ما هي حدود سلطة المعلم على الطالب؟

منذ عدة أيام انتشر ڤيديو لمعلم بأحد غرف أو مراكز الدروس الخاصة يعلن فيه للطلبة قائمة ممنوعات لا يوافق عليها ومن يرتكبها ليس مسموحًا له بالدخول وحضور الدرس بعد الآن مثل: ​أن يحلق الطالب شعره بطريقة معينة كالقزع أو أن تضع الطالبة مساحيق تجميل.

كان هناك الكثير من الإشادات بكلام المعلم في التعليقات وأنه هكذا يربي الطلبة وليس يعلمهم فقط وهكذا يجب أن يكون دور المعلم، لكن هل فعلًا للمعلم سلطة التحكم في الطالب وكيف يحلق وماذا يرتدي؟ أم أنه دوره إرشادي؟ فمع احترامي للمعلم وطيب نيته لكن قد يكون الأمر وصل لحدود الحرية الشخصية هنا، ولهؤلاء الطلبة أهل قد يكونوا موافقين بالأساس على هذا المظهر، كما قد يكون للشخص عذر أو قصة وراء مظهره الذي لا يعجبنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المعلم له كامل الحق في اتخاذ أي إجراءات سليمة لاحترام الآداب العامة للمؤسسة التعليمية قبل حتى ان يكون من باب التربية.. هذا أولا.

أما من ناحية حقوقه في طرد الطلبة أو منعهم من حضور الدروس فقد يكون في هذا نظر.. والراجح بحسب رأيي أنه مجرد تخويف، أو حتى لو فعل ذلك فعلل فقد يفعله مرة أو مرتين في حصة أو حصتين من باب الردع للمتجاوزين لا غير، ولذلك أنا على خلافك، أرى المعلم هنا محقا تماما بل نحتاج أن يكون المعلمون بهذه الصورة، على أن يكون العقاب في حدود المعقول دون سلب حق الطالب في التعليم بالطبع.

لأننا لا يجب أن ننظر بعين واحدة فقط، فمن جهة اخرى.. صورة المعلم اليوم تسقط الى الهاوية مع تمادي هذا النشئ الجديد، اصبح المعلم يخاف من الطالب وسقطت هيبته.

كيف يكون له هذا الحق؟، هو ليس من حقه ان يتحكم في هوية وقناعات الطلاب الذين يحضرون عنده، مثلا القزع او حلقات الشعر هي حرية شخصية لكل شخص مننا وتعبر عن هويتنا نحن، فكيف له ان يتحكم فيها ويأمر الطلاب باجتناب حلقات شعر لا يقتنع هو بها وما شأنه بهذا الامر الخاص اصلا، هو في النهايه معلم يؤدي عمله وليس مراقبا دينيا على الاخرين، ثم في من يحضرون له بنات من اديان اخرى، فكيف له ان يأمرهم بالحجاب مثلا او يتكلم في هذا الامر اصلا، هذا ليس من حقه، ثم حتى المسلمات هو ليس بمأمور بالرقابه الدينية عليهم، اخالفك الرأي انا اعتقد ان مثل هذا المعلم يجب عقابه او فصله من التعليم اذا لزم الامر، لان في هذا الفعل تعدي على حريات وقناعات الاخرين

Rafik_bn أضف ردا
حرية شخصية لكل شخص مننا وتعبر عن هويتنا نحن

الحرية الشخصية تتوقف عند حدود الآداب العامة وحدود قوانين المؤسسات.

لا يمكنك أن تدخل بمظهر غير لائق في مؤسسة تربوية بقوانينها وتقول هذه حريتي.

وما شأنه بهذا الامر الخاص اصلا

أنت مسلم وأنا مسلم، من اعطاه هذا الحق هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فلا تنسى الأساسيات وتتأثر كثيرا بحريات الغرب الزائفة. وخذ بعين الاعتبار أني لا اتحدث عن حرية اللباس او تسريحة الشعر في حدود ماهو مقبول.. بل عن المظاهر غير اللائقة.

وأنا ايضا لا اعطي الحق للمعلم في إجبار الطلاب أو منعهم من التعليم كما ذكرت، لكن من واجيه التربية، والنصح، وحتى التخويف لأن مقام المعلم يسمح له بذلك. هل تعجبك أشكال طلاب اليوم الذين لا يعطون للمعلم أي قيمة؟ بل صار أغلبهم يتطاولون عليه يا رجل

وصار المعلم مهزوزا مهزوما من طالب مراهق لا يعرف مصلحته فقط بسبب من يفكرون بهذه الطريقة

اعتقد ان مثل هذا المعلم يجب عقابه او فصله من التعليم اذا لزم الامر، لان في هذا الفعل تعدي على حريات وقناعات الاخرين

ومجددا أنا لا أتحدث عن المتشددين والقساة أو الظالمين أولئك لا يستحقون أن نسميهم معلمين اصلا. إنما الحزم والصرامة في حدود المعقول شيء مهم للمعلم!

هو كان يتحدث من مكان دروس خاص وليس مدرسة أو مكان تعليمي حكومي.

أعتقد أنه من الأفضل أن يقوم بنصح الطلبة بطريقة لطيفة تحببهم في فعل الصواب، ويبين لهم لم هذا السلوك أو الشكل غير مقبول ليتمكن من إقناعهم.

أعتقد أنه لا يستطيع فعل ذلك لو كان بمدرسة أو مكان تعليم حكومي رسمي إلا إذا كان كلامه مطابق لسياسة المكان، فلا يستطيع أن يمنع الطالب من شيء بدون وجود لوائح أو قوانين تنص على ذلك، لكن هذا المعلم كان يتحدث بمكان دروس خصوصية، وقد يمكنه منع من يريد لكن هذا لن يمنع الطلبة من فعل بأي مكان آخر.

Menna_setteen أضف ردا

بالنسبة للأمثلة المذكورة التي منعها المعلم فلا أرى في ذلك مشكلة، لأن هذه الأمور وإن بدى عليها أنها حرية شخصية إلا أنه منهي عنها في الشرع مثل القزع أو مساحيق التجميل، ومنهم من يمنع الشورت القصير فوق الركبة أو ارتداء سلسلة بالنسبة للشباب في حصصه...فهنا لم يتعدى حريتهم لأنها ليست حرية في هذه الأمور.

أتفق معك أنها أشياء خاطئة، لكنه هكذا لم يقنعهم بتركها بل منعها فقط، وقد لا يفعلوا ذلك في حصصه لكن يفعلوا ذلك في حصص غيره وبأي مكان آخر، فما الفائدة الآن؟

ماشاهدته من معلمي أنه ذكر سبب المنع "في أمر السلاسل مثلاً" بأنها لا تليق بالرجال وهو تشبه بالنساء وما إلى ذلك، وأعتقد نفس الشيء حدث في أمر الشورت القصير أنه لا يصح، فلا يمكنني تخيل استاذاً يمنع تلاميذه هكذا بدون ذكر السبب، حتى التلميذ نفسه ربما يسأل عن سبب المنع أو يعاند مع الاستاذ حسب طبيعة التلميذ.

بالضبط، يجب احترام عقل الطالب وإفهامه لماذا هذا خطأ أو لماذا لا يجب عليه فعل ذلك السلوك أو ارتداء تلك الملابس.

فمع احترامي للمعلم وطيب نيته لكن قد يكون الأمر وصل لحدود الحرية الشخصية هنا، ولهؤلاء الطلبة أهل قد يكونوا موافقين بالأساس على هذا المظهر، كما قد يكون للشخص عذر أو قصة وراء مظهره الذي لا يعجبنا.

رأيت هذا الفيديو وكنت معجب بموقف هذا المعلم على عكس الكثيرين ممن يعتبره يتدخل فيما لا يعنيه، فمقام العلم ليس كأي مقام.

احترمته لأنه شاب لكن عنده شخصية المعلم الحقيقي وعنده ثوابت ومبادئ تتعارض مع العبث المنتشر في الشباب في طريقة اللبس وحلاقة الشعر والكلام والعادات. هذا المعلم كان في سنتر الدروس الخاص به بينما قال هذه الشروط لذا فهو حر في فرض شروطه لمن يريد أن يشترك في هذا السنتر التعليمي والطلاب لديهم حرية في أن يقرروا هل يتبعون التعليمات ويلتحقون بالسنتر أو لا.

لذا لا أرى أنه تعدى على حرية غيره بالعكس هو احترمها بوضع الشروط، بدلا من طرد من لا يعجبه.

رأيت هذا الفيديو ايضا، وكنت مستاء جدا لما وصلنا له من انحدار ثقافي وصل حتى للمعلمين!!، هو حكم على الاخرين وعلى عاداتهم وقناعاتهم وفقا لقناعاته ومعتقداته الشخصيه! وهذا يوضح بانه يعتقد ان قناعاته فرض علي الجميع ومن لم يلتزم بهذا الفرض مذنب وهو له حق في تأديبه او الحكم عليه!، فمثلا القزع قد يكون محرما في المذهب السلفي لكن مذاهب اخرى تجيزه فضلا عن ان هناك في بلادنا مسيحيين فهل علينا ان نحكم عليهم ونعاقبهم وفق قناعاتنا الدينية الشخصيه؟، ثم الحجاب او التزين عند المرأه في النهايه هو حريتها الشخصيه ولا يعكس ابدا اخلاقها وتربيتها فكيف له ان يتدخل بهذا الشكل السافر ويتعدى على حقها في التعليم فقط لانها لا تلتزم بمعتقداته، اعتقد ان على الدولة ان تحاسب مثل هذه النماذج لانهم يؤثرون سلبا على من حولهم، وهو في النهايه اذا كانت هذه طريقته في التربية او التعامل مع الطلاب فعلى وزاره التعليم ان تتخذ اجراءات ضده لانه بهذا يحرم من يختلفون معه من حقوقهم في التعلم

من الڤيديو يبدو أنه مدرس خاص بمكان دروس خصوصية وليس مدرسة، لذلك يمكنه منع من يريد من الحضور وأيضا يستطيع الطلبة الذهاب لأخذ درس بمكان آخر أو عند معلم آخر غيره.

هذا معلم يريد أن يشتهر ولا أظن أنه يريد الحقيقة بكلامه وإلا لكان عمله من صمت وفي صمت! أما من ناحية حقه فهو حقه تمامًا ان يرفض من يريد وأن يدخل في مجاله التدريسي من يريد ومن يحترم نفسه ومعلمه من الطلاب هو من يلتزم. ولكن أنا نفسي في تدريسي الخاص مع الفتيات أو الطلاب لا أمنع أيهم من لبس ما يريد طالما لا يسلك سلوك مشين. ذات مرة كان أحدهم ببنطال يظهر قليلا من لحم فخذه فأنبته بين وبينه ولم يفعلها من ساعتها على الاقل في درسي.

مثل هذه المقاطع التي تنتشر لها تأثير جيد وفيها تنبيه لدور المعلم انه لا يقتصر فقط على سرد المعلومات وشرحها للطالب، الكثير للأسف من المعلمين ابتعدوا عن دورهم التربوي وهذا بحد ذاته مشكلة يجب معالجتها.

ولمَ لا نقول انه يحدث أثر عكسي في الطلاب الأشقياء ويجعلهم يجربون ما يشكو منه المعلم من سلوك ومظاهر لبس؟! يعني حينما تعلم فتاة ان معلمًا يمنع طالبة في الثانوية تاتي بفول ميكاب علة وجهها فإن ذلك يُغريها بان تعمل المثل في الخارج طالما أنه متاح!

الله أعلم بنيته، ربما تكون نيته هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكن برأيي هناك طرق أفضل من تلك لنصح الطلبة.

الحرية الشخصية هذه هي التي انجبت لنا أجيال لا تحترم القيم ولا المبادئ، وإذا كانت حرية شخصية أنا أيضًا كمعلم لي حريتي الشخصيه في السماح لمن يحضر الدرس ومن لا وفق مبادئي وقيمي، اسمحي لي ياسهام لكن هناك اشياء لا يجب التغاضي عنها والتساهل فيها يجر المجتمع لعادات دخيله وليست من قيمنا وديننا، المعلم له الحق في تقويم سلوكيات الطلاب لكن بأسلوب يحفظ فيه حقوق الطالب العلميه .

وهل منعه للطلبه من الحضور سيقيم سلوكهم؟ قد لا يحضرون له ويذهبون للحضور لدى غيره، أو قد يلتزموا بكلامه وقت حضور حصته ويفعلوا ما يريدون في أي وقت أو مكان آخر.