10

وفاة ستيفن هوكينج ... ماذا بعد؟

جميعنا يعرف المقولة المشهورة "العقل السليم في الجسم السليم" وهي مقولة صحيحة ولا خلاف عليها. إلا أن لكل قاعدة استثناءً، وجاء ستيفن هوكينج ليؤكد هذا الاستثناء.

من هو ستيفن هوكينج

ستيفن هوكينج – عالم الفيزياء البريطاني – هو أحد علماء الفيزياء النظرية المعدودين الذين شهد لهم المجتمع العلمي، والعالم بالعبقري والنبوغ، في سن مبكرة، وعلى مدار العمر، من العطاء العلمي.

ربما كان من الممكن أن تمر حياة ستيفن هوكينج بشكل عارض لولا إصابته بمرض شديد الندرة، يكفي أن يُقعده عن كل شيء، إلا أنه استمر في أبحاثه العلمية ونظرياته وكتبه، على الرغم من مرضه. أصيب ستيفن هوكينج في عمر 21 بمرض نادر، وهو مرض التصلب الجانبي الضموري (مرض العصبون الحركي)، وتنبأ له الأطباء بأنه لن يغادر العقد الثالث من عمره، ولكنه جاهد مرضه على مدار 50 عامًا كاملة، كانت مليئة بالكثير من العطاء في حقل الفيزياء النظرية.

هذا المرض أقعده تمامًا عن الحركة لجميع أجزاء جسمه، فصار يستخدم نوعًا متطورًا من الكراسي الخاصة بالمعاقين، بل إنه في مراحل متقدمة عجز عن الحديث كذلك، حتى أن شركة إنتل Intel الأمريكية قامت بتطوير نظام حاسوب خاص لهوكينج وحده، يمكّنه من التحدث من خلال صوت إلكتروني معد مسبقًا، والتحكم بهذا الصوت وإعطاء الأوامر للكرسي من خلال حركات معينة من رأسه وعينيه.

إلى هذا الحد ويعتبر الأمر عاديًا، ولكن أن يتفوق الرجل على أقرانه في علم الفيزياء، فهذا هو الاستثناء الحقيقي. هوكينج هو أحد القلائل الذين حظوا بذات اللقب وكرسي الأستاذية الذي حصل عليه إسحق نيوتن، وفي الوقت الذي كان علماء الفيزياء يطبعون معادلاتهم النظرية والعملية على الورق، ولوحات السبورة، كان هو يجري هذه المعادلات كاملة في ذهنه، بشكل يعجز عنه أعتى علماء الفيزياء، وبمهارة تحليلية عالية في التركيز، لم تتوفر إلا لألبرت أينشتين.

هوكينج كان ضد تعقيد العلوم غير المبرر، ولذلك تجده من أشد أنصار تبسيط العلوم للعامة، وظهر هذا من خلال كتابه "تاريخ موجز للزمن" الذي أصدره عام 1988، والذي يبسط فيه علوم الفيزياء بشكل جذاب، ثم تحديثه لهذا الكتاب عام 2005 بكتاب أكثر تبسيطًا تحت عنوان "تاريخ أكثر إيجازًا للزمن".

قدم هوكينج واحدًا من أبرز الوثائقيات في العصر الحديث "قصة كل شيء The Story Of Everything" والذي سيمكنك من الاطلاع على فكر ونظريات هوكينج في الكون ونشأته، والموجودات فيه. شاهد هذا الفيديو، واستمتع بـ 90 دقيقة من المعلومات الفيزيائية والفلكية المبسطة الممتعة:

الفيديو ممتع بحق، وعرض ستيفن هوكينج له يوضح لك مدى إيمان الرجل بتبسيط العلوم للعامة، والدليل على ذلك أنك لن تشعر في الفيديو مللاً أو تطلب مساعدة علمية خارجية.

لعلك تتساءل الآن عن ديانته!

حسنًا .. ستيفن هوكينج لم يكن يؤمن بوجود إله .. كان ملحدًا .. وأقول كان، لأنه توفى هذا الصباح – 14 مارس/آذار 2018 – عن عمر يناهز 76 عامًا، قضاها في إضافة ذخائر نظرياته إلى البحث العلمي. وهو الآن بين يدي خالقه ليعلم الحقيقة الكبرى التي خفيت عنه.

ولذلك ستلاحظ في ذلك الفيديو – المرفق رابطه بأعلى – أن ستيفن هوكينج قد أجاب عن كل شيء، إلا عن سؤال الخلق الأول، أو سبب الوجود الأول للخلق، فتركه معلقًا، ولم يحاول الاقتراب منه على الإطلاق طوال ساعة ونصف من المعلومات النظرية المنسابة.

رأي هوكينج في إلحاده أنه يشعر بحرية أكثر، ويرى أن هذه الحرية حق لأي شخص، في أن يعتقد ما يروق له. فهو لا يرفض الدين كدين، ولكن يرفض أن يحد أحد من حريته الفكرية بأي شكل من الأشكال .. هذا رأيه بالطبع، وهو حر فيه، ويتحمل مسئوليته.

أخلاق ستيفن هوكينج

من الناحية الأخلاقية، كان الرجل حسن الأخلاق، داعية إلى السلام والسلم العالمي، سار في مسيرة احتجاجية ضد الحرب في فيتنام، واعترض صراحة على الحرب على العراق، وسار في مظاهرات احتجاجية ترفض هذه الحرب، ووصفها صراحة بأنها "جريمة حرب"، كما قاطع مؤتمرًا كان يُقعد في إسرائيل احتجاجًا على الممارسات السياسية والعنصرية من الصهاينة ضد الفلسطينيين.

على المستوى الشخصي، أشعر بحساسية نوعًا ما ناحية الفيزياء النظرية .. والسبب واضح من اسمها فيزياء .. ونظرية، أي يصعب إثباتها بشكل قاطع، أي قد لا يكون هناك فائدة حقيقية ملموسة ومباشرة لهذا العلم. ولذلك تظل النظريات والمعادلات رهينة الكتب حتى يتمكن العلم – يومًا من – من إثباتها، وهو أمر في غاية الصعوبة مقارنة بالقدر الحالي من العلم الذي وصل إليه الإنسان.

من السهل – أو حتى من الصعب – على أي عالم أن يُبدع الكثير من النظريات بينما هو جالس على مقعده، وقد يثبت صحة أو خطأ هذه النظريات يومًا ما، ولكن البحث العلمي الذي أحترمه بشكل خاص، هو البحث الميداني في العلوم التجريبية، لأن نتائجه حقيقية وقاطعة، وستفيد البشرية بشكل مباشر (مثل الأبحاث العلمية في مجال الطب، الدواء، الكهرباء والمغناطيسية، ....الخ).

فما رأيك أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من رأيي أن نترك نحن المسلمون أمر الجدل حول إلحاده والترحم عليه فهي مسألة لا نقاش فيها "نحن كمسلمون لا يجوز لنا الدعاء له بالرحمة أو بالمغفرة" ولكن لا يوجد أي مانع من الاستفادة بالعلم الذي تركه وهذا ما يجب أن نركز عليه نستفيد من كتبه وعلمه وأن ندرّسها ونناقش فيها فهكذا تتقدم الأمم.

صدقت .. أتفق معك تمامًا ..

الفيلم المذكور بأعلى من أروع الأفلام التي تتحدث عن نشأة الكون بشكل بسيط يناسب عموم الناس

أحييك على الإضافة

بغض النظر عن كونه ملحد إلا انني احترمه حقاً، انا احترم الشخص على اعماله وتصرفاته وانجازاته وليس على دينه.

فكم من المسلمين كانوا فسقة وعار على المجتمع؟؟ والعكس صحيح.

أتفق معك 100% .. ولذلك تحدثت عن إلحاده بشكل عابر :)

المشكلة الكبيرة ليس في موته المصيبة انه ماذا قدم للبشرية , و العالم أجمعين حزن على وفاته فلماذا يا ترى , إنما هو شخص لا يأمن حتى بوجود خالق و لقد ألحد بسببه الالاف انا لا اعتقد انه يجب ان نحزن عليه

هل هو مثل توماس إيدسون انار العالم كله او ستيف جوبز ملك التقنية

ماذا قدم للبشرية

بالنسبة لما قدم للبشرية، فهو أضاء الطريق للتفكير، بالإضافة إلى نظرياته الفيزيائية .. المؤسف فيها - كما وضحت أنت - أنه غطاها بثوب الإلحاد، فساهم في إلحاد الكثيرين، وابتعادهم عن الدين بشكل عام.

قد لا يكون هناك فائدة حقيقية ملموسة ومباشرة لهذا العلم

-_-

بغض النظر عن الفيزياء _ خاصة واني لا احبها اطلاقا _ ولكنه التحدي الذي جعل من شخص اصيب كتب بالمقال بما يجعله لا يهتم بالحياة وليس العلم فقط غير انه اصبح نابغة عصره وكلما كنت اراه على التلفاز او اقرأ _ مصادفة _ خبرا عابرا عنه كنت أنظر حولي لكثير من الأصحاء ااذين ليس لهم غير التقاعد والتواكل على الأخرين أو معاقين إعاقات خفيفة في القدم لا تمنعهم من العمل ولكنهم ايضا يتواكلون على غيرهم ويعتمدون على المساعدات وحجتهم في ذلك انهم معاقون ؛ انه التحدي والإرادة الذي يجب علي كل إنسان أن يتحلى بهم أو يخجل من تواكله عندما يسمع أو يقرأ عن شخص مثله ؛ وأعجبتني كثيرا مواقفه السياسية واليوم هي المرة الأولى التي أقرأ فيها عن هذه المواقف ؛ وآاسف للإطالة

أتفق معك في كل كلمة .. سلمت يداكِ :)

بما أنك كتبتها بخط كبير

فما رأيك أنت؟

أعتقد أنك أنزلت نوع من الحكم الشخصي علية حينما قلت

هذا رأيه بالطبع، وهو حر فيه، ويتحمل مسئوليته.

لو كان مسيحي او مسلم لما قلت هو حر و يتحمل مسئوليته كأنة أذنب في حقك او في حق الدين او في حق الله !!

بنسبة لرأيك في الفيزياء النظرية

ألبرت أينشتاين الذي يعتبر أعظم عالم فيزياء في العصر الحديث هو أب من أباء الفيزياء النظرية و إلى اليوم ما زلنا نكتشف صحة و خطاء النظريات الفيزيائية

برأي الشخصي الفيزياء ليس فيزياءً بلا نظريات/فرضيات و العلوم كلها ليست علوم بلا نظريات/فرضيات تنتظر من يفندها او يثبت صحتها فالنظريات/الفرضيات جزء أصيل من المنهج العلمي و العلوم التجريبية التي تحتذي بها ما هي إلى نتاج البحث في صحة او خطاء تلك النظريات و يعزينا في هذا أخر أكبر الإكتشافات الفيزيائية وهي وجود الأموج الثقالية التي تنباء بها أينشتاين قبل حوالي ال100 عام من أكتشافها, لا أعتقد أن هناك أحد سوف يبني مرصدين على قارتين و يكتشف تلك الأمواج إلى بوجود فرضية تتنباء بوجود تلك الأموج و ليس إكتشاف عشوائي جاء بطريقة عشوائية أو عن طريق الصدفة

تقبل مروري

بالطبع .. كلامك صحيح 100%

وبالمناسبة، هناك كذلك بعض النظريات الخاصة بأينشتين والتي يصعب إثباتها عمليًا - مثل النسبية الكبرى - وتواجه بعض الطعن كذلك من العلماء.

إشارتي إلى إلحاده ليست إلا حسرة على عقل بهذه العبقرية ولم يهتد لوجود الله .. الكون بأجزائه التي شرحها ببراعة تشير إلى وجود صانع حكيم يُستدل عليه، حتى ولو في دين غير الإسلام.

عقل بهذه العبقرية ولم يهتد لوجود الله .. الكون بأجزائه التي شرحها ببراعة تشير إلى وجود صانع حكيم يُستدل عليه، حتى ولو في دين غير الإسلام.

الملحدين قد يستغلون هذه النقطة كتأييد لصحة معتقداتهم, عندما تناقش أحدهم مثلا حول موضوع الوجود الالاهي قد يرد عليك ب: أذكى انسان في العصر الحالي لم يتوصل الى وجود الله فكيف تريد مني أن أصدق...

هناك فارق كبير بين الوجود والاعتراف بالوجود

أدلة وجود الله موجودة في كل شيء في الكون، وأولها الإنسان نفسه. ولكن اعتراف الإنسان - أو جحوده بمعنى أصح - هو الذي يستهوي الملحد، الذي لا يريد أن يقع في قالب الأمر والنهي. كفار قريش كانوا يعترفون بوجود الله (توحيد الربوبية)، ولكنهم يرفضون الانصياع لأمره (توحيد الألوهية) لأنهم لا يريدون تكليفًا وأوامر ونواه.

ما قصدته بقولي هو الاعتراف بدلاً من الجحود :)

أتفق معك, بعد جحافل المكفرين على الفيسبوك فكرت بلأمر قليلاً و صدمت بواقعة أن معظم نجوم العلوم في هذا العصر هم من الملحدين و هذا يعطي الملحدين دفعة كبيرة حقيقة (إضافة إلى تعصب المؤمنين و الصورة الرائعة التي أظهرها البعض(الكثير) عن الدين عامة و الإسلام خاصة)

أعتقد أنك تقصد النسبية الخاصة

إشارتي إلى إلحاده ليست إلا حسرة على عقل بهذه العبقرية ولم يهتد لوجود الله .. الكون بأجزائه التي شرحها ببراعة تشير إلى وجود صانع حكيم يُستدل عليه، حتى ولو في دين غير الإسلام

لكل منا فلسفتة الخاصة في الحياة و رؤيتة الخاصة, ليس علينا أن نكون نسخ متشابهة

أنا أقبل الأختلاف بكل اشكالة من الديني و العرقي و الجنسي و هذا لا يعني تأيدي ولا يعني رفضي فقط متقبل بوجود الإختلاف كسمة بشرية

لا أرف حقيقة لماذا يتحسر الناس على كونة ملحداً فلو كان مؤمناً ما هو الفرق ؟ إضافة إلى أنة بقي مؤمن بوجود الله معظم حياتة و أعلان ألحادة جاء بوقت متأخر جداً من حياتة فما الفرق الذي كان لحدث لو توفى قبل بضعة سنين حينما كان مؤمناً و بين ان يموت اليوم وهو ملحد ؟ وفي الحقيقة لا أعرف ماذا سوف يستفيد الإسلام والمسلمين لو كان مسلماً ؟ فمعظم من نتباها بهم من العلماء و المفكرين و الفلاسفة (المسلمين) تم تكفيرهم في عصرهم و حداً و احداً ولو عاصروا هاذا العصر لربما أستحل الشيوخ دمائهم بسبب ارائهم الدينية او اتباعهم لمذاهب مغايرة

شخصياً أرى هذه الأراء نتاج العاطفة و ليس العقل

الفيزياء النظرية Theoretical Physics هو الشق النظري في علم الفيزياء. والمقصود بكونه نظري، أنه لم يتم إثباته بشكل قطعي، لصعوبة تنفيذ تجارب تثبت صحة/خطأ هذه النظريات.

يتم إنشاء هذه النظريات بناءً على المعادلات الرياضية المعقدة، والحسابات البارعة القائمة على الإبداع، والتي برع فيها أينشتين وستيفن هوكينج.

هذه النظريات تنتظر من العلم أن تُسنح له الفرصة من التقدم ليتم تطبيقها فعليًا. ويمكنك مشاهدة الفيديو الرائع لستيفن هوكينج (قصة كل شيء) فهو بجانب عرضه الممتع للمادة العلمية، فمعظم المعلومات الواردة (أو الافتراضات إن صح القول) جميعها نظري قائم على حسابات رياضية، لم يتم قطعًا إثبات صحتها أو نفيها.

على المستوى الشخصي، أرى أن الفائدة من وراء علم مثل الفيزياء النظرية، أضعف من الفائدة القادمة من وراء دراسة علوم مثل الطب أو الصيدلة أو ريادة الفضاء.

وهذا بالطبع رأي شخصي :)

-1

لعلك تتساءل الآن عن ديانته

ارى أن الأهم أن لا يكون الانسان متكبرا على دين عرف أنه حق .. وفقط المتكبرون موعودون بالعذاب مهما كانت الديانة

ولكن يرفض أن يحد أحد من حريته الفكرية بأي شكل من الأشكال

ليس في هذا أي إشكال، على العكس هذا أفضل ما يمكن أن يفعله أنسان

-1

وهل كان في الموضوع الذي كتبته ما يعارض كلامك أو رأيك؟ :)

على العكس .. أنا أتفق معك تمامًا، ومسألة الدين - بالنسبة لي على الأقل - يجب أن يتم العروج عليها، لتوضيح ضرورة توجه الرجل العقائدي لمن يتابعه أن يتعلم من نظرياته. فالرجل لا يؤمن بوجود الله، وبالتالي قد تتعارض بعض نظرياته مع بعض المسائل العقائدية المحسومة لدينا.

أتمنى أن تكون الصورة واضحة الآن :)

-2

ستيفن قضى أكثر من 50 سنة من حياته مُكرساً وقته لي و لك و لكل راغب بمعلومة جديدة, من الحماقة أن يأتي أحدهم و يتجاهل آلاف الساعات التي قضاها متحدثاً عن العلم و يختصر الرجل في خمسة ثوان قال فيها أنّه ملحد.

تظل النظريات والمعادلات رهينة الكتب حتى يتمكن العلم – يومًا من – من إثباته

كل ما يطلق عليه نظرية هو مُثبت علمياً 100% على سبيل المثال الجاذبيّة نظرية :)

من الحماقة أن يأتي أحدهم

حماقة؟

أين تعلمت النقاش يا محترم؟

هل خلافك معي أو مع أرائي يسوغ لك أن تهينني؟

رأيي هو رأيي .. أعجبك أيده .. لم يعجبك ارفضه، ولكن يتبقى بيننا نقاشًا نحترم فيه بعضنا البعض، حتى في لحظات الخلاف.

أعتقد أنك أسأت فهمي, لم أقصدك أنت أستاذ عمرو أو أي ممن يقولون بأنّه ملحد, قصدت الذين يدعون عليه بالويل و الجحيم لمجرد كونه ملحد متجاهلين عطاؤه الغزير على المستويات الأخرى.

معذرة .. تسرعت بالحكم عليك .. ولكن تعليقك لم يوضح للأسف .. خير

من عادتي ألا أحكم على أحد على الإطلاق حيًا كان أو ميتًا بالجنة أو النار، بالعذاب أو النعيم .. هذا أمر بيد الله وحده، وليس لأحد أن يحكم فيه.

بالنسبة لعلمه، أعتقد ان مسار المقال يوضح أنني أثنيت على علم الرجل واجتهاده وعزيمته - في ظل مرضه - في مجال الفيزياء النظرية (مع تأكيدي على عدم ميلي إلى العلوم النظرية .. وهذا راي شخصي بالطبع).

دمت بخير ودام مرورك :)

ماذا الان هل ستتخذ الحاد ستيفن هوكيينك كتأييد لصحة معتقداتك وكنقطة قوةفي النقاش بججة أنه عالم مستنير عبقري على صواب.

أنا حتى لا أشارك الدكتور هوكينج نفس المعتقد بالضبط و لا أعمد في العادة لدعم أفكاري بأقوال أشخاص مهما علا شأنهم.

-11

ويحك ألا تستحي بقول هذا

لعلك تتساءل الآن عن ديانته!

حسنًا .. ستيفن هوكينج لم يكن يؤمن بوجود إله .. كان ملحدًا .. وأقول كان، لأنه توفى هذا الصباح – 14 مارس/آذار 2018 – عن عمر يناهز 76 عامًا، قضاها في إضافة ذخائر نظرياته إلى البحث العلمي. وهو الآن بين يدي خالقه ليعلم الحقيقة الكبرى التي خفيت عنه.

ولذلك ستلاحظ في ذلك الفيديو – المرفق رابطه بأعلى – أن ستيفن هوكينج قد أجاب عن كل شيء، إلا عن سؤال الخلق الأول، أو سبب الوجود الأول للخلق، فتركه معلقًا، ولم يحاول الاقتراب منه على الإطلاق طوال ساعة ونصف من المعلومات النظرية المنسابة.

رأي هوكينج في إلحاده أنه يشعر بحرية أكثر، ويرى أن هذه الحرية حق لأي شخص، في أن يعتقد ما يروق له. فهو لا يرفض الدين كدين، ولكن يرفض أن يحد أحد من حريته الفكرية بأي شكل من الأشكال .. هذا رأيه بالطبع، وهو حر فيه، ويتحمل مسئوليته.

أخلاق ستيفن هوكينج

من الناحية الأخلاقية، كان الرجل حسن الأخلاق، داعية إلى السلام والسلم العالمي، سار في مسيرة احتجاجية ضد الحرب في فيتنام، واعترض صراحة على الحرب على العراق، وسار في مظاهرات احتجاجية ترفض هذه الحرب، ووصفها صراحة بأنها "جريمة حرب"، كما قاطع مؤتمرًا كان يُقعد في إسرائيل احتجاجًا على الممارسات السياسية والعنصرية من الصهاينة ضد الفلسطينيين.

على المستوى الشخصي، أشعر بحساسية نوعًا ما ناحية الفيزياء النظرية .. والسبب واضح من اسمها فيزياء .. ونظرية، أي يصعب إثباتها بشكل قاطع، أي قد لا يكون هناك فائدة حقيقية ملموسة ومباشرة لهذا العلم. ولذلك تظل النظريات والمعادلات رهينة الكتب حتى يتمكن العلم – يومًا من – من إثباتها، وهو أمر في غاية الصعوبة مقارنة بالقدر الحالي من العلم الذي وصل إليه الإنسان.

من السهل – أو حتى من الصعب – على أي عالم أن يُبدع الكثير من النظريات بينما هو جالس على مقعده، وقد يثبت صحة أو خطأ هذه النظريات يومًا ما، ولكن البحث العلمي الذي أحترمه بشكل خاص، هو البحث الميداني في العلوم التجريبية، لأن نتائجه حقيقية وقاطعة، وستفيد البشرية بشكل مباشر (مثل الأبحاث العلمية في مجال الطب، الدواء، الكهرباء والمغناطيسية، ....الخ).

لو استحييت ما كتبت :)

هذا رايي وأنا حر فيه :)

-1

هل كلامه فيه سب؟ شتم؟ كلام بذيء؟ مسيء لك ولي؟

عن ماذا يستحي بربك؟

-4

ولكن جهل الجاهلين طحا بهم

هل أنت مومن أم كافر

أي جهل؟ وما دخل المعتقدات هنا؟

-3

إذن

ويحك ألا تستحي بقول هذا

إذا كان دينك لعبة فإن لم تستح فافعل ما شئت.

حاشى أن أستح بالله العظيم منزل الغيث ومطعم المسكين...

قسما بالله لم أفهم شيئا! عندما تذكر كلمة "ملحد" يعني أنك لم تستح أم ماذا؟

-1

لا. لكنك تقول أن الدين شيء تافه لا يركز عليه أحد.

هذا هو أول شيء يجب أن تنظر إليه إن مسلما فهو عزيز كريم. وإن كافرا ف

ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) الدخان

أقول؟ متى يا رجل؟ وسوستني حتى ذهبت للتأكد من ذلك!

أظم أنه مستخدم مجهول مثلك قال ذلك فحسبه أنت !