10

إحسان الظن أم إساءته

  • Am25

من المواقف التي تحصل لبعضنا مع الأصدقاء والأقارب وفي العمل، أن نقع في مشكلة بسبب إحساننا الظن بشخص آخر، وفي المقابل قد ينجو البعض من مشاكل بفضل إساءته الظن بمن حوله.

فأي الطريقين ترونه أفضل:

- تسيؤون الظن بمن حولكم فلا تقعون في المشاكل/ تكسبون بفضل سوء ظنكم

- تحسنون الظن بمن حولكم وقد تقعون في المشاكل / تخسرون بسبب حسن ظنكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحسن الظن وأخد احطياتي

هذا هو منهجي دوماً أنا لا اشكك في الناس وافترض دوماً حسن النيه ومع ذالك لا أسلم تسليماً تاماً لهم

فأنت إذن تسيء الظن بهم، ما دمت تأخذ احتياطك وتحذر منهم ولا تسلم لهم.

بل أحترم أدميتهم وبشريتهم

إحسان الظن في الناس ليس عدم توقع الخطأ منهم فنحن بشر مجبولون علي الخطأ والتقصير ومن المستحيلات أن ينكر أحدنا هذه الطبيعة البشرية

إحسان الظن هو البحث دوماً عن النيه الطيبة وراء الفعل والتماس الأعذار عند الخطأ ليس توقع تصرفات ملائكية من الناس

أرى أن إساءة الظن ولو قليلًا تكون أكثر أمانًا. كنت دائمًا أحسن الظن بالناس وهذا شيء جميل وأخلاقي لكنه كان يعرضني للمشاكل لأن ليس كل الناس يستحقون الثقة. قليل من الحذر والشك يحميّني من أن أكون ضحية للخداع أو الاستغلال خصوصًا في العمل أو في العلاقات الجديدة.

الحذر ليس إساءة ظن، إتخاذ الحذر في العموم هو واجب وحماية لنفسك، فحسن الظن لا يعني الاستغفال أو إباحة كل شيء للغير، حسن الظن هو أن يكون الشخص مُقدر للموقف ولظروف من حوله، ويتوقع حسن النية، ولكن دون الإضرار بنفسه ورميها إلى التهلكة وجعله عرضه للإستغلال والخداع.

كان يقال: سوء الظن عصمة، وحسن الظن ورطة. لكن حتى قليل من الحذر والشك يسبب ضغطا نفسيا على الشخص ويوجه تصرفاته مع الناس، وقد يجد الناس مضطرين للتعامل معه أيضا بسوء ظن.

Rahaf_Saad أضف ردا

برأيي الوسطية دائما تكسب، فلا يمكن للمرء أن يرى الجميع بإحسان الظن فهذه سذاجة منه مع كامل احترامي، و لا يمكن النظر بنظرة السوء بحجة أنه فقط حتى يتبين العكس لما فيها من ظلم

لكن برأيي لا تباشر الناس الذين لا تعرفهم بود زائد حتى تتعرف على معدنهم الأصلية، و منها يمكنك الاختيار إذا ما كان الشخص سويا و ذا منفعة أم هو شخص ضار

أحسنت. إذن أنت ترين أن يكون مبدأنا الأولي التعامل بحسن ظن ما لم يظهر لنا ما يدعونا إلى إساءة الظن، ولكن إذا ظهر ما يدعونا لإساءة الظن فهذا يعني أنا قد وقعنا ضحية لحسن ظننا.

حسن الظن في التعامل أولى مع مراعاة الأسباب ومراجعتها، إلا أن يكون هناك اخطاء تم مراجعتها.

حسن الظن راحة، ويفترض أن يكون أول ما نبدأه في التعامل مع الناس.

سؤالك يفتح بابًا فلسفيا جميلا بين خيارين متناقضين: سوء الظن الذي يحمي و حسن الظن الذي قد يجرح.

في الحقيقة، كلا الطريقين يحمل مخاطره:

  • سوء الظن الدائم يحوّل الحياة إلى ساحة شك، ويجعل العلاقات باردة ومتوترة، حتى لو حمى صاحبه من بعض المشاكل.
  • حسن الظن المطلق قد يعرّض صاحبه للاستغلال أو الخيبة، لكنه في المقابل يبني جسورا من الثقة ويمنح العلاقات فرصة للنمو.

الحكمة ليست في اختيار أحدهما بشكل مطلق، بل في القدرة على التوازن: أن نحسن الظن كقاعدة، لكن مع وعي كافٍ يجعلنا ننتبه ونضع حدودا حين تظهر إشارات تدعو للشك.

فالظن ليس مجرد موقف، بل هو مرآة لطبيعة الإنسان: من يسيء الظن يعيش في خوف، ومن يحسن الظن يعيش في أمل، والإنسان يحتاج إلى كليهما بقدر، حتى لا يخسر قلبه ولا يضيع عقله.

سوء الظن دومًا لا يوتر العلاقات البينية فقط ولكن مؤذ لصاحبه جدًا؛ فهو يجعله يعيش في اوهام وافتراضات وسيناريوهات متوهمة قد لا يكون لها أساس من الصحة. حتى الكلام الذي قد يخرج من أفواه الناس عفوًا وبدون قصد حقيقي وإنما هو لملء الفراغات Speech Fillers قد يؤله صاحب سوء الظن المنهجي إلى زلات لسانية فرويدية تعبر عن مكنون سيئ أراد صاحبه أن يخفيه فطفح على لسانه لدون وعي منه! سوء الظن الممنهج يجعلنا نتوقع الأسوأ فلا نرى الجمال في الناس فيتعمم ذلك فنرى المؤامرة في كل شيئ حتى فيشروق الشمس وغروبها وهذا ما يفضي إلى المرض لا شك.

تفصيل موفق ينم عن حكمة!

نحسن الظن بمن وثقنا بصدقه وإخلاصه، ونسيء الظن بمن أظهر لنا ما يدعونا إلى الحذر منه. وأظنه لا يظهر لنا مخبوؤه السيء إلا بعد أن يلدغنا، ولكن لا بأس، كما قالت العرب: ما ضاع من مالك ما وعظك.

قد تكون ( السزاجة) تختبئ بقناع خلف هذا المفهوم عن حسن الظن، اعتقد ان هناك تعريف خاطئ عندنا عن حسن الظن، نعم حسن الظن مطلوب ولكن اذا بدر عن الاطراف الاخرى افعال تفيد بالخطر او بما تخفي انفسهم فلا يصح ان نسمي التعامي والتغافل عن هذه الافعال حسن ظن لكي نهرب عن اتخاذ قرارات نخاف من تبعاتها

صحيح إذا ظهر لنا ما يدعو إلى إساءة الظن؛ فالحزم أن نحذر. ولكن المشكلة في بداية التعامل، هل نبدأ بإحسان الظن أم بإساءة الظن

الاصل هو البدء بالاحسان طبعا، بل وعدم رد الاساءه، فقط علينا ان نعرف كل شخصيه بقدرها وان نعرف كيف نتفادى التصادم والضرر الذي قد يقع علينا من الاخرين

kjhj أضف ردا

كنت من فترة اتبع قول الشاعر:

لا يكن ظنك إلا سيئا ........... إن سوء الظن من حُسن الفِطِن

ما رمى الإنسان في مخمصة ...... غير حسن الظن و القول الحَسِن

وكذلك قول ابن أكثر الصيفي: حسن الظن ورطة، سوء الظن عصمة!

كان هذا ديدني حتى وقت قريب ولكني وجدت أني أبذل مجهود نفساني كبير وهذا أتعبني انا قبل أنيعود علي في مجلمه بالنفع فأخذت أخفف من سوء الظن بالناس واعمالهم واعتدلت في ذلك وأخذت أقدر الأمور حق قدرها فلا إفراط ولا تفريط فمن عهدته من الزملاء مثلا طيبا حسن النية لا أحمل أي فعل منه على محل سوء الظن و العكس بالعكس.

ما أجمل الواعي بذاته! يراجع تصرفاته باستمرار فإذا تبين له أنه مخطئ لم يجد حرجا في تغيير سلوكه، ولهذا قالوا: عدو عاقل خير من صديق أحمق، وذلك لأن العاقل ترجى أوبته، وتستطيع أن توجد المشترك معه، ويرضى بالحل الوسط، أما الأحمق فآلة صماء لا تقبل تحديثا ولا يمكن إصلاحها.

لا اتفق مع راي اساءة الظن اطلاقا، لان اتخاذه منهجا دائما قد يقود الى نتائج عكسية وخطيرة. فقد عرفت احدى الشخصيات التي اعتادت سوء الظن بمن حولها، ولم يتوقف الامر عند حدود العلاقات العامة او العمل، بل امتد الى اقرب الدوائر كالزوجة والاخوة والاقارب، مما ادى الى تفاقم المشكلات وتعميق الفجوة بدل حلها.

حسن الظن صفة حمدها الله ودعا اليها، لما فيها من طمأنينة وسلام وحفظ للعلاقات، بينما سوء الظن اذا تحول الى عادة لا يحمي الانسان بل يعزله ويشوّه علاقاته القريبة. والحكمة ليست في اساءة الظن ولا في التسليم المطلق، بل في التوازن والوعي وحسن التقدير.

أحسنت هذا هو عين العقل!

العذاب في إساءة الظن مؤكد، والخسارة التي تسببها محققة، ولو كنت مضطرا للاختيار بين الأمرين؛ لاخترت حسن الظن حتى لو جرّ علي المشاكل، على الأقل أكون هادئ البال حتى مع وجود المشاكل لأنها حينئذ تكون متوقعة ومتقبلة.