الرد عليه خسارة وعدم الرد خسارة أكبر

المتنمّر الإلكتروني شخص يعيش على استفزازك، يقتات من غضبك وردودك ليشعر بشيء من القوة والسلطة، إنه ليس بالضرورة شخص سيء، لكنه يريد أن يصبح شيء ذا قيمة على حسابك وبك، فتجده يصرخ بأعلى صوت، أنا هنا ولست لا شيء، وفي النهاية يجد نفسه يخبر الناس جميعاً كم هو فعلا " لا شيء " أقصى ما يستطيع تقديمه، السلبية وقلة الأدب.

بينما يعتقد المتنمر الإلكتروني أنه يمزح أو يخفف جو، بصيغة هزلية، في الحقيقة هو يقدم لكمات وركلات مؤدية على شكل كلمات، تدمر نفسية الطرف الآخر، وتترك أحياناً جروحًا حقيقية في الدماغ وتتلف خلايا بالمخ شأنها كتأثير اللكمة الحقيقة، لكن على مستوى نفسي عميق، فتسبب عطبا في التفكير وضعف في التقدير الذاتي وتقليل مشاعر الجدارة بالاستحقاق، وأحياناً تصل إلى مستويات كراهية الذات ومحاولة الإنتحار.

المشكلة لا تكمن هنا فقط، بل تكمن في المنهجية الصحيحة للتعامل مع المتمر، هل حله الصمت أم الرد؟

البعض يرى أن الصمت هو أقوى رد، حين لا تمنحه ما يريد، سيفقد السيطرة، ويشعر بالفراغ وبذلك تكسر لعبتهوتحول الصمت إلى درع يحميك من الدخول في دوامة مهينة من الردود.

لكن في المقابل، الصمت نادرا ما يكون خيار مريح لاسيما إذا كنت تشعر أنك مظلوم، وأن الأخر زاد عن تجاوز حدوده بشكل غير قابل للتسامح لاسيما عندما ترى بأن المتنمّر يفسر صمتك ضعفًا، فيتمادى أكثر.

أنت ماذا تختار: هل تختار الصمت أم المواجهة؟ ولماذا؟....هل تعتقد أن الصمت سلاح أم عذاب أمام المستفز الإلكتروني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا السؤال من المعضلات التي لم أجد حلَّا موضوعيًّا نهائيًّا إلى اليوم، و لم أقتنع يومًا أن الصمت هو الخيار الأمثل، فمهما كان، يظل هذا المتنمر الإلكترونيُّ متعدِّيًا عليك، و مؤذيًا لك و مشهِّرًا بك، و لذلك أحسُّ أن الصَّمت و التجاهل أقرب لأن يكونا تخلِّيًا عن الحقوق من أن يكونا سلاحًا رادعًا في مواجهته، و هما مثل الحلول الإلكترونيَّة المتاحة حاليًا كالحظر، فكل ما يفعله هو حجب كلام هذا المتنمِّر عنك و ليس حذفه، فتظلُّ كلماته بعيدةً عنك و لكنَّها لا تزال موجودة للناس لتقرأها، كما خيار التبليغ عن التعليقات، الذي غالبًا ما لا يلقى اهتمامًا حقيقيًّا من المنصَّة و يكون كعدمه.

شخصيَّا، تعرَّضت لهذا النوع من المضايقات الإلكترونيَّة من قبل، فارتأيت أن الحلَّ الأمثل هو الردُّ على التعليق الموجود أمامي فقط ثمَّ حظر المتنمِّر و التبليغ عنه قبل أن تتاح له حتَّى فرصة للرد، بهذا أسترجع حقي قدر و أبتعد عن المعركة الكلاميَّة قدر المستطاع، و لكنِّي أعلم بالطًّبع أنَّ هذا ليس حلَّا شاملًا نهائيّا كما أسلفت، لعلَّه يعدُّ أفضل ما بالإمكان في هكذا وضع.

ولكن البعض يرى في الحظر والتبليغ عنه نجاحًا شخصيًا لاستفزازه، وقد يزيده ذلك تلاعبًا، فيدخل إليك من حسابات أخرى وجديدة، وتظل لعبته الشاغلة كيف يثير حفيظتك.. أنا أفهم أن الصمت طوال الوقت هو ضياع للحقوق، ولكن الحظر أيضًا لا يمنع أن يستمر ذلك الأذى لفترة أطوّل، استفزاز مقابل استفزاز، لذا ترك التعليق عند مرحلة محددة دون أي تفاعل، أراه مجديًا أكثر، أليس كذلك؟

نوع المتنمرين الذين بهذا الاستفزاز و الإصرار هو الأصعب في التعامل حقا، و لكن أظن أنه إذا كان المتنمر الذي تتعامل معه من هذا النوع، فسيستفزه عدم الرد تماما كالرد، و إن هاجم من حسابات أخرى بعد الرد و الحظر فما الذي سيمنعه من ذلك إن لم نرد عليه و اعتبرها إهانة له، هي حقا معضلة، و تعتمد على طريقة تعامل المرء مع التعدي في حياته عموما، و لكني شخصيا إن تعرضت لمثل هذا الموقف مرة أخرى، فأظن أني سأكرر نفس الأسلوب.

فسيستفزه عدم الرد تماما كالرد

في رأيي لا يوجد متنمر يُستفز من الرد، وهذا هو الفارق الأساسي بين الإنسان المتزن الطبيعي وبين المستفز، المستفز لا يطمح إلى شيء بقدر ما يطمح إلى جعلك تخرج عن طورك و تدخل في هجوم مشابه معه، حتى ينزلك إلى الوحل معه وتتساويان في القذارة، وذلك هو الإتنصار الذي يسعى إليه، لذلك سيفعل كل ما يستطيعه حتى يجعلك ترد عليك .

شخصياً أعتبر أن مقياس قوة الإنسان أمام المتنمر أو المستففز هو قدرته على ضبط نفسه وتحكمه في عدم الرد عليه ، والناس تتفاوت في هذا، لكن كلما زادت سرعة الرد زاد تحكم المستفز في اللعبة.

Ziad_AlKhozamy أضف ردا

و لكن ما المشكلة في الرد على أول هجوم يصدره فقط، ثم مواجهته بعد ذلك بالحظر ثم الحظر، بحيث أكون رددت على ما رأيت من هجوم و منعت قدر المستطاع ظهور المزيد؟

إذا كان بينك وبين المتنمر تاريخ شخصي ومواقف حياتية واقعية، أعتقد أن ينبي أن يكون هناك تدرج في التعامل، بحيث يكون الصمت هو الحل الأول، كفرصة أولى ، في حال الاستمرار في التمادي ينبغي المواجهة بشكل لين والاعراب عن عدم القبول، إذا استمر في التمادي أكثر ينبغي المواجهة بحزم ووضع حدود واضحة، وإذا أضطر الأمر الحظر، أما إذا لم نكن هناك معرفة شخصية تحفظ الود، فالحظر من أول يوم هو الحل لا فرصة لا هم يحزنون .

مشكلة التبليغ أنه حل نظري في الحقيقة أعتبره لا أخلاقي، لأنه لا يخدم الضحية نفسه، بل يخدم إدارة التطبيق ، أي يساهم في تحسين المنصة من خلال اعلامهم بأشكال التمادي الموجودة حتى تستطيع أن تستجلب متابعين لوقت أطول هههه ، وهذا كمن يرقص على أوجاع شخص مكسور، بينما يتقدم للبليغ طمعا في العدالة، إذ به يتلقى رسالة شاعرية تندد وتتوعد بمحو الطرف الجاني، لكن سرعان ما ستذهب تلك الرسالة سدى، وترى الطرف الجاني يسرح ويمرح ويدمر أناس أخرين بدم بارد .

و بعدم اهتمام الأطرف التي يفترض أنها "المسئولة" بالتعدِّيات التي تحدث في منصَّاتها، لا يوجد طريق ليأخذ المرء حقَّه سوى بالمواجهة الشخصيَّة مع المتنمِّر، و التي لا حل لها سوى كظم الغيظ و الصبر حتى تنفد طاقة هذه المستفز، هذا الأمر مستفزٌّ في حدِّ ذاته فعلًا😅.

طبعا هذا يعتمد على شخصية المتمنر وعلاقتك به ومدى مرضه النفسي، اذا كان لا يعرفك معرفة شخصية وكان هدفه ان يتسلى ، فالصمت والتغاضي سيحل المشكلة ، لأن المشكلة بينه وبين نفسه فقط، لكن إذا كان يعرفك معرفة شخصية ولذيه مشاعر تجاهك مثل الغيرة أو الحقد وغيرها، وكانت نفسه مريضة فالموضوع سيأخذ وقت طويل جدا قد يصل الى أشهر وأعوام، لذلك الصمت لا يكفي ويجب أن تكون هناك طرق لايقاف الامر.

طبعا الصمت هو الحل الأفضل، لأن المتنمر كل ما يريده هو الدخول في شجار عنيف، وبالتالي يحاول استفزاز الآخرين ليبتلعوا الطُعم ويدخلوا في تلك الدوامة من الردود، وبالتالي فالحل الأفضل هو التجاهل، لأنه مع الوقت حين يتجاهله الجميع غالبا سيتوقف عن التنمر

فعلياً الصمت للأصحاء والمتزين العاقلين، توجد مقولة شائعة وهي لسيت بالضرورة صحيحة أخلاقياً ، لكنها صحيحة واقعيا وإجتماعيا ونفسيا، وهي أنه لا يغلب متنمر إلا متنمر أقوى منه، ولا يُخضع نرجسي إلا نرجسي أكثر منه، ما رأيك في هذه المقولة وتحليلك له يا كريم؟

سأختار أن المواجهة إذا امتلكت أدوات المواجهة و الإيلام وإلا فالصمت أوجع له وأسلم لي أنا. فكما شرحتِ، هو يقتات على غضبنا وردود فعلنا المستوفزة فلا يصح أن نعطيه سبب لأن يعيش بل نجعله يموت بغيظه وكمده. و في الواقع حتى بغض النظر عن المتنمرين أرى بعض الناس ممن اشتهروا بالباطل على مواقع التواصل يطلعون كل آن وحين علينا بخبر جديد وصورة مستفزة جديدة وأريد أن أعلق تعليق حكيم غير أني أقول أن ذلك يزيد من الريتش لهذه الصفحات وهو المطلوب لدى هذه أو هذا. هناك قول لعمر ابن الخطاب تقريباً يقول فيه: أميتوا الباطل بهجره....

جميل هذاالرد، وعيك بضرورة امتلاك أدوات المواجهة والتحكم في سير القضية لهو أمر جد مهم فعلا، لأن أغلب الناس يقعون في فخ التسرع والرد بدون التفكير في أدوات المواجهة، وحتى أساسيات الحماية في حال التمادي والتعدي.

لكن في نفس الوقت أجدك تطرح قضية جد حساسة من خلال فكرة أدوات المواجهة والإيلام، في رأيك ماهي هذه الأدوات، أو لأكون دقيقة ماهي حدود ومقاييس هذه الأدوات؟ بحيث ما يزيد عنها يصبح عنفا وتعديا و ما يقل منه لا طائل منه.

لا أعرف بالضبط فأنا أتكلم في المطلق ولكل حالة خاصة ظروفها وهنا أدرس شخصية هذا المتنمر وأرى كيف أوجعه.

طيب في المطلق ماهي الأدوات التي ينبغي أن يحوزها كل شخص أمام أي متمنر ؟

وفي رأيك فيم تختلف طريقة التعامل مع المتنمر الذكر عن المتمنرة الأنثى؟

الحقيقة لا أستطيع أن أحكم قبل أن أتعرض لتنمر لأني لم أتعرض لتنمر إلكتروني من قبل لأن تواجدي داخل منصات السوشال ضعيفة نوعا ما.

لدي خيار ثالث... الحظر... وإذا تطاول أكثر الإبلاغ في المنصة أو في الحقيقة إذا لزم الأمر... فتلك النوعية تري صمتك ضعف وردك محاولة لنيل الرضا

المشكلة أن بعض المنصات لا تدعم الحظر، أو أنها تدعم الحظر الجزئي بحيث يستطيع المتمنر أن يخرج عليك بحسابات مزيفةأخرى ، ومهما حظرته سيبقى يظهر ويخرج عليك، هذه الظاهرة نلحظها بشكل مجنون في يوتيوب وفايسبوك حيث يمكن للمتنمر الدخول بكذا حساب في وقت واحد.

ما حله في هذه الحالة في رأيك؟

معكِ حق واقرب مثال هذه المنصة التي نتحدث عليها منصو حسوب ليس بها حظر.

الجميل في هذه المنصة أن من لا حجة له ومن لا يقوى على تقديم برهان منطقي وقيمة حقيقة في رده، سيتحول إلى مسخرة، وبالتالي سرعان ما سيعرف المتمنر أن لا حيلة له سوى أن يستقيم حفاظ على ماء الوجه، أو يختبئ باسم مجهول، ويقول ما يريد، وحتى بهذه الطريقة من لا قيمة فيما يقول ومن لا يسعى إلى الخير والحوار البناء والمنطقي سرعان ما يجد نفسه يغرد خارج السرب بدون أي اهتمام من أحد.

منصة حاسوب يحسب لها هذا الأمر في أنها تعطي كل ذي حق حقه، وتعلي من يستحق فعلا.

بالنسبة لي الأمر يعتمد كثيرًا على طريقة المتنمر وأسلوبه، يعني لو كان يتحدث بمنطق أو حتى فيه نوع من النقد القاسي لكن له وجهة نظر، ممكن أرد بهدوء.

لكن لو شعرت إن كلامه كله تفاهة واستفزاز لمجرد الاستفزاز، فهنا الرد بيكون مضيعة وقت وطاقة، والصمت في الحالة دي مش ضعف، بالعكس هو تجاهل محسوب بيخلي المتنمر يحترق وحده.

الصمت أحيانًا بيكون سلاح راقي، وأحيانًا تاني بيكون عذاب لو حسيتا أننا مش قادرين ناخد حقنا، وعشان كده القرار لازم يكون ذكي ومتوازن، أواجه لما يكون الرد له قيمة، وأسكت لما يكون الرد سيجرني لمستوى مش لائق.

لو كان يتحدث بمنطق أو حتى فيه نوع من النقد القاسي لكن له وجهة نظر، ممكن أرد بهدوء

لا يوجد متمنر يتحدث بمنطق، وإن فعل ذلك فهو مجرد استعمال برغماتي للمنطق لا لغاية النقد والافادة، أي أنه يستعمل المنطق كغلاف لا أكثر، بينما ما يرمي إليه هو الأذى، إضافة إلى أن هناك فرق كبير بين الناقد والمتنمر والساخر، الساخر يعرض فكرة بشكل نهكمي، والناقد يقدم الفكرة بشكل اعتراضي ، أما المتنمر فلا يعرض للفكرة بل للشخص نفسه، ويسعى إلى التقليل منه وأذيته.

شخصيًا، أحاول عدم النزول إلى نفس المستوى المنحط للمتنمر، وأرد في البداية وأجاري النقاش عمومًا، لأنني ليس عندي ما أخشاه، طبعًا هذا في حالة أن يكون النقاش له أهمية، أما لو تفاهات فالصمت من البداية افضل حل، لأن لعبة التنمر فعلًا تأخذ أيامًا بسيطة، وتنتهي كما بدأت، أما لو قررت الرد على كل تعليق من متنمر، أنا أشارك بذلك في اتلاف عقلي فعلًا.

المسألة ليست مسألة مستوى بالضرورة يا إيريني، المسألة مسألة استقرار نفسي بالدرجة الأولى، المتنمر يعرف أنه لا مستوى له، ويسعى أن يقتنص الضوء منك مع علمه يقيناً بعدم استحقاقه وأهليته، وهو حرفياً لا يهتم لصورته أو مظهره وما يقوله الناس عنه، بل يفسر ذلك على أنه قوة، أو صراحة أو جرأة .

التمنمر يملك لا مبالات عاطفية، تعطيه نوع من الحصانة النفسية ، بينما الضحية يستقبل ما يقوله المتمنر بروح مختلفة تماما، عادة هي روح التفائل والاجابية، لاسيما إذا كان يسعى بجدية للخير والنجاح، ما يجعله عاري تماما أمام هجوم المتنمر.

فيه أمر جميل واحد في التمنر وهو أن الإنسان الذي يخوض تجارب طويلة معه سيكتسب مناعة جيدة ضده، ويفقد أي متنمر فاعليته أمامه، وهذا ما جرى معي حرفيا، لقد أكلت ما يكفي من الطعناة التي حصنتني اليوم من أي محاولات للتنمر .

ZARADO01 أضف ردا
فيه أمر جميل واحد في التمنر وهو أن الإنسان الذي يخوض تجارب طويلة معه سيكتسب مناعة جيدة ضده، ويفقد أي متنمر فاعليته أمامه، وهذا ما جرى معي حرفيا، لقد أكلت ما يكفي من الطعناة التي حصنتني اليوم من أي محاولات للتنمر .

أحييك بشدة .. هذا هو الغرض الاساسي من وجود المتنمرين .. أن يجلعوا الشخص أقوي .. بالإضافة الى أنهم لديهم حاسة قوية تجاه الشخص المتميز والاصلي .. نحن في عالمنا العربي مبتدئين فيما يعرف بالتنمر .. "ايلون ماسك" كل يومين تلاتة كان في العناية المركزة من شدة التنمر الجسدي واللفظي ..

الكارثة أن التنمر كالمرض الخبيث، كلما تعرف على المادة الكميائية أو الدواء التي يتقصد محاربته، كلما يجد طرق لكي يتطور ويقاومه، كذلك هو المتنمر بشكل دوري يجد طرق جديدة للاستفزاز و التمادي، بحيث أن أغلب ما تعلمناه لمواجهته أحيانا لا ينفع أمام تلك الطرق الجديدة التي يستخدمها، وحتى أقوى العقول وأذكاها، سيحتاج بعض الوقت لكي يفهم طريقة المتنمر الجديدة، تصور أن ايلون ماسك مثلا والذي هو أغنى رجل في العالم يتم التمر عليه بأنه يشرب دم الأطفال ولذلك تظهر على وجهه علامة كدمات دموية في وجهه وجنب شفته هههه، والرجل يتم مقاضاته بقضايا تخص الأطفال والاجرام وغيرها.

الصمت، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هو استراتيجية سلبية. إنها تعني السماح للعدوان بالاستمرار دون رادع. إنه يشبه مشاهدة حريق وهو يلتهم بيت الجار دون أن ترفع سماعة الهاتف للإبلاغ عن الحريق. الصمت لا يوقف التنمر، بل يجعله بيئة خصبة لينتقل إلى ضحايا آخرين

ولا يوجد حل واحد يناسب الجميع. القضية سياقية وتعتمد على طبيعة المتنمر: هل هو طفل يبحث عن الاهتمام أم مريض نفسي؟ شدة الإساءة هل هي إزعاج أم تهديد حقيقي؟.