الزواج الثاني ينجح غالبًا لأننا لا نقبل الفشل للمرة الثانية

في السنوات الأخيرة، لفت انتباهي تكرار جملة تُقال دائمًا عند الحديث عن الزواج الثاني غالبًا ينجح. والحقيقة أني بدأت ألاحظ أن هذا النجاح في كثير من الحالات لا يعود إلى توافق استثنائي أو حظ سعيد، بل لأننا ببساطة لا نحتمل الفشل مرة أخرى.

في الزواج الأول، يدخل كثيرون بتوقعات مثالية، وبدون وعي كافٍ بأن العلاقة تحتاج لصبر وفهم ونضج، وليس فقط مشاعر. لكن بعد تجربة أولى فاشلة أو متعثرة، يتغير كل شيء، نصير أكثر حذرًا، أكثر وعيًا بأننا لسنا كاملين، وبأن الطرف الآخر ليس مرآة لأحلامنا بل شريك حياة له عيوبه أيضًا.

في الزواج الثاني، نبدأ بتقليل سقف التوقعات، لا بدافع التنازل، بل بدافع النضج. نتعلم أن الرضا أهم من الكمال، وأن التواصل الهادئ أقوى من الانفعال، وأن الصمت أحيانًا ليس تجاهلًا بل حكمة. الأهم من هذا كله، أننا نتحرك في العلاقة بدافع داخلي يقول لن أُعيد نفس الأخطاء، ولن أسمح لنفسي أن أخسر مرة أخرى.

وفي هذا الإصرار رغم وجود نسبة من أسباب الطلاق الأولى، يولد نوع من الالتزام الهادئ لا تصنعه الرومانسية، بل تصنعه الخبرة والألم القديم.

لذا أريد أن أطرح سؤالًا على من خاض هذه التجربة أو رأى نماذج حوله هل توافقون أن دافع عدم تكرار الفشل هو ما يجعل الزواج الثاني أنجح أم هناك أسباب أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي إذا كان الدافع لإكمال الزواج هو عدم الرغبة في الفشل مرة أخرى فقط أو خوفًا من كلام الناس فهذه أسباب غير كافية لنجاح واستمرار الزيجة، بل قد تصبح عبئًا وسببًا للتعاسة لأن الشخص يشعر أنه مُجبر على استكمال شيء لا يريده حتى فقط لا يكون فاشلًا في أعين الآخرين.

لكن إذا بدأت التجربة الثانية بحسن الاختيار للشريك مع زيادة الوعي والنضج والحكمة في التعامل فسوف يضمن ذلك نجاح العلاقة واستمرار الزيجة إلى حد كبير فعليًا.

لكن الخوف من الفشل او الرغبة في عدم تكرار الفشل سيخلق الحافز للبحث عن أسباب الفشل وتجنبها، وسيجعل كل طرف يتحمل أكثر من السابق، لا يمكننا إنكار أن هناك زيجات انتهت لأسباب لا تستحق، مثلا تجدين أشخاص ينفصلوا لأنها تجد زوجها صامت ولا يشاركها أي شيء وهناك من يتطلق لمشاكل يمكن حلها كل هذا سيمكن تجاوزه بالزواج الثاني لأن سيكون هناك فهم وإدراك أن ليس كل الصمت مشكلة وأن طباع الرجل مختلفة مثلا، هذا طبعا مجرد مثال وقيسي على ذلك مشكلات كثيرة أخرى

أفهم ما ترمي إليه، لكن ما كنت أقصده هو ألا نجعل الخوف من الفشل هاجسًا أو مانعًا.

لكن التعلم من التجارب السابقة أمر محمود بالطبع ويدل على نضج الشخص وزيادة حكمته.

حتى لو كان هاجسا سهام، ألا تجدين أن له جانب تحفيزي أكثر نحو التحمل والإصرار على التكملة، يعني أحيانا خوفنا من الفشل مرة أخرى قد يجعلنا نتحمل ويكون لدينا تعامل واقعي أكثر مع الموقف، اسقطيه على أي شيء بحياتنا، ستجدي أن الخوف من الفشل كشعور بحد ذاته يجعلك تتجنبين الفشل قدر الإمكان حتى لو ضغطتِ على نفسك وتحملت أمور لم تكن تتحمليها من قبل، تضحي أكثر وهكذا

أعتقد أن هذا يرجع للشخص وطبيعته، فكل منا يتعامل مع الخوف بطريقة مختلفة.

فمثلًا لو قمنا بعمل إسقاط لفكرة الخوف من الفشل على الطالب وخوفه من الرسوب بالامتحانات فنجد أن هناك من يكون الخوف من الفشل دافع له للمذاكرة والتفوق حتى لو شعر بالضغط، وهناك من يمنعه الخوف من فعل أي شيء وقد يتجمد بمكانه، وهناك من يجعله الخوف ينهار لمجرد الخوف من الفشل والوقوع تحت ضغط، وآخر قد يجعله الخوف من الفشل يتخذ سلوكًا دفاعيًا يتمثل في اللامبالاة.

 إذا بدأت التجربة الثانية بحسن الاختيار للشريك

حتى مع حسن اختيار الشريك وجود دافع لعدم الفشل سيجعل الإنسان يتغلب على صعوبات ومعوقات تقف في طريق النجاح.

دافع عدم الفشل ليس سلبياً في مجمله، ولا يعني فقط أن الإنسان يخشى نظرة المجتمع، بل هو رغبة قوية للاستقرار ربما لم تكن بنفس القوة في الزواج الأول وكان بدل منها توجد تطلعات مثالية.

لكن في الحقيقة طباع الرجل والمرأة وتوقعاتهم ناحية بعض تختلف كثيراً عن الواقع بعد الزواج، وهذا يسبب مشاكل عديدة في أول سنة بعد الزواج، لكن لو كان حافز عدم الفشل موجود أي حافز الحفاظ على البيت والعلاقة فسيجعل ذلك الزوجين يعملان معاً حتى يفهما بعض.

نعم هذا صحيح عندما يكون عدم الفشل "حافز" وليس "هاجس".

أنا أتفق معك أن دافع عدم تكرار الفشل هو دافع قوي، فيطوّر الإنسان وسائل للتفاهم وطرق للوصول إلى ما يريد، ويتجنب الطريقة التصادمية التي ربما يكون استخدمها في الزواج الأول.

في الحقيقة تضيف تجربة الزواج الأول شيء من الخبرة للإنسان، فتعرف المرأة طباع الرجل وتتجنب إغضابه، ويعرف الرجل عن طباع المرأة كزوجة، ويطيل باله عليها.

لكن لو لم يستقي الإنسان خبرة كافية، فسوف يفشل الزواج الثاني ربما لنفس الأسباب التي فشل بسببها الزواج الأول وقد رأيت ذلك في حالات عديدة.

كلامك صحيح لكن المشكلة ليس كل استمرار صحي، ربما يكون سجنا اكبر وأكثر قسوة، اعرف سيدات يستمرن بالزواج الثاتي فقط حتى لا يقال أطلقت مرتين. يعني ليس خوفا من الفشل فقط بل بما تستعرض له بعد هذا الفشل، وأعرف سيدة تستمر فقط لأنها تقول ضل راجل ولا ضل حيطة بعد أن تعرضت للعلم بعد طلاقها الأول وتعمل وتتفق على أولادها منه ومن الزواج السابق، فاستمرار الزواج لا يعني أنه ناجح

لن أختلف معك بتوصيف هذه الحالات، لكن هذه الحالات حتى لو استمرت في ظروف صعبة، فهي بالنسبة لها أسهل مما ينتظرها بعد الطلاق للمرة الثانية، وهنا لا يمكننا لوم أحد سوى المجتمع وبعض الأسباب التي تدفعهم لقبول ذلك والاستمرار فيه حتى لا يواجهوا مواقف تتجاوز ذلك

النضج هوا سر أن يكون الزواج الثانى ناجح وإن لم يكن نضجا فهو فشل مرة أخرى أو فشل للمرة الثانية، الفكرة ليست بقبول فشل أو رفضة إذا تزوجت المرأة أو الرجل ورأى أحدهم أن الزواج هذا غير مرضي لهم أو أنه يحمله مالايطيق أو أنهم غير متفاهمين ولو كان الزواج العاشر سينفصلوا ويتطلقوا.

لكن سيكون سقف التوقعات منخفض كثير عن قبل، وبالتالي سيتحملون أشياء كانوا لا يطيقونها سابقا، وهذا سيجعل احتمالية الاستمرار أعاى مقارنة بالتجربة الأولى، الإمر أشبه بشخص كان يعمل بوظيفة ورأى أن أسلوب مديره مجحف فقرر ترك العمل، وعندما تركه ظل شهور يبحث ولم يجد فرصةحتى مر عام كامل. وقبل بشركة واكتشف أن نفس الأسلوب يتعرض له هل سيترك العمل ثانية أم سيتحمل ويحاول التأقلم؟!

الزواج لايقارن بالعمل بسبب أن الزواج يكون فيه ميثاقاً غليظاً بين االرجل والمرأة وود ورحمة.

أما العمل لو وجدتى فرصة أزيد ب 1000 جنية ستتركين الوظيفة الحالية وبالأخص فى الظروف الإقتصادية الصعبة!!

ولكن إن وجدت المرأة الزوج مثل سابقه فهى بها مشكلة والسبب فيها هى أنها لم تتعرف عليه جيداً وتفهم عنه جيداً قبل أن تقرر من الزواج منه، ولكن إن كان برأيك أنها لم تجد منذ فترة زوج غيره وجاء هذا اسود من سابقة فتزوجت وسكتت فهى سلبية لامانع من أن تتزوجه ولكنها لايجب ان تظل سلبية بل يجب عليها أن تتغير وأسلوبها يتغير لأن من الغباء أن تفعلي نفس الشئ مرتين وتظنين انكي ستحصلي على نتيجة مختلفة!!

تعلمى كيف تتعاملين إقرأى كتب إفهمى أكثر وتطور من نفهسا!

لو لاحظت بتشبيهي أنا أشبه تشبيه جزئي وليس كلي، وهي فكرة تقييم الفرص ومع الفارق المعنوى للزوج لكنه بالنهاية فرصة يجب تقييمها كإيجابيات وسلبيات لكل طرف سواء كان رجل أو امرأة، وبناء على ذلك، الحصول على الفرصة الثانية بعد عناء سيصعب التخلي عنها بنفس سهولة الفرصة الأولى

ولكن إن وجدت المرأة الزوج مثل سابقه فهى بها مشكلة والسبب فيها هى أنها لم تتعرف عليه جيداً وتفهم عنه جيداً 

هذا افتراض به تعميم وخاطىء، لأنه بالزواج تحديدا يصعب معرفة الشخص قبل معاشرته، لذا وارد جدا أن تتزوج شخص يكون أسوأ من الذي قبله وليس مثله، والأمر ينطبق على الرجل أيضا، فظهور نفس العيب بالزواج الثاني في أي من الزوجين لا يعني أن المشكلة بالطرف الآخر إطلاقا، فكما نقول الزواج مثل البطيخة لن تعرف ما بداخلها حتى فتحها

هذا افتراض به تعميم وخاطىء

ما الذى جعله خاطئ؟!

معرفة الشخص 100% قبل الزواج أمر مستحيل!!

لكن من الزواج السابق هناك خطوط عريضة وواضحة رنسبة 30 % - 40 % نأخذ بالنا منها فى الزواج التالى وإن لم تأخذى الامر على محمل الجد وتعلمتى جيداً وإخترتى جيداً فهذه مشكلتك كما ان الزواج الثانى للرجل إن تزوج إمراة لم يعرفها جيداً قبل الزواج فهى مشكلته هى ايضا وبالاخص إن كانت زوجته السابقة سيئة فهذه مشكلته هوا ايضا.

اكتساب الخبرات من المشكلات هذا طبيعي، لكن ليس جازما أنك ستكون قادر على تمييز السيء من الجيد بنجاح، خاصة أن بالزواج الكل يتجمل، ويسهل جدا لبس مواصفات رائعة عكس الحقيقي، وبالتأكيد رأيت ذلك حولك، رجل بالخطوبة يكون ملاك ويتحول بعد الزواج لشخص لا يحتمل والمرأة كذلك

تمام أتفق معكي أن الزواج رزق ويارزقك وياهناك أو ياتعاستك، ولكن هناك خطوط عريضة وأيضاً هناك كما يقول بعض المؤمينن بفكرة ال Dates ولعياذ بالله منهم ومنها ما يسمى ب Red Flags، فهناك علامات حمراء وهناك مؤشرات، ولكن أقول تتعلم المرأة عن الرجل وتحاول فهمه وتقرأ وتبحث وتسأل وتقترح له مواقف وحرفياً تقوم بعمل إنترفيو له - ليس بالمعنى الحرفي ولاهوا تحقيق ولكن مجازاً، نعلم جميعاً بان الإنترفيو، لو إعتبرت المرأة أن كل مرة يذهب إليها خطيبها بمثابة إنترفيو له فتجهز أسئلة وإختبارات له بشكل غير مباشر وغير صريح ولكن مضمونه معلوم فاظن أنه من ثالث إلى رابع إنترفيو - جلسة أو لقاء - سيتضح لنا هل هوا مناسب ام لا، لكن أظن أن النساء لاتفكر بهذا الشكل بل تفكر بعاطفتها فكل مرة يأتى إليها خطيبها تحكم بعوطفها إن لازالت تحب ام تكره وإن إقترب موعد الزواج بدون أن تكره تكمل العلاقة وإلا فلاتكمل، بغض النظر عن فهمه ودراسته ومعرفة صفاته وتصرفاته فى المواقف المختلفة والله لو أجرت الأمر مثل إنترفيو من ثالث أو رابع إسبوع ستدرك هل هوا مناسب ويصلح لها أم لا وسيظهر لها هل هوا يتجمل أم لا أيضاً هذا من وجهة نظرى!!

وتكتبي عنه الملاحظات التى لاحظتيها عليه الأمر جد لاهول فيه، ومن ثم تحللي ماهوا مقبول وماهو مرفوض.

لكن للأسف بسبب قلة العرسان توافق النساء أو تضغط الأهالى على النساء بالموافقة على أقرب فرصة والتى تكون الأسوأ فى معظم الحالات.

demane أضف ردا

كثيرًا ما يركّز الإنسان على عيوب الآخرين متناسيًا أنه طرف في المشهد لا يقل تأثيرًا.

وعند تكرار تجربة فاشلة بنفس الشروط، انتظار نتائج مختلفة ليس إلا وهمًا. لا بد من كسر النمط: بإضافة عنصر جديد، أو حذف آخر، أو حتى بتغيير زاوية النظر. قد يظهر من يتقبلك كما أنت، أو تتعلم أن السيطرة الكاملة وهم، فتترك بعض الأمور تجري بطبيعتها.

وما بدا لك معضلة في الماضي، ربما خلّف أثرًا على الطرفين، حتى وإن ظن أحدهما أنه تجاوزها. سواء أكان ذلك زواجًا ثانيًا للرجل، أم زواجًا أخيرًا لكلا الطرفين، فالندوب لا تختفي بسهولة.

وتذكّر، الماضي الذي لم يُعالَج كما ينبغي، أو تم دفنه دون مواجهة، يعود لاحقًا بشكل أكثر تعقيدًا. والبدء من الصفر ليس خيارًا واقعيًا، فأنت تغيّرت، ومن شاركوك التجربة لم يعودوا كما كانوا.

وما بدا لك معضلة في الماضي، ربما خلّف أثرًا على الطرفين، حتى وإن ظن أحدهما أنه تجاوزها. سواء أكان ذلك زواجًا ثانيًا للرجل، أم زواجًا أخيرًا لكلا الطرفين، فالندوب لا تختفي بسهولة.

بالتأكيد من منا خرج من مشكلة أو تجربة فاشلة ولم تؤثر عليه أو تركت بداخله ندبة، ولكن الفيصل كيف كل منا تعامل معها، فأحيانا عندما نخوض التجربة مرة أخرى نجد أن ما تسبب بآلمنا سابقا قد يكون شيئا تافها مثلا، ولم يكن بنفس الحجم الذي رأيناه وقتها، فنظرتنا تتغير مع كثرة التجارب والنضج.

فأغلب الزيجات الثانية التي رأيتها وجدت أشخاص تقاتل من أجل البقاء إما لأسباب خاصة بهم مثل الخوف من الفشل، أو المقارنة مع زيجاتهم الأولى.

demane أضف ردا

فالذاتية والموضوعية دائما مطروحة على طاولة المفاوضات

برأيي الخوف من الفشل دافع موجود في كل مرة في كل محاولة وأي محاولة سواء للزواج أو لغيره، لذلك لا أرى نجاح الزيجة الثانية مرتبط بالخوف من الفشل.

بصراحة أرى أن الأمر في الأول والآخر توفيق من الله، فلو لم يرد الله فلن تنجح الزواجة الثانية ولا حتى العاشرة، وهذا أول ما أنا مقتنع به

بعد ذلك برأيي يأتي دور الاستعداد، إلى أي مدى نحن مستعدين لتقبل عيوب الطرف الآخر واخطائه وما يزعجنا من سلوكياته، وهذا عادة ما يشكل التغاضي ويقوي علاقة الزواج في المرات الثانية خصوصاً أننا نختار بحرص أكبر فعندما تظهر عيوب ندرك أن الكل كذلك وأن علينا التأقلم

إرادة الله فوق كل شيء إسلام هذا أمر مفروغ منه بالطبع، أما نقطة تقبل العيوب فهذه أحد النقاط التي أشرت إليها، أنه يمكن تقبل عيب تم رفضه بالزيجة الأولى فقط لأن هناك خوف من الفشل مرة أخرى، وأحيانا تكرار العيب يجعل هناك اعتقاد أن كل الرجال هكذا أو كل النساء وهكذا، وبالتالي علينا التقابل لا المقاومة والرغبة بالتغيير

أظن هذا مبرر مقنع، أننا عندما نصطدم مع هذه العيوب في أول زيجة نرفضها وتحدث مشاكل، لكن في المرة الثانية ندرك أنه لا مفر من وجود عيوب وأنه هناك ردود أفعال أخرى غير الطلاق، والبعض قد يتحمل عيوب اسوء من الأولى خوفاً من الشماتة مثلاً

أرى أن فكرة نجاح الزواج الثاني بسبب الخوف من تكرار الفشل لا أتفق معها لأن النجاح الحقيقي لا يصنعه الخوف بل يصنعه الوعي والتغيير الداخلي في الطريقة التي ننظر بها لأنفسنا وللشريك الخوف قد يدفع البعض للبقاء في علاقة غير مريحة فقط لتجنب تكرار الألم لكنه لا يصنع علاقة ناجحة في جوهرها في رأيي الزواج الثاني ينجح حين يدخل الطرفان وهما أكثر تصالحًا مع أنفسهم أكثر فهمًا لما يحتاجونه فعلًا بعيدًا عن المثالية الزائفة أو محاولات إرضاء المجتمع أو الهروب من الوحدة ربما بعض التجارب المؤلمة تجعلنا أعمق وأكثر تقديرًا لما يستحق التمسك به لكن العامل الحاسم في كل زواج هو النضج والرغبة الحقيقية في بناء علاقة صحية وليست مجرد محاولة لعدم تكرار الخيبة

وفي هذا الإصرار رغم وجود نسبة من أسباب الطلاق الأولى، يولد نوع من الالتزام الهادئ لا تصنعه الرومانسية، بل تصنعه الخبرة والألم القديم.

بل قد تكون الأسباب أكثر، إلا أن المرأة تريد تعزيز قيمتها مستفيدة من تجربتها مع زواجها الأول، ويريد الرجل إثبات جدارته وقدرته على الكسب بعد الخسارة، مما يعزز فرص النجاح في الزواج الثاني ويجعل منه مسيرة حكيمة، إلا أن الزواج اذا كان به مشكلات تفوق قدرة تحمل الطرفين قد يجعل الضريبة كبيرة على صحة الطرفين.