يأبى السر إلا أن يُشاع.

ما الذي يجعل السر ثقيلا على بعض الأشخاص، تضيق به صدورهم ولا يهنأ لهم بال حتى يذيعوه ولو كان سرهم، والغريب أن بعدما يفشونه يسألون غيرهم التزام الكتمان.

إذا لم يستطع المعني بالسر حفظه فكيف يتوسم في غيره أن يفعل؟

وأنتم كيف تتعاملون مع أسراركم وأسرار غيركم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كما يقولون أنا أفشي سري لعزيز ولكل عزيز عزيز! الأسلم أن نحتفظ بأسرارنا لأنفسنا، لا نبح بها إلا في أضيق الحدود. أعتقد أن مما يدفع الواحد لبوح سر من أسراره، هو الحاجة إلى الدعم والمساندة، وهذا قد يبدو مبررًا، لكنه ليس ضامنًا العواقب المستقبلية.

 أنا أفشي سري لعزيز ولكل عزيز عزيز!

هذه ليست معادلة حسابية، بل عزيزى يَحمِل سري، ويُحَمِّلْ سره لعزيزه هوا سره هوا وليس سري أنا، وإلا فهو ليس يؤتمن على سر.

لا اعلم الفترة الأخيرة ألاحظ أن مبدأ الثقة به مشكلة، وهناك دعوة أن كل شخص يحتفظ بأسراره، ألا يمكن أن أكون صديقة منار وصديقة مصطفى وصديقة أمينة بنفس ذات الوقت واحفظ لكل منهم مساحته وأسراره؟!

حقيقي لا أجد بذلك مشكلة، ولا معني أن أمينة صديقة لي أن أخبرها أسرار منار أو العكس، الفيصل بالأمر هو إذا كان الشخص يستحق الثقة أم لا، كيف يتعامل معي عندما أحكي لي أسراره هل يكون ناصح أمين أم لا، وبناء عليه أقرر، التجربة خير دليل، فلا داعي أن نحبس أنفسنا في قوعقة خوفا من شيء قد لا يحدث

هي الثقة ومن يستحق معرفة أسرارى هوا شخص مر معي بالكثير من المواقف وكان خير المعين لى وخير الصديق أما صديق العام والعمين هذا لايؤتمن على سر إلا إن كان فى عام وعامين مرت على أنا وهو مواقف كثيرة، أنا لى صديق هو أقرب الناس لى هذه الفترة، ولكن كل موقف نمر به معاً أجده على دون التوقع، وكل مرة أتعامل معه بالمال أجدة يخذلني، فكيف لى أن آمنه على سر لي؟ الفكرة أننا لانلاحظ هذه الأمور ونتغافل عن أشيائ مهمة فى العلاقات بدافع الطيبة الزائدة أو قل السذاجة.

أنا أتفق معك جدا صراحة توجد حاليا نظرة تشاؤمية وتعميمية حول علاقات الناس ببعضهم البعض وهذا التعميم ناتج عن اعتبار كل تجربة فردية يمر بها إنسان ما ستكون نتيجتها هي نفسها في كل التجارب المتشابهة التي يمر بها غيره، وتجدين ذلك يأتي على صورة نصائح مثل لا تفعل ذلك أو لا تقل ذلك وحقيقة هذا الخوف يبدو ظاهريا أنه يحمينا ولكن عمليا هو يمنعنا من عيش حياتنا لأنه يحرم علينا حتى الأخطاء التي تعتبر جزء أساسي من الحياة، وبالعودة لمحور المناقشة فالأسرار تحتاج للثقة والثقة عموما تُمنح لمن يستحق، بالتأكيد يمكنني اخبار صديقي منذ سنوات والذي مررنا معا بمواقف لا تعد ولا تحصى بأسراري، ولكن لن أخبرها مثلا لشخص تعرفت عليه منذ يومين كما يفعل البعض بسذاجة.

صحيح، اليوم نعاني من أزمة ثقة بين الناس، وقلما يوجد الفرد المتخلق الذي نستطيع ائتمانه على أسرارنا. لهذا يجب علينا التأكد من أمانة من نبوح له بالسر.

مما يدفع الواحد لبوح سر من أسراره، هو الحاجة إلى الدعم والمساندة،

بالفعل، الانسان يبحث عن الدعم، والاستشارة، والمشاركة في الأفراح والأتراح. لايستطيع العيش بمفرده، إلا أنه يتوجب عليه اختيار من يتقاسم معهم خصوصيته.

السر الذي يكون بين أكثر من اثنين ليس بسر، سمعت هذه المقولة منذ الصغر وهي تعبر عن ما أريد قوله، لأنه بعض الناس لا يستطيعون حمل السر بداخلهم ربما الرغبة في التحدث والمشاركة هي ما تجعلهم يشاركون أسرارهم أو حتى أسرار غيرهم، أما أنا اتعامل مع الأسرار بحذر شديد وحتى اليوم لدي أسرار لا أشاركها مع أحد أبدا، رغم أنه أحيانا يريد الشخص أن يخبر سره لأحد ليستريح منه ولكني أفضل الكتابة على البوح ببعض الأسرار الخاصة فلكل شخص سر لا يريد أن يكشفه لغيره.

السر الذي يكون بين أكثر من اثنين ليس بسر، 

لما لا، قد يكون بين ثلاثة أو أربعة أصدقاء جد مقربين، مؤتمنين لبعضهم البعض، ويبقى سرا محصورا فيهم.

أفضل الكتابة على البوح ببعض الأسرار الخاصة فلكل شخص سر لا يريد أن يكشفه لغيره.

في زماننا هذا، الكتابة أحسن وسيلة للتخفف من عبء الأسرار، وإفراغ المكبوتات التي يضيق بها الصدر.

لما لا، قد يكون بين ثلاثة أو أربعة أصدقاء جد مقربين، مؤتمنين لبعضهم البعض، ويبقى سرا محصورا فيهم.

لا أعتقد هذا فهو في هذه الحالة أصبح تجربة جماعية وليس سرا هكذا أراها.

لما لايكن لدينا شخصٌ عزيز نأتمنه على أسرارنا فقط إذا تأكدنا أنه يؤتمن على سر، فنخبره بأسرارنا ويخبرنا بأسراره ليس كل شئ يقال، وهناك قاعدة فى التواصل تقول أن على قدر ماتعطي من حديث تأخذ فلو شاركت معكم قصتي فى أن صديقاً لي عرفته سر لى وكان يساعدنى فى تحمل مسؤليته وكان خير المعين لوجدتكم أنتم أيضاً تودون إخبارى بقصتكم المشابهة عن إخبار صديق بسر، نفس الشئ لو أخبرت عزيزاً عن سر سيخبرك هوا أيضاً عن سره وإلا ستكون معظم علاقاتكم سطحية.

الذين يعجزون عن الإحتفاظ بالأسرار هم الذين تضرروا سابقا من وجود الأسرار أو ربما هم الذين ولدوا مفطورين على حب الوضوح و يرون أنه لا ينبغي إخفاء الأسرار عن بعضهم بعضا كونهم يرون أن ذلك خيانة للعائلة الإنسانية التي هم جزء منها .. فالذي يشيع الأسرار يعتقد ضمنيا أنه ينبغي أن يكون كل شيء واضحا و معلوما للجميع بالتساوي .. لأنهم لا يستطيعون الصبر على الجهل .. و لا يتحملون التعامل مع ِأشخاص لا يعلمون شيئا .. و يشعرون بالفطرة أن العلم حق للجميع .. و مع ذلك هم واعين بخطورة إفشاء بعض الأسرار عندما يقتنعون و يستوعبون ما يحصل حولهم ..

بعض الأشخاص يكونون كثيرين المشاركة بطبعهم أي أنهم يحكون كل شيء عن حياتهم لأنهم يحبون الحديث نفسه قد يكون بدافع التفاخر أو الشعور بالارتياح أو حتى المرح. منهم من يفعل ذلك بسذاجة قليلا ومنهم من يكون ذكي وحذر بحيث يخبر السر لمن يعرف هو أيضا سره أو يعرف أنه لن ينتقده أو يخبر غيره لأنه هو كذلك مثله قد فعل نفس الشيء أو سيفعله لو كان مكانه.

Noetic أضف ردا

نعم صحيح كثيرا ما تقف دوافع كثيرة خلف إشاعة ما تم الإتفاق عليه على أنه ( سر ) و معظمها حسب ما لاحظت دوافع غير واعية قد تكون حبا في الحديث و كسر حالة الصمت كما تفضلت .. و ربما بسبب النسيان و السهو أو بسبب أن الطرف الآخر يستعمل حيلا معنوية خفية للإستعلام و التحصل على المعلومات في حين أنه يتستر على معلوماته و على بياناته .. و هناك من يفترض حسن النية في الناس و البشر و يتغافل عن وجود أصناف بشرية تستغل كل شيء بنية إلحاق الأذى .. هناك من يرغب في تبادل المعلومات من باب الحاجة الملحة إلى ذلك بحكم أنها من الحاجيات الإنسانية التي تجعل الإنسان ينضج فكريا و يتسع فهمه للحياة و لما يجري حوله .. فكل إنسان يحتاج إلى الوعي عن طريق المعلومات و البيانات المرئية و المسموعة و الملموسة أو حتى الشعورية و الفكرية .. و أيضا كل إنسان و له غرض و هدف من وراء جمع المعلومات و إشاعتها .. و لا يصح أن نطلق أحكاما تشكيكية استباقية في نوايا أي شخص دون قبض الأدلة الحاسمة التي تدين دوافعه غير البريئة من وراء ( إشاعة سر خطير اؤتمن على حفظه ) .. و لهذا لابد من التدقيق جيدا و مراعاة استعمال الكلمات و الجمل الصحيحة في الخطاب حتى لا نترك ( المجال اللغوي ) مفتوحا للتأويلات و لتحميل و تلبيس المعاني ألبسة شتى .. لأن [ الخطاب اللغوي ] بالإضافة إلى النبرات المستعملة فيه كل ذلك مهم جدا ... و بالتالي لا ينبغي افتراض أن جميع الناس تفهم و تفسر نفس ( النبرة الحوارية ) بنفس التصور و بنفس المعنى ... لابد من مراعاة الفوارق الفردية و التربوية و التعليمية .. و السعي إلى إيجاد حلول تجعل الجميع يفهمون نفس الخطاب بنفس الشكل و يعطون نفس feed back .. أو ربما علينا تقبل هذه الفوارق و الاختلافات و اعتبار أنها جزء لا يتجزأ من الحياة ..

السلام عليكم ،بالنسبة الاسرار هناك نوعان اسرار من شأنها ان تجعلني في موضع محرج ولاتحمد عواقبه كمثل انك قمت بخيانة احد او انك سرقت شيئا ثمينا ذات مرة كشيء من هذا القبيل وهذه الاسرار بالضبط لا ينبغي ان تفشى او تداع ، نظرا لما قد تسببه . وهناك اسرار لا باس في ان تشاركه مع احدهم نظرا لعدم اهميتها وانها لاتؤثر كثيرا وان فشت مثلا كاعجابك باحدهم او شيء من هذا القبيل. اما بالنسبة لي فاني اتعامل معها كما شرحت واحيانا اختلق اسرار لتجربة من امنته على السر فان افشاه لاضرني وان كتمه تيقنت انه محل ثقة.اما بالنسبة للشيء الذي يجعل غالبية الناس تفشي اسرارها ،اما الثقة الزائدة بالاخرين ، او نهم اناس لايتحملون كتمان الاسرار.

انك قمت بخيانة احد او انك سرقت شيئا ثمينا ذات مرة كشيء من هذا القبيل وهذه الاسرار بالضبط لا ينبغي ان تفشى او تداع ، نظرا لما قد تسببه . 

أو ليس الاعتراف بالخطإ فضيلة، والاعتذار ميزة حميدة، تشفي من عذاب الضمير، وتحقق التوبة النصوح.

واحيانا اختلق اسرار لتجربة من امنته على السر فان افشاه لاضرني وان كتمه تيقنت انه محل ثقة.

في الحقيقة، هي حيلة ظريفة، إلا أنها قائمة على الكذب، وتنطوي على نوع من التلاعب بالغير.

قبل ثورة التكنولوجيا كان إفشاء السر يتطلب مجهوداً، قطع أميال وبذل وقت وزيارات مخصصة ورغم ذلك كان يفشى..

خذي هذه النصيحة الصغيرة..

"إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه، فصدر الذي يُستَودَعُ السر أضيق".