من اهم ما لاحظت في مراحل التعليم، دور المعلم المحوري في نجاح العملية التربوية من بدايتها حتى نهايتها ولعل البعض غافل عن هذه الحقيقة إما باجحاف في حقه من الجانب في السلم الوظيفي واما تجاهل عن عمد معاناته النفسية ،الجسدية وخاصة في غياب الترقيات والحوافز المعنوية وهو حلقة الوصل اللازمة بين الجميع ويلقى على عاتقه كافة الاخفاقات ويحصد النجاحات غيره وبكل حال يبقى الاستاذ شامخا" معطاءا"،منيرا"،لامعا"،مضحيا" يجود بنفسه ليصقل ذهن الطلاب بشتى وسائل العلم وارقى ما قدمه صبغة الاحترام من قبل الجميع مطبوعة على جبينه ويشار اليه بالبنان عندما يمر في رواق المدرسة او عند ناصية الشارع ،الناس تتقرب منه لتطمأن ان اولادهم بين يدي المعي يؤدي عمله بتفاني ومهنية واخلاص .
أكثر ما يواجه المعلم تحديا" تعليم الأطفال لصعوبة محاكاة اذهانهم الغضة ،الطرية والقابلة لامتصاص كل مدخلات المعلومات واما المعاناة الحقيقية في تعليم الاولاد ذوي الصعوبات التعليمية وهنا يبرز الاستاذ المتخصص بطلا" حقيقيا في ميدانه ولا ينافسه احد من زملاءه لانه طريق وعر لا يرغب سلوكه الكثيرون لوعورة الدرب صعودا" ،تسلقا" لجبل من الخبرة الطويلة في مجال التربية والدراسة النفسية ووووو.
حقيقة، اريد منك ايها المستمع الكريم مشاركتي تجاربك في التعليم بين النجاح والاخفاق باريحية مطلقة ،المنبر لك 😇
التعليقات