من يقرأ العنوان قد يعتقد أنى سأتكلم عن قطع الرحم .
ولكن … وجهة نظرى أن هناك فارق كبير بين قطع الرحم وحماية نفسى من الأذى .
فقد أكون اتعرض من أقارب الدرجة الأولى للأذى النفسى والعاطفى بالمقارنة المستمرة أو الإهانات والشتائم والأذى الجسدي بالضرب أو التهديد بالعنف أو العقاب الجسدى بإستمرار.
وقد يتمثل أذى أقارب الدرجة الثانية والثالثة فى التدخل فى القرارات الشخصية أو السخرية والحسد والتقليل أو الإستغلال المادى.
ولذلك بالنسبه لأقارب الدرجة الثانية و الثالثة من الممكن أن نبتعد عن بعضنا البعض، ولا نتشارك تفاصيل حياتنا بإستفاضة، وممكن أن نسأل فى المناسبات فقط، أو نكتفى بإرسال رسائل تهنئة بدون اتصال قد نسمع به ما يؤذينا .
وبالنسبة لأقارب الدرجة الأولى وخاصة الأب والأم ، " فأحياناً بعدنا حتى عن آبائنا هو بر لهم " فلو قُربى منهم سيجعلنا دائماً فى حالة غضب ومشاحنات، فسنكون مصدر إزعاج لبعضنا البعض، فأين البر فى ذلك !؟ ولكن … لو اقتصرت علاقتنا على الرعاية فقط، فستكون أفضل للجميع وسنكون أكثر براً لهم .
وسؤالى لكم …
هل المجتمع يضغط علينا لنبقى فى العلاقات المؤذية تحت شعار "هؤلاء أهلك"؟
التعليقات