بدا هذا الاختبار من طرف شخص على الفايسبوك حيث قام به داخل مجتمعين الاول محافظ والثاني متحلل والصدمة ان النتيجتين كانتا متقاربتان حيث ان الاختبار يتلخص في ان يطلب شاب من فتاة كاس ماء او زجاجة فقط وكان الاختبار على عينتين من 600 امراة في كل مجتمع وشارك هو واصدقاؤه في هذا الاختبار وكانت النتيجة كالتالي : 122 فتاة من 600 جلبت له الماء في المجتمع المحافظ اما المجتمع المتحرر فكانت النتيجة هي 157 من 600 بفارق ضئيل بينما الاغلبية من الفتيات رفضن منحه كأس ماء او اعتذرن حيث ان النسبة كانت على التوالي 20,3 بالمئة و 26,1 بالمئة يعني انه رفضت غالبية النساء اعطاء كاس ماء للشاب تحت ذرائع مختلفة وهذا الاختبار يبين ( اذا كان صحيحا ) ان الرجل عند اغلبية النساء في هذا الزمن بشكل عام (كما نقل صاحب الاختبار ) لا يساوي حتى كأس ماء وقيمته منخفضة جدا عندهن لهذا اقول لكل رجل يرغب بالزواج من اي فتاة عليك اولا ان تعلم ان هذه الفتاة لا تعطيك اي قيمة او مقدار وعليك بالحذر لانها تتصنع لك الحب حتى تتحسس جيبك فقط فاذا علمت انه منتفخ اظهرت لك انها متعلقة بك واذا احست ان جيبك ليس به المال الكافي فهي ستعاملك بنفس الطريقة ( يعني انك لا تستحق حتى كاس ماء من عندها ) .
اختبار كأس الماء .
التعليقات
أنت لم توضح تلك الدراسة ولا كيف تم إجرائها ولا ظروفها ولا أي شيء.
لكن على أي حال أود إخبارك أن سبب نتائج هذه التجربة الغريبة قد لا تكون كما تتخيل من أن لها علاقة بجيب الرجل! ففي الغالب الشعور الذي تشعر به المرأة ناحية الرجل أو الشاب هو الخوف! حتى أن هناك مثلًا شهيرًا متداولًا :
أنتِ كامرأة لو كنتِ بغابة ومعك طفلتك وهناك دب ورجل فمن تختارين لتتركي معه طفلتك؟ تكون الإجابة هي الدب! Always the bear!
أنتِ كامرأة لو كنتِ بغابة ومعك طفلتك وهناك دب ورجل فمن تختارين لتتركي معه طفلتك؟ تكون الإجابة هي الدب!(Always the bear)
أتعلمين؟ لديَّ مشكلة مع هذا المثال، بل حتى الرجال يجيبون نفس الإجابة "الدب طبعًا"، ولا أصدق أن أي أب لو في هذا الموقف، سيترك ابنته مع الدب بأي حال، ولكنها مجرد تلاعبات "الرجالة عارفين نوايا بعض" والكلام ده، ولكن هل حقًا ترك الطفلة مع الدب الذي يفتك بها أكثر أمانًا من أي رجل؟؟ أتفهم أن المثال مجازي طبعًا، ولا أنوي التفلسف على أي حال، ولكنه يثير حفيظتي بشكل أو بآخر.
اقرئي كتاب اصل الانواع لداروين وايضا كتاب حين تصبح البيولوجيا ايديولوجيا ستفهمين ان المجتمع مشبع بالداروينية حتى النخاع ولا يمكننا ان نقف في طريقها ابدا ,لدينا فقط شيء واحد وهو الرهبانية والاستقالة وترك الزواج وعدم تاسيس اسرة والقبول بالموت بهذه الطريقة القاسية .
لا اعلم مصدر التجربة ولا من أجراها ولا مدى صحة الخبر بالأساس، بالنسبة للتفسير، ألا يعني هذا أن المرأة تخاف من التعامل مع الغرباء في الأساس، يعني لو أنا بمفردي واستوقفني أحد الغرباء طالبا كأس ماء مني سأستغرب واتعجب وربما سيتملكني الخوف وبنسبة كبيرة سأرفض المساعدة لأني غالبا سأترجم هذا على أنه متحرش ويجب الابتعاد عنه، مثلاً في فيلم صمت الحملان تتطلع امرأة لمساعدة رجل تعتقد أنه معاق فما يحدث لها سوى أنه يخطفها ويقتلها بطريقة بشعة ، سوى نحن كنساء نخاف بالفعل من الغرباء!
ولما مثلًا لا نقول أن تفسير ذلك هو غياب فكرة التطوّع للمساعدة حتى في أبسط الأشياء؟ (كان يمكن أن تكون كفتي الميزان متعادلتان لو أجرينا نفس التجربة على الرجال، كان يمكن هنا الخروج بأي استنتاجات منطقية) وهناك تفسير آخر أيضًا، وهو الخوف من أي نية أخرى من السائل (فكرة أحضري لي كوب من الماء تبدو غريبة، لأن الفعل نفسه أبسط مما ينبغي ويضع شكوك حول السائل، لما لا يحضرها هو لنفسه، هل هذا تلاعبًا منه أم يحتاج فعلًا للمساعدة) إذن الاستنتاجات كثيرة بحسب دراسة العوامل، أما الخروج بالنتيجة المذكورة، فهي ليست فقط غير مرتبطة بالدراسة، بل هي غير مرتبطة بأي عامل من عوامل الدراسة، لأنك بالمناسبة لم تضع الفتاة في تجربة مساعدة كلًا من الفقير والغني، واختارت مساعدة الغني مثلًا، التجربة عشوائية جدًا جدًا، بحيث لا تصلح بتوقّع أي نتائج منطقية.