كرجل عربي : هل تثير المرأة المثقفة إعجابك أم قلقك ؟
- Amira3
- 2016-05-25T14:13:16+00:00
- 2016-05-25T14:14:16+00:00
كفتاة عربية تعيش في مجتمع مليء بالتناقضات، لاحظت أن من أكثر الأمور تناقضًا تلك التي تخص المرأة، وكأن التناقض سمة أساسية لازمة لها ..
كثيرة هى الشروط والمواصفات التي يضعها الرجل العربي لشريكة حياته، ونادرًا ما تكون الثقافة واحدة منهم، وأحيانًا يحدث العكس، فنجد بعضهم يضع نضج المرأة ومدى ثقافتها شرط أوليّ وصفة أساسية لفتاة أحلامه ..
سؤالي هو :
كرجل عربي هل تضع ثقافة المرأة ونضجها في إعتبارك ؟ أم تكتفي بالإطار الخارجي من شكل / مظهر / سلوك إلخ ؟
لكن قبل أن تجيب على سؤالي هذا، ثمة سؤال آخر أهم:
هل خضت مناقشة مع إحداهن من قبل ؟ أخت كانت أم صديقة أم زوجة إلخ ؟ ولصالح من كانت نتيجة الحوار ؟ بإعتباره - مهما أنكرنا ذلك- صراع حقيقي مغلّف بالذوقيات ..
لا أريد أن يفهمني القارئ أني أتصنع المثالية لكن حقاً أجد بالمرأة المثقفة تحدي لذيذ أحب خوضه. ولا مانع لدي أن أخسر النقاشات معها وحتى أن تتفوق علي بثقافتها. لا أجد الأمر عيباً ولا ينتقص من رجولتي شيئ، بل على العكس يحفزني على التقدم أكثر وبهذا أرى الحياة معها أمتع من حوار الطرشان بين الرجل والمرأة كل منهما بواد.
:D
الأمر نسبي بلا شك ، بحسب البيئة الثقافيــة لكـل رجل ..
لكن أعتقد أنني فهمت سؤالك ، خصوصاً من الجزئية الأخيــرة .. انه يخاطب بشكـل ما الحاضنة الاجتماعية للرجل العربي الذي عادة لا يقبل أن يدخل الدخول في نقاش ما مع زوجتــه أو ابنته أو اخته ، ويخرج منها خاسراً .. أو يخرج منها بشعــور أنه الادنى ثقــافة وفهمـا بخصوص أمر ما من الأمور ذات الصلة بالقراءة أو فهم الواقع .. لسبب ما ، كثير جداً من الرجال يعتبــرون هذه الحالة لها صلة بالكـرامة ..
نعم ، من الناحية النسبية أعتقــد أن المرأة واسعة الإطّـلاع تعد مُلهمة لنوعية معينة من الرجال ذوي الميــل للقراءة وحب المطالعة والرغبة المستمرة في النقاش .. ولكن من الناحية العامّة ، خصوصاً بعادات الرجل المشرقي ، قد تسبب الكثيــر من المشــاكل..
بالنسبة لي أحب أن تكون لديها ثقافة لكن ليست تلك الثقافة التي توصل حياتنا لمرحلة هستيريَّة في مناقشة رواية أو قصة ما وأخذ أبعاد لها. أفضل أن تكون عالمة أكثر من مثقفة! مثلًا بأمور الدين والرياضيات أو.. أو.. أو...... من أجل أن نعمل سويَّةً على تربية وتعليم الأبناء ولأن جل الوقت سيكون الأبناء في تماس مع أمهم! وستكون هي المربي الأول لهم بمساعدتي طبعًا، فيجب أن تُبدي التعلم على الثقافة والعمل والدراسة على الدلال وتعزيز طموحهم على التركين. فلا أريد مثقفين بل أريد علماء (فكما قيل سابقًا: "الثقافة كلمة مطاطة"). وأن تتفوق علي لا بأس بذلك! لكن أن تتعالى بسبب ذلك فهنا الخلاف. هنا مربط الفرس.
أرغب بمعرفة الجزئية الصغيرة المتبقية!؟.
لكن المقصد يا عبد الله أنها يعني العالمة بين المثقفات كالنقطة السوداء في اللوحة البيضاء!
بمعنى: أنها مثلاً لو تعلمت فقه الصلاة بكافة فروعه، شروط الصلاة، أركان الصلاة، نواقض الصلاة، مسنونات الصلاة، فروض الصلاة، وهكذا، فهي عالمة بالصلاة، كلمة عالمة هنا وفي هذه الجملة المقصود بها أنها لديها من العلم في شيء معين، عالمة في الصلاة يعني تعرف في الصلاة مالا تعرفه غيرها من المثقفات عن الصلاة، فالعلم أكبر وأعظم من الثقافة، ليس المعنى عالمة يعني ملمة بأحكام الشريعة كلها، مع أن الإلمام بأحكام الدين ضروري جداً ومطلوب لكل مسلم ومسلمة، لكن في هذا الزمان لا تجد هذا إلا في طلبة العلم، فهم أكثر الناس فهماً وعلماً وأدباً وخلقاً ونظاماً، إن مشوا على ما مشى عليه النبي صلى الله عليه وسلم دون انحياد عن الطريق.
أكثر مايزعجني هو رغبة بعض الرجال(غالبا متأخرون فكريا) في امرأة (طيبة) و يقصدون بالطيبة ليس المعنى الطبيعي لها! بل يقصدون _بلهاء_ للأسف .. لاتفكر ولا تدلي برأيها في المشاكل التي تعترض الأسرة ولا تملك أدنى حدود التفكير النقدي بل المهم الطبخ و تنظيف المنزل -__- .
وسنجد انعكاس هذا بالطبع على الأولاد ومستواهم التعليمي والثقافي و على اعماق نفس الأم أيضا بشعورها بأنها مهمشة و أداة جانبية تستخدم عند الحاجة فقط.
لذا الثقافة والدين (الأخلاق) هما الركيزتان الأساسيتان لمن يفكر لبعيد بأسرة سعيدة و أولاد يرفعون رأس اهلهم من بعدهم.
أما مهارات الطبخ والتنظيف وغيرها فهي ثانوية على الجميع (ذكور وإناث) الإلمام بها فهم يخدمون نفسهم أولا وأسرتهم ثانيا أي انهم ليسوا حكرا على النساء فقط في العصر الصناعي الحديث فعهد الرجال السلاطين و النساء يبقين جهلة و لايخرجن من عتبة المنزل إلا للزواج قد ولى منذ زمن بعيد مع بقاء بعض اثاره في مجتمعات معينة ولكنها في تراجع أيضا.
لم أخض مناقشة من قبل.
لكن، الثقافة في المرأة هي سلاح للمرأة وللرجل إن كان الرجل فاهماً وعارفاً.
وبعيداً عن مصطلح الثقافة يوجد مصطلح أقوى منه وهو العلم فالفتاة العالمة -أعني بتعاليم دينها- تريح نفسها وزوجها.
فإذا كانت المرأة عالمة وتزوجت عالماً فبها ونعمت!
أما إن كان العكس! فالطلاق حاضر إن كانوا يفهموا ما هو الطلاق أصلاً وتقاسيمه وغيرها !
لذلك إختيار المرأة المثقفة أو العالمة هي أضمن من غيرها لكي تربي أجيال المستقبل، بغض النظر عن الشكل والجمال وغير ذلك.
في بعض الأحيان تعجبني عندما تكون مثقفة واعية بقضايا أمتها و محافظة على أخلاقها لا تنجرف مع التيار، تساهم في صراعنا الثقافي ضد الغزو الهمجي للحضارة الغربية و عملاء المستعمر.أكرهها حين تصبح مبتذلة بدعوى الحرية الثقافية، أنزعج و أتألم حين أراها غارقة في الثقافة فتهمل كل شيء و تتنازل عن كل شيء من أجل أن يقال عنها مثقفة.
في الحوار أتقبل الرأي الآخر مهما كان جنسه ، تهمني الفكرة لا الجنس أو العمر.
لا هذا ولا ذاك. ما يثير إعجابي أو قلقي في الحقيقة هو الشخصية. الثقافة عبارة عن وعاء بإمكان أي شخص حمله، و لكن المهم في النهاية هو حامل الوعاء. مثلاً قد أجد فتاة مثقفة، و لكنها متعنتةٌ لرأيها -و هؤلاء هن الأغلب- ولا تقبل النقاش في أي من قناعاتها و تعتبرها مُطْلقة، هذه ترفع ضغط دمي صراحةً. و أحياناً أجد من تقل عن الأولى ثقافةً، إلا أن شخصيتها المرنة تمكنها من اكتساب الثقافة و مناقشتها، و هو الأهم بالنسبة لي. أريد زوجةً أناقشها في الصباح لأذهب إلى العمل، و أناقشها بالمساء لأخلد إلى النوم!
نعم، خُضت نقاشاً مع أختي، و اقتنعتُ بوجهة نظرها في النهاية. ما يضحكني كلما تذكرت هذا النقاش هو أنها ظلت تأتي و تذهب طول اليوم مبتسمة من الأُذن إلى الأُذن احتفاءً بانتصارها على أخيها الأكبر. و أنا لا ألومها حقاً في مجتمع يرفض أفراده أي اقتراح أو فكرة، فقط لأن طارحها امرأة.
ليس بالضرورة... لا أحس بأي شيء إيجابي ولا سلبي تجاه مرأة مثقفة، تماما مثل ما هو الأمر تجاه رجل مثقف. فمثلا لا تختار أصدقاءك بمدى معرفتهم وثقافتهم. الثقافة شيء ثانوي في العلاقات... هناك أشخاص سلوكهم يجعل منكما كالقط والفأر فبما ينفع هل هو مثقف أم لا...
بالنسبة "لفتاة الأحلام" أفضل أن تكون مثقفة، ذات إيديولوجيا قريبة من التي لدي، ولها إهتمامات ما...
في منزلنا منذ عرفت الدنيا والنقاش لا ينتهي حول كل شيء، نختلف ونتفق على أفكار ولا نرى مشكلة في ذلك، لدي أخت أراها أكثر ثقافة وعلماً مني وأستشيرها في أمور كثيرة، من ناحية أخرى لدي خبرة وعلم في بعض المجالات وتسألني فيها، الشعور بالنقص لأن هناك شخص من الجنس الآخر أكثر ثقافة هو أمر يفترض أن يعمل الإنسان على تجاوزه ويتدرب على ذلك، الحياة أقصر من أن يقضيها المرء متضايقاً لأن هناك آخرون أكثر تفوقاً منه، سواء كانوا من نفس جنسه أم لا.
الثقافة مصطلح رطراط وليس بالضرورة ان يعكس محتوى وقيم من أمامك، لا أحب الفتاة المثقفة انما احب الفتاة المتعلمة من تحمل أحد العلوم (ويا حبذا لو كان علم شرعي).
أما أن أراها تناقشني في أتفه الأمور واختلافنا حول قصة أو رواية هنا أو هناك فهذا يثير التقيء حقيقة وانا لا أقوى عليه.
أعتقد أن هذا الأمر مطاط جدًا هذا غير أني لا أراه في في الرجال فضلًا عن النساء ولا أستثني أحدًا.
لا أحد يشكل رأيه الرأي يتكون مما وممن يؤثر عليك بالأسلوب المقنع.
لا أدري ما هي أساسيات التحليل المنطقي والتفكير ربما أنا لست مثقفًا لا أدري.
هل واسع الاطلاع تعني أن معها جامعة مثلًا ؟؟
العلم يفوق الثقافة أضعافاً مضاعفة.
لا تهمني ثقافتها المهم ان تكون حلوه جدا على طبيعتها ..
رآيت كم التسليبات قبل ردك الذي أعاد تقييم الأمور :)
الحديث عن الثقافة وهو توجه نحو الجمال!.
@samer_jabal -_-
سطر 6
كرجل عربي هل تضع ثقافة المرأة ونضجها في إعتبارك ؟ أم تكتفي بالإطار الخارجي من شكل / مظهر / سلوك إلخ ؟
يبدوا أن نظري يزداد سوءًا.
وجب الإعتذار ==> تقبل اعتذاري :).
مستفز ما أثرته على فكرة..
على أي من المعلوم جدا في ثقافتنا العربية ومجتماعتنا أن الرجل الشرقي "العظيم"..مع احترامي للاستثناءات....
.لا يقبل أبدا واطلاقا معنويا بامرأة أكثر نضجا وثقافة ووعيا منه..لأن ذلك ينقص من قيمته الذكورية ووزنه الرجولي الذي في الغالب يكون عبارة عن وهم ساهم في خلقه ارثتا العربي الخرافي..
مهما أنكروا ذلك وحتى المثقفين منهم والذين يعتقدون بغير هذا..فهم في صميمهم ممتعضين من المرأة المثقفة والناجحة لكون ذلك يخدش وينبش بداخلهم ايمانهم المتجذر والأمر المسلم به نحو نظرتهم للمرأة كجارية خلقت لخدمتهم ولتعزز فهمهم المغلوط ل الرجال قوامون على النساء وبأنهم ناقصات عقل ودين..وغيرها من الشعارات التي تواسي معتقدي هذه الفكرة والتي أبدا لا تثبط عزيمة المرأة بل تزيدها تحفيزا نحو اثبات ذاتها في مجتمع ذكوري..وهي فعلا نجحت في ذلك..والدليل هو هذا الاستفزاز الذي خلفه نجاحها للرجل الشرقي .. والذي لا يناسب نخوته المتوارثة.
كما أنها أبدا لا تستحق التفهم ولا الاحترام.عذرا على موقفي الانفعالي..لكن أظنه واقعي اقله نوعا ما..ما رأيك؟
لكي لا أكون سلبية هه..أؤكد على أن هناك استثناءات متفهمين للظروف التاريخية والدينية ومتقبلين للمرأة كإنسان بعيدا عن التعصب الجنسي والتمييز العنصري وهم غالبا يكونون متحررين في نظرتهم لها وغير متشبعين أو متعاطين للبدع الدينية المتطرفة والتي لا تقرب للإسلام الحق بصلة.
في رأيي ، الواقع يؤيد كثيراً مما ذكـرتيه أحلام .. ولكن يظـل الأمر نسبياً .. يظل الأمر متوقفاً على الاختلاف الفردي بين كل رجل ، وكل امرأة .. صحيح أن الحــالة العامة أقرب مما ذكــرتيه ، وإن كــان ليست بهذه السوداوية ، ولكــن يظـل هناك جانب إيجـابي مبشّــر كما ذكرتِ في تعليقك المكمّــل ..
أكيد..لكل ايجابياته وسلبياته..وفعلا أستسمح مجددا على تلك السوداوية..أحببت الاشارة لها لأنها وكما ألمحت موجودة في واقعنا نوعا ما..يثيرني عنونة هذه المظاهر الشاذة بمرجعيات دينية..تسهم في تلويث صورة الدين..فقط لأجل سوء فهم وجهل مليئ بمفاهيم خاطئة..وهذا لا يستحق أن ينتشر بسببه الأمر .
عزيزتي .. برأيي أن تشبيه المرأة بالـ "جارية" ومثل هذه المصطلحات التي لا تقلل من قيمة المرأة بل تحيلها إلى "حيوان"؛ إنتهت وولى زمانها ..
وإن كانت هناك نماذج لازالت تتعامل بهذه الطريقة ، فهى خارج إطار حديثنا، لسبب بسيط؛ ان حديثي هنا موّجه للرجال، وأنا لا أرى في مثل هذه النماذج من الرجولة شيء، هذا أولًا ..
ثانيًا؛ لم أقصد بكلامي أن تتفوّق المرأة على الرجل بثقافتها، بل أتساءل عن مدى تقبل الرجل للمرأة المثقفة بغض النظر عن تفوّقت عنه أم لا، ثم ان الواقع ليس بهذه السوادوية، فهناك نسبة ليست بقليلة تفضل المرأة المثقفة عن سواها ..
عفوا منك..وأستسمح فعلا بشأن تلك السوداوية هه فقد استفزتني احدى التعليقات هنا..ولم اتمالك انفعالي أثناء التعليق..لكن ذلك لا يلغي واقعيته..فصدقيني أعاينهم باستمرار في مجتمعي وأتفاعل مع هذا النوع من الأفكار ..ببساطة لأني فتاة..ولا أظن أن الأمر سيخفى عليك..وبشأن نقطتك الثانية..فمنطقي أن لا يتقبل ثقافتها لأنها تؤذي كبرياءه ربما.وطبعا هذا سيكون ان تفوقت عليه.أما ان توقف الأمر على كونها مثقفة فحسب بدرجة أقل أو متساوية معه فذلك لن يشكل فارقا لديه على الأغلب.
وبالطبع فالأمر نسبي..الموضوع ينفتح لأفهام مختلفة..فقط أحببت مشاركتكم والتعبير عن وجهة نظري..تقديري العارم لك.
فعلا هذا وارد جدا...لكن هناك فئة من الرجال المتشبعين بالفكر الذكوري..بمجرد أن تتفوق عليه يؤذيه ذلك.. خاصة ان كان هو "الرجل" شخص فاشل...تقديري
"الفكر الذكوري": هل تعنين به "الفكر الرجولي"، فإن كان هذا فأقول: عن نفسي مقتنع بالفكر الرجولي جملة وتفصيلًا، ربما لا أكون مثالًا يحتذا به في الرجولة، ولكني أحاول أن أتشبع بهذا الفكر (حتى النخاع). وهناك فرق بين الرجولة في مواطن الشدة، والإستقواء على النساء؛ فرب ذكر لا تحوي نفسه من الرجولة، إلا بالقدر الذي يحويه السراب من الماء، ولكن في بيته تجده باطشًا بأهله، جبارًا عليهم.
وفي المقابل هناك ذكور، هم رجال حق الرجولة، قَيمون على أهلهم بالحسنى، أشداء على من يتعدى صون حرمتهم.
وفي الختام أقول لك أختي: هناك فرق بين الرجولة، وسوء الأخلاق. كفرق السماء، والأرض.
عندما تكون راقيا في تفكيرك فأنت لا تهتم بنتيجة الحوار, فهي ليست معركة بقدر ما هي وسيلة لتناقل الافكار, يعني اذا كان الشريكان راقيين فهما لن يواجها مشاكل و سيتقبلان بعضهما بعضا على أساس تبادل الاحترام و المعرفة و الحياة بشكل عام. أما إذا كنت متوسط في حواراتك و افكارك ستريد أن تتشارك طاولة الحوار مع المرأة المثقفة و ستعجب بها لكنك لن تذهب أبعد من ذلك لأنك في النهاية قد تعتبرها تهديدا او بركانا خامدا . اما الفئة الاخيرة و هي السائدة في مجتمعنا العربي, فكبرياءه لا يسمح له بأن يتعرض لأي نوع من الهزيمة الفكرية سواءا من ذكر او انثى و خصوصا الانثى, فهو يعتبر ان المرأة لا يجب ان تعرف أكثر مما يكفيها لتتفق معه في افكاره و توجهاته و قراراته لأنه في النهاية يعرف كل شيء و يعرف ما يفعل و أن ما يفكر فيه هو الصحيح ولا يمكن لأحد ان يخبره العكس.
لذلك الجواب غالبا نسبي و يأتي خيار كل رجل بناءا على تكدسات الماضي و فهمه للعالم و المحيط الذي يعيش فيه... و يجب ان نفهم ان ثقافة المرأة و المرأة المثقفة لا تعني بالاساس امرأة متشبعة بأفكار Feminism لأن هناك من سيجعلهما مرادفين, و انا شخصيا لا أتفق مع هذا التوجه البائس لأنه غالبا يلقي اللوم في معاناة المرأة على الرجل, لا بل إن الرجل هو سبب معاناة العالم بأسره... على أي هذا موضوع لا يمكن الاجابة عنه في بضع أسطر
دائماً ما تريبني المواضيع التي تحتوي على مصطلح "الثقافة"، ولهذا الأمر سأحاول أن أدلي برأيي بكل صراحةٍ.. حيث أنَّ المجتمعات العربية غالباً ما يفضِّل فيها الرجل أن يكون ذا مرتبةٍ أعلى، وهذا يعدّ أمراً نسبي، فهو يعتمد في ظنّي على الأقراد ومدى اختلاف أفكارهم وكذا العديد من الأشياء، أمّا عنّي وعن تقبلي لهذا الأمر.. فبكل تأكيد لا ضرر في ذلك، أنا من المعجبين دائماً بالمرأة المتعلمة والهادئة والتي تبحث دائماً على اثبات نفسها داخل المجتمع بأي طريقة. سبق لي وناقشت العديد من المتعلمات وما لاحظته يناسبني هو مدى توافق اهتماماتنا. بالنسبة للفتاة التي أتمناها شريكة حياتي، فأفضِّل أن تكون متفاهمة، تحب المناقشة بأسلوب هادئ، لها دور هام في حياتها وفي حياتي أيضاً، وأن نتشارك اهتماماتنا. إذا صار هناك توافقاً.. فبكل تأكيد لن يضر مدى نضج المرأة في الرجل مهما حصل.
- حذف بواسطة المستخدم
الموضوع نسبي , يجب أن نعرف ما هي الثقافة في بادىْ الامر , الثقافة كلمة فضفاضة جدا و المثقفون و المثقفات كثر أيضا , أني ارى الثقافة المناسبة للمرأة هي ثقافة الوعي و الادراك و الحكمة و ان تعرف ما هي حقوقها التي يجب على الرجل الالتزام بها و ما هي واجباتها ايضا اتجاه الرجل . أن كثيرا من النساء ( المثقفات ) يعتبرن ( أحلام مستغانمي ) قدوتهن في الحياة بشكل عام و الحياة الزوجية بشكل خاص . السؤال : هل أحلام مستغانمي و كتاباتها و اقكارها تعتبر من الثاقفة في شيء؟ ان الرجل في فطرته التي خلقه الله عليها قوام على المرأة في أمور معينة , و المرأة أيضا في طبيعة فطرتها قوامة على الرجل في أمورا معينة , فلا يجب أن على الطرفين أي الرجل و المرأة استبدال المهام و تغير الفطرة الالهية فذلك يؤدي حتما الى خلالا في العلاقة الزوجية .. أن القعادة الاساسية هي : ( الطيبون للطيبات ) لا (المثقفون للمثقفات ) . و الله تعالى أعلم
الحاضنة الاجتماعية -من العائلة والأقارب والمجتمع - التي ينشأ فيها الرجل تكوّن قسم كبير من شخصيته و من ثم مرحلة تشكل الوعي لدى الشخص تكون مرحلة الحسم وبما أن القراءة شيء مهمش في بيئتنا فأن هذه المرحلة قد أقصيت من شخصية الرجل -إذا ما نظرنا لدور القراءة المهم - .
في الحقيقة المرأة الجميلة قد تكون جذابة للوهلة الأولى ومع توالي الجلسات والنقاشات هذه الجاذبية ستزول بسبب الأفكار السطحية التي تمتلكها ونظرتها وتحليلها للأمور والفضايا.
بنظري المرأة المثقفة ستكون وجبة فكرية دسمة وصاحب أفكار ملهمة -للرجل- و إحدى الدعائم والركائز الاساسية في بناء أي مؤسسة اجتماعية بما فيها الأسرة .
أمنيتي أن أتزوج تلك التي تشاطرني نفس الاهتمامات ويتضمن تلك الاهتمامات الثقافة. ولكني بيني وبين نفسي أقول وهل حقًا سيجذبني هذا إليها أكثر من أي شيء آخر؟
لن أكون صادقًا إذا قلت نعم، فالحقيقة أعتقد أن أكثر ما يجذب الرجل للمرأة هي أنوثتها، وأقصد بذلك تلك الصفات التي لا يجدها إلا فيها. (الحياء، العاطفة .. إلخ)
بالنسبة للنقاش مع الجنس الآخر، فقد قمت ببعض النقاشات وأستطيع القول أنني لم أجد منطقًا. وجدت عاطفة جياشة لا أفهمها، ولكنني أقدرها وأحبها.
عن نفسي، لا أتخيَّل نفسِي متزوِّجًا فتاةً لا تملك مقومات الثقافة الدُّنيا بتعريفها الحالي؛ أي أنني لا أتصورها لا تعرف الإنجليزية ولا الروايات العالمية، ولا الصرعات التقنية، وقبل ذلك الأحكام الشرعية التي تقوم بها حياتها وآخرتُها. وبالطبع؛ أفضِّل أن تملك قدرًا من الثقافة المشتركة بيني وبينها في مجال عملي وشغفي وهو علوم الحاسوب والبرمجة وإدارة الأنظمة (هذا كثيرٌ .. أعلم) ولكن الفتيات لا يمِلن في الغالب إلى هذا المجالات ولذا يتعذّر أن أجدَ إحدَاهُنّ! :)
والعجيب؛ أن دينَنَا حثَّنا على ذلك: فقد درستُ بالصف الثاني الثانوي الأزهر في أحكام الزواج بابًا بالفقه كان عنوانُه: "الكفاءَة في الزواج" وهي الكفاءة العقلية والاجتماعية والمالية. والكفاءة العقلية هنا هي المقاربة في الثقافة والدراسة والعلم. ومن دواعي الطلاق الكثيرة؛ قلة النضج العقلي وضحالة الثقافة من الطرفين مما يَزِيد الطين بلّة ويُوغِر الصدور ويزيد الآلام.
ليسَت لي خُلطة - رغم ذلك - بمجتمع الإناث، ولم أخُض حوارًا ثقافيًا مع إحداهُن إلا مع أُمِّي - ربَّما كل يومٍ - في نقاشات سياسيَّةٍ ودينيَّة، ولَم أشعر يومًا بأن نقاشي معها مختلفٌ عن نقاشي مع رجُلٍ آخر، ولم يكُن عندي حزازةٌ في أن تكون مُصِيبَة وأنا مُخطِئ. وأشهد لها أنها ناضجة العقل واسعة الإطَّلاع، ولها الفضل كل الفضل فيما أنا عليه اليوم من حُبٍّ للعلم، وشغفٍ للمطالعة، واحترامِ العلمِ والعلماء.
إلا أنه لا يجِب أن ننسى أن من طبيعة المرأة عاطفيتها، وهي تفتقر إلى الموازنات المنطقية تحت الضغوط الشديدة. فإن كان الرجل مثقفًا حقًا؛ استطاع احتوائَها، وإزالة الضغط عنها، والصبر عليها، وإلا فإنها أحد أسباب الطلاق الكثيرة. وهذا ما عَلَّمَنَاهُ ديننا وما قصده نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله: "فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء." (رواه البخاري)
وقد خُضْت حوارات أخرى دينية قليلة مع فتاةٍ أوروبية بخصوص هذا الموضوع وغيره، وما زادتني إلا إيمانًا بما كتبتُ أعلاه؛ على الرغم من اختلافِ ثقافتها. فالمرأة المثقفة نعمة، إذا علمتَ كيف تعاملها المعاملة التي تليق بها.
وقد استشار - صلى الله عليه وسلم - السيدة أم سلمة - رضي الله عنها - في صلح الحديبية، وأخذ برأيها دون مُكابَرةٍ. وكانت أمهات المؤمنين مُعلماتٌ لكبار الصحابة والتابعين وعلى رأسهن السيدة عائشة - رضي الله عنها -، وكذا كانت التابعيات ومن تلاهُنّ شيخاتٍ للعلماء ومنهم الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - [1].
--
[1] شيخات روى عنهنّ العلماء:
أضيف معلومةً بسيطة: مشكلة عدم اقتناع بآراء الجنس الآخر هي مشكلة عالميّة وليس عائدة لمجتمعنا "الذكوريّ المتخلف" ذا العادات "المشرقية"، وما يوضِّح ذلك هو دراسة على Github Pull Requests (مساهمات المطورين على مشاريع Github مفتوحة المصدر والتي يجب قبولها من مدراء المشروع قبل دمجها في المشروع الرئيسي) ووجدوا أن المساهمات التي تبدو صاحبتها ذات اسمٍ أنثوي؛ تُرفَضُ أكثر من الرجال أو ممن تختفي وراء اسمٍ مُحايد:
مجتمعنا "الذكوريّ المتخلف"
خلفك الله بالشر!
أولًا لا يوجد مجتمع به أغلبية من الرجال، إلى الحد الذي يسمى به "مجتمع ذكوري". لكن إن كنت تقصد بـ "المجتمع"، بيئة العمل (من مصانع، ومزارع، وأسواق)، فهذا ما يتفوق في الرجل (بدنيًا) أكثر من المرأة (وهذا لا يعني أنها يجب ألا تعمل)، وهذا لا يحتاج إلى كثير إيضاح. وتكون حينها المحاولة لدمج المرأة بما يوازي الرجل في المجتمع العمالي، محاولة لـ "تخنيث" المجتمع!
وأما عن دراستك التي تدرستها، فيمكن تفسيرها على أن مساهمات الإناث أضعف من الرجال؛ وذلك نتيجة تغريرها بحملات نصرة المرأة، فندفعت بشكل طائش، دون سعي حقيقي لتكون مساهماتها في مستوى مساهمات الرجال، ربما.
أنت الذي لم يفهم كلامه؛ الرجل يذكر سالفًا في تعليقه الأول أنه يخاطب الرجال والنساء على حدٍ سواء (وليس في هذا مشكلة)، ويفسر معنى الثقافة في تعليق آخر له، تفسيرًا يدل على ضربة شمسية أصابت عقل الرجل من الثقافة الغربية. كل هذا وأنت تقول أنه يهزء، دون وجود قرينة استهزاء واحدة؟!، ولكني أظنه أورد ما ظننت أنت أنه استهزاء، لتقليل الضغط النفسي من جراء أننا نحن الوحيدون "الذكوريون المتخلفون"، فهو يريد القول: لسنا وحدنا المتخلفون، بل المتخلفون كثر!
"قبل ذلك الأحكام الشرعية" كما قلتُ، وهُنا أسرِد معارفًا أراها غير ضروريّة لكل الناس، لكنها ضروريّةٌ لمن أرغب بأن أشاركَها حياتي؛ فيجب أن تتفهمُني وأتفهمُها.
فما هو وجهُ اعتراضِك؟
وجه اعتراضي في أمرين على وجه الخصوص: اللغة الإنجليزية، والرويات العالمية.
نبدأ بالإنجليزية:
نحن الآن نعاني من تخلف حضاري، وغزو فكري، وليس هناك ما هو بائن من هذا الغزو، كمبيانه على اللغة. وليس من العجيب أن الأمم المتحدة صنفت اللغة العربية كأحد اللغات المهددة بالإنقراض؛ فهناك كثير من الناس قد حذو حذوك في رفع اللغات الأجنبية، لدرجة أنها ستصل إلى مرحلة فرض الأمر الواقع في وقت ما، لإزاحة اللغة العربية تمامًا؛ فمجرد أن تقييّم لغة أجنبية على أنها مهمة أكثر من اللغة الأم (لأي سببٍ كان)، يضعف وبشكل فوري الإنتاج الفكري باللغة الأم.
وحقيقة يغضبني واقع أن كثير من الشركات تضع اللغة الإنجليزية شرطًا لقبول التوظيف فيها (في حين أن مجالها لا يتطلب الإنجليزية بالضرورة)، ولكن ما هو أنكى وأشد هو أن تضعه أنت (أو غيرك) شرطًا للزواج (الذي سيكون غرسًا لإنبات الأجيال القادمة!)، هذا وأنت طالب أزهري (وأنتم مظنة الذب عن اللغة العربية، والدفاع علمها) تقول هذا الكلام!، فما بال باقي المصريين الذين درسوا في الثانوية العامة!
والله المستعان!
ثاينًا: الرويات العالمية:
لا أعرف فيما يفيد هذا، ولكن هل إذا تزوجتُ امرأةً من زمن الصحابة وهي لا تعرف شيئًا من هذه الرويات، هل سأطلقها، أو سأُجن؟!
فهي - حسب رأيي - لا تفيد البتة، فلا ذخيرة لغوية زادتك، ولا معلومة مفيدة أعطتك. بل أضعت وقتك فيما لا يفيد.
وحقيقة لو وجدت زوجي المستقبلية - إن شاء الله - تقرأ مثل هذه الروايات، لنصحتها بأن تدعها، وتقرأ كتبًا مفيدًا عوضًا عن ذلك (مثل: كتاب الماجَرَيات).
ملاحظة: "أن تتفهمَني وأتفهمَها"، وليس كما كتبت (بالضمة).
أنا لا أُنقِصُ قدرًا من اللغة العربية أبدًا، وهي لغتي الأمّ، لكن لا داعيَ لذكرها هُنا والحديثُ عن مثقفةٍ يُفهم منها علمُها بهذا الأمر بداءةً!
أنا لا أضع شرط اللغة الإنجليزية لكل الشباب؛ وإنما حالتي خاصّة. أحيانًا؛ أُعَبِّر عن بعض ما يجيش في صدري بهاته اللغة أو تِلك؛ ولا أجد في ذلك مشاحةً أن يكون بلغة أخرى غير اللغة العربية، وأُحِبّ لها أن تفهمني.
كذلك فإنّ وجودك على الشبكة العنكبوتية يُجْبِرُك على تملّك مثل هذه الثقافة للتواصُل والاستفادة الكاملة من محتويات هذه الشبكة؛ واللغة عمادُ هذا التواصُل وأداتُه.
الرِّوايات العالمية كانت مثالًا أظنني أخطأتُ في سردِه؛ وأعتذر عن هذا حقًا. وإن كان للروايات العالمية (كما للأدب بشكلٍ عام) فوائدُ جمّة، منها الثروة اللغوية (من الألفاظ والتراكيب والاستعمالات البلاغية) وكذا المعارف الإنسانية (أقرأتَ روايات أجاثا كريستي؟) وكذا الثقافات المختلفة. تُعلِّمك تلك المعارف التعايُشَ مع الآخرين، وتفهمهم، والتواصُلَ معهم بناءًا على خلفية معرفيةٍ مشتركة.
أما إذا كُنا في زمن الصحابة، فتعريف الثقافة مختلفٌ كل الاختلاف، وحينَها سأضع شرطي أن تكون ممن تربوا في البادية لا الحضر، وتعلمت اللغة العربية النقية بلا دخيلٍ يشوبُها ويُؤثِّرُ عليها، وتكونُ ممّن حفظنَ القرآن ووَعَينَه، ... إلخ! :)
ولا أجد في ذلك مشاحةً أن يكون بلغة أخرى غير اللغة العربية
إذا أضفنا لهذا الكلام، الرؤية العامة للغة الإنجليزية (لغة العلم)، نتحصل على عناصر القضاء على اللغة العربية في يضع أجيل قادة (إن استم الأمر على ما هو عليه)؛ ففي البداية ستكون كلمة من هذه وكلمة من تلك، ثم (في الجيل الذي يليه) الكلام بالإنجليزية معظم الوقت، وبتك بعض الوقت، ثم لا يتحدث بالعربية إلا في الدين، ثم لن يكون أحد قادر على فهم العربية غير علماء الدين، ثم تصبح لغة مجهولة يقرأ القرآن بها، ولا أحد يفهمها.
كذلك فإنّ وجودك على الشبكة العنكبوتية يُجْبِرُك على تملّك مثل هذه الثقافة للتواصُل والاستفادة الكاملة من محتويات هذه الشبكة؛ واللغة عمادُ هذا التواصُل وأداتُه.
هذا الوضع يمكن تغييره. ولو أردت الإستفادة الكاملة من محتوى الشبكة، فعليك بتعلم كل للغات المستخدمة فيها.
ثانيا: هذه النظرية المتقدمة (الإستفادة من كل ما في الشبكة)، لما لا يطبقها الإنجليز في أنفسهم، أم أن نظريتك هذه أعلى بكثير من مستواهم العلمي.
وعن كون الرويات العالمية تثري اللغة: هي لن تثري إلا اللغة الإنجليزية. أما العربية فلا.
ثانيا لما معظم (أو كل) هذا الرويات روايات غربية؟
ولماذا الغرب لا يفكر بطريقتك هذه (تعلم لغة الغير، وقراءة رواياته، لأجل التعايش، والتنوع الثقافي)؟!
أم أن مستواك التعايشي، والثقافي، أعلى منه بكثير؟!
إختلاف رؤيتك الثقافة في زمن الصحابة، عن هذا الزمن، هو نتيجة لواقعنا الإنهزامي، والذي لن يزيدنا إلا جهلا وخسرانا.
وشروطك التي وضعتها لزوجتك من ذاك الزمان، هي شروط إعجازية.
إنجليزية وروايات عالمية وأخبار التقنية والبرمجة ؟!!!
بغض النظر عن انك تطلب المستحيل، أعتقد أنك تريد نسخة أخرى منك .. أليس كذلك ؟
إختلاف الإهتمامات والميول إثراء لعلاقتكما .. هذا التطابق سيجعل الحياة لا تطاق، ثم انك بهذه الطريقة تشترط أن تكون ثقافتها في المجال الذي تريده أنت !
الصرعات التقنية غير أخبارها؛ أعتقد أنها أصبحت شاغل الشباب اليوم! أما البرمجة، وعلوم الحاسوب هي Big Plus كما يقولون :)
لكن الإنجليزية أصبحت بلا شَكّ مقوِّمٌ من مقوِّمات الثقافة، والروايات العالمية لازمٌ لها.
الاختلاف في الرأي، والاهتمام، والميل، ومناهل المعرفة شيءٌ .. والاختلاف في تحصيلها من عدمه شيءٌ آخر.
هُنا أنا لم أحصُر جميع المعارف التي ينبغي عليها تحصيلها، أو طريقَة تحصيلها، أو مصدرُها. أنا هُنا أتحدث عن وسائل تواصُل ضروريّة بيني وبينَها كي تفهَمُني وأفهمُها.
إن كانت قراءَتُها للروايات العالمية دمارٌ لها، فهي إذن هشَّة التفكير، ضحلة الثقافة، ضعيفة الشخصية!
اكثر ما يهمني عندما اقابل اي شخص هو اخلاقه.
وهو دليل ثقافته ،، وابدا لا يقلقني ذلك انما يزيدني اعجابا بالشخص والشعور بالراحة معه.
هل تضع ثقافة المرأة ونضجها في إعتبارك ؟ أم تكتفي بالإطار الخارجي من شكل / مظهر / سلوك إلخ ؟
عادة أنا لا أهتم بالشكل أو المظهر الخارجي لأن كما نعلم جميعاً ان الشكل زائل لا محالة وما سيبقى هو الشخص نفسه بالتالي يجب الإهتمام بالعقل والشخصية أكثر من الإهتمام بأي شئ آخر .
لكن المشكلة لدينا هي ليست أنها مثقفة أو أو أو .. إنما تكمن المشكلة في إختلاف الثقافات ، فمنا من لديه ثقافة دينية ومنا من لديه ثقافة غير دينية بحتة ويحبون المنطق على تصديق النصوص الدينية مما صنع الفارق الأكبر بين الأجيال وبعضها البعض .
الثقافة مطلوبة والنضج العقلي مطلوب عن الشكل والمظاهر الخداعة وحبذا لو كانت الفتاة من نفس الثقافة أو قريبة منها وليست على النقيض التام .
هل خضت مناقشة مع إحداهن من قبل ؟
نعم خضت نقاش مع خالتي (شقيقة أمي) ولم ينتهي الحوار على أي شئ ولكني تعلمت شئ واحد من هذا النقاش ، وهو أن لا أناقش شخص عاش في زمن غير الذي أعيش فيه فهو لن يقتنع ولن يمتثل لمجريات الامور الحالية وسيكون من الصعب التأثير عليه من أي جانب من الجوانب المختلفة .
بإعتباره - مهما أنكرنا ذلك- صراع حقيقي مغلّف بالذوقيات ..
كان صراعاً حقيقياً فعلاً :D
حقيقة أختي، أراك قد خضت في موضوع جدّ جدّ حساس ؟ لماذا ؟ لأنّ غالبية المجتمعات العربية هي مجتمعات رجولية، ولكن للأسف فهمنا نقطة القوة هذه بشكل سلبي مغاير عن معناها الأصلي تمامًا. نعم، الرجل هو عماد الأسرة، وسند الأم والأخت والأب والأخ.... لكن هذا لا يعني أنّ المرأة خلقت ضعيفة، خلقت لتغسل وتطبخ...
من وجهة نظري أرى أنّ هروب بعض الرجال من المثقفات هو خوفه من تزعز صفة الرجولة فيه، ولكن المثقة (بمعنى الكلمة ) هي حقًا تحدي للرجل المثقف، يسعى أن يجاريها وأن يتعلم منها.
ولكن علينا أن ننتبه أيضا إلى مفهوم الثقافة، الذي كان فهمنا الخاطئ له وللمفاهيم الأخرى (الحضارة، التربية...) سببا في تخلفنا .
والله أعلم
لا أدري من قام بالتسليب ... ولكني أتمنى أن يكون واعي و قارئ متمكن من اللغة العربية إلى حد ما لأ نّ ما كتبته جدّ بسيط
كما أنّه هو رأي موضوعي ممزوج بوجهة نظر قد يوافقني فيه البعض / وقد يختلف معي البعض الآخر
لكن الإختلاف لا يعني التسليب وإنّما هو النقد البناء.
بواقعية أظنّ انّ المرأة المثقفة هي وبال على كثير من الرجال العرب، لأنها ستكون ندّا في ثقاقة ذكورية :)، أمّا المثقفون، وقليل ما هم، فهي بالنسبة لهم تعد نعمة كبيرة ملهمة ومساندة.
بصرف النظر عن ثقافة المرأة، فأنا أشجع أن تكون للمرأة نشاطاتها وعالمها المنتج الذي ترى نفسها به، شرط ألا يحصل تقصير في واجبتها ومسؤولياتها تجاه منزلها وأسرتها. وادعوا الأزواج لمساندة زوجاتهم أيضا ما استطاعوا لذلك سبيلا، وحثّهم على التعلم، فهي في الغالب الأعم من سيناط لها الأمر في تربية وتعليم الأولاد.
مرحباً ، حسب ما رأيت من الناس المحيطين بي و البيئة حولي ، الذين تثير المرأة المثقفة قلقهم ، هم عادة غير منتجين ، تخرجوا من الجامعة بدرجات متدنية و المهم لديهم انهم يخرجون بشهادات يتفاخرون بها امام الناس ، و ينتهي عندهم عصر القراءة و تعلم شيء جديد ، و يواصلون حياتهم الباقية في العمل من أجل الأكل و الأكل من اجل العيش.
و بصورة عامة يتجنبون أي شيء متعلق بالثقافة ، و لكن لأن المراة ستعيش معه في البيت ، فلا يوجد طريقة لتجنب الثقافة اذا كانت المرأة مثقفة.
سأتوقف على قولك: "تخرجوا من الجامعة بدرجات متدنية"؛ وبتطبيق مفهوم المخالفة (وقد لا يصح إن لم تعن هذا)، فإن الذين يتخرجون من الجامعة بدرجات عالية، هم أفضل بالضرورة من الذين يتخرجون بدرجات أدنى. وحسب تجربتي فإني قد وجدت أناس لهم أعلى الدرجات في الجامعة، ورغم ذلك فأفهامهم قاصرة، ولا يهمهم من القراءة إلا مقررات الجامعة (وفور أن تنتهي الإمتحانات لا يهمه شيء مما تعلموه).
الثقافة والعلم شرط أساسي جدا بالنسبة لشريكة حياتي وخصوصا في العلوم الشرعية وعلوم الحاسوب أي خبرة أخرى ستنفعني وأنفعها وكل طرف يفيد الآخر بما أتاه الله من علم نافع وشخصيا أفضل هذا الشرط من أن تكون أجمل امرأة في العالم ولن يضرني إن اختلفت معي في شيء فالإختلاف وارد
تساءلت أنا بدوري لماذا اخترت أنت هذا السؤال بالضبط ولم تقل .علوم شرعية لماذا ?
وأنا سأجيبك عن الإثنين معا بكل بساطة الجواب واضح وضوح الشمس وأظنك تعلمه جيدا . فقد تؤتى نصيبا أكثر وأفضل مما أخذته فأتعلم منها فمكان ذالك عيبا أبدا ألم يقل ربنا جل وعلا // وماأوتيتم من العلم إلا قليلا// وقال // وفوق كل ذي علم عليم // فما استثتنى بقوله الذكر من الأنثى يعنى الكل .
هو ليس شرطا بالأساس لو رجعت للمنشور ستجد أن الشرط أن تكون مثقفة وعالمة لانها ستنفع نفسها أولا ثم تنفع الناس ومن حولها بعد ذالك ولكن في المنشور قلت خصوصا ولم أقصد بها كلمة (شرط) بل أقصد بها كلمة (حبذا )يعني لو أنها تخصصت في العلوم الشرعية وعلوم الحاسوب سيكون أفضل لأنها علوم من ضمن اختصاصتي كطالب علم أولا وكمبرمج ومطور ثانيا وأستطيع أن تفيدني وأفيدها لكون تخصصنا واحد وهذا سيساعدنا في بناء مشاريع علمية ومشاريع مادية مربحة يعني العالم كله سيستفيد منا ماديا ومعنويا عبر النت وهذا شيء جميل جدا ومن جهة أخرى على المرء أن يكون عالما بدينه اتجاه ربه لأن الله يعبد بعلم ولايعبد بجهل ولهذه الأسباب فضلت أن تكون في شريكة حياتي نصيبا من هذه العلوم من حيث التفضيل لا من حيث الشرط .أهم شيء عندي أن تكون مثقفة بشكل عام أما تخصصها في شيء معين تحديدا ليس مشكلة
أما عن ردك الأخير فالجواب أتفق معك تماما وأنا شخصيا تعلمت من أناس كثيرون عبر المجرة بمختلف جنسياتهم وديانتهم ولغاتهم فمدام مجال التخصص واحدا فأيا كانت اللغة سيفهم المقصود طبعا فماذا الذي سيجعلني أنفي إسم شريكة حياتي كواحدة من هؤلاء . كون كل واحد منا أوتي نصيبا من العلم ناهيك عن تخصص مشترك في مجال محدد يعني أنا وأنت ندرس تخصصا واحدا ولكن قد تجد لدي معلومات أنت لاعلم لك بها ومن نفس التخصص وأنا كذالك أجد لديك معلومات لم أكن عالما بها من قبل من أحد آخر ولهذا نقول الكمال لله وأما الإنسان فكل واحد منهم يكمل الآخر . المتهم يحتاج إلى محامي والمحامي يحتاج إلى طبيب والطبيب يحتاج إلى مبرمج والمبرمج يحتاج إلى فريق عمل وهكذا وحتى واحد من هؤلاء يحتاج إلى استشارة من هو أسبق وأعلم منه في نفس تخصصه
فماذا لو وجدت لدى زوجتي مالم أجده عند من علموني سابقا وهنا يحضر قول الله جلا وعلا \ وفوق كل ذي علم عليم \ يعني من الممكن أن اجد لدى زوجتي مالم أتعلمه من قبل ومن الممكن كذالك أن تجد لدي علما لم يعلمه لها أحد من قبل
ولا أخفيك شخصيا أعجب جدا بالمرأة المثقفة العالمة بأمور دينها ودنياها وكلما رأيت شيئا من هذا كبرت في عيني أكثر أيا كانت قرابتها لي من قريب أو من بعيد
صراحة تثير قلقي لأنه مع كامل إحترامي للمرأة العربية فهي كلما زادت تقافتها كثر فيها الكلام المنمق و الفلسفة الفارغة.
ربما :)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا أختي الفاضلة أشكركي على طرحك هذا الموضوع الهام الذي قلما يُتطرق إليه في زماننا
سأتحذت عن تجربتي الشخصية بكل صراحة أعلم أنني قد أمثل فئة معينة من الشباب، المرأة المثقفة في نظري وصف جيد لاكنه فضفاض لأنه يحوي بداخله معنى شاسع، فمفهموم المثقف عندنا في مجتمعاتنا يختلف من شخص إلى آخر، مثلا فئة معينة تعتبر أن المتثقف هو أي شخص أثم تعليمه الجامعي، ومنهم من يقصد به كثير الإطلاع والقراءة، ومنهم من يقصد به الإنسان الواعي
أعتقد أن المثقفة هنا يقصد بها المرأة كثيرة الإطلاع وهو المفهوم الشائع
أنا افضل كثيرا لفظ المرأة المثقفة الواعية التي تعلم الغاية التي خلقت من أجلها وتملك رسالة في حياتها وتستخدم الثقافة كوسيلة لتُكون وعيا يعينها على تحقيق غايتها
المرأة المثقفة تثير إعجابي لعدة أسباب :
أولا عملة نادرة في زماننا، والنادر مرغوب
ثانيا المرأة المثقفة الواعية خصوصا إن كنت ترغب الأرتباط ستكون خير معين لك على تحقيق غايتك في الحياة
ثالثا المرأة المثقفة تشكل تحديا لقدراتي وأنا شخص يحب الحوار كثيرا ونقاش مواضيع بشكل متعمق بعد أن أرهق نفسي بحثا، المرأة العادية ستنبهر بكتاباتي المليئة بالاخطاء ومعلوماتي المتخمة بالإدعاء والإنتفاخ وفعلها هذا سيجعلني أتحول إلى كائن إدعائي لا يقرأ إلا ستة دقائق في السنة ويجلس يشرح لك نظرية الأكوان المتعددة :)
المثقفة تستفز معلوماتي وتناقشها وتعينني على التقدم لا الإدعاء خصوصا إن كان مجالها هو نفس مجال عملي.
الرجل العربي عموما يخاف من المرأة المثقفة لعدة أسباب
الأول ثقافة الإدعاء والهري الفارغ التي يتسم بها معظم الرجال فهو يبحث عن زوجة قدراتها لا تتعدى الطبيخ وبعض المهارات العادية ليكون له القدرة على إستعراض عضلة لسانه بكل أريحية فيتحدث في السياسة والفلك وعلم الإجتماع وهو لم يفتح كتابا في حياته وكل ما يهري به سمعه هنا وهناك ويفرح كثيرا بنظرات زوجته المنبهرة بثقافة زوجها المزيفة
قرأت في مقال نسيت مصدره أن الرجل العربي يفزعه منظر إمرأة تقرأ لأنها بثقافتها ستعري واقعه المؤلم وثقافته المزيفة والمرأة أقول أكثر إهتماما في زماننا بطلب العلم، فالكتاتيب هنا في المغرب وأنا أتحدت عن تجربة شخصية معظم الكتاتيب التي زرتها إما لتسجيل أبنائي أو ابناء العائلة كانت تقوم عليها نساء وتدرس فيها بكل تفان وجدية، واليوم إحصائية وزارة التعليم المغربية تقول أن التفوق في صفوف الإناث أكبر بكثير منه عند الذكور حتى أنه من المفارقة أن حفل تكريم المتفوقين في أحد المؤسسات التعليمية كان عدد المتفوقين فيه 15 طالبا 13 منهم إناث، كما أنه الرجل العربي يخشى من ثقافة بنته المسكينة التي تعاني من تطفل اباها على مختلف أنواع العلوم وهي التي قرأت ونهلت منها، لاكن هيهات أن تحاوره وتناقشه.
المرأة نصف المجتمع وهي من تربي النصف الثاني وبالتالي المرأة هي المجتمع
كنت حريصا في زواجي ألا اتسرع وأقبل بطلبات والدتي بزواجي بالمقربين، فأخدت خطوة إلى الخلف لأعيد ترتيب أوراقي ووجدت أن هذه الأمة لن تنهض إلا بأسرة ركائزها
رجل يعلم غايته في الحياة ويسعى لها بالعلم والإيمان
مرأة تعلم غايتها في الحياة وتسعى لها بالعلم والإيمان
محيط اسري يعظم قيمة الحوار والتعاون على تحقيق الغاية
هذه الأسرة ستنتج جيلا واعيا يحمل شعلة النهضة
أما أسر اليوم التي يشكلها رجال لا علم ولا ثقافة ونساء همهن في الكبسة والمشوي والفستان الزهري لن يصنعوا إلا نسخة كربونية من أبائنا أو ربما أجدادنا لاكن في القرن الواحد والعشرين
ثقافة المرأة تحدي للرجل المثقف الواعي وقرة عينه ومحل إعجابه
استمتع بالتحدث مع الاشخاص المثقفين الناضجين فكريا المتزنين بغض النظر عن جنسهم ، و لا يضايقني ابدا ان اتزوج إمرآة مثقفة بشرط ان تكون ناضجة فكريا و غير مغرورة ، فكلمة ثقافة تعني الكثير من الاشياء ، و ربما يكون شخصا ما مثقفا في بعض المجالات و لكنه يفتقر لتلك الثقافة في جوانب اخرى هامة في الحياة. و بالطبع الى جانب الثقافة تأتي بعض الاشياء الاخرى كالاخلاق العامة و الصفات الانثوية الغائبة في البعض من هذا الجيل ، أما الشكل فلا اهتم به على الاطلاق ، فالله خلقنا جميعا و لا احب وصف اي شئ خلقه الله بانه ليس جميلا. و ايضا ارى من يضع شكل الاشخاص كمعيار للاختيار هو شخص غير مثقف او سطحي .
الثقافة والفكر هو رقم واحد في اختيار الأصدقاء قبل الشريك حتى، سواء كان الصديق شابةً أم فتاة. أحترم الفتاة ذات الثقافة العالية وأجد السعادة في قراءة ما تكتبهن صديقاتي في المواقع المختلفة.
مثالًا على ذلك مقالات عفاف، ويمكنك مشاهدة النقاشات التي تجري، أو كانت تجري على صفاحتها على فيسبوك.
الفكرة هي: جنس الشخص في النقاش ليس مهمًا ابدًا.
لا يوجد امرأه واجهتها في حياتي وغلبتني فالنساء لطيفات جداً يؤثر عليهم لو رفعت صوتك قليلاً في النقاش من حدته او اذا اتيتهم بالعاطفة فهم بسيطات جدا في التعامل... أمي الغالية وخالتي اخوض معهم حوارات حاده جداً رغم ان النقاش على شيء مفروغ منه ومتفق عليه من الطرفين (داخلياً) وافكارنا متطابقة تقريباً الا انني اخذ الدور الاخر وابدا الحوار والنقاش ^_^
من النقاشات اللتي لا تنتهي موضوع السينما في السعودية آخراً وموضوع الحفلات الغنائية وقيادة المرأه للسيارة وكشف الوجه للنساء...
ولكن يعرفون مداخلي جيداً لينهون الحوار... وهو سؤالهم لي ماذا لو زوجناك امرأه كاشفه الوجه :D او ماذا لو تأخذنا معك الى الحفلات الغنائية... ><!
أما عن سؤالك هل تضع ثقافة المرأة ونضجها في إعتبارك؟
نعم, وهي قبل كل شيء صارحت الوالده بذلك أريد امرأه ناضجة وثقافتها عاليه.. اقدر فعلا المرأه العاقلة الناضجة ولو تكبرني سناً لن امانع بمقابل النضج والثقافة..
الساذجات يثرن اشمئزازي..
أشعر انني كهل بالرغم من عمري 23 سنه :D لا يعجبني احد من الشباب اللذين في عمري اعشق جلسات كبار السن لما فيها من جديه وفائدة ودروس ولو ان اغلبها من الكيس ولكن مفيده
السلوك وتربيتها اهم شي ثم بعد ذلك مظهر ثقافة مال منصب الخ الخ لاني ببساطة ساعيش مع هذي الانسانة
من منا يريد العيش مع انسان مثقف لكنه اناني ؟ او انسان مثقف لا يفكر الا في نفسه؟ او انسان مثقف يسب ولسانه قبيح؟ او انسان مثقف ويخونك؟؟
اسيلة منطقية جدا
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.