ورزقاً طيباً

الرزق الطيب في زمن السرعة

في عالمٍ مفتوحٍ على بعضه، لم تعد طرق الكسب محدودة، ولا أبوابه معدودة.

الفرص كثيرة...

لكن ليست كل المداخل طيبة.

بعض الطرق تدرّ المال الوفير، لكنها تترك وراءها خسارات عميقة: في الأخلاق، في الصدق، وفي راحة الضمير. من يكسب بغير حق، قد يربح مالًا، لكنه يخسر نفسه.

في المقابل، يبقى الرزق الطيب هو الأغلى.

يحتمل أن تكون طريقه أطول، وربحه أبطأ، لكنه أنقى.

يأتي بجهدٍ شريف ويدٍ نظيفة، فيملأ القلب سكينة، والبيت بركة، والنفس طمأنينة.

المال قد يملأ الجيوب، لكن الطيب من الرزق وحده يملأ الحياة معنى وكرامة.

وفي زمنٍ تختلط فيه السرعة بالسطحية، والربح بالقيم، يبقى السؤال:

هل ما زلنا نؤمن أن الرزق الطيب هو النجاح الحقيقي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم ما زال هناك خير في الحياة، وما زال هناك من يؤمن أن النجاح في رضا الله وأن الرزق الطيب أفضل وأكثر بركة من المال الحرام وإن كثر، ولا يعني ذلك أن أصحاب الضمائر المنعدمة غير موجودين، بل كثير ما هم ولكن ليسوا هم الغالبية العظمى من الناس وإلا لفسدت الأرض.

برأيي كثير من الناس اليوم لم يعودوا يرون الرزق الطيب نجاح حقيقي أصبح النجاح مرتبط بالمال السريع أو الكسب الكبير فقط حتى لو كان بطرق غير شريفة بعض الأشخاص يلجأون لمشاريع مشكوك فيها أو طرق الربح السريع على الإنترنت أو يحاولون الاستفادة على حساب الآخرين لكسب المال بسرعة أما من يختار الرزق الطيب كالعمل الشريف أو تأسيس مشروع نزيه بجهد صادق قد تكون أرباحه أبطأ لكنه يكسب راحة النفس وطمأنينة القلب الفرق بين من يملأ جيوبه فقط ومن يملأ حياته معنى وكرامة واضح جدًا

الفرق بين من يملأ جيوبه فقط ومن يملأ حياته معنى وكرامة واضح جدًا

هذا فعلاً مؤسف، وقد كان مستغرب ومن الأيام التي تنبأ بها حبيبنا محمد ﷺ

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:((يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه، أمن الحلال أم الحرام))؛ رواه البخاري.

كلامك صحيح

وهذه معاناة حقيقية لكل حريص على الرزق الطيب خاصة لو كان صاحب طموح