هل قيادة النساء امتلاكها للسيارات تثير حقد الرجال ؟!

حينما تحصل الأنثى على سيارة فإنها تنظر إلى الذكر الراجل الذي لا يملكها على أنه كالأنعام بل هو أضل سبيلا، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، بل مثله كمثل الحمار يحمل أسفارا.

فالعالم ينقسم من زاوية نظرها إلى راكبين و راجلين، فالراكبون هم البشر العاديون الطبيعيون المتحضرون المتمدنون المواكبون للحداثة و روح العصر، بينما الرجلون هم البدو الرحل الملثمون الذين يمتهنون رعي الإبل في الصحاري و الماعز في الجبال و يسكنون الخيم و الكهوف و المغاور و يتغذون على التمر و الحليب و بعض الحشائش و النباتات.....

فالمرأة حينما تمر بسيارتها على رجل ينتظر سيارة الأجرة أو الحافلة، تتحرك في داخلها مشاعر العطف و الرأفة و الشفقة عليه، و تنظر إليه كما تنظر إلى ضحايا الحروب و المجاعات و الأوبئة الفتاكة أو كناجين من الفيضانات و الزلازل و البراكين...

و هذه النظرة ليست قاصرة فقط على صاحبات السيارات، و إنما حتى طائفة واسعة من الإناث الراجلات اللواتي رغم عدم امتلاكهن للسيارة إلا أنهن ينظر للذكر الراجل بطريقة دونية...

و هناك فئة كبيرة من المراهقات اللواتي يعتقدن في قرارة أنفسهن أنهن إذا أكملن دراستهن و حصلن على وظيفة فسيشترين فيراري أو لامبورغيني كما يشتري الفقير وجبة فلافل أو طعمية أو كبسة...

فالأنثى بشكل عام لا تنظر للسيارة على أنها وسيلة نقل و إنما هي مؤشر على المكانة الاجتماعية، و حتى مالكوا السيارات لا يتمتعون عندها بنفس القدر من الاهتمام، إذ أن مالكي مرسيديس و بي إم دابليوم و أودي مثلا هم النخبة و الصفوة، بينما يأتي بعدهم مالكو تويوتا و رونو و سيتروين كذكور من الدرجة الثانية...

و تظل الفتاة في مقتبل عمرها تحلم بالزواج من رجل يمتلك رانج روڤر و إذا تقدم بها العمر قامت بتخفيض سقف انتظاراتها إلى رجل يمتلك هوندا، و حينما تصل لسن متقدمة جدا تنسى أمر السيارة و تطلب من الله الحصول على رجل حتى لو كان يركب على حمارة شهباء...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعطي الأمور أكبر من حجمها 😂 حتى ركوبنا للسيارة لم يسلم من تحليلك، عموما أخي طه نحن نقود السيارة للتسهيل والتيسير بدلا من بهدلة المواصلات، والــتأخر بالانتظار، وتضييع الوقت، لا نلتفت لمن يقف أو من ينتظر، أما الشخصية السطحية المادية التي تشير لها ليست فئة أو عينة موجودة بالنساء فقط بل بالرجال أيضا، وأعتقد أن هذه الفئة بالجنسين تفكر نفس التفكير ولها نفس الأولوية، ورغم عدم اتفاقي مع هذه النوعية بالتفكير لكن كل شخص كان امرأة أو رجل لهما الحرية في اختيار المعايير التي يريدوها حتى لو كانت المال كأولوية، بالظبط كما لكل منا معاييره بالاختيار، وأولوياته التي لا يتنازل عنها

لا يفكرون نفس التفكير ابدا ، اعرف رجال كانوا فقراء و رزقهم الله بسياره ولم يفكروا نفس التفكير ،أنا شخصيا تعلمت السياقة و أنا طفل و أمتلكت الكثير من السيارات و لم أحس نفسي يوما فريدا من نوعي أو متفوقا، بل كنت كل مرة أركب في سيارة جديدة أدعوا الله أن أكون سالما فيها لأنها قبر من حديد كما سماها أجدادنا

المرأة الجديدة ,العصرية, المغترة بالدنيا و المال لن تفهم الحياة أبدا و لن تغير شيء فهي لا ترى إلا نفسها من ثقب صغير لا يكاد يجعلها ترى ما عدى قيمة نفسها و التي هي لا تتعدي قيمة جسدها المترهل من أكل البيتزا و المشي طول اليوم، جسد في ملابس رخيسة يركض صباحا ليلحق عمله و يخرج منهكا لينام و يبدأ من جديد لا أحد يحسده إلا تخيلا من عندها حتى تتحمل حياتها ..

سنرى يستغلها في أسوء الظروف و سنرى من سيحسد الآخر و من سيعمل على الآخر حتى ينال رضاه

لا يفكرون نفس التفكير ابدا 

لا تنفي الفعل عن كل الرجال، فأنت مثال وما تعرفه عينة من كل، أعرف رجال كثر يشترون أحيانا سيارات أعلى من وضعهم الاجتماعي ويتحملون أقساط فقط من أجل إظهار مستوى اجتماعي عال، واجهة كما نقول بمصر، وهذا يخدمهم بكل شيء وبالعمل طبعا والعلاقات.

المرأة الجديدة ,العصرية, المغترة بالدنيا و المال لن تفهم الحياة أبدا و لن تغير شيء فهي لا ترى إلا نفسها من ثقب صغير لا يكاد يجعلها ترى ما عدى قيمة نفسها و التي هي لا تتعدي قيمة جسدها المترهل من أكل البيتزا و المشي طول اليوم، جسد في ملابس رخيسة يركض صباحا ليلحق عمله و يخرج منهكا لينام و يبدأ من جديد لا أحد يحسده إلا تخيلا من عندها حتى تتحمل حياتها ..

أغلب النساء ترك اليوم للعمل مضطرة، قلة التي تتحدث عنها طه، قلة أقل بكثير، الأغلب يخرج للعمل من أجل تحسين الوضع الاقتصادي، أو مسؤوليات مضطرين لحملها، ارجو كما تشير للنموذج السلبي الذي لا يمثل إلا القلة، أشر للمرأة التي تتحمل مسؤولية الرجل بالحياة الزوجية، أشر للمرأة التي تعمل أكثر من عمل لتتحمل مسؤولية رجل طلقها وطلق معها أولاده

تعطي الأمور أكبر من حجمها 😂 حتى ركوبنا للسيارة لم يسلم من تحليلك، عموما أخي طه نحن نقود السيارة للتسهيل والتيسير بدلا من بهدلة المواصلات

"حقيقي نفسي أعرف مين الستات اللي بيتكلم عليهم دول 😂"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كيف عرفت أنه مختلف بالنسبة للأنثى؟ لماذا كل تعليقاتكم كرجال توضح أن كل الرجال الأبرياء والنساء خبيثات، يا سيدي بكل جنس الحلو والسيء، وكما تحتاج أنت لسيارة تقلك للعمل، وتحميك من ازدحام المواصلات، فالمرأة تحتاج لذلك أيضا تحتاجها للعمل، إن لم تكن تعمل تحتاجها لإيصال أولادها للمدرسة للتمارين للدروس، بدلا من بهدلة التاكسي وغيره

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

الاسم من دونه لا يمثل شيء، الهدف نقاش الفكرة

هل تعتقد أن من تضع مساحيق في وجهها ونظارات شمسيه و تتسكع في الشوارع وسيارة فارهة بحاجة إلى عمل أو توصل اولادها للمدرسة .

اختصرت واختزلت النساء في نموذج واحد وهي التي تضع مساحيق ونظارات شمسية وتتسكع لكن الامهات اللاتي يتحملن مسؤولية بيوت ويستخدموها لذلك لم تراهم.

إن فكرت بنفس طريقتك، سأختزل الرجال أيضا بالرجل المتسكع الذي يلف بسيارته ليجذب له الفتيات

حاول أن تطرح نظرة موضوعية غير متحيزة عند النقاش، فلا كل النساء تقود سيارتها للتسكع ولا حتى الرجال، بكل مكان الجيد والسيء وليس لأن الموضوع يخص النساء فهن سيئات وفقط

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
الإصل في العمل هو لرجال و القرار في بالبيت هو لنساء .
المرأه لم تخلق لتكدح وتتعب مثل الرجل فليست ملزومه بالصرف هذه القاعدة العامة .

لا خلاف على ذلك، لكن هناك الكثيرات ممن يشاركن أزواجهن المسؤولية بسبب ضغط المصاريف، وهناك من يتحملن العمل بسبب انفصالهم وعدم وجود من ينفق، هناك حالات كثيرة وليست رفاهية منهن أو اختيار

أيضا الموضوع يعتمد من دوله إلى دولة أخرى . في بعض الدول البيوت القائمة على النساء كمصدر دخل قليله جدا بعكس البيوت القائمة على الرجال .

بالضبط، لذا السياقة ليست منظرة للسيدات، ولا للرجال، هناك من يسوء استخدامها نعم ولكن من الجنسين وليس النساء فقط

يا أخي اتركوا انتم النساء بحالها تقود أو لا تقود سيارة، حتى عندما تقود المرأة سيارتها لا مفر من التقليل منها ومن أدائها والسخرية من سياقتها

الأنثى بشكل عام لا تنظر للسيارة على أنها وسيلة نقل و إنما هي مؤشر على المكانة الاجتماعية، و حتى مالكوا السيارات لا يتمتعون عندها بنفس القدر من الاهتمام، إذ أن مالكي مرسيديس و بي إم دابليوم و أودي مثلا هم النخبة و الصفوة، بينما يأتي بعدهم مالكو تويوتا و رونو و سيتروين كذكور من الدرجة الثانية...

بالتأكيد نوع السيارة مؤشر للمستوى الاجتماعي، يعني لو غني أكيد لن يسوق هيونداي أو كيا مثلا، هذا مؤشر اجتماعي بديهي ليس من صنع المرأة

ErinyNabil أضف ردا
فالمرأة حينما تمر بسيارتها على رجل ينتظر سيارة الأجرة أو الحافلة، تتحرك في داخلها مشاعر العطف و الرأفة و الشفقة عليه، و تنظر إليه كما تنظر إلى ضحايا الحروب و المجاعات و الأوبئة الفتاكة أو كناجين من الفيضانات و الزلازل و البراكين

ألا يأتي في بالك أنها تركز على الطريق أمامها حتى تتفادي أي مشكلات وتصل إلى وجهتها بأمان؟ سؤال آخر: ماذا لو كان انتظارها في إشارة مرور مثلًا هي لحظة تنفصل فيها تمامًا عما يحدث حولها وربما تفكر فقط فيما ينتظرها بعد النزول من سيارتها؟ هذا جزء بسيط من إجابات أراها بديهية جدًا لكل الأجزاء التي طرحتها في مساهمتك، ولكني سأكون حيادية، هل كل ما طرحته لا يحدث في الواقع؟ الإجابة هي لا، يحدث ولكن في فئات معينة من النساء، وفي طبقات عليا أيضًا، وبعض الفتيات الحالمات من الجيل الجديد، عدا ذلك ما ذكرته لا يمثل أبدًا واقع المرأة عمومًأ، بل شريحة فقط منهن، وأتساءل لماذا تحكم على المرأة مع تعاملك مع شريحة واحدة فقط؟

مرحباً ارياني ، جميل جداً انك كاتبه علم نفس وما نتحدث به شي داخل في علم النفس و علم الاجتماع و هذه ليست وجهة نظري الشخصية و انما فقط أصف الواقع، طبعا ،الحقيقة دوما قاسية و لكن علينا تقبلها...

انا علاقتي بالنساء سمن على عسل، و أيضا لا أعمم فهناك صالحات في كل زمان و مكان..

عدا ذلك ما ذكرته لا يمثل أبدًا واقع المرأة عمومًأ،

حسنا ، مافائدة المراة في مجتمعنا إذن؟ هل خلقت لتكدح كالحمار لتشتري سيارة و تزيد من مال رؤساء الشركات العالمية المصنعة للسيارات؟

انا أرى أكثر النساء الخطيرات الحاقدات الملغمات بالكراهية هن النساء من يملكن سيارة..

لأن بعد شرائها سيارة و معرفتها أنها ليست إنجاز و ليست السعادة الموعودة تصاب صاحبتها بإحباط كبير بسبب كل ما تركته من أجل شيء تافه سطحي

فتجدها تضع نظارات و دائما تبدو غاضبة محبطة و جهها فيه هالة سوداء أوكد لك، لم أرى مرأة لديها سيارة فيها إشراق في وجهها و تجدها تجول و تصول من شارع لشارع في طرق كلها حفر و ممهلات غريبة

ErinyNabil أضف ردا
 مافائدة المراة في مجتمعنا إذن؟

قبل أن أكتب تعليقي، أريد توضيح أني لا أنتقدك شخصيًا، وأكتب كلامي بناءً على ما تذكره في مساهماتك. ما معنى جملة ما فائدة المرأة في مجتمعنا، وما علاقة ذلك بامتلاكها سيارة فارهة او غيره، لماذا ترى أن للمرأة دور وطبقة محددة يجب أن تبقى فيها، فهي إذا امتلكت سيارة فارهة فهي متعجرفة ولديها هالات وتعاني، أو على النقيض تعيش حياة كلها ترف (مظاهر رأسمالية) وتدوس من حولها وخصوصًا الرجال، هذه النظرة للمرأة غريبة جدًا ودونية بكل الطرق والمفاهيم، وهي نفسها العقلية التي تتطور لاحقًا لمرتكبي الجرائم ضد النساء، لأنهم لا يتعاملون معها أبدًا ككائن متساوِ في الحقوق الإنسانية مثلهم، بل ما يفعلونه هو تحديد أدوار محددة تلعبها المرأة ولا تخرج عنها، ونبرر ذلك في سياقات مختلفة، في حين أنني لو أخذت مساهمتك ووجهتها للرجال ربما تتحول لمزاج وسياق للدعابة، كلًا يقول "هي دي الدنيا بقى هنعمل إيه" ويتحول الأمر إلى مشاركة حقائق فيما بينهم وليس طريقة للحكم عليهم بأي شكل.

فالمرأة حينما تمر بسيارتها على رجل ينتظر سيارة الأجرة أو الحافلة، تتحرك في داخلها مشاعر العطف و الرأفة و الشفقة عليه، و تنظر إليه كما تنظر إلى ضحايا الحروب و المجاعات و الأوبئة الفتاكة أو كناجين من الفيضانات و الزلازل و البراكين...

أليس العكس صحيح أيضًا؟ ألا ينظر الرجل الراكب إلى المرأة الغارقة في "بهدلة" ومشقة سيارات الأجرة والحافلات بنظرة شفقة ويودّ لو يقدم لها مساعدة، رأيت البعض يصرّح بذلك ولا أرى فيه أي مشكلة على العكس تمامًا أنت تتعاطف مع من هو بنظرك يواجه مشقة من نوع ما، أين المشكلة في أن تكون إنسان؟

برأيي كالعادة تم تضخيم أمر عادي جدًا وهو قيادة السيارة، وأي إنسان في هذه الحياة بالتأكيد سينظر لقيادة السيارة أنها أفضل من الإعتماد على المواصلات ويترتب عليه بالتالي أن الذي يمتلك سيارة هو في وضع أفضل من الذي يرتاد المواصلات وهذا صحيح صحة 1+1=2، ليس تعالي ولا تباهي ولا أي من هذه الأوهام.

برأيي المشكلة كلها تكمن في أنك تفصل بين المرأة والإنسان، إذا اعتبرت المرأة إنسان حالها من حال الرجل لن تبالغ في نظرتك لكل شيء تفعله!

المرأة و السيارة التي صارت هدف البشرية.

عندما ترى ان أقصى حلم المرأة العصرية الجديدة هو شراء سيارة و السفر فإنك تحزن للمستوى المنحط الذي وصلنا له كبشر، سيارة تقودها من حي إلى حي وسط الحفر و الغبار و الزحمة صارت حلم البعض مستعد للمستحيل و الحرام لتحقيقه..

المرأة الجديدة عكس ما يظن الكثير لا تبحث عن الفوز و إنما هي تحضر نفسها للخسارة و كسب أشياء مادية ستحميها من شفقة الناس فلو علمت المرأة أنها مثيرة للشفقة ستتحطم و تكسر لأنها تفكر في اعدائها أكثر من نفس

إذا اعتبرت المرأة إنسان حالها من حال الرجل لن تبالغ في نظرتك لكل شيء تفعله

علاقتي بالنساء سمن على عسل , وحديثي هنا عن الفمنيست لا استطيع ان اراها كإنسان لانها هي وحش تتمنى رؤية الرجل فاشل، هي جسد دون روح تكره كل من حولها لأنها لم تجد ما تريد، هي متقلبة لأنها في صراع ذاتي لم تعرف الخلاص منه، هي كل همها أن تظهر قوية في حين أن لا أحد يبالي بها

هذا الكائن المشوه المتوحش و الذي كل حبه في الدنيا هو الدراما و رؤية الرجال تتعذب هو النسوية المريضة الحاقدة التي تظن أن كل ما تضعه في وجهها قادر على إخفاء كل ذلك الحقد و الشر المدفون في قلبها

فلو علمت المرأة أنها مثيرة للشفقة ستتحطم و تكسر لأنها تفكر في اعدائها أكثر من نفس

ألا يتحمل وزر هذه النظرة بعض الرجال الذين جعلوها تشعر بأنها بحاجة لهذه الكماليات لتثبت قيمتها وجدارتها؟ ورغم ذلك لا أرى الأمر حكر على النساء فالتفكير المادي يعم الجميع، رجالًا ونساءً، هناك رجال أيضًا يعتقدون أن قيمتهم فيما يمتلكون ويظلون يتفاخرون بذلك طوال الوقت، لذلك أعتقد أنك صوبت المدفع مجددًا على الهدف الخطأ.

وحديثي هنا عن الفمنيست 

إذا لماذا لا تذكر هذا علانية في المساهمة، كل مساهماتك الهجومية يكون كلامك موجهاً "للمرأة" هكذا بشكل عام ومبهم، إما أنك تقصد جميع النساء بكلامك ولديك مشكلة معهن، أو أنك ترى أن كل النساء هم فيمنستس، وفي الحالتين يوجد تعميم خاطئ.