هو أنت تضع رأسك على الوسادة, لا لك و لا عليك.

ذكرتنى برجل شهد له الرسول صل الله عليه وسلم أنه من اهل الجنةفلما تحروا عن أمره وجدوه شخص عادى فلما سألوه قال:

غير أني لا أبيت وفي قلبي غل على أحد من المسلمين، ولا أحسد أحدًا من المسلمين على شيء، أو خير آتاه الله إياه

ههههههههه اختصرت معنى السعادة xD

السلام الداخلى .. السلام الداخلى

آه .. شاهدت هذا فى فيلم Kungfu Panda وحاولت أفهم ما هو فى الحقيقة

وجدتنى أتعمق أكثر فى الطاوية والبوذية والكونفشوسية .. فهى فلسفات تسعى بالإنسان إلى الحكمة والسلام الداخلى حتى صارت عند القوم دين

كذلك قرأت المصطلح فى كتب التصوف والتدين الجوانب الدينية التى تهتم بالجوانب الروحانية

آخيرا وصلت للسلام الداخلى وهو شئ من الحكمة والفهم العميق يصحبه شعور بالراحه والهدوء

كيف تصل له .. واااو إنها رحلة طويلة لكن سوف أختصر لك الطريق

أن تعبد الله كأنك تراه

وطريقة الوصول لهذه الدرجة عليك بالتركيز على كل شئ تقع عليه يدك له علاقة بالإيمان بالقدر خيره وشره والرضا بما قسم الله .. وأن تتعلم معنى التوكل على الله والصبر على الآذى واليقين بوعد الله

كل هذا يؤدى للسلام الداخلى .. وإعلم إن هذا الطريق محفوف بالمخاطر وسأصف لك هذا الطريق بكلمة الراهب الذى علم غلام الإخدود التوحيد حيث قال أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى وإنك ستبتلى

أن تعبد الله كأنك تراه

وطريقة الوصول لهذه الدرجة عليك بالتركيز على كل شئ تقع عليه يدك له علاقة بالإيمان بالقدر خيره وشره والرضا بما قسم الله .. وأن تتعلم معنى التوكل على الله والصبر على الآذى واليقين بوعد الله

هل تقصد أن السلام الداخلي هو مصطلح مرادف لـ"الإحسان"؟

الإحسان

ما هو تعريف و وصف الإحسان كبداية

هو أعلى درجات الإيمان، هو تقريباً وصف الأخ للسلام الداخلي في التعليق أعلاه، التعريف الشهير له هو أن تعبدالله كأنك تراه، قلة من وصلوا لهذه الدرجة، قلة أصلاً من وصلوا لدرجة الإيمان!

فى الحقيقة نعم ...

بل إنك ممكن تجد السلام الداخلى فى درجة أقل من الإحسان وهى درجة المراقبة (فإن لم تكن تراه فإعلم إنه يراك) أو حتى درجة الإيمان العادية

المهم أن تخرج من دائرة كونك مسلم لدرجة أعلى .. فلا تكفى درجة أن يسلم الناس من لسانك ويدك كى تشعر بالسلام الداخلى أو ممكن نقول النفس المطمئنة

ماشاء الله اهنيك على وصولك لهذه المرحلة , لكن ماذا تقصد انه محفوف بالمخاطر؟ وما السبب؟

فى الحقيقة أنا لم أصل لهذه المرحلة عملياً لكن على الأقل مهيئ لها فكرياً ومعنويا

محفوف بالمخاطر ﻷن الموضوع صعب جداً أن تتخلص من النفس والهوى والشيطان والدنيا

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

تحديات ومصاعب وتمحيص شديد يقابلك فى الحياة حتى تثبت أنك فعلا مطمئن بالنفس يحتاج لصدق شديد وفهم بالحياة وفهم للشيطان فهو عدو يعرف عنك كل شئ تماما

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ

هل تذكر حكاية الرجل الذى قال عند توزيع الغنائم: مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ ، وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ أَنْ أُرْمَى هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ وَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ

فقال له النبى : إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ

هذا ما يجعلك بعد كل إمتحان أو محنة تصل لدرجة أعلى وكن فى يقين ذلك الرجل الذى وضع نقود فى الخشبة وألقى بها فى البحر فوصلت النقود لصاحبها

هذا هو الطريق مابين صبر وإيمان .. مهما تكلموا عن الإسلام فلن تستشعره صدقاً إلا بهذا الطريق

بالفعل عزيزي هذا هو طريق التنوير, لكن يحذر البعض انه قد يصيبك ابتلاء مثل فقدان عزيز أو فقدان أموال في حال قبلت الطريق وأكلت , فهل هي عقبة الزاميه لا بد ان تمر بها؟

يبتلى المرء على قدر دينه

كأنها مراحل دراسية لن تنتقل للصف الثانى حتى تجتاز الصف الأول, ولو علقت فى صف ستظل به حتى تموت هذه درجتك ومنتهى نفسك وطاقتك هنا

والإبتلاءات ليست كلها موت عزيز أو فقد مال .. ربما العكس تماما أن ترزق أطفال أو أموال سترى نفسك على حقيقتك إن كنت من أصحاب البصيرة فالمال والبنون يورث سلطان عظيم .. ماذا ستفعل؟!! على العكس تماما فاقد الحيلة ماذا بيده أن يفعل الذى فقد عزيز أو مال كثير

الهدف أن تنجح فى المرحلة التى أنت فيها لتنتقل للتى بعدها, حتى تصل لأن تكون صاحب نفس مطمئنة تماما

شكرا, ذلك ساعدني كثيرا.

اسأل الله ان يبعد عنا السوء والحزن, لأنه للاسف اجدها معادلة لكل مؤمن (كما حصل للنبي في عام الحزن)

ستصل إلى السلام عندما تدرك أن الحياة مجرد حلم غريب.. تمر فيه بمراحل سعيدة واخرى ليس كذلك وستسيقظ من هذا الحلم في يوم ما.

وستسيقظ من هذا الحلم في يوم ما.

على ماذا سنستيقظ ؟

على مفاجئة... من اين لي أن اعلم فلم أمت من قبل :)

ههههههه حسناً .

ألا تخاف مما أنت مقبل عليه ؟!

لا لست خائفا .. بل متشوق.

انا احاول دائما فعل ما يمليه علي ضميري وعقلي الذي خلقه الخالق فلا اعتقد اني سأخاف من القادم.

أممم .. سؤال صعب ، كباقي الأسئلة الصعبة في حسوب !

السلام الداخلي لدي هو أدائي لصلاتي ، ودعائي لله عز وجل ورجائي إن شاء الله

حسب علمي هو أن تكون في صلح دائم مع نفسك ومع الآخرين، ليس في داخلك شيء من الغل والحسد ضد أحد، وليس في نفسك شيء تندم عليه أو تلوم به نفسك..

بكلمات أخرى أن تكون راضياً عن نفسك، وراضياً عن الآخرين من حولك في كل ما مضى وما سيأتي أيضاً.

كيف تصل إليه؟

إنها رحلة طويييييلة من السقوط والنهوض والاستمرار والمحاولة حتى تصل لتلك المرحلة.

عندما تصل لتلك المرحلة لن يهمك ماذا يفعل الآخرين من حولك، وما إن كانوا يحبونك أو يكرهونك، يريدون خيراً أو شراً بك. لن تخاف من المستقبل والمجهول. لن تحمل هم يوم غد. ستسعد بالقليل وما يسد حاجتك من الأكل والشرب وبقية متاع الدنيا.

بالنسبة للمسلمين أو المؤمنين عموماً أعتقد الوصول إليها أكثر واقعية حيث أنك تؤمن أن هناك حياة ما بعد هذه الحياة، وأنه (لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء لم يضروك إلى بشيء قد كتبه الله عليك).

السلام الداخلي هو الشعور العميق بالراحة النفسية و إنعدام التوتر والهموم والقلل والضجر ...

اما كيف تصل إليه فهي عملية صعبة خصوصا في هذا العصر حيث أسباب التوثر والقلق في كل مكان

الجبل قدوة للباحثين عن السلام الداخلي!

فمهما عصفت الريح يبقى ثابتاً هادئاً لأنه عميق في الأرض، والإنسان ليصبح كذلك يجب أن يكون عميقاً في الإيمان.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

23.8 ألف متابع