الإنسان؛ بين الداخل والخارج

  • azow

لا أعرف بالضبط مقدار صحة كلامي من خطأه، ولكني أرى أن المدرسة السلوكية هي أكبر المدارس النفسية وأقدرها على الوصول لفهم حقيقي وأكثر دقة حول الشخصية الإنسانية، خاصة لو تم دعمها بأربع مراجع علمية

1-الاختبارات المعملية الشرعية وغير الشرعية

2-المحاكاة الحاسوبية والأدبية

3-السلوكيات الحيوانية

4-السلوكيات البشرية

وكل السلوكيات البشرية، تنقسم إلى نوعين رئيسين:

1-السلوك الداخلي الحيوي والعصبي

2-السلوك الخارجي النفسي والاجتماعي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أجدها الأكثر "عملية" لو تحدثنا من ناحية النتائج، فمثلًا مدرسة التحليل النفسي تستغرق مدة طويلة للوصول مع الفرد إلى نتيجة مقبولة، من خلال دراسة الدواخل والاندفاعات الباطنية، والغوص في الذكريات وكل ما هو قديم، وأنا أدعم ذلك كليًا، بل مطلوبًا لحالات مختلفة، ولكن المدرسة السلوكية تركز أكثر على الحاضر وما يمكن تغييره الآن، وحتى الذكريات وما شابه، التركيز على تفكيكها وترجمة أفكارها والتعامل مع مشكلاتها بسلوكيات حاضرة وواعية، تساعد صاحبها على رؤية نتيجة إيجابية، على الأقل في مشكلات كالغضب والاندفاع والعصبية وغيرها، وما دامت تساعد الشخص على السيطرة على حياته الآن، فإذن هي عملية أكثر.

أنا أصلا اعتبر مدرسة التحليل النفسي، جزء من المدرسة السلوكية، لأني أميل لرؤية أكثر اتساعا للأخيرة، حيث أن السلوك عندي يشمل الفعل ممثلا في ظاهره (فعاليات)، أو في باطنه (انفعالات). الذكريات، الكبت، العواطف بأشكالها، إلخ، كل ذلك بالنسبة لي هي سلوكيات داخلية، يصعب قياسها، لكن لا يستحيل ذلك.

البنائية والتحليلية والعاملية

المدرسة السلوكية قدّمت بالفعل أساسًا علميًا قويًا لفهم الإنسان من خلال السلوك الظاهر، وركّزت على ما يمكن ملاحظته وقياسه، وهذا منحها مصداقية كبيرة، خاصة عندما دعمتها اختبارات وتجارب قابلة للتكرار والتحقق، كما أشرت، لكن التركيز على السلوك الظاهر فقط قد يختزل الإنسان إلى مجرد استجابات لمحفزات، متجاهلًا البُعد المعرفي، والمشاعر الداخلية، والنية.. الخ

لا يمكن فهم الإنسان دون أن نأخذ بعين الاعتبار ما يدور في داخله، حتى لو لم يكن قابلا للقياس بسهولة..

لا يمكن فهم الإنسان دون أن نأخذ بعين الاعتبار ما يدور في داخله، حتى لو لم يكن قابلا للقياس بسهولة..

لنا الظاهر ولله ما في السرائر، مع ذلك، أنا أميل إلى تعميم المدرسة السلوكية لتشمل حتى السلوكيات الداخلية.