تحديد الشغف الأكاديمي ليس سهلاً دائماً. بعض الطلاب يختارون تخصصات لا يحبونها فقط لأنها توفر فرص عمل. هذا قد يكون اختيار منطقي لتأمين مستقبلهم، لكن هل يستحق التضحية بشيء تحب فعله؟
الشغف قد لا يأتي بسرعة، قد تحتاج إلى تجربة مجالات متعددة قبل أن تجد ما يناسبك. ولكن إذا التحقت بتخصص لا تحبه، هل تتركه؟ الأمر يعتمد على مدى تأثيره على حياتك. قد يكون من الأفضل محاولة تكييف ميولك
داخل نفس المجال، أو استكشاف فرص بديلة خارج التعلم الأكاديمي.
لذا حدثنا عن تجربتك، هل انت مقتنع بتعلمك الأكاديمي وحقق شغفك؟ وكيف عرفت أن هذا هو التخصص الذي تحبه؟
التعليقات
أرى أن السعي وراء الشغف في كثير من الأحيان هي فكرة غير واقعية، لأن الشغف وحده لا يبني مستقبلًا ولا يدفع الفواتير. في نهاية المطاف، العالم الأكاديمي ليس مصممًا ليكون مساحة لتلبية رغباتنا العاطفية. التخصص الذي يوفر فرص عمل قوية هو في الواقع استثمار ذكي للمستقبل، حتى لو لم يكن المرء يشعر بشغف نحوه في البداية. فالشغف ليس دائمًا شرطًا للنجاح أو السعادة بل من الممكن أن ينمو مع الوقت ومع تحقيق النجاح والتميز في مجال معين.
بالنسبة لي مقتنعة تمامًا بتخصصي وأشعر أنه يمثل شغفي، واكتشفت أن مهنة التدريس تعكس اهتماماتي بشكل كبير، كما أكون سعيدة إذا شعرت أنني أحقق تأثيراً إيجابياً في حياة طلابي، وهذا جعلني على اقتناع تام بأن ذلك المجال هو ما ما أريده فعلًا، فبمجرد الشعور بالسعادة أثناء القيام بالعمل فهذا دليل على أنك تحب تخصصك وتعتبره شغفك.
تجرتي الشخصية التي كانت تحدي كبير ومخاطرة خاصة واني كنت متزوج وأعول فقد تركت عملي بإحدى شركات البترول العالمية تاركاً خلفي مرتباً ضخماً ومزايا عديدة كتأمين إجتماعي وصحي للسعي خلف حلمي ولأني كنت أشعر دائما أني لا أنتمي الى هذا العالم كنت ا‘مل بوظيفة وقلبي وعقلي متعلق بمهنة أخرى تمام أنا حقاً دفعت ثمناً باهظاً لهذا القرار ولازلت أدفع فأصعب ألم بعد الولادة الطبيعية هو عدم حصولك على دخل ثابت فيصبح أول الشهر الذي يتمناه الموظفين كونه يأتي بالمال لا تريده أن يأتي لأنه لن يأتي بالمال فقط سيأتي بإلتزامات شهرية عليك دفعها.
لذا نصيحتي تمسك بحلمك ووازن بين عملك وموهبتك أو بما تحب ولا تغامر بمستقبلك خاصة وأن تكون عائل أسرة حتى تشعر بالامان المادي
لذا نصيحتي تمسك بحلمك ووازن بين عملك وموهبتك أو بما تحب ولا تغامر بمستقبلك خاصة وأن تكون عائل أسرة حتى تشعر بالامان المادي
من الجيد أنك تنصح بذلك، لأن الكثير من الناس تفضل تأمين المستقبل بوظيفة بمرتب مرتفع دون النظر إلى تحقيق الشغف الأكاديمي والمهني.
لذا اتمني أن يكون أختيارك لهذة الخطوة في حياتك هي الصواب والنجاح دايما في عملك وتحقيق شغفك.
قد يكون السعي وراء متطلبات سوق العمل والمرونة في تعلّم الرائج قرارًا عقلانيّا في مرحلة ما من حياتنا، خاصة بعد التخرج وبداية المسيرة المهنية، نحتاج في هذه الفترة لتحقيق دخل مستقر لإثبات ذاتنا وكياننا المِهني.
لكن لا أحبذ إلغاء أو إقصاء التعلّم الأكاديمي لما نحبه وشغوفين به، يمكننا السير في تعلّمه بخطى ثابتة وحينما يحدث لنا قدر جيد من الاستقرار المادي يمكننا البدء في الاستثمار فيما تعلمناه وتصحيح مسارنا المِهني لما كنا نُفضل في البداية.
حصولي علي ليسانس الاداب
على غير توقعي حقق شغفي من حيث دراسة النقد والادب
وقربني من الاعمال الفنية المتقنة
تخصصي هو هندسة الالكترونيات و اخترت أن أدرسه بعد بدايتي في البرمجة في فترة الثانوية و قيامي بالعديد من مشاريع برمجة الروبوتات و تطوير المواقع و انترنت الأشياء و الأنظمة المدمجة و لاحظت استمتاعي بها بشكل كبير، بجانب أن فرص عمله متوفرة بشكل كبير و توفر دخل جيد فلم أتردد كثيرا في اختياره.