10

ومازلنا نهتم بالشهادات أكثر من القدرات والخبرات ونحن فى عام ٢٠٢٥

عندما أدرب متدربين شباب فى دورة من ضمن محتوياتها " كتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلة الشخصية "

اقول لهم دائماً " لو اعتمد أن كل شئ تود تعلمه سوف تذهب لأخذ دورة تدريبية ، ستتأخر جداً وستحتاج مئات الآلاف ، وستكون خطواتك بطيئة ، اعمل على تنمية مهارة التعلم الذاتى ، وفى آخر خطوة احصل على اعتماد ، وحينها فى المقابلة الشخصية يكفى أن تكتب أنك تستطيع فعل شئ ما حتى لو لم تأخذ به شهاده ، سيختبرونك ويقدرون قدراتك ومهاراتك "

وها أنا الآن بعد ١٣ عام فى مجال التدريب والكوتشينج ، أُسأل اين الاعتمادات الدولية ، اختبرونى أو اسألونى لتعرفوا مهاراتى وقدراتى !! ولكن الحكم علي من الإعتماد محلى أو دولى !!

والآن يهمنى ان استمع إلى رأيكم … هل الإعتماد الدولى أهم من الخبرات والمهارات ؟ وهل عدم توافره يُنقص من قدراتك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك يا مريم يحمل عمقًا حقيقيًا نادرًا ما نراه في بيئة التدريب اليوم خاصة حين يغفل الكثيرون الفرق بين امتلاك الشهادة وامتلاك المهارة

الخبرة المتراكمة على مدار ١٣ عامًا في التدريب والكوتشينج لا يمكن لأي ورقة أن تختزلها أو تنقص من أثرها بل هي رصيد حقيقي يعكس الأثر والتميز

الاعتماد الدولي قد يكون جواز عبور في بعض المؤسسات الرسمية أو الأسواق العالمية لكنه لا يغني أبدًا عن المهارات الفعلية فكم من أشخاص نالوا أعلى الاعتمادات لكنهم افتقروا إلى الإقناع أو التأثير أو حتى الفهم العملي الحقيقي

أما من يملكون شغف التعلم الذاتي والممارسة المستمرة فهم غالبًا أكثر قدرة على الإبداع والتطوير

وجهة نظرك واقعية ومنطقية والأهم أنها تلهم الشباب لصناعة طريقهم بأيديهم دون انتظار تصديق خارجي ليبدأوا

والحقيقة أن التقييم الحقيقي لا يكون في الأوراق بل في العطاء وفي الفرق الذي نصنعه في من ندربهم ونرافقهم

شهادتك الحقيقية يا مريم هي تأثيرك وتقدير من تدربينهم وأثرك الذي يمتد من شخص لآخر

والاعتماد جميل إن توفر لكنه ليس مقياس القيمة بل إضافة لما هو موجود أصلًا

اشكرك على تعليقك الذى لامس روحى وحسن من نفسيتى ، وأولاً وأخيراً أنا مدركة لإختلاف الجميع سواء فى أفكارهم أو اختياراتهم .

فهناك من يُلقى بالمهارات والخبرات جانباً ، لأنهم يهتم بالشكل والكلمات الخارجية والمسميات لاستسهال ذلك.

وهناك من يؤمن بالآخرين وبقدراتهم ومهاراتهم ويترك لهم مجال لإثبات ذلك ، وممكن ان يختبرهم ويعطيهم فرصة لإثبات انفسهم .

شكرًا جزيلًا على كلماتك الصادقة والملهمة وسعدت كثيرًا بأنها أثرت فيك بشكل إيجابي

إدراكك لاختلاف الأفكار والاختيارات يعبر عن نضج ورقي كبير فالتنوع في الرؤى هو ما يثري أي بيئة ويمنحها الحياة

وأتفق تمامًا معك فهناك من يقيم من حوله من خلال المظهر أو الألقاب متغافلًا عن القيمة الحقيقية التي لا تُقاس إلا بالمهارات والإخلاص والعمل الجاد

وفي المقابل هناك من يؤمن بأن الفرص قد تُخرج من الظل نجومًا حقيقية فيفتح الأبواب أمام الآخرين ليُثبتوا أنفسهم ويقدر المضمون لا العنوان

هذا النوع من الفكر يعبر عن عدالة حقيقية ورؤية متزنة تعطي لكل مجتهد حقه

دمت راقية وملهمة بهذا الوعي والإيمان بقيمة الإنسان من الداخل

ودُمتى أنتى أيضاً كذلك .

أتفق معك تماما، مريم، وأرى أن تركيزنا على الشهادات والاعتمادات أكثر من المهارات والخبرات هو خلل كبير في تقييم الكفاءات، خاصة ونحن في 2025.

لكن قد يكون السبب في ذلك سهولة قياس الشهادات مقارنة بصعوبة قياس القدرات عمليًا. الشركات تفضّل الحل الأسهل، ولهذا نرى استمرارًا لهذه الثقافة التقليدية.

الإعتماد مفيد بالطبع، لكنه ليس شرط كافي أبدا، وعدم توافره لا يقلل من قيمة الشخص، بل يعكس أحيانا اختلالا في معايير السوق.

قد تقبل المؤسسة صاحب الإعتمادات والشهادات لتكتشف مع الوقت خسارتها لقيمة الوقت .

رغم أن فى نفس الوقت قد تقبل صاحب المهارات والخبرة ولكن لا يخذلك .

والآن هناك اختبارات علمية وعملية نُخضع لها المتقدم لرؤية مهاراته الفعلية ، فكم من شخص اخذ شهادات لمجرد الحضور فى الدورات وخرج منها وهو لا يفقه شئ ، وكم شخص اخذ دورات وحفظ الأسئلة بدون فهم فلا يستطع التطبيق .

ولذلك تمُر مؤسسات كثيرة بإنخفاض فى جودة العمل نتيجة لاختياراتها السطحية .

أعتقد أن الاعتمادات لا تضمن قدرات مقدم الدورة التدريبية، ولا تضمن مهاراته في توصيل المعلومة وسخاءه وعدم بخله بعلمه.

لكن المتدرب يسعى لتكوين ملف شخصي قوي، وبالتالي سيساعده لو كانت هناك مواد علمية معتمدة من ضمن الدورات التي حازها كمتدرب.

أغلب الشركات تسأل عن الشهادة الجامعية باعتبارها دليل على حصول الشخص على قواعد أساسية في المعرفة، وهكذا الدول الأخرى في شهادات المعادلات.

لذلك، نعم؛ ما زالت الشهادات مهمة.

هل نضيف عبارة " مع الأسف " .

لأنى اشعر بالأسف على تفكيرهم السطحى .

للأسف أجد حاليا أغلب الطلاب وحتى الخريجين عندما يأخذون أي دورة تدريبية أو شهادة اعتماد فهم لا يسعون لتعلم المهارة بل يريدون الشهادة فقط. وإذا وجد طريقة للتحايل أو أن يأخذ الشهادة بدون حضور الدورة أو ما شابه فلا يجدون أي مشكلة في ذلك. وبالتالي فقياس المهارة من خلال جهة العمل نفسها أصبح أمر ضروري حاليا

للاسف اوافقك الرأي تماماً ، وكمدربة يقوم الكثير من المتدربين بفعل ذلك ، ويغضبون لو ام اعطهم الشهادة لأنهم لم يحضروا بالنسبة المحددة .

الفكرة أن التصنيف وفق الشهادات كارثي، لكن الوضع في غيابها كارثي أكثر، أنا أعتبرها اليوم وسيلة تصفية، تخيل شخص يجري مقابلات توظيف مع مئة مترشح بلا شهادات عليه أن يختبر مهاراتهم جميعاً وينظر في مسار تعلمهم سيكون الوضع صعب للغاية، لكن عن نفسي أرى الخبرة أهم بالطبع ولكن اتحدث على زحام التوظيف والرغبات العشوائية دون التأكد من الاستحقاق.

أنا عن نفسي عملت نتيجة تعليم ذاتي تقدمت بلا أي شهادة متعلقة بالعمل فقط معي مهارات وتجارب تطوعية لكن كنت مدرك أن ما تعلمته أفضل حتى من ما تعلمه أصحاب الشهادات

وأنا أيضاً مدرك لمهاراتي التى كونتها من خلال تعلمى الذاتي ومن خلال الإعتمادات التى حصلت عليها حتى او محلية ، فمن يعطون الإعتمادات الدولية هم اناس محليين فى الأساس ، والفكرة فى اسم الإعتماد وتكلفته لا غير .

وبالنسبة لذكرك لصعوبة التقييمات على اساس المهارات ، فهناك عدة شركات تقوم بعمل اختبار له مدة محددة ، وتقوم بإختبار كل من نجحوا فى المقابلة الأولى ، وعلى هذا الأساس تقوم بتقييمهم ، وارى ذلك مفيد للمتقدم للوظيفة وللشركة .

الإعتماد الدولي بلا شك يضيف قيمة ويفتح أبواب، لكنه ليس المقياس الوحيد للمهارة والكفاءة.

الخبرة العملية والقدرة على التطبيق والتعلم المستمر هي ما يصنع الفرق الحقيقي في الميدان.

في النهاية، السوق والعملاء يقدّرون النتائج والمهارات الفعلية أكثر من الشهادات وحدها.

لذا، الاعتماد مهم لكنه جزء من الصورة فقط، وليس كل الصورة.

قابلت فى حياتى الكثير من يهتم بالخبرة والقدرة على التطبيق والمهارات وكانوا كثيرين الحمدلله .

ولكن عندما اقابل الآخرين ، اتعجب لطريقة تفكيرهم جداً ، واشعر اننا كعرب مازلنا واقفين عند نقطة معينة ولم نتحرك منها .

فأشعر بالآسى ولست أدرى أ أشعر به رثاءً على وطنى أم على نفسى كونى عربية .

تنمية المهارات وحدها لا تكفي إذا لم تكن مدعومة بالعلم والمعرفة.

كثير من المصممين، المبرمجين، التقنيين، وحتى في المجال الطبي، يكتسبون مهارات من خلال التجربة والمحاولة. قد يبدو من يطبق خطوات معينة وكأنه متمكن وفاهم، لكن بمجرد النقاش معه تكتشف أنه يفتقر إلى الفهم العميق والأساس العلمي. السبب؟ لا يمتلك علمًا حقيقيًا أو شهادة تخصص، وتكوينه من البداية كان خاطئًا. مجرد ببغاء يكرر ما يراه دون أن يدرك ما يفعله فعلاً.

في المقابل، الشهادات بدون تدريب عملي وتطبيق فعلي لا قيمة لها أيضًا، ولن تقدم فائدة حقيقية.

الخلاصة: لا المهارة وحدها تكفي، ولا الشهادة وحدها تضمن التميز. لابد من مزيج متوازن بين العلم، المهارة، والخبرة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اوافقك الرأي تماما ، ولكن هل سأحكم على شخص انه غير كفء لأن اعتماداته محلية وليست دولية ؟

فما اتكلم عنه انه قام بالدراسه واعتمد من جهه ، ولكن لظروف قد تكون مادية او معرفية أو أياً كان ، كانت اعتماداته محلية ، فهل هذا كافى لإقصائه ؟؟