هل الحافز منبعه داخلي أم خارجي؟

لا يخفى على أذهاننا أن كل واحد منا في هذه الحياة يسعى لتحقيق أهدافها، لكن قلة من تستطيع الوصول إليها وتحقيقها. تعود لعوامل عديدة منها الحافز الذي يدفعك للفعل واستكمال الهدف. فالحافز هو الذي يجعل الإنسان يستمر رغم محاولات الفشل التي يقع فيها والأخطاء التي يرتكبها.

فئة من الناس تظن أن سبب هذا الحافز داخلي أي أن الإنسان هو الذي يحفز نفسه بنفسه ليستمر وينجز.

وعلى النقيض هناك من يعتقد أن العامل الذي يحفزه هو الخارج. فعند وجود أناس يشجعونك ويدعمونك ويثنون على كل تقدم تقوم به، ستستمر بالقيام به.

ما رأيك، هل الحافز منبعه داخلي أم خارجي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحافز، سواء كان داخلياً أو خارجياً، غالباً ما يُعتبر قوة دافعة نحو تحقيق الأهداف، لكنه في الواقع ليس العامل الحاسم الذي يمكن الاعتماد عليه لضمان النجاح. لماذا؟ لأن الحافز وحده ليس ثابتاً ولا مستداماً. يمكن أن نشعر بشحنة من الحماس في البداية، سواء كانت نابعة من دوافع داخلية مثل الشغف والطموح، أو من مصادر خارجية مثل تشجيع الآخرين، لكن ماذا يحدث عندما يتلاشى الحماس أو يتوقف الدعم؟

أتفق مع وجهة نظرك في كون الحافز لا يمكن الإعتماد عليه لضمان النجاح إلا أنه عندما يمتلك الإنسان الحافز الذي يدفعه للقيام بهدفه يساعده على الإستمرار. أحيانا سيتلاشى الحماس عند الإنسان ويشعر بالكآبة ويريد أن يستسلم ولكنه بعد عون الله تعالى أولاً ثم وجود هذا الحافز سيستمر.

فمثلاً، لو كان هناك طالب يسعى أن يتفوق، فلقد أصبح التفوق هو الحافز الذي يدفعه، وعندما يفشل وتثبط عزيمته، يتذكر الحافز فيستمر.

ما رأيك، هل الحافز منبعه داخلي أم خارجي؟

قد يكون الحافز مصدره داخلي نابعًا من داخل الشخص أو خارجي بتأثير من حوله، الأمر يتعلق بمحور الشخص وليس في العموم. ويتضح الأمر أكثر بطبيعة شخصية الفرد، فالشخص الذي يمتلك قدرًا من الثقة في النفس وتقدير الذات يكون لديه تحفيز داخلي مستمر يدفعه خطوات ثابتة للأمام. أما الشخصية التي تتأثر كثيرًا بكلام الآخرين تجده يتأثر أكثر بالتحفيز والتشجيع النابع ممن هم حوله.

كذلك الأمر ينطبق على عوامل التثبيط، إذا كان الشخص متشائمًا ولديه تفكير سلبي سينبع عنده تثبيط مستمر يعوق من نجاحه واستمراره في بذل الجهد، أما من يتأثر بمن حوله وردود أفعالهم ويهتم بنظرتهم إليه تجده يُحبط بسهولة إذا ثبطه أحدهم.

لذلك فالأمر يتعلق أكثر بالشخصية ومدى تأثرها بالمحيط الخارجي.

من وجهة نظري بشكل كبير يكون الحافز داخلي، ولكن يتم دعمة وتقويته بعوامل خارجية.

لنفترض أن فريق كرة قدم يحتاج للفوز بمبارة هامة، بدون الحافز والرغبة التي تنبع من داخل اللاعبين لن يستطيعوا الفوز بالمبارة، ولكن مع وجود الجماهير التي تشجعهم يصبح الحافز والرغبة أقوى داخل الملعب للفوز بالمبارة.

بالنسبة لي فأرى أن الحافز منبعه داخلي، فأكثر ما يدفعني للتقدم والسعي في الحياة هو رغبتي في تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسي والتي تجعلني راضية، وكلما وصلت لهدف معين صار حافزي أكبر للوصول للهدف التالي.

كل شيء منبعه داخلي بحت، لا يمكن أن نحقق أي إنجاز بالحياة من دون حوافز ودوافع داخلية، تنبع من الداخل بشكل كامل، ولكن يجب أن نكون واعين بأن كل شيء داخلي لا يعني عدم تفاعله مع الخارج نهائياً، بل هو متفاعل في التحليل والتفكير وتقليب الأمور وفي النهاية الحافز والدافع يأتي لاتخاذ موقف من تحليل الخارج والتعامل معه

أما ما نراه عادةً من فيديوهات تحفيزية خارجية وكلام في الطاقة والتنمية البشرية فهي لا تعدو برأيي أكبر من مسألة دفقة أدرينالين فقط للشخص سرعان ما تنتهي ولا تشكّل أي تأثير بالمرة.

صدقت. وخصوصاً وأن العديد من الناس أصبحوا يتجرعون مقاطع التنمية البشرية والكلام الزائف الذي من شأنه أن يحفزهم لوقت قصير ثم يختفي.

الحافز هو أحد أهم الأسباب التي تدفعنا للقيام بالمهام اليومية أو التخطيط لمستقبلنا وبذل الجهد اللازم. يمكن أن يكون الحافز مادياً، مثل تحقيق مكاسب مالية من العمل، أو معنوياً، حيث نسعى لتحقيق التقدير الذاتي والاعتراف بقدراتنا.

ومع ذلك، أرى أن الحافز الحقيقي يجب أن يكون الخوف. الخوف هو ما يدفعنا للاستمرار في السعي، سواء كان خوفاً من فقدان الوظيفة، أو الفشل، أو عدم القدرة على مواكبة المتطلبات المهنية. وبالتالي، يصبح الخوف دافعاً قوياً لتحفيزنا على تطوير أنفسنا باستمرار.

اجعل الخوف دافعك، وليس الشغف.

يستطيع الانسان أن يعكس الحافز الداخلي الى الخارج بأن يصنع بيئة محفزة

وجود مكتب ولوغو وموقع وشبكات احتماعية ومتابعين .. كلها حافز داخلي/خارجي

وخصوصاً أنها تؤثر على نفسيته إيجاباً مما قد تحثه على إستكمال هدفه بإذن الله عز وجل.