أهلاً بالعيد .. العيد فرحة

  • aminech99

من قالَ أنّ المرءَ كلّما كبرَ نقُصَ معهُ شعورُ الفرحةِ بالعيدِ؟! والله ما تِلكَ إلاّ أقوالٌ ابتدعتها أنفسُكمُ، وزاغتْ لألحانها قلوبكمُ، فما أتى العيدُ مرّةً، إلاّ وخفقَ القلبُ معهُ بهجةً وسروراً، وانشرحَ بهِ الصّدرُ تعظيماً وحبوراً،

العيدُ فرحةٌ، بهجةٌ، لمّةٌ، روحانيّةٌ، دفءٌ وجمالٌ.

كلُّ عامٍ أنتمُ بخيرٍ، وللخيرِ سبّاقينَ، وعلى الخيرِ قائمينَ، وإليهِ سائرينَ.

تقبّلَ الله منا ومنكمُ صالحَ الأعمالِ، وغفر لنا ولكمُ، وجعلنا وإيّاكمُ من العتقاءِ من النّار🤍

#الموريسكيّة 🖋️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

الصورة جميلة.

من قالَ أنّ المرءَ كلّما كبرَ نقُصَ معهُ شعورُ الفرحةِ بالعيدِ؟

للموضوع أبعاد غريبة ليس لها علاقة بمرور العمر برأيي، الفرحة بالعيد حصرًا هي قرار رغم أي ألم نمر به والفرحة مُعدية، أما انتشار جمل من قبيل لم يعد للعيد طعم، نسي العيد أن يأتي، وهذه المعتقدات تنشر فعلًا بين الناس نوع من الصمت الكئيب.

ثم تنظر فتجد أن غالب هؤلاء الشكائين مثلًا لا يهتمون بأداء صلاة العيد، وينزعجون من الزيارات العائلية ويتحرجون من ترديد التكبيرات، طيب كيف ومن أين تزورنا البهجة!

كل عام وأنت بخير.

من قالَ أنّ المرءَ كلّما كبرَ نقُصَ معهُ شعورُ الفرحةِ بالعيدِ؟! 

العيد في الإسلام له خصوصية فهو من الشعائر الدينية التي نؤجر على الابتهاج وإدخال السرور بها على انفسنا وعلى عوائلنا.

وهذا ما يجعل فرحته لا تذهب بالتقدم بالعمر بل على العكس نرى الأجداد أكثر بهجة بما يقدموه من ابتهاج لعلائتهم وأسرهم.

عيدك سعيد يا محمد

من قالَ أنّ المرءَ كلّما كبرَ نقُصَ معهُ شعورُ الفرحةِ بالعيدِ؟! 

الفرحة بالعيد تختلف طبيعتها بمرور العمر ولكنها لا تنقص أبدًا

العيد فرحة فعلًا ومن شعائر الله والفرحة به من الاسلام لذلك لنفرح جميعًا به ونعظم شعائر الله

فانها من تقوى القلوب ونسأل الله أن يجعل لنا في التقوى نصيب