من قالَ أنّ المرءَ كلّما كبرَ نقُصَ معهُ شعورُ الفرحةِ بالعيدِ؟! والله ما تِلكَ إلاّ أقوالٌ ابتدعتها أنفسُكمُ، وزاغتْ لألحانها قلوبكمُ، فما أتى العيدُ مرّةً، إلاّ وخفقَ القلبُ معهُ بهجةً وسروراً، وانشرحَ بهِ الصّدرُ تعظيماً وحبوراً،

العيدُ فرحةٌ، بهجةٌ، لمّةٌ، روحانيّةٌ، دفءٌ وجمالٌ.

كلُّ عامٍ أنتمُ بخيرٍ، وللخيرِ سبّاقينَ، وعلى الخيرِ قائمينَ، وإليهِ سائرينَ.

تقبّلَ الله منا ومنكمُ صالحَ الأعمالِ، وغفر لنا ولكمُ، وجعلنا وإيّاكمُ من العتقاءِ من النّار🤍

#الموريسكيّة 🖋️