في بعض الثقافات، ما أن تتزوج المرأة، حتى يقترن اسمها بلقب الزوج، هوعرف تليد، يظهر مدى تشبث الزوجة بعائلة زوجها، وانصهارها مع عائلتها الجديدة، ودليل على حبها لبعلها، ورغبتها في الالتحام به.
في دولنا الإسلامية لايجوز تحويل اسم الزوجة الى لقب زوجها، فهي تحتفظ باسم عائلتها بعد الزواج حفظا للأنساب، وترسيخا لاستقلالية المرأة.
كيف تنظر للأمرين هل هما سيين، والقضية شكلية، ويجب ألا نحملها أكثر مما تحتمل؟
هل تريدين للاتحاق بلقب الزوج؟ ولماذا؟
هل ترغب انضواء زوجتك تحت لقبك؟ ولماذا؟
التعليقات
لا أرغب في أن يكون اسم زوجتي بلقبي وإن كان بالتأكيد سأكون واجهتها الاجتماعية، لكن أعتقد بأن الحفاظ على هوية واستقلالية اسمها مهم لها من حيث الاعتزاز بالمنبع الذي لطالما أعطاها الحب والرعاية والاهتمام والذي ربما لن يغني عنه زوجها مهما فعل، فكيف ينسى الأب الذي ضحى بكل غالي ونفيس بل وضحى بنفسه من أجل أبنائه. تذكرت تراك "الأب" الجوكر، التحفة الفنية التي تحدث فيها عن الأب، لما قال"مع أول عريس حي بقولك ليه، اتخض كأنه فاكر اليوم دا لسه بعيد، حس البيت هتفضى لأ الحياة هتفضى" اسمعوا التراك^^
بالإضافة هناك وجهة نظر أخرى، في حال الطلاق سيكون متعب لها نفسيا أن تظل بنفس الاسم على لقب زوجها، حتى لو غيرته فلن تعود عليه الناس في يوم وليلة.
ليست الأسماء ما تحدد المواقف، فاحتفاظ المرأة باسمها الأصلي، لا يتعارض مع اندماجها في الوسط الجديد، بل العكس يبرز رؤيتها الواضحة للحياة، ومعرفتها للحدود الفاصلة بين جذورها، وبين اختلاطها مع أصول أخرى، ليكوِّنا معا فرعا جديدا، يكمل مسيرة الألقاب.
نقطة مهمة أشرت لها، وهي عند الطلاق يكون من السهل الانفصال، دون ضرورة الوقوف على إجراءا ت تصحيح الاسم، الذي ألحق سابقا بالزوج.
تصور في حالة ما إذا تزوجت للمرة الثانية، يتوجب إلحاقها باسم الزوج الجديد، كأن لا اسم لها ولا نسب، وأنها مستلة من عدم تقرن اسمها بكل وافد جديد، إنه بالفعل لهراء سمج.
هل تريدين للاتحاق بلقب الزوج؟ ولماذا؟ هل ترغب انضواء زوجتك تحت لقبك؟ ولماذا؟
السؤال افتراضي اصلاً لأنه غير وارد في مجتمعاتنا ان يحدث ذلك .. وانت بنفسك ذكرتي:
في دولنا الإسلامية لايجوز تحويل اسم الزوجة الى لقب زوجها
في المجتمعات الاخرى مثل الهند "القضية ليست شكلية" لأنه في الأوراق الثبوتية يتم تعديل اسم الزوجة وليس مجرد كلام .. وهذا ما لن يحدث عندنا .. على الأقل في القريب العاجل ..
هناك من يعتقد أن الحفاظ على اسم المرأة العائلي بعد الزواج أهم، فهو يحمي نسبها ويضمن استقلاليتها ويعكس حقوقها القانونية والدينية. وانا مع هذا الرأي لا احب ان اغير اسمي بصراحة
تغيير لقب المرأة بعد الزواج ليس معيارًا للمحبة ولا مقياسًا لنجاح العلاقة.في بعض الثقافات يُنظر إليه كرمز للاندماج في العائلة الجديدة، لكنه يظل في النهاية عادة اجتماعية أكثر منه دلالة عاطفية.امافي ثقافتنا الإسلامية، فاحتفاظ المرأة باسم عائلتها ليس فقط التزامًا شرعيًا، بل يحمل معنى أن لكل إنسان هويته المستقلة، وأن الزواج يتمم الإنسان ولا يبتلعه ولا يمحو جذوره الأولى.
أرى أن الأمرين سيان، ولكن تفرق من ناحية الإجبار، والدتي مثلًا لا يتم في عائلتها تحويل الاسم، لكنها محبة منها تعلن تحويلها الاسم، بالنسبة لي المهم هو أن أختار أنا بنفسي سواء هذا أو ذاك.
رأيي الأفضل للزوجة أن تحتفظ باسم عائلتها بعد الزواج هذا ما حثنا الشرع عليه لأنه يحفظ نسبها وهويتها ويؤكد استقلاليتها ورغم أن اللقب قد يبدو أمر بسيط إلا أن أساس العلاقة هو الاحترام المتبادل والتفاهم واختيار اللقب يجب أن يكون قرار مشترك بين الزوجين دون ضغط من التقاليد أو العادات الاجتماعية وليس إجبار كما ذكرتي
أرى انه عندما يفصل الدين والشرع فى أمر ما ،، فلا رأى لأى مسلم ولا وجهة نظر ،، وإنما سمعنا وأطعنا
قال الله تعالى
(( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ))
(36) سورة الاحزاب