18

لماذا ليس كوكب اليابان؟

أعتقد أن تصوراتنا المهزومة تزداد تعاسة عندما ترى الواقع الطبيعي الجيد،

لهذا ذهبنا للقول والتسليم بفكرة أن اليابان في كوكب دري فريد!!.

ولكن هل هذا سليم؟

عندما كنت أسمع عن انبهارات العرب بالشرق البعيد توقعت أن أسمع منهم شيئا لا أعرفه.

ولكن لم يكن الأمر سوى انبهار مجرور بالهزيمة النفسية.

لا أنكر الأخطاء والخراب عندنا في البلاد العربية

ولكن هذا لا يعني أن الأفضل منا هم في منزلة منفصلة عن واقعنا وإمكانياتنا

وذهب بعض الأشخاص لليابان اعتبارا لها بكونها مقاربة ومتجانسة مع الكثير من التقاليد العربية

وأتذكر قبل العديد من السنوات وإلى يومنا هذا الكم الهائل من الأماني والأمنيات بالهجرة إلى اليبان والعيش الأبدي هناك.

ذلك أن أكثرهم كانوا مجتمعا مهووسا بالانمي لدرجة أنهم تصوروا أن كل الخيالات والوقائع المرسومة والمحركة هي مثال ملاصق ومطابق للواقع!!

ولكن هذا غير صحيح البتة.

إن اليابانيين لهم مجالات تميزهم سواء للوراء أو للمقدمة.

مع ذلك أعتقد أن من يبحث عن ذاته المتحررة والبدء بصناعة منتجه فليذهب إلى أوربا ،وأميركا بأنموذجها أيضا ليست سيئة تماما للعقول الفذة.

أما الانبهار باليابان والتخطيط للعيش معهم فهو لن يكون سيئا ولكنه لن يكون رائعا للمضي قدما

فلا تزال الفكرة اليابانية في المضي هي فكرة تقليدية جماعية تستند على المشي ببطء.

وهذا لا ينفع الطامحين ويقيد القادرين.

أنا لا أحبذ فكرة ذكر المشاكل داخل اليابان ولكن هم صنيعة مئات من السنين ومن المتاعب والأخطاء والأخطار.

لذلك فإن الانبهار بهم لكونهم طبيعيين يجعل الأشياء المعتادة وكأنها كائنات عجيبة!!

لا أنكر أننا بحاجة للتغير ولكن ليس بطريقة اليابان وليس بالشكل الأميريكي المعتاد.

نحن لدينا ما نريد عندما نفعل ذلك.

هل لا زالت لديك نفس النظرة المرسومة أكثر مما يجب عن اليابان؟

وما هي تصوراتك الحالية عنها الآن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

اليابان دولة تقدمت اقتصاديا عبر المارشال بلان، وأفضل أيامها قد ولت بالفعل، فقد أمضت عقدين ضائعين (بدون أي نمو اقتصادي). وأزمة ديونها تتفاقم، وحتى نسبة الفائدة السلبية لم تحلها، وهي قريبة بشكل كبير من أزمة ديموغرافية وأزمة ديون حيث ستصل قيمة الفوائد السنوية إلى قيمة الميزانية السنوية.

لست من هواة خلط الحابل بالنابل، فكثير من الأشخاص يرون أن نتائج التطور الإقتصادي هي أسبابه. أشياء من قبل خروج المرأة بشكل كبير لسوق العمل، تقسيم العمل بشكل جنوني لا تتحمله الدول الصاعدة، إنهاء التكافل الإجتماعي، المطالبة بخدمات إجتماعية لها معنى في إقتصاد متطور على أنها "حقوق الإنسان"، ومظاهر التطور الإقتصادي بشكل عام.

الأمر مضحك لحد كبير، وشبيه بكتب التنمية البشرية التي تقول لك أن السر لكي يصبح غنيا هو أن تتصرف كغني ولا تتكثرت للمال كثيرا أو تضرب له حساب، فما يهم هي أن تكون لك عقلية الغني.

النمو الإقتصادي يحتاج فئة متعلمة ومكونة بشكل متوسط، يعني يد عاملة مكونة بشكل ما، لكن ليس أفضل العلماء في مجالهم... الصين نفسها ليس لديها فئة عريضة من علماء جوائز نوبل لحد الآن.

الشيء الآخر الذي نحتاح هو استثمارات، مثل المارشال بلان الصين اليوم لديها "طريق الحرير الجديد"، وهو شيء يجب أن نكون جزءا منه.

ثم تسيير إقتصاد البلاد من قبل خبراء في مجالاتهم، مثل في المثال الصيني.

أيضا يجب أن نصبح واقعيين وليس شاعريين وأدبيين في تعاملنا مع الإقتصاد والتطور. الإقتصاد جد وعمل متواصل، ليس بإديولوجيا يجب إتباعها، أو عقلية يجب تقليدها. هذه الأشياء ليست سوى تنمية بشرية يحاول البعد تطبيقها على الشعوب عوض أشخاص.

في الواقع الأمر لا يخص اليابان وحدها

معظم ما وردنا عن الحضارات الأخرى يصلنا عبر الأنمي و الدراما و الأفلام

في السابق كانت أمريكا لتواجد هوليوود وحدها بينما اليوم نجد التراس لليابان و كوريا و الهند و تركيا و روسيا و المانيا ، حتى أن حروبا و سبابا بين الشباب حول "هل السيارات الالمانية هي الافضل أم الكورية"

عن نظرتي لليابان : سابقا كنت أراها غاية التقدم البشري

اليوم أنظر لها على أنها بلد غني و بائس نجحت اقتصاديا لكنها فشلت اجتماعيا ، بنت صورة جماعية جميلة عن اليابان لكنها تتكون من افراد مسحوقين .

أما عن أماكن الهجرة فليس هناك وجهة عامة هي الأفضل فبحسب مهنة الشخص تتحد الوجهة

 

أتفق معك في أغلب ما قلت

لكني أود التنويه لنقطة :

مع ذلك أعتقد أن من يبحث عن ذاته المتحررة والبدء بصناعة منتجه فليذهب إلى أوربا ،وأميركا بأنموذجها أيضا ليست سيئة تماما للعقول الفذة.

الصواب أن يبقى صاحب الأفكار في بلده ليبنيها و يساهم في نهوضها ، قمة الاستسلام أن يهاجر الشخص (دون ظروف محددة) للعيش في بلاد مكتفية من أمثاله و ترك البلاد الأخرى التي تحتاج إلى أمثاله فعلاً

بعض الأشخاص لديهم عقول قوية وأفكار وسيعة، وهنا هم مهددين إما بالقتل أو بالظلم أو بالسجن ويتفنن الملاعين في وضع العراقيل.

ولا يمكن تحقيق الفوز الذاتي في هذه البلاد ما دامت غير قادرة على تحقيق الأفضل لهم.

مع ذلك لا مجال للاستسلام والاستثمار للداخل يجب أن يكون من الخارج.

أتفق مع انتجييك

يفضل أن تقول هلال

حسناً، هِلال :)

مع ذلك لا مجال للاستسلام والاستثمار للداخل يجب أن يكون من الخارج.

صحيح ، بوجود العراقيل الداخلية ، يمكننا البدء من الخارج للداخل

-1

أمريكا الصراحة، دولة فاشلة، وفيها الكثير من الجوانب السلبية، ولا أود الذهاب إليها، أوروبا أفضل مِنها.

أمريكا رائعة وتبقى محط أنظار العالم لأنها منطقة جاذبة ومرحة

أوربا منطقة عملية وصارمة شيئا ما ولكنها عظيمة

أمريكا لديها أخطاء كثيرة لكنها تبقى الامبراطورية الأقوى في التاريخ.

أمريكا لديها الكثير من المشاكل، وهي اصلاً تضحك على العالم، وماشية على البروباغندا والإعلام الذي يروج ويطبل لأمريكا.

أمريكا نعم قوية ومتفوقة بكثير من الأشياء، لكن هنالك الكثير من الدول التي تُنافس أمريكا، وتتفوق عليها في بعض الأشياء، وليست سوى مسألة وقت وستكون هناك دولة عظمى أقوى من أمريكا، ويرجح أنها الصين.

الصين من ثلاثين سنة والعالم يتحدث عن أنها ستتفوق على أميركا

يا عزيزي هذا مستحيل ولن يتم في ظروف بسيطة ، بل يجب أن يكون هناك أشياء ينبني عليها هذا التوقع أو أنه لا شيء!!.

الصين للآن عاجزة عن أن تكون بقوة أميركا، الأن من هو المالك الأضخم للتداولات المالية بالعالم؟

بالطبع أميركا

من المالك الأضخم للثروات الباطنية مثل الغاز والزيت و مشتقاتها وأشباهها

بالطبع أميركا

من يمتلك أقوى الأساطيل بشتى أنواعها؟

وأخيرا لا يمكن للتقليدية الآسيوية أن تهزم القوة الأميريكية الحرة إلا في حالات ضيقة جدا جدا ، ذلك لأن أميركا ليست أرض عادية، هي أرض الإمكانيات والتنوع والقوة.

ومن الممكن أن تتراجع وتتقهر قوتها مستقبلا بسبب سياسات العاجزين مثل طرمب.

من هو المالك الأضخم للتداولات المالية بالعالم؟

إن توقفت عدة دول (دون ذكر أسماءها) عن التعامل مع أمريكا ، لن تكون قوة الدولار على ما هي عليه اليوم ، و ستتفوق الصين أو دول أخرى ، لكن إن استمر الأمر هكذا لمدة ، حتى التوقف عن التعامل مع أمريكا لن يجدي نفعاً بالنسبة لمنافسيها

تقصد أن الصين ستنجو من أي انهيار مالي قادم؟

هل تمزح؟

في الانهيار الذي قبل عشر سنوات تقريبا كانت أحد أقوى الحلقات المنهارة قبل أوربا حتى هي المدن الصينية

أيضا لن يمكنك قطع العلاقة مع أميركا بهذه البساطة

لأن دول العالم تتعامل بعملاتها بناء على الذهب

والذهب مغطى بالدولار ، لذلك أي انهيار لأمريكا يعني انهيار للعالم كله، لأن أميركا هي حلقة الوصل بين جميع الدول، لأن الدولار = الذهب.

والذهب مغطى بالدولار ، لذلك أي انهيار لأمريكا يعني انهيار للعالم كله، لأن أميركا هي حلقة الوصل بين جميع الدول، لأن الدولار = الذهب.

وباي نظريه اقتصاديه استعنت

intjeek أضف ردا

انظر لتاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية ومؤتمر طهران

أيضا يمكنك الاستعانة بكل النظريات الاقتصادية التي في حوزتك

والتي هي ليست إلا استعباطات شخصية منك

MaherAz أضف ردا

لأن دول العالم تتعامل بعملاتها بناء على الذهب

هذا الكلام كان صحيح سابقاً ، لكن اليوم لا وجود له .. بالمناسبة الدولار عملة أمريكا الرسمية ، لكن ليست الحكومة من تنتجه

تقصد أن الصين ستنجو من أي انهيار مالي قادم؟

كانت العملات سابقاً تعادل كمية من الذهب ، أما اليوم فقد اختلف النظام ، أصبح المال هو قيمة الخدمات المقدمة أو مقدار العرض و الطلب على العملة ، لذلك رأينا ماذا حصل بالـ بتكوينز ، لا تعادلها أي كمية ذهب ، و بما أن العملات اليوم هي قيمة الخدمات المقدمة ، فأرجح أن الصين هي الأرسخ ، لأنها أكثر بلد منتج ، و بما أن العرض و الطلب يؤثر على قوة العملة ، لذا أخبرك أنه ان توقفت النشاطات الممنوعة عن التعامل بالدولار فسينهار

أيضا لن يمكنك قطع العلاقة مع أميركا بهذه البساطة

أتفق معك ، و هنا تكمن المعضلة

HSSU أضف ردا

صديقي منذ بداية السبعينيات تم فك أرتباط الدولار بالذهب و أصبح يعتمد بشكل مباشر على العرض و الطلب أي تعويم العملة مثل الذي حدث للجينية المصري و يمكنك ملاحظة الفرق بين ان تكون عملتك عليها طلب و لديك قوة أقتصادية و سياسية تجعل عملتك الاكثر طلباً و تعاملاً في أي مكان على الأرض و بين العملة المصرية و الإقتصاد المصري

أقتصار السوق الحر الرأس مالي أعقد من أن ينهار ببساطة كأن نصبح في اليوم المقبل و ونسمع عن قطع العلاقات الدولية مع الولايات المتحدة و إنهيار الدولار

بنسبة للصين دولة تعتمد على الدولار بهذا الشكل لا أعتقد أنها تعادي الدولار من الأساس بالعكس هي من مدعمي قيمة الدولار المهمين في العالم

-1

امريكا مرحه امريكا الاقوي ... و تلوم متابعي الانمي

لا أدري ما هذا الاستعباط في كلامك.

أنا أعشق الانمي ولكنه ليس نقطة موضوعنا "إلا إن كنت تحاول تحوير الموضوع إلى نواح شكلية تريدها"

بالنسبة لأمريكا هل تعتقد أنها الأضعف؟ مع كل ذلك الأسطول البحري والجوي والبري والتقني والالاف من القواعد المتربعة في شتى أنحاء الكرة وحتى في خارج الكوكب .

انظر لأسلوب حياتهم المثير للشبان واليافعين والراغبين في الثراء ومحبي التسلية، انظر إلى الترفيه الأميركي وكيف هو مضرب المثل .

أنا لا أدافع عن أميركا

ولكنها قوى ضاربة وحقيقية ولا يمكنك إنكارها بأي وجه من الوجوه ، حتى لو اختلفت مع سياساتها أو توجهاتها فهل تملك القوة للنزاع معها؟

سأقول لك مباشرة أن ذلك مستحيل.

-1

اعتذر اني لم اوضح كلامي لكنك لم تفهمني انت تملك صوره عن امريكا تأخذها من افلام هوليود انت لا تعرف كيف هي الحياه في امريكا وبالنسبه لقوه امريكا نعم هي قويه ولكنها ليست الاقوي سابقا او حاليا

بالتأكيد أنت تمزح

هل سبق ورأيت أي قوة مثل قوة العسكرية الأميريكية؟

هل سبق وعرفت عن ترفيه واقعي يماثل ما تعمله أميركا؟

-1

لا تستطيع ان تجزم بقوه جيش فببساطه في الوقت الحالي لم نري حرب كبري لنري جيوش دوله ما

وبالنسبه للترفيه فالموضوع نسبي كليا

لا تستطيع ان تجزم بقوه جيش فببساطه في الوقت الحالي لم نري حرب كبري لنري جيوش دوله ما

فهمتك أنت تريد حرب عالمية كبرى تدمر البشر والجيوش وكل شيء ، فقط كي تختبر قوة الناجي والخارج من الحرب بأجسام مقطعة!!.

هذا يا ذكي ليس معيارا أبدا، هناك تقسيمات وتصنيفات للقوى العسكرية ولا تحتاج إلى قنبلة ذرية ليمكنك اكتشاف ذلك.

بالنسبة لقطاع الترفيه سواء للبالغين أو للأطفال انظر للرابح الأكبر.

وهل تستطيع أيضا أن تؤكد لي لماذا أميركا هي الحلقة الأضعف في التقانة والمعلومات؟

hggdgfchds أضف ردا

انظر لتصنيف الجيوش الذي تتحجج به مصر ذات الترتيب ١٠

انظر لحال الجيوش في سيناء انظر لحال المجندين الذي ٣٠% من المصريون منه او كانوا منه

....

قطاع الترفيه مجددا الامر نسبي

القطاع العسكري لا يعني الجيش

بل يعني كل القوة العسكرية الكاملة من برية وبحرية وجوية مع التكامل في الجوانب ذات العلاقة كالاقتصاد والصناعة والتقنية ..

والجيش ليس قوة ذات تأثير فعال كما في حروب ما قبل التاريخ

ما فائدة وجود عدد أفراد كبير بينما هم محطمين ومهلوكين؟

أين عصر المعلومات ؟

أين الحرب الناجحة المصرية التي تقول عنها أنها معيار النجاح الوحيد لأي قوة عسكرية؟

بالضبط هنا مربط الفرس

الترتيب الذي تتحدث عنه ذكر ان امريكا رقم ١ ومصر رقم ٢

ولكن عند اختبار بسيط لذلك المنطق مصر ذات الترتيب العاشر تخسر حربها ضد بعض

المتطرفين

الصراحة، أعتقد أن اليابان العرب مَكبرين رأسها، لا أقول أنها دولة فاشلة أو سخيفة، هي دولة مُحترمة ورائعة، وشعبها راقي، لكن هي تحتوي على العديد من المشاكل والأمور، وكانت في يوم من الأيام دولة إمبريالية، وكان الإمبراطور بمثابة الإله على ما أظن!، اليابان دولة مُتطورة نَعم، والمُشكلة هُنالك أشياء أحب أن أنوه عليها.

هنالك أشياء في أوروبا وأمريكا وبقية الدول عادية، مثلاً، الحُرية، والمساواة والعدالة والأمن والأمان والخدمات هي حق من حقوقك، واجب على الحكومة توفيرها، والنظافة شيء عادي، لكن نحن ننظر إلى هذه الأشياء كأنها أحلام وردية، بينما في الحقيقة هي حقوق.

وأحب أن أنوه أن هنالك العديد من المشاكل باليابان، كالبطالة، والأنتحار، والخَلافات السياسية، والظُلم، أيضاً حياتهم صعبة جداً وسخيفة ومملة، تقضي أغلب النهار في العمل، ولا يوجد مساواة بين المرأة والرجل، فهنالك فجوة في العمل بين المرأة والرجل، حتى أن راتب المرأة أقل من الرجل، وهنالك العديد من النساء عاطلات عن العمل وتعملن كربات بيوت، وظيفتهن هي تربية الأولاد والأهتمام بالمنزل، وهي تتحمل هذه العبء وحدها، والأب يعيل العائلة ويأتي للمنزل يقضي ساعة ثم يخرج يقامر أو يشرب أو يقضي وقته في الخارج.

ونظرتي عن اليابان، أنها دولة مُتطورة، لكن ليست كما نراه نحن العرب، أو ما أقنعنا أنفسنا به، وهنالك العديد من المعلومات المَغلوطة عنها، وشعبها يبدو طيب، لكنها تحتوي على العديد من المشاكل والظَلم.

ونسيت أن أقول، أن لديهم طبقية، كانت موجودة، قد أنتهت، لكن آثارها موجودة إلى حد الأن، اليابان تتشابه في شيء مع العرب، أن عندهم يتقدم أحد لخطبة ما، هنالك بعض الناس يهتمون للنسب والأصل والقبيلة، وقد يوكل مُحقق لكي يتأكد من أصل الشخص ونسبه، وكذلك نحن العرب، أحياناً، لا نهتم بأخلاق الشخص او صاحبه، بل نهتم بنسبة وماله ومن هو والخ، ومن هذه التفاصيل.

حقيقة من اكثر الاشياء التي حيرتني

لماذا ننادي اليابان "بكوكب اليابان"

لماذا فقط نتحدث عن حضارة اليابان ولا نتحدث عن الحضارة الاوروبية والامريكية؟؟

اليابان قبل الحرب و بعد الحرب كانو حضارة ساموريا يا اخي كانو يصنعون الطائرات يا اخي

تعجبني الياان لانه ناس مجدون و يسعون لتطور دائما

اليابان كان منهارة بعد اليابان و بنت اقتصادها بنفسها بدون نهب الدول المجاورة لها مثل امريكا

اليابان لم تبن نفسها بنفسها لوحدها بعد الحرب، بل بقيت تحت الاحتلال الأمريكي إلى منتصف الخمسينات، وتم خلال ذلك الوقت تطبيق النظريات الأمريكية على اليابانيين لاختبار نتائجها باعتبارها منطقة ذات إمكانيات مستقبلية واعدة.

ولا تزال أمريكا تحمي اليابان إلى باعتبارها أحد جواهرها الثمينة.

وعموما أنا لا أرى أن اليابانيين يعشقون التطور أكثر من الغربيين عوضا عن العرب.

بل تغيرت نظرتهم ككتلة اجتماعية تحاول العيش كأتباع، هذا على الرغم من غزارة إنتاجهم المادي والاختراعي.

أعتقد أنني سأسرح قليلاً عن مضمون الموضوع، وأركز أكثر على:

لا أنكر أننا بحاجة للتغير ولكن ليس بطريقة اليابان وليس بالشكل الأميريكي المعتاد.

لأننا فعلا بحاجة للتغير وحاولنا كثير؟ا في السنوات الماضية، ولكن نفشل كل مرة بسبب محاولتنا تقليد أساليب الدول الاخرى، مرة مع الشيوعية ومرة مع العولمة الغربية ومرة مع التخصيص ومرة تأميم ومرة ملكية ومرة جمهورية، جربنا الكثير من الأمور وفي رأيي فان سبب فشلنا الأول هو التقليد الأعمى، يجب علينا إكتشاف أسلوبنا الخاص لتخطي العوائق التي تواجهنا، مثل أن نحل مشكلة الاقتصاد والعملة اعتمادًا على عقلية المواطن وأولياته وراتبه والوظائف التي يمكننا توظيفه فيها والجهود التي يستطيع بذلها، ولكن ببساطة في ظل منظومة الفساد القائمة في معظم البلاد العربية فلن نشهد أي تقدم في الثلاثين سنة القادمة، وعندما نكبر سنقول لأولادنا أنهم مسؤولون عن تحقيق النهضة، لذا على الأقل لنكن أفضل ممن سبقونا ونبدأ في حل بعض المشكلات لتسهيل العملية النهضوية أمام أحفادنا قليلًا.

بالنسبة للتقليد القديم الأعمى فكان مجرد اتبّاع مجرور إلى الهلاك

ذلك أنه كان مجرد استعارة وتغطية ليس أكثر،

حيث أن الأمر هو نقل للشكليات المتهافتة خلطا بطريقة عشوائية وانتقائية من أجل تأكيد المصالح الشخصية للأفراد الأقوياء، لا يهمهم حقا أن يكونوا ديمقراطيين، بل الأولوية لجيوب أموالهم

لا تهمهم الشيوعية ما دامت لا تصنع مجدهم المزيف.

فليعذرني أولئك الأطفال الفشلة ولا عزاء لسرقاتهم المستدامة.

-1
مجهول أضف ردا

.