إذا وجدت شغفك لابد وأن تجد لك منتور

نصيحة كبيرة سمعتها من شخص خبير بإكتشاف الشغف أنك إذا وجدت شغفك لابد وأن تجد لك منتور يعلمك عن شغفك أكثر وأكثر عن كل مايخص هذا الشغف وتتعلم منه كل شئ عن هذا الأمر، ولكن بغض النظر عن الشغف لم أشعر بأن لى منتور فعلياً إلا حينما ذهبت لدرس فى مسجد وكنت بعد الدرس أجلس مع الشيخ أنا وصديقين من أصدقائي نتناقش مع الشيخ ونسأله ونحتسى الشاي معه وكان يحفظنا بعض أيات من كتاب الله تعالى، وكان فعلا هو المنتور الحقيقي فى حياتى من فترة كبيرة لم أرى حد موجه ومعلم بالمثال والقدوة علمياً وعملياً مثله فكان يعلمنى أمور كثيرة عن كيف أعيش وكيف أوطن نفسي على الطاعة ليس فى الدين فقط وإن كان هذا عظيم بل أيضاً علمنى الكثير والكثير عن الحياة وعن التعامل مع الناس وعن كيف أسير أمورى اللهم أعننا على طاعتك وحبك وحب من يحبك يارب، حقيقة لم أجد لى منتور فى مجال من المجالات التى دختلها منذ تخرجى من الكلية ولكن الحمد لله أن لى شخص فى مجال التكنولوجيا حينما أواجه حيرة وأجد نفسي غير متحمس للعمل أو محتار بين عدة أمور أذهب وأتصل به وأشرح له حالتى فيوجهنى بحكم خبرته فى عالم التكنولوجيا،

وأنتم من خلال تجاربكم هل كان الشغف وحده كافيا للنجاح أم احتجتم لمنتور يرشدكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا لم يكن لي منتور وبرأيي لن يكون فأكثر ما أسمع تلك الكلمة أسمعها متعلقة بالأمور الدينية و النفسية و الطقوسية من رياضات كاليوجا وغيرها. ولي أمور أحبها ولا أعرف إن كانت شغفًا أم لا ولكن كان وما زال لي منتورز في عالم الأدب و الشعر الذي أحبه وهما كثيرون. أعتقد كما قال الزميل @Eslam_salah1 أني أتعلم بالتجربةو و الخطأ و المحاولة و لا أحتاج إليهم في عالم الواقع وأرى أنهم قد يضيقون عوالمنا عن الأخذ عن كثيرين. فأن نكون كالنحلة نمتص من كل زهرة أريجها خير لنا برأيي من النحلة التي تُسقى عسلاً جاهزاً أو بالأحرى ماءًا وسكر كما يصنعون اليوم 😊

تشبيهك سمعته من أستاذ كنت آخذ منه محاضرات في دورة معينة، قال عندما تطلب مني ارشادك لن تصل إلى لما وصلت أنا له إن وصلت بالفعل، أما عندما تجرب بنفسك قد تذهب إلى ابعد من ما وصلت له بكثير لذلك جرب بنفسك أفضل

التجربة بنفسك بإرشاد من منتور شئ.(يتم إعطائك الفكرة الأساسية ومن ثم تجرب بنفسك وبطريقتك وتبدع)

والتجربة بدون إرشاد شئ أخر (تجرب وتخطئ وتعيد صنع العجلة من الأول)

والإرشاد بدون تجربة شئ. (هذا مايقصده معلمك، أنك تحفظ عنى الفعل ولاتتعلم الفكرة الأساسية)

فالإرشاد والمنتور هو شئ أساسي لاغنى عنه والمنتور الذى لايؤمن بالإرشاد هو عنده خلل، لكن مقصد أستاذك هنا أنه لو أرشدك لكل شئ سيكون كمن يأذيك ولكنه سيرشدك لكيف تصطاد السمكه لكنه لن يرشدك بإعطائك السمكة أو مكان السمكة بالتحديد أو لن يحضرها لك، إن لم يرشدك المنتور بالطبع فرصة أن تصل أبعد منه ستكون صعبة جداً جداً.

لكن إن تم إرشادك ولم تجرب بنفسك وبطريقتك الخاصة المختلفة لن تصل لشئ!!

بعيداً عن اليوجا والتأمل والأشياء هذه

ماذا لو أن هناك زهرة فى الأدب والشعر ممتلئة بالرحيق وأنت نحلة كما ذكرت أتذهب وتمتص الكثير منها أم لا؟! ولماذا المنتور مثل الزهرة الممتلئة بالرحيق أكثر من غيرها من وجهة نظرك ؟!

نعم بالطبع ولكن لا أقتصر عليها وإلا سأكون نسخةطبق الأصل من منتوري وأنت تعلم ان النسخة يُستغنى عنها بالأصل. فلو كنت مقلدًا فريد الأطرش مثلاً وكان أستاذي واغني أغانيه فما حاجة الناس إلي أنا مقلده؟! هم يلتون إلى الأصل؟

لكن الان إن كنت تعلمت الأغانى على يد فريد الأطرش وتغني بنسبة 90% قريباً منه لكنك تغنى أغانى جديدة بصوت قريب منه فسيظل يسمعك الناس أينعم ستكون مقلد ولكن سيتقبلك الناس ويتقبلوا منك بل ويمكنك التميز والتفرد والتفوق على فريد الأطرش!

الشيخ عبدالله العجيرى أراد أن يكتسب فكر بن تيمية لما فيه من تميز وإبداع علمى ديني وأخذ جميع كتبه وبدأ فى قرائتها جميعها كتاب تلو الأخر هو هنا إعتبر بن تيمية منتور له، بالطبع لن يأخذ كل أرائه محل ثقة وتأكيد ولكنه تعلم منه الكثير والكثير يمكنه أن يأتى بأفضل مماجاء به بن تيمية ولكنه إن لم يقرأ لإبن تيمية لما كان إكتساب من إسلوبة ولا من فكره شئ وبالتالى فكرة أن يأتى بما هوا أفضل منه شئ بعيد قليلا إلأا إن تعلم وقرأ عن أحد متيمز أخر.

لا اعلم لماذا لا أتقبل أن تعتبر أنت ابن تيمية مينتور لبعد الله العجيري. فكلمة مينتور برايي لا تكون إلا للأحياء. ولكن ما فعله الشيخ هذا أنه قرأ بنهم مؤلفات ابن تيمية ليكون شبيه به. هذا يشبه ما قرأته عن ابي نواس أو غيره من الشعراء القدماء الذين كانوا يحفظون مئات آلاف الأبيات من الشعر عن ظهر قلبه ثم يُطلب منهم أن ينسونها ثم يبداون بإلقاء شعرهم الخاص بعد فترة فيكون لهم حتى لو أتبى مطعمًا ببعض مما قرأوا من قبل. أعتقد أن جميع الشعراء هؤلاء لا يكونون منتور للشاعر او لأبي نواس هنا.

أنت محق أن المنتور لاتكون إلا من الأحياء!!

لكن هوا تعلم عنه واخذ عنه الكثير وأثر فيه بدرجة كبيرة.

لكن الفكرة نفسها وصلتك أن المننتور يعطيك الكثير فى الوقت القليل.

برأيي كان الشغف وحده هو ما حركني، تمنيت لو أن يكون لي موجه يشارك معي قرارات التجربة ويختار لي بين سئ وجيد وبين جيد ورائع ولكن لم يحالفني الحظ لذلك بسبب اختلاف طبيعة العمل من مؤسسة لأخرى، نجحت في عملي فقط عن طريق التجربة والمحاولة والخطأ والاستمرار في نفس الحلقة.

أما بالنسبة لحياتي فقد كان الموجه لي هو أبي رحمة الله عليه، لم يكن لي فقط بل ولله كان لشباب العائلة ولابناء اصدقائه والجيران وغيرهم، أبي كان الشخص الذي تشعر عندما تحكي له أن حل كل مشكلة بسيط وأنت فقط غفلت عنه أو لم تكن تدرك أنه حل، كان أحد الجيران يبالغ في وصفه يقول ( أشعر أن المشكلة التي اتي إليك لحلها يا عم صلاح تنحل في الطريق فقط لأنني قررت الذهاب لأخذ رأيك)

بالطبع المنتور يجعلك تتحرك خطوات للامام ولكن غن لم يتواجد قد تجده على اليوتيوب أو فى كتاب ليس شرط أن يكون شخصاً بجانبك طوال الوقت.

رحمة الله على والدك، سبحان الله ربنا يجعل هذا فى ميزان حسناته يارب، فأى شخص له تجارب كثيرة فى الحياة ونضج وفكر وإسلوب تواصل جيد يمكنه أن يرشدك ببساطة لما فيه مصلحتك أو نفع لك ولكن إن كان صادقاً فى نصحه ونحتسب أبيك كان صادقاً رحمة الله عليه وإلا فلم يكن ليرشد من حوله ولم يكن من حولكم ليطلب نصحة.

أؤمن أن الشغف وحده يمكن أن يكون كافيًا للنجاح، إن اقترن بالإصرار والتعلُّم المستمر. فالشخص الشغوف بطبيعته لا ينتظر من يعلّمه، بل يفتّش عن المعرفة، ويسلك طريقه ولو كان صعب، ويتعلّم من كل خطأ وتحدٍّ يواجهه. المنتور بلا شك يُفيد، لكن غيابه لا يعني التوقّف. أحيانًا، التجربة والخطأ، وما نواجهه من صعوبات، تكون هي المُعلّم الأكبر، والشغف هو الوقود الذي يجعلنا نكمل الطريق دون أن نحتاج دائمًا لمن يدلّنا عليه.

ميزة المنتور مع وجود شغف هوا الإنطلاقة.

هدف بلا شغف مثلاً تتعلمه بسرعة X

ولكن هدف وفيه شغف تتعلم وتتحرك بسرعة 10 X

ولكن هدف وفيه شغف ولك منتور فيه تتحرك فيه بسرعة 100 X حرفياً فالمنتور يختصر سنين من حياتك ويسرع تعلمك ويساعدك فى الكثير ويختصر لك طريق طويل.

شخصيا: بعض الأمور كان فيها الشغف كافيا للنجاح، وبعضها كان للمنتور فيها دور كبير جدا في النجاح.

لكن إذا طلب أي أحد مني النصيحة فسأقول له: إذا استعطت أن تجد منتور فذلك أفضل، لكن إذا لم تجد فلا تتوقف، يمكنك أن تنجح بدونه.

ليس شرط أن يكون المنتور ذلك الشخص الذى يأخذ منك 1000 جنية فى الشهر مثلاً ليشردك بل هوا شخص بسيط مر من نفس الطريق التى تحاول العبور منه.

نعم أتفق معك، لكن حتى ذلك لا يسهل إيجاده والوصول إليه دائما..

بالطبع الأمر صعب ولكن أن يكون فى محل البحث عنه سيمكنك من إجاده عاجلا أم أجلا.

أعتقد أن وجود منتور حقيقي يصنع فارقًا كبيرًا في حياة أي إنسان مهما كان شغوفًا لأن الشغف وحده قد يدفعك للبداية لكنه لا يكفي أحيانًا للاستمرار أو لتجاوز العقبات المنتور هو من يمنحك البوصلة حين تفقد الاتجاه وهو من يريك الطريق حين تغيم الرؤية عنك وجود شخص أكثر خبرة وأوسع رؤية يساعدك على اختصار الطريق ويمنحك الثقة وقت التردد وأظن أن من أجمل ما يحدث للإنسان أن يجد من يلهمه ويقوده برفق لا بفرض سيطرته بل بمحبته الحقيقية لنجاحك

Mostafa_Shapan أضف ردا

مظبوط جداً أ.مي، هل سبق لكى ووجدتى منتور أو كوتش متقنة لمجال ما أم أن هذه من معرفتك عن فائدة وجود المنتور فى حياة اى شخص؟!