها و يجدون العمل دون خبرتهم به ويقبلون به ... لذا حقّاً أريد سماع النصائح