كيف تجد شغفك الأكاديمي؟

تحديد الشغف الأكاديمي ليس سهلاً دائماً. بعض الطلاب يختارون تخصصات لا يحبونها فقط لأنها توفر فرص عمل. هذا قد يكون اختيار منطقي لتأمين مستقبلهم، لكن هل يستحق التضحية بشيء تحب فعله؟

الشغف قد لا يأتي بسرعة، قد تحتاج إلى تجربة مجالات متعددة قبل أن تجد ما يناسبك. ولكن إذا التحقت بتخصص لا تحبه، هل تتركه؟ الأمر يعتمد على مدى تأثيره على حياتك. قد يكون من الأفضل محاولة تكييف ميولك

داخل نفس المجال، أو استكشاف فرص بديلة خارج التعلم الأكاديمي.

لذا حدثنا عن تجربتك، هل انت مقتنع بتعلمك الأكاديمي وحقق شغفك؟ وكيف عرفت أن هذا هو التخصص الذي تحبه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن السعي وراء الشغف في كثير من الأحيان هي فكرة غير واقعية، لأن الشغف وحده لا يبني مستقبلًا ولا يدفع الفواتير. في نهاية المطاف، العالم الأكاديمي ليس مصممًا ليكون مساحة لتلبية رغباتنا العاطفية. التخصص الذي يوفر فرص عمل قوية هو في الواقع استثمار ذكي للمستقبل، حتى لو لم يكن المرء يشعر بشغف نحوه في البداية. فالشغف ليس دائمًا شرطًا للنجاح أو السعادة بل من الممكن أن ينمو مع الوقت ومع تحقيق النجاح والتميز في مجال معين.

لكن ربما وجهة نظري مختلفة، فنرى الكثير من الناس تغيير مجالهم الوظيفي بسبب أنهم لا يشعرون بأريحية اثناء ممارستهم لإحدي الوظائف.

لذا أن ضد فكرة حب ما تعمل لكي تعمل ما تحب، لإن الحب للعمل لا يمكن أن يحدث أبداً اذا لم يحقق شغف، واذا لم تحب ما تعمل لن تنجح فيه أبداً وبالتالي لن يبني مستقبلك.

في المستقبل

مع الاهتمام و التركيز

هل يمكن أن توضح لنا تجربك حول أختيارك لمجالك الأكاديمي الذي رغبت بتعلمه؟

بالنسبة لي مقتنعة تمامًا بتخصصي وأشعر أنه يمثل شغفي، واكتشفت أن مهنة التدريس تعكس اهتماماتي بشكل كبير، كما أكون سعيدة إذا شعرت أنني أحقق تأثيراً إيجابياً في حياة طلابي، وهذا جعلني على اقتناع تام بأن ذلك المجال هو ما ما أريده فعلًا، فبمجرد الشعور بالسعادة أثناء القيام بالعمل فهذا دليل على أنك تحب تخصصك وتعتبره شغفك.

من الجيد أنك أستطعتي أختيار المجال الأكاديمي الذي يحقق شغفك.

لكن هل كنت تعلمين أنك سوف تنجحي في ذلك المجال قبل أن تلتحقي به؟ أم هذة مجرد صدفة؟ لأن أختيار المجال الأكاديمية المناسب ليس سهلا.

تجرتي الشخصية التي كانت تحدي كبير ومخاطرة خاصة واني كنت متزوج وأعول فقد تركت عملي بإحدى شركات البترول العالمية تاركاً خلفي مرتباً ضخماً ومزايا عديدة كتأمين إجتماعي وصحي للسعي خلف حلمي ولأني كنت أشعر دائما أني لا أنتمي الى هذا العالم كنت ا‘مل بوظيفة وقلبي وعقلي متعلق بمهنة أخرى تمام أنا حقاً دفعت ثمناً باهظاً لهذا القرار ولازلت أدفع فأصعب ألم بعد الولادة الطبيعية هو عدم حصولك على دخل ثابت فيصبح أول الشهر الذي يتمناه الموظفين كونه يأتي بالمال لا تريده أن يأتي لأنه لن يأتي بالمال فقط سيأتي بإلتزامات شهرية عليك دفعها.

لذا نصيحتي تمسك بحلمك ووازن بين عملك وموهبتك أو بما تحب ولا تغامر بمستقبلك خاصة وأن تكون عائل أسرة حتى تشعر بالامان المادي

لذا نصيحتي تمسك بحلمك ووازن بين عملك وموهبتك أو بما تحب ولا تغامر بمستقبلك خاصة وأن تكون عائل أسرة حتى تشعر بالامان المادي

من الجيد أنك تنصح بذلك، لأن الكثير من الناس تفضل تأمين المستقبل بوظيفة بمرتب مرتفع دون النظر إلى تحقيق الشغف الأكاديمي والمهني.

لذا اتمني أن يكون أختيارك لهذة الخطوة في حياتك هي الصواب والنجاح دايما في عملك وتحقيق شغفك.

هو اختيار صعب خاصة في هذا الغلاء الفاحشن الذي نعيش به لكنه غير مستحيل.

وشكراً جزيلاً على الامنيات الطيبة صديقي العزيز ادعوا لك بلمثل واتمنى لك حظاً موفقا

قد يكون السعي وراء متطلبات سوق العمل والمرونة في تعلّم الرائج قرارًا عقلانيّا في مرحلة ما من حياتنا، خاصة بعد التخرج وبداية المسيرة المهنية، نحتاج في هذه الفترة لتحقيق دخل مستقر لإثبات ذاتنا وكياننا المِهني.

لكن لا أحبذ إلغاء أو إقصاء التعلّم الأكاديمي لما نحبه وشغوفين به، يمكننا السير في تعلّمه بخطى ثابتة وحينما يحدث لنا قدر جيد من الاستقرار المادي يمكننا البدء في الاستثمار فيما تعلمناه وتصحيح مسارنا المِهني لما كنا نُفضل في البداية.

اعتقد الأمر يكون صعب لتغيير المسار المهني، وبالأخص إذا كان الشخص يعول أسرة وأطفال لأن هذا القرار قد لا يؤثر عليه فقط بل يؤثر على الأسرة بأكلها إذا كانت خطوة خطأ.

أعلم صعوبة ذلك جيدًا، لذلك ذكرت في حالة كان قد استقرّ ماديًا بالقدر الكافي لخطوة كهذه.

حصولي علي ليسانس الاداب

على غير توقعي حقق شغفي من حيث دراسة النقد والادب

وقربني من الاعمال الفنية المتقنة

من الجيد سماع أنك حققت شغفك الاكاديمي والمهني، لكن كيف عرفت أن هذا هو شغفك قبل أن تلتحق به؟

لم اكن اعرف حيث قلت لك " علي غير توقعي"

فقد كانت مصادفة جميلة

تخصصي هو هندسة الالكترونيات و اخترت أن أدرسه بعد بدايتي في البرمجة في فترة الثانوية و قيامي بالعديد من مشاريع برمجة الروبوتات و تطوير المواقع و انترنت الأشياء و الأنظمة المدمجة و لاحظت استمتاعي بها بشكل كبير، بجانب أن فرص عمله متوفرة بشكل كبير و توفر دخل جيد فلم أتردد كثيرا في اختياره.

أعتقد أن تفكيرك لتخصصك كان في محله، فقد حققت شغفك في تعلم ما تحب، وأيضا توفير فرص لبناء مستقبل جيد لك ولأسرتك.