يختار القدر أن يمتحن بعض الأفراد، فيصادفهم بحوادث مميتة, لولا الألطاف الإلاهية، التي تبقيهم على قيد الحياة.

هي تجربة صعبة جدا، تشطر حياة المرء إلى شطرين، ما قبل وما بعد، قد تُغير أسلوب الفرد وقناعاته، وسلوكياته، وأولاوياته، وعندها يعرف جيدا قيمة الحياة. وأنها تعاش مرة واحدة فحسب، فيعيش بتفكر، وانتباه، وامتنان لحظات بسيطة يومية، ما كان يحفل بها قبل الحادثة، يراعي صحته أيما رعاية، ويستغل أوقاته بنظام وعقلانية. ويحمد ربه أن مَنَّ عليه بفرصة ثانية، أتاحت له مراجعة نفسه، والوقوف على تصحيح مساره.

لماذا جلنا لا يعرف قيمة الحياة؟ أ ينتظر المرء فرصة ثانية أم ماذا؟ ولكن رغم ما للولادة الجديدة من مزايا، فهي لا تخلو من سلبيات، فأين تتجلى في نظرك؟ وكيف يستطيع الإنسان تجاوزها؟