هل انت سند أم لا

أحيانا يحيط بك قفص الأنا لياخذ مقاسك انت وحدك ولا يتسع الأنا لمن يبعد عنك ولو قليل ولكن العظمه كل العظمه ان تكسر حدودك وتتخلى عن الأنا آلا في محيطها المعنوي والمعنوي فقط لتشمل نظرتك لنفسك تأثيرك على غيرك وكيف انت مؤثر جدا في حياة من حولك على حسب اهميتك في حياتهم .

ليس عيب ان ان تشتمل رؤيتنا لأنفسنا كيف نحن مؤثرين على من حولنا و كيف نحن من اهم العوامل التي تؤثر في نفسيتهم ومزاجهم و تشكيل خيالهم في يومهم ومستقبلهم .

العلاقات الأجتماعية لا أعتقد تختلف فيما اقول من ناحية التاثير المادي والمعنوي على كل افراد العلاقة ومن المحوري للعلاقه ان يرى كل منا كيف هو مؤثر ومهم وسند في حياة الأخرين في جميع مستويات العلاقات الأنسانية .

لو أضفنا بعض الحنان مع بعض المسؤلية مع كثير من الأحترام والحب في جميع جوانب علاقتنا من جميع الأطراف أعتقد اننا سنجد مزيج من التلاحم والأمتزاج والسند والأخلاص والأنتماء لكل منا للأخر .

لا أستطيع ان أتخيل من يؤذي حبيبه ولا يندم او يراجع نفسه فورا لأن العلاقات القريبه خلقت لتكون نعمه لك فلا تحولها نقمه عليهم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم فالتأثير ونوعه هو ما يميز إنسان على آخر، وعلى كل إنسان أن يكون مؤثر تأثيراً إيجابياً خاصاً وعاما، تأثير يعيين من حوله نحو حياة مستقرة ومعاد آمن.

الكلام جميل لا خلاف عليه، لكن في رأيي يجب أن يكون هذا التفكير من الطرفين أو الناحيتين وليس من طرف واحد فقط يفكر كيف يؤثر على الآخر وكيف يرضيه بينما الآخر لا! كما يجب ألا يكون ذلك كل شغلنا الشاغل لدرجة الاهتمام بالآخر فقط وإهمال أنفسنا، فلأنفسنا علينا حق أيضًا.

لكن تظهر قوة العلاقة الحقيقية عندما يعرف كل طرف حدوده. اعتقد لا يجب أن نضيع أنفسنا في محاولة إسعاد الآخرين طوال الوقت. كل شخص يحتاج لمساحته الخاصة وفهم هذه الحدود يجعل العلاقة صحية وأقوى ويقلل التوتر والضغط النفسي.