كيف تتعامل مع الأشخاص السطحيين ؟

العنوان يوضح كل شيء، أحد أكثر الأمور إستفزازًا لي مؤخرًا، ظهور أشخاص سطحيين بمعنى الكلمة في حياتي، أراهم يوميًا وأقضي معهم اليوم كله تقريبًا، شعور بغيض أن تحاوطك السطحية من كل جانب، صدقًا لا أعرف كيف أجاريهم، لا أتقن التعامل معهم، رد فعلي تجاههم دائمًا هو الصمت، ولأنهم بطبيعة الحال سطحيين وسذج أكثر من اللازم؛ غالبًا ما يفسروا صمتي على أنهم نحجوا في إقناعي بحجتهم بالفعل، ولا يدركون أن صمتي من هول الصدمة، من هول ما أسمعه منهم، نصحني صديق منذ فترة ألا أجادل الحمقى، فجدالي معهم لن يجلب سوى المزيد من الحماقة، وها أنا أفعل ..

صدقًا لا أقصد إتهام شخص بما ليس فيه، أو التقليل من شأنه، لكن الأمر تحول لحالة معقدة جدًا، أشبه بشخص أصم يجلس وسط أناس لا يتوقفون عن الثرثرة، لا تفاهم لا تواصل، فقط الكثير من الدهشة والغضب المكتوم ..

أريد منك حلول وأفكار سريعة للتخلص من مشاعر الإستفزاز والغضب هذه التي تعتريني، لا تنصحني بمحاولة تغييرهم للأفضل وتقويمهم، لا أريد .. لأني أعلم مسبقًا أن لا فائدة ..

إذا عشت هذه الحالة من قبل - وعلى الأغلب عشتها- أخبرني عن طريقة تعاملك مع هذه النوعية من الأشخاص، كيف تحافظ على أعصابك؟ والأهم كيف تحمي عقلك من السقوط في هوة الحماقة؟ بحكم أنك تقابلهم يوميًا وتتعامل معهم بشكل مستمر ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا ايضا كنت اعاني من هذه الحالة، و لكن وجدت الحل هو الهاكونا ماتاتا ( و هو اغلب مشاكلي مع التواصل مع الناس )، اطفىء عقلي عندما اكون معهم و اشغله في مواقع مثل ريديت او مع كتاب او فيديو على اليوتيوب

لكنها ليست بعملية سهلة أن تظل تطفيء وتعيد التشغيل يوميًا، الأمر مرهق للعقل وصعب أكثر مما تتخيل ..

و لكن يظل افضل من اعتزال الناس و البقاء في الصومعة الخاصة بك

abdullah_hamdy أضف ردا

اللامبالاة هي أفضل شيء، ولا بئس أن أتظاهر أحياناً بأنني اقتنعت

قبل سنوات قليلة كنت أجادل وأنحر نفسي، لكن الآن لو أخبرني أحدهم بأن الأرض مسطحة لن أبالي.

بالفعل اللامبالاة هي أبسط حل .

هذا ما أقوم به .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
MohamedEbrahimAli أضف ردا

2 - في نهاية اليوم احرصي على ان تعودي الى بيئة فيها مايثري .. تقرأي شيئا .. تتحدثي مع اشخاص شبهك .. هذا لموازنة الامور يعني .

كل ما اردت قوله قد قيل هنا خاصة تلك النقطة الهامة جدااا .. العودة إلى بيئة فيها ما يثرى

لا اقوم بشيء... انا تخليت عن المحاولة في كثير من المجالات منذ زمن طويل... ومنها التفاهم مع هؤلاء

ما افعله تقريبا في كل مرة احد السطحيين يحادثني فيها او احد المتطرفين او او او هو ببساطة انني افكر في اموري الخاصة وهو يتحدث الى ان ينتهي من كلامه

بعدها غالبا ما اقول انني لم اكن مركزا في حديثه

الافضل الابتعاد كما افعل فلا يمكنك اصلاح او تغيير شخص ما عن تجربة شخصية لا اناقش فقط هذا ما افعل ابتعد قدر الامكان الافكار معدية كالفيروس الافكار هي من تصنع شخصيتك حاولي قدر الامكان تجنب الحديث هذا افضل حل شخصيا اتعامل به او تجاهل الامر قدر الامكان

عموما يعتمد الأمر على المتلقي؛ إذا كان سفيها يمكنه أن يؤذي (معنوبا في الأغلب) لمجرد أنك تخالفة. فنصيحتى هو البعد ما كان ذلك ممكنا، وعدم مناقشته إلا في ظروف تسمح بنقاش نصف مثمر على الأقل (أن يحصل على شعور أن ما هو به، يمكن أن يكون خاطئا).

أما السدج، فالنقاش معهم ليس سيء (وإن بلغوا المبالغ في السداجة)، أكيد أنهم لن يخرجوا من سداجتهم بجلسة واحدة، ولكن بمناقشته شيئا فشيئا (وإن لم يقتنعوا)، وبمحاولة فتح مواضيع هادفة مع شخص عقلاني أمامه، وهكذا...، تدريجا ينصلح حالهم.

@hade.alahmad1 @Amira3 من هم السطحيين ؟

اتدري ذاك الشخص الذي لا يتوقف عن الكلام عن صاحباته... او ذاك الذي يعامل الناس على قدر مافي جيوبهم... او تلك الفتاة التي تصنف الاخريات بحسب جمالهن... المغتاب... العنصري... من لا يهمه سوى القشور

حدث الناس على قدر عقولهم

قال الشافعي رحمه الله : الكيس العاقل هو الفطن المتغافل .

مع أنّ تجاهل هكذا أشخاص ليس بالأمر السّهل، إلّا أنّه أفضل حل باعتقادي لأنّ الجدل معهم لا طائل منه أبدًا..

"ماجادلت جاهلًا إلّا وغلبني، وما جادلت عالمًا إلّا وغلبته" الشافعي

الحل خلطة من (التجاهل و الابتعاد والاقترب)

يعني تجاهلهم فى المواضيع والناقشات السطحية، والابتعاد عنهم فترة ولو يوم واحد، والاقترب بقاسم مشترك بيني وبينهم فى اي ناحية من نوحي الحياة اي شيء محاولة تمضية الوقت معهم فى شيئ مشترك بدون تعمق

 

اعاني من نفس المشكل تقريبا لكن لم لدي مجموعة من الفلاسفة يكثرون الحدير يحاولون كسب كل النقاشات دائما ما اقرر عدم الخوض في النقاشات الفارغة لكن للاسف يستفزونني لاجد نفسي اصرخ و ابرر

لم انجح بعد في حل لهذه المعضة حتى الصمت لا اجيده

-1

الحل بسيط

كن سطحيا مثلهم !!

فعندما يخالونك مثلهم قد يتركونك وشأنك :)